2011- سبع نساء يمهدن طريقاً جديداً
2011- سبع نساء يمهدن طريقاً جديداً
ليا كاستيلا: مدرّبة المراهقات المستعدّات للمجادلة
لا تفكرن حتى بالمجادلة بالأمر. لكن المناقِشة النجمة اللامعة ليا كاستيلا يمكنها الإثبات بلا شك أنّ الفتيات المراهقات بحاجة إلى التدريب ليتعلّمن فن المجادلة.
تعمل كاستيلا حالياً في مكتب أوكلاند التابع لشركة المحاماة "بورك ويليامز أند سورنسن" ومقرّها لوس أنجلس، ولعبت دوراً أساسياً في إعداد معهد المرأة للمناقشة، وهو مخيّم صيفي يعلّم طالبات الثانوية كيفية المناقشة والبناء على هذه القدرة.
خلال السنوات الثماني الأخيرة، ساعدت كاستيلا في توسيع عدد موظفي المخيم وقاعدة داعميه، ورفعت عدد المسجّلات فيه. كما أشرفت أيضاً على انتقاله من مدينة "بورت تاونسند" النائية في واشنطن إلى مدينة "ساوث هايفن" في مينيسوتا، ما جعل الوصول إلى المخيم أسهل بالنسبة إلى الفتيات في أنحاء الولايات المتحدة.
وتبلغ حالياً كلفة متابعة البرنامج على مدى أربعة أيام نحو 350 دولار أميركي. وكثيرات من اللواتي يرتدن المخيّم، ولكن ليس جميعهن، يحصلن على منح لتغطية أقساطهم وكلفة المواصلات.
بدأت كاستيلا مهنتها في المناقشة في ثانوية "دانكنفيل" في مدينة دانكينفيل تكساس، حيث خاضت منافسة على مدى أربع سنوات. وتابعت المنافسة كمناظرة سياسية في جامعة لويس أند كلارك، ففازت بالدور الربع النهائي واحتلت المرتبة الثالثة للمتحدّثين في الدورة الوطنية التي نظمها اتحاد المناقشة "كروس إكزمنايشن ديبايت" عام 1995.
عملت مديرة تنفيذية في معهد المرأة للمناقشة منذ إنشائه، وسلّمت مؤخراً مهام الإدارة اليومية للجمعية. لا تزال عضواً في مجلس الإدارة، وقد تسلّمت دوراً جديداً كمديرة توظيف من أجل الانتقال بحلمها إلى المرحلة التالية: مخيم مجاني للمناقشة خاص بالمراهقات، مع نقل مؤمّن.
وتعزو كاستيلا فكرة المخيم إلى زميلها جيف شو في جامعة "لويس أند كلارك"، الذي أبدى لها قلقه حيال تدنّي عدد الفتيات في صفوف المناقشة، قائلاً إنّ الفتيات اللواتي انضممن إلى فرق المناقشة كن يشعرن بالرهبة فيتركن الصف.
ويعرّف المخيم المراهقات إلى مجتمع النساء الضليعات في المناقشة، ويساعدهن على تحسين قدراتهن في المناقشة. كما تقول كاستيلا إنه يعلّمهن كيفية دخول الجامعة ودفع أقساطها. وإنّ المتطوعات في المخيّم هن مرشدات تم تعيينهن كي تتمكّن الفتيات من الاتصال بهن بعد انتهاء المخيّم، وتضيف قائلة إنّ كثيرات منهن بقين على اتصال بعضهن ببعض.
بالنسبة إلى كاستيلا، تزامن توقيت شو مع ملاحظاتها في وظيفتها الأولى في مكتب المحاماة ماككوتشن دويل في سان فرانسيسكو. كاستيلا التي تخرّجت من كلية الحقوق في جامعة تكساس، تؤكد أنّه بالرغم من تشكيل النساء 60 في المئة من المحامين في صف السنة الأولى، "فإنّ الرجال نالوا المهام الأفضل لأنهم كانوا محامين عن أنفسهم" في حين أن النساء كن هادئات جداً.
وتقول كاستيلا أخيراً: "ما أدركته هو أنّ المناقشة علّمتني أن أكون محامية قوية عن نفسي، وهي مهارة تحصد الأرباح لبقية حياتك."
فيفيان لينغارد
ألكسين كليمنت جاكسون: رئيسة للعلاجات المتساوية
تعتبر ألكسين كليمنت جاكسون نفسها متطوعة محترفة.
امتدّ عمل كليمنت جاكسون الناشط من أجل النساء في مختلف أنحاء العالم على مدى عقود ويشمل العديد من المنظمات وعدداً من المناصب في مجالس الإدارة. ولكنّ الشائع في كافة إنجازاتها هو استخدام تجارب حياتها كحافز لتمكين النساء الأخريات.
وتقول كليمنت جاكسون إنّها تريد أن ترى مزيداً من " النساء الناشطات في تحديد مجرى حياتهن".
وكناجية من سرطان الثدي في سنّ الرابعة والعشرين – وقد توفيت والدتها بسبب هذا المرض عندما كانت تبلغ أربع سنوات – كانت وما زالت متحدثة قوية لزيادة الوعي كرئيسة مجلس إدارة سوزان ج. كومن للعلاج.
وتقول كليمنت جاكسون:" بعد أن توفيت والدتي قال لي والدي إنّها لم تذكر أبداً كلمة سرطان. لم يحب الناس الحديث عن الموضوع في ذاك الوقت. وتتذكّر نانسي برينكر مؤسسة سوزان ج. كومن للعلاج أنّ الناس الذين علموا بإصابة شقيقتها بالسرطان لم يسيروا في الشارع ذاته مع شخص مصاب بالسرطان. كانوا يعبرون الشارع ويعتقدون أنّه معدٍ".
وعلق ذلك في ذهن كليمنت جاكسون البالغة اليوم 74 سنة التي أمضت معظم حياتها تناضل من أجل المساواة بين العرقين والجنسين. وكانت صريحة وعلنية جداً إزاء تجاربها وتأمل بتوسيع الرسالة حول أهمية الكشف المبكر والصورة الشعاعية للثدي.
وقالت كليمنت جاكسون لـ" سبيلمن ميسينجر" وهي المجلة الصادرة عن كليتها في نسخة ربيع 2010:" نسبة الإصابة بسرطان الثدي بين السكان الأميركيين من أصول افريقية أدنى من النسبة بين السكان الآخرين ... ( ورغم ذلك لدينا) نسبة وفيات أكبر. لذلك من المهم جداً أن نعالج هذه التفاوتات من خلال نشر المعلومات في مجتمعاتنا".
وتحدثت كليمنت جاكسون أيضاً عن الحاجة إلى رعاية صحية ذات نوعية للجميع مستخدمة منبرها كعضو مجلس إدارة في مجلس مكافحة السرطان بين الثقافات – وهي منظمة تعالج العبء غير المتساوي للسرطان بين الإثنيات والأعراق للفت الانتباه إلى التفاوتات غير العادلة في علاج السرطان. وعلى مدى أكثر من عقدين حفّز المجلس مجتمع الرعاية الصحية على معالجة العلاج المتدني الذي غالباً ما تلقته العائلات ذات الدخل المتدني ومن البشرة الملونة.
كليمنت جاكسون فخورة بالعمل الذي قامت به هذه المنظمات وهي فخورة أيضاً لأنّها خدمت في هذه المجالس.
وتقول:" اليوم ومن خلال مسيرات سرطان الثدي والحملات العامة الأخرى لا يتوجب على أي امرأة أن تشعر بالخجل. يستطيع الناس التحدث بحرية عن السرطان".
وتعزو كليمنت جاكسون الفضل إلى عائلتها في إدخال قيمة المشاركة في المجتمع إلى جانب
سنوات عملها مع مجموعة الشابات المسيحيات – حيث شاركت منذ عام 1973 – التي علّمتها أن تكون موجّهة وفقاً للنتيجة.
وتقول كليمنت جاكسون:" أريد أن أكون مصدراً، أريد أن أكون شخصاً يجمع الناس مع بعضهم البعض. نحن دائماً بحاجة إلى ذلك".
نعومي أبراهام
لورين آمبري: محلّلة استراتيجية لطبيعة النساء الخيرية
لورين آمبري مواطنة من دالاس، يمكن وصف وظيفتها على الشكل التالي: توزيع المال على الناس في جميع ساعات اليقظة - ومن الناحية الاستراتيجية - تحسين نوعية الحياة للنساء والفتيات. وقد التزمت جميع الجمعيات الخيرية الكبرى بهذا الهدف.
وتعود روح آمبري المستقلّة إلى سن الطفولة، حيث كبرت "في تلك الثقافة الجنوبية حيث كان يُفضّل على النساء أن يبقين منظراً للتفرّج، لا أن يكن ناشطات في المجتمع".
وتعزو تحرّرها من تلك العقلية إلى الوقت الذي أمضته في مدرسة هوكاداي، وهي مؤسسة خاصة بالبنات. هناك اكتشفت أن النجاح الأكاديمي والقيادة صفتان مهمّتان جداً للفتيات الشابات.
وتقول آمبري: " لطالما كنت شخصاً يريد التغريد خارج السراب. أشعر بأنني قائدة حقيقية في اتخاذي خطوات خارج المألوف والمجازفة فيها".
ولاحظت إمبري وهي تكبر أنّ النساء لا يلقين التشجيع لاستخدام ملء طاقاتهن وعرفت أنّه ينبغي تغيير الأمور. وتعلّق قائلة: " فكّرت في الانضمام إلى الحركة النسوية قبل أن أعرف ما هي حتى. كلّ ما أعرفه أنني شعرت بالحاجة إلى ذلك".
وبعد حيازة آمبري إجازتها وشهادة الماجيستير من جامعة "ساثرن مثودست" وجدت أنّ مهاراتها القيادية وشغفها نحو التغيير أسس مثالية تبني عليها جهود عائلتها الخيرية.
وتتابع آمبري العمل الذي بدأه والدها جاي لندسي إمبري، الذي كان مطوراً عقارياً ناجحاً وأسس جمعية عائلة آمبري عام 2004. وركّز في بادئ الأمر على دعم العلم من خلال تمويل المنح الدراسية وبناء المدارس، لكن آمبري (إلى جانب أختها غايل آمبري) وسّعت نطاق العمل إلى إثراء المجتمعات ودعم حقوق الإنسان.
وبصفتها رئيسة الجمعية ومديرتها التنفيذية، تتطرق آمبري إلى القضايا التي تطال النساء، بما فيها الاتجار بالبشر ضمن الأسرة الواحدة، ودور النساء والفتيات في القيادة، والمساواة بين الجنسين والأعراق. ويتضمن المستفيدون من الجمعية مؤسسة " آلي هاوس" التي تؤمن الخدمات للأمهات المراهقات، وجمعية "باترد ويمن" التي تسهم في تمكين النساء المعنّفات وتعليمهن على الاستقلالية، وجمعية "موزايك فاميلي سرفسز" التي تؤمّن الخدمات الثقافية واللغوية للنساء والأطفال المهاجرين، وجمعية "ريزولانا" التي تقدّم للنساء المحتجزات أدوات لتحسين حياتهن وإعادة بنائها.
آمبري هي أيضاً عضو في الشبكة النسائية المانحة "ومنز دونور" حيث تعمل في لجنة التخطيط الاستراتيجي لشبكة تمويل النساء، وتشارك أيضاً في مبادرة "نساء يحشدن الملايين".
وحين تنظر آمبري إلى جهودها في تحقيق تغيير إيجابي، خصوصاً بين النساء، تقول: " لقد كانت واحدة من أكثر التجارب مكافأة في حياتي. كان أمراً لا يُصدّق بالنسبة إلي".
وتضيف آمبري قائلة إنها ملتزمة بهذه المهمّة لوقت طويل: " أشعر بطاقة كبيرة الآن في صفوف النساء. فهن سيصبحن القوة المحرّكة نحو التغيير. لدينا فرصة لتحقيق تغيير حقيقي ونظامي. إننا نعيش وقتاً مشوقاً فعلاً".
ملاحظة من المحرّر: قدّمت جمعية آمبري هبة مالية لومينز إي نيوز عام 2010 لدعم تغطية الاتجار بالجنس.
كولين فلاهيرتي
باتريسيا د. غالواي: مصمّمة مساحات للنساء في الهندسة والعلوم
من يحطّم الجدران أفضل من مهندس مدني؟ باتريسيا غالواي لم تحطّم الجدران في مهنتها وحسب، بل تصمّم طرقاً لغيرها من النساء كي يفعلن الشيء نفسه.
أرادت غالواي في البدء أن تصبح مصمّمة داخلية. لكنها في اليوم المهني في مدرستها سمعت أستاذاً في الهندسة يتحدّث عن فرصة رسم وتصميم الأبنية فغيّرت قرارها. وكانت أمها تدعم القرار. أما جدتها فقالت إنّ الهندسة " للرجال". ووافق على ذلك مرشد غالواي وأستاذها في الرياضيات، حيث قالا لها إنها لا تملك الجدارة المطلوبة والهندسة لا تناسبها. هذا التشكيك الثلاثي زادها تأكّداً من أنها اتخذت القرار الصائب.
وتقول غالواي: "بدا الأمر مثيراً للغاية. وكأنّه سيكون تحدياً بالنسبة إلي ويسمح لي باستخدام إبداعي في الوقت نفسه".
حازت غالواي على شهادتها في الهندسة المدنية من جامعة بوردو عام 1978، وعلى شهادة ماجيستير من معهد نيويورك للتكنولوجيا عام 1984، ثم على دكتوراه في هندسة أنظمة البنى التحتية من جامعة كوشي للتكنولوجيا في اليابان عام 2005. عملت لدى مجموعة نيلسن-ورستر، وهي شركة استشارة إدارية دولية، حيث كانت رئيساً لمجلس إدارتها، قبل أن تتخذ المركز نفسه في الشركة القابضة "بيغاسس غلوبال هولدنغز" عام 2008.
لكنّ شهادات غالواي لم تجنّبها التمييز الجنسي. بل تصف اجتماعاتها مع زملائها الرجال قائلة: " حتى هذا اليوم، هم لا يعرفون من أكون. لا أحد يكلّمني وبعضهم يتصرّف كأنني متخرّجة حديثاً".
تم انتخاب غالواي رئيسة لجمعية المهندسين المدنيين الأميركية عام 2004، فأصبحت أول امرأة تشغل هذا المنصب منذ تأسيس الجمعية قبل 154 عاماً. وتعتبر ذلك واحداً من أكبر إنجازاتها.
وتقول غالواي: "كان الاعتقاد أنّ النساء لا يمكنهن أبداً بلوغ مجلس الإدارة أو منصب الرئاسة إطلاقاً. فخضت المعركة وفزت بالأغلبية الساحقة، ما كان مكافئاً أكثر بالنسبة إلي."
ومن إنجازات غالواي أيضاً تعيينها من قبل رئيس الولايات المتحدة في المجلس الوطني للعلوم عام 2006 لولاية ست سنوات. وقد أتاح لها منصبها في جمعية المهندسين المدنيين ومجلس العلوم أن تقدّم الإرشاد للفتيات المهتمات بالهندسة والعلوم.
وتقول أخيراً: "بصفتي رئيسة لجمعية المهندسين المدنيين الأميركية، زرت أكثر من 52 جامعة في أنحاء البلاد، وحرصت على تمضية الوقت مع الطلاب. ولا تزال الجامعات حول العالم تطلب مني زيارتها والتحدّث إلى طلابها عن التشويق الذي أعيشه كمهندسة. فقد تبعت شغفي، وانطلقت
بسعيي إلى هدم تلك الجدران فعلاً".
أنجيلا دلارا
جوديث غولدبرغ: مصمّمة الرعاية لذوات الاحتياجات الخاصة
جوديث غولدبرغ التي تعيش مع إعاقة خلقية تمضي كلّ يوم بتقديم الدعم والعطف للنساء الأخريات ذوات الاحتياجات الخاصة أملاً في احتمال أن يتلقين شيئاً حُرمت منه كثيرات: التمكين.
وتقول غولدبرغ:" لطالما كنت واعية لحقوق المرأة ... بوجه خاص امرأة لديها إعاقة تختبر حقيقة أنواعاً مختلفة من التمييز. نشعر في بعض الأحيان أنّنا لا نملك صوتاً ولا نستطيع الدفاع عمّا نؤمن به وما نريد لأنّ الأمر يشكّل ترهيباً".
لم تشكّل حقوق الإعاقة يوماً محط مراقبة لغولدبرغ رغم أنّها وُلدت مع إعاقة خلقية وهي بحاجة إلى عصا للسير. ولكن تغير ذلك عندما دخلت إلى الكلية في أوائل السبعينات. شيّدت مدرستها مبنى جديداً من دون مصعد والحمام الوحيد الذي يمكن الوصول إليه موجود في الطابق السفلي. وبسبب انزعاجها من الافتقار إلى التضامن ساعدت على تشكيل منظمة في الكلية تضع فريق عمل الكلية كلّه في كراسي متحركة ليوم كامل.
وبعد حصولها على إجازة في استشارة إعادة التأهيل من جامعة نيويورك شغلت غولدبرغ العديد من المناصب في هذا المجال. وفي سنّ الـ35 قامت بتحدٍ فردي وبدأت بالسباحة بشكل تنافسي. وتجربتها لمدة أربع سنوات أوحت لها بتغيير مهنتها من الاستشارة في إعادة التأهيل إلى توفير الرعاية الصحية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وعام 1998 أصبحت غولدبرغ مديرة قسم الوقاية الصحية في مبادرة النساء ذوات الاحتياجات الخاصة إيلي وستيف هامرمن ومركز الوقاية الصحية في نيويورك. وبعد سنتين تمّ تعيينها مديرة في المركز، وهو جزء من مستشفى جامعة نيويورك للأمراض المشتركة. ووسّعت المركز من الرعاية بالأمراض النسائية إلى مركز يقدّم حالياً مجموعة متنوعة من الصفوف والعلاجات.
وللمركز برنامج تمكين للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 21 و 32 سنة ويقدّم صفوف الرشاقة وخدمات الطب النسائي. وكانت غولدبرغ أيضاً أساسية في إطلاق برنامج الوقاية الصحية لتوفير خدمات مثل التدليك والوخز بالإبر وحتى قص الشعر. ويضمّ البرنامج أيضاً برنامجاً للنساء الشابات مع صفوف وورش عمل للواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و 21 سنة.
وتقول إنّ أفضل شيء حول المركز هو أنّه شبكة اجتماعية للأشخاص الذين يحصلون على الخدمات – وعدد كبير منهم يجتمعون معاً خارج المركز.
وتقول غولدبرغ:" يتعلق الأمر بأسره بتمكين النساء. ندع النساء هنا يقرّرن ما يفعلن".
وتضيف غولدبرغ أنّ مقاربتهن تسير بشكل جيد. " النساء يكبرن بالفعل ويتطوّرن ويصبحن أكثر استقلالية ويشعرن جسدياً أنّهن أفضل. وهذا الأمر بالنسبة إلي هو الأجمل".
آيمي روبنسون
كاثرين هال-تروجيلو: مبتكرة الأخوة بين الأمّهات الحوامل
تعود جذور العمل الناشط لكاثرين هال – تروجيلو إلى حركة الحقوق المدنية عندما أمضت معظم وقتها في الصف العاشر في المظاهرات أو في السجن أو المحكمة. وأوقفت ذات مرة لأنّها شربت من ينبوع ماء " للبيض" في متجر للأدوية في أركنساس وتتذكّر أنّها أمضت أياماً عديدة في السجن حيث توجب عليها أن تختار بين الأكل والفوط الصحة وهي تنام على سرير من دون فرشة.
وتقول هال-تروجيلو:" الدرس من هذه التجربة كان مدى الدعم الذي حصلت عليه من جاليتي ومدى القدرة على التغيير لو كنت أملك الشجاعة لأقوم بذلك. هذا هو الأساس بالنسبة إلي كفرد".
وعندما رفض الطبيب الأبيض المجيء إلى الحي الذي يقطنون فيه ومساعدة جدتها التي تموت قرّرت أن تكرس حياتها لمساعدة الأشخاص الذين يحتاجون إلى ذلك.
وبعد أن حازت على إجازتها الجامعية والماجيستير في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلس أمضت تروجيلو 30 سنة في العمل في مجال الرعاية الصحية. وخدمت كمستشارة مع وزارة الخدمات الصحية في ولاية كاليفورنيا وقالت إنّ مالاً كثيراً يُنفق للرعاية بالأطفال المرضى والذين يفارقون الحياة وفكّرت انّه من الأجدى الرعاية بالنساء قبل أن ينجبن.
وتقول:" أدركت أنّ ما قمت به لم يساعد كاليفورنيا على ادّخار المال ولكن يساعد النساء على أن يتواجدن من أجل بعضهن البعض. لم أشأ العمل للولاية بعد ذلك أردت مساعدة النساء".
وعام 1988 أطلقت تروجيلو مشروع الولادة في ساكرامنتو، كاليفورنيا ويشدّد على مفهوم اعتماد النساء على بعضهن البعض وهي عملية يسمّونها " الأختية" لتوفير مكان لهن للاجتماع مع بعضهن البعض ودعم بعضهن البعض وتقاسم المعرفة. وبعد أكثر من 20 سنة وُلد أكثر من 10،000 طفل ضمن أكثر من 90 مشروع ولادة في الولايات المتحدة وكندا وكوبا وغانا وهوندوراس وملاوي.
وتقول تروجيلو:" أقوم بذلك الآن لأنّه أمر شخصي جداً بالنسبة إلي. بدأت حياتي كراشدة كواحدة من هؤلاء النساء اللواتي لم يستطعن الوصول إلى المصادر. الأمر لا يتعلّق بمكان للحصول على ما تطلب إنّما بأن تفهم كيفية استخدام هذه المصادر".
وتلقّت تروجيلو العديد من الأوسمة مقابل جهودها من بينها جائزة أشوكا عام 2007 ولقب " بطلة" سي آن آن عام 2010. ولكنّ نظرة الأمّهات اللواتي يتمتعن بصحة جيدة والأطفال هي التي تبقيها في حالة تحفيز.
وتقول:" شعرت وكأنّي أقوم بذلك تكريماً لجدتي. والهدف الأساسي من العمل كلّه هو أن تصل النساء كافة إلى الرعاية".
كولين فلاهيرتي
بيث كلاين: محامية ناشطة من أجل المستعبدين
شهدت كولورادو تفكيك ثلاث شبكات دعارة وتمّت محاكمة المتورطين بها منذ أيار / مايو 2010 بعد أن دخل قانون بيث كلين لمناهضة الإتجار بالبشر حيز التنفيذ. والمحامية ومقرّها دنفر صاغت قانون الولاية الذي يوفّر السلطة القانونية للمدّعين المحليين باتهام كلّ أفراد شبكات الدعارة من صاحب بيت الدعارة إلى الشخص الذي ينقل عاملات الجنس إلى الولايات المتحدة.
وبطلب من رئيس مجلس الشيوخ في ولاية كولورادو تكتب كلاين حالياً قانوناً لحمل محاكمة الاتجار بالبشر إلى " مستوى استثنائي". وتعمل مع المدّعي العام في الولاية والمنظمات الأخرى على إنهاء العبودية الجنسية من خلال الاستمرار بتدمير الشبكات والتعويض على الضحايا.
وتطوّر كلاين أيضاً استراتيجيات لتقديم الدعاوى القانونية ضدّ المتاجرين بالأطفال للحصول على تعويض لضحاياهم.
ورأت كلاين في البداية الاتجار بالبشر في أواخر السبعينات عندما اشترى جدّها عروساً طلبها بالبريد. وأدركت كامرأة شابة وهي تراه يتزوج من فتاة عمرها 21 سنة أنّها ممارسة " مؤذية ومخجلة وغير انسانية". وتذكّرت تلك التجربة عام 2000 عندما زارت كوستا ريكا مسلحة بإجازة في الحقوق وشهدت على رجال أميركيين يميلون إلى ممارسة الجنس مع الأطفال يصلون إلى هناك من أجل السياحة الجنسية.
وأدركت أنّه رغم اعتبار الدعارة غير شرعية إلا أنّ العملية التي تؤمّن المومسات لم تُحدّد كعملية اتجار. وقرّرت كلاين أن تقعل شيئاً – تثقيف الرجال حول الدعارة وتغيير وجهة نظرهم إزاء الموضوع. وتقول إنّه في أغلب الأوقات عندما يدرك الرجال أنّهم يساهمون في دائرة مدمّرة – معظم المومسات يُجبرن على السير في طريقة الحياة هذه منذ سنّ الـ12 – لا يرغبون بالمشاركة في ذلك.
وكلاين عضو في اللجنة الوطنية لإلغاء الطلب، وهي منظمة للمناصرة تطالب بتخفيض الطلب على الاتجار بالجنس والجنس التجاري في الولايات المتحدة. ودُعيت إلى العمل مع الكنيسيت في اسرائيل ومع وزراء بارزين في اسكتلندا عام 2011 لمساعدة هذه الدول على إنشاء قوانين فعالة مناهضة للإتجار.
ماري كايت بويلن
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
21 قائداًوقائدة للقرن 21

21 قائداًوقائدة للقرن 21
تكريم 21 شخصية قادتنا إلى المساواة
21 قائداًوقائدة للقرن 21
ست نساء ورجل يستفيدون من النفوذ والسلطة
21 قائداًوقائدة للقرن 21
سبع نساء يؤثرن في الاقتراع
21 قائداًوقائدة للقرن 21
سبع نساء يحدثن تحولاً في الثقافة
21 قائداًوقائدة للقرن 21
أخبار المرأة تطلق 21 قائدة وقائداً للعام 2012
21 قائداًوقائدة للقرن 21
سبع نساء ينشئن رؤى جديدة للتغيير
21 قائداًوقائدة للقرن 21
2011- سبعة قادة وضعوا حداً للتحيز الجنسي
21 قائداًوقائدة للقرن 21
ومينز إي نيوز تعلن عن 21 قائداً وقائدة للعام 2011
21 قائداًوقائدة للقرن 21
سبع نساء ينتهزن فرصة الاستقلالية

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.