الجمعة,١٨ ايار / ماي ٢٠١٢
أخبار عاجلة:
    اقرأ المزيد...
    
    arrow 2011- سبعة قادة وضعوا حداً للتحيز الجنسي

    2011- سبعة قادة وضعوا حداً للتحيز الجنسي

    كاثرين أسي، كايريتا أندرسون، فريق دان راذر: كيم بالين (منتجة) سيان غارليك (منتجة) ولورا مينير (محرّرة)، ليندا باش، بيفيرلي بوند، ميشيل براين وجيمي بريغز.

    كاثرين أسي: مسيرة مهنية من أجل حقوق مثليات الجنس

    كان لحركات حقوق المرأة والحقوق المدنية في الستينات تأثير كبير على كاثرين أسي التي أثّرت ثقافتها السياسية على العديد من قراراتها المهنية.

    وتقول أسي:" كان مهماً جداً بالنسبة إلي أن أعيش فلسفتي وسياستي عند تقاطع مسائل النوع الاجتماعي والعرق والطبقة الاجتماعية".

    ومن خلال عمل أسي في مؤسسة أستراي لمثليات الجنس من أجل العدالة وهي منظمة توفر الدعم المالي للمجموعات التقدمية ولمثليي الجنس والمتحولين جنسياً قامت بدعم من يكافح التحيز الجنسي. ووفّرت المنظمة الهبات لتمويل المشاريع الإعلامية الثقافية وضمان حقوق الإنسان في الولايات المتحدة وفي الخارج في دول مثل حنوب أفريقيا.

    وتقول أسي إنّ عدداً كبيراً من الأحداث في طفولتها وضعها على طريق الدفاع عن حقوق المرأة ولكن برزت حادثة واحدة على وجه الخصوص: عندما تمّ تعيينها من قبل زملائها كرئيسة في المدرسة الثانوية ولكن أعادها أستاذها إلى منصب نائب الرئيس.

    وتقول أسي:" اعتقد الأستاذ أنّ لقب الرئيس بنبغي أن يُعطى للرجل فحسب أو في هذه الحالة فتى".

    ولم تدرك أنّها تعرّضت للتمييز بسبب نوعها الاجتماعي إلى أن انتقلت من ريف نيويورك إلى مدينة نيويورك لتدرس العمل الاجتماعي في جامعة كولومبيا وهي طالبة في صف التخرج.

    وتقول أسي:" بدأ كلّ شيء يثير اهتمامي وشعرت بغياب العدالة".

    ويمكن أن تعود جذور أستراي إلى عام 1977 عندما تأسست كمؤسسة نسوية. وعندما أصبحت أسي المديرة التنفيذية للمنظمة عام 1987 كانت أوّل موظفة فيها. وتحت إدارتها انتقلت أستريا من جهد تطوعي إلى فريق عمل مؤلف من 18 موظفاً ومجلس وطني من مدراء مع 10 أعضاء ولجنة استشارية عالمية. وقدّمت حوالى 17 مليون دولار أميركي ضمن هبات لمجموعات مثل تحالف نساء الأبالاتشي وتحالف مثليات الجنس الافريقيات.

    وتركت أسي منصبها عام 2010 لتفسح المجال أمام جيل مقبل من القيادة ورغم ذلك تستمر في تقديم الإرشاد إلى أستريا ومنظمات أخرى تعمل على إلغاء التمييز الجنسي.

    وتقول أسي:" أنا فخورة بالفعل أنّنا كبرنا ووصلنا إلى هذا المستوى بفضل إحضار مزيد من الواهبين الأفراد من الكبار والصغار والواهبين من المؤسسة إلى العمل. وأنا سعيدة لأنّي عملت مع أشخاص أشعر بصلة بهم ومنهم الشركاء الواهبين وساعدت على تأسيس علاقات أكثر عمقاً
    وفكر استراتيجي بين الذين يعملون من أجل نسوية العدالة الاجتماعية".

    نعومي أبراهام

    كايريتا م. أندرسون: محاربة ضدّ العبودية الجنسية لدى الأطفال

    ساعدت كايريتا م. أندرسون عام 2010 على تمهيد الطريق أمام إقفال قسم الراشدين في كرايغليست حيث بيعت النساء والفتيات للجنس.

    وتقول أندرسون:" إقفال هذه المواقع لا يوقف العبودية الجنسية عند الأطفال ولكن يبعد الوصول السهل لهؤلاء الأشخاص إلى أولادنا".

    وأدركت أندرسون عام 2000 أن العبودية الجنسية عند الأطفال موجودة بعد أن قرأت مقالة في صحيفة أتلانتا. ويعد ذلك شاركت هي وزوجها في مؤسسة أتلانتا للنساء وبدأت تحشد التمويل لملجأ أنجيلا، وهو منزل آمن للأطفال الضحايا الذين يمرّون بالنظام القضائي.

    وعلى مرّ السنوات ومع زيادة خطورة المشكلة زادت مساهماتهم. ودعوا إلى اجتماع في تموز / يوليو 2007 مع زعماء محليين وفي الولاية للوصول إلى جذور المشكلة ووُلدت منظمة " مستقبل لا ماضٍ".

    وقالت أندرسون لومينز إي نيوز في تشرين الأوّل / أكتوبر 2009:" توجب علينا مواجهة واقع أنّه إذا استمرينا بتمويل خدمات الضحايا سيكون هناك دائماً ضحايا لخدمتهم".

    وتقضي مهمة المنظمة بإنهاء العبودية الجنسية لدى الأطفال من خلال البحث والوقاية والتدخل والتعليم. وفي غضون سنتين تلقّت المنظمة تقديراً وطنياً. ومن خلال قيادة أندرسون لمجلس الإدارة في شبكة تمويل النساء أصبحت المنظمة نموذجاً يتكرّر في ولايات أخرى من خلال صناديق النساء.

    وعام 2010 موّلت عائلة أندرسون بحثاً لمجموعة شابيرو راقب سلوك الرجال الذين يشترون الجنس عبر الانترنت مع فتيات مراهقات. ووجدت الدراسة أنّ 47 في المئة من الذين يستجيبون لإعلانات مماثلة استمروا بذلك بعد أن بلغتهم ثلاث تحذيرات بأنّ الفتاة قاصر.

    وامتدّ عمل أندرسون إلى مختلف أنحاء الولاية وهي فخورة على وجه الخصوص بالقيادة التي عرضتها أنظمة الرفاهية الاجتماعية والقانونية في الولاية. وتمهد جورجيا الطريق أمام محاكمات الأشخاص الذين يشترون ويبيعون الأطفال ويشمل ذلك اتهام قوّادة تلقّت ثلاثة أحكام بالسجن مدى الحياة. وأعطت جورجيا أيضاً 1،8 مليون دولار أميركي لإنشاء " جورجيا كاير كونكشن"، وهي وكالة جديدة تجنّب الضحايا الأطفال النظام القانوني وتوفّر لهم ولعائلاتهم الخدمات.

    وتستمر في ممارسة الضغط من أجل إقفال المواقع الإلكترونية التي تبيع الخدمات الجنسية من خلال بحث لمنظمتها.

    وتقول:" حرية التعبير والصحافة لا تشمل بيع البشر".

    وأندرسون متفاجئة إزاء ما استطاعوا تحقيقه ولكن تعرف أنّه ما زال أمامهم عمل كثير يمكنهم القيام به.

    وتقول:" التغيير الذي أريد رؤيته هو أن يدفع المعتدون ثمناً. أريد أن أرى نهاية للمطالبة بالأطفال في الولايات المتحدة".

    ماري كايت بويلن

    بالين وغارليك ومينير: ثلاثي جائزة آيدا بي ويلز لعرضهن شكلاً جديداً من الاستعباد

    كيم بالين وسيان غارليك ولورا مينير هن الثلاثي الصحافي خلف برنامج الساعة الواحدة "بورنلاند، أوريغانو"، الذي أصبح الحلقة الأكثر تنزيلاً من سلسلة التحقيقات "دان راذر ريبورتس".

    نشأت فكرة القصة عند بالين في شباط/ فبراير 2010، حين قرأت مقالة في صحيفة "ذا أوريغونيان" حول الاتجار بالجنس في ولايتها. وصُعقت حين علمت بارتفاع معدّل هذه الجرائم ضمن الحدود الأميركية، فأرادت استخدام البرنامج لتسليط الضوء على الاتجار بالجنس المهيمن تحديداً في ولاية بورتلاند، أوريغانو.

    وتقول بالين: "إنه أمر فظيع تتعرّض له النساء الشابات".

    في ذلك الشهر، طلبت بالين من زميلتها المنتجة الانضمام إلى المشروع، الذي شاركت فيه مينير أيضاً كمحرّرة تصوير.

    وتقول مينير: " لم أكن أدرك نطاق هذه المشكلة. والواقع أنّ قضايا النساء تهمّني كثيراً".
    ويصوّر "بورنلاند" وضعاً نموذجياً لفتاة صغيرة في سن الحادية عشر، يتلاعب بها رجل يكبرها سناً بالتظاهر أنه صديقها. يغمرها بالهدايا ويحيطها بالانتباه، ما يجعلها تنقلب على عائلتها. لم تعد ترى سواه، إلى حين انتقلا للسكن معاً. لم يطل الوقت قبل أن ادّعى بأنه يحتاج إلى المال لدفع الإيجار وشراء الطعام وغيرها من الاحتياجات، فأقنعها ببيع جسدها. احتفظ بكل المال لنفسه وتركها بدون شيء تقريباً. ولتزداد الأمور سوءاً، بدأ يضربها ويهدّدها في حال فكّرت بالهرب.

    أمّا غارليك فتقول: "الناس ينظرون إلى الاتجار بالجنس كأنه أمر يحدث في بلدان أخرى. لكنه هنا مشكلة أكبر مما يعتقدون".

    إستغرق العمل على الوثائقي أربعة أشهر قبل أن يبث على قناة "أتش دي نت" في أيار/ مايو 2010، وتمّ عرضه مرة ثانية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2010. وساعد الفيلم على إحداث ضجة حول مسألة الاتجار بالجنس في الولايات المتحدة، ويتم استخدامه الآن كوسيلة تثقيفية يستعين بها المواطنون والمشرِّعون والمسؤولون عن تطبيق القانون.

    "بورنلاند" الذي رافقته تغطية إعلامية واسعة، وجهود عديدة من جمعيات مكافحة الاتجار بالجنس في المدينة، حثّ المسؤولين على اتخاذ مزيد من الخطوات لمكافحة المشكلة. فقاموا برفع عناصر فرق التأديب من محقّقَين إلى أربعة محقّقين، واستوجبوا تأمين أسرّة في مطلع عام 2011 تأوي إليها الضحيات اللواتي لا يملكن مكاناً آخر تلجأ إليه.

    وفي ما عدا التغييرات السياسية، تأمل كلّ من بالين وغارليك ومينير أن تشكّل الحلقة مساعدة للأهل بتزوديهم بالمعلومات والتقنيات التي يمكنهم استخدامها لحماية بناتهم.

    أخيراً تقول مينيار: "حاولنا صقل الفيلم بطريقة تمنح الناس أدوات مفيدة. فهم لا يريدون الشعور باليأس.. يريدون أن يعرفوا أنه بإمكانهم فعل شيء".

    آيمي روبنسن

    ليندا باش: ناشرة وجامعة للأبحاث حول النساء

    انتقلت ليندا باش من توفير الرعاية الصحية في نيجيريا إلى الرعاية والدعم للنساء في التعليم والمجال غير الهادف للربح والأعمال – وعملت على تحسين فرصهن ليكون لهن تأثير.

    وبعد تخرج باش بوقت قصير من جامعة ميشيغن مع إجازة في الاقتصاد ذهبت إلى نيجيريا مع " أوبرايشن كروسرودز" افريقيا للعمل على المشاريع الصحية الريفية.

    واقتنع منظمو المشروع بأنّ الأمّهات قد يخفن كثيراً من وسيلة السلاح الجديدة ليسمحن لأطفالهن بالحصول على تلقيح ضدّ ما اعتُبر مرضاً قاتلاً في تلك المنطقة من افريقيا وأنّ الكثير من التعليم العام والاقناع سيكون ضرورياً.

    ولكن ها هي المفاجأة الكبيرة. عندما وصلوا إلى موقع التلقيح رحّبت بهم مئات النساء مع أطفالهن وسار بعضهن طوال الليل للوصول إلى هناك. وعرفت هؤلاء النساء مخاطر الحصبة وكنّ متلهفات لنهج يمكن أن يخلق إمكانيات أفضل لأطفالهن، بحسب باش.

    وقالت باش:" في نيجيريا وفي كينيا لاحقاً حيث عملت كانت لدي محاولات عديدة مشابهة مع نساء تأثرت بقوتهن وعزمهن وانفتاحهن أمام التغيير. وأصبحن نماذج مهمة بالنسبة إلي وقادني ذلك إلى رؤية القدرة الحقيقية لنشاط النساء".

    وبعد العودة من نيجيريا تابعت باش الدكتوراه في الانتروبولوجيا في جامعة نيويورك حيث واجهت آلاف التحديات التي تستمر النساء في مواجهتها في الأكاديمية. وبسبب الحاجة إلى استكمال العمل على الأرض للحصول على إجازتها تركت زوجها في نيويورك لاستكمال دراساته في الطب وذهبت إلى ترينيداد لمتابعة بحثها – وهذه ليست مهمة سهلة مع طفلين صغيرين.

    وبعد أن أنهت إجازتها عملت من أجل النساء في الأمم المتحدة كأخصائية في السياسة الاجتماعية
    ومديرة الأبحاث. ومن هناك دخلت إلى العمل في التعليم العالي كمديرة أكاديمية ورئيسة ونائب رئيس – في جامعة نيويورك وكلية مانهاتن وكلية واغنر.

    وتكتب باش:" لطالما كنت مهتمة باستخدام الأبحاث لكسر القيود أمام النساء وإحضارهن إلى مجالات لسن حاضرات فيها – في الاقتصاد والسياسة وعلى طاولات القيادة وفي العلوم وفي المنهج الأكاديمي".

    ومنذ عام 1996 عملت باش كمديرة تنفيذية ثمّ رئيسة المجلس الوطني للأبحاث حول النساء.
    وتحت قيادتها تطوّر المجلس إلى 120 مركزاً للمناصرة والسياسة والأبحاث ركّز على حقوق النساء والفتيات وفرصهن وتقدّم القيادة النسائية كوسيلة لتخفيف الفوارق واللامساواة وإنشاء عالم أكثر أماناً. وغذّت أيضاً نمو دائرة الشركات لتشجيع المزيد من التنوع الجنسي في الشركات.

    وباش ملتزمة على وجه الخصوص بخلق فرص للنساء الشابات وبناء مهاراتهن القيادية وإرساء التغيير من خلال التعاون. ويملك المجلس برامج لتشجيع الزعماء الناشئين في المجالات غير الهادفة للربح والشركات، وبرنامج تدريب ناشط، ومشروع للأجيال المقبلة من القادة في مجال المنظمات غير الهادفة للربح.

    وتقول باش:" ما أراه ويُعتبر مثيراً هو عدد النساء الشابات اللواتي يرغبن في أن يصبحن ناشطات ويصنعن التغيير. أرى نساء شابات أسّسن منظماتهن الخاصة غير الهادفة للربح وحملن منظمات في اتجاهات جديدة وخيالية".

    وهي مسرورة بأنّ عدداً كبيراً من هذه المنظمات تصبح مراكز أعضاء في المجلس الوطني للبحث حول النساء. وتعتقد أنّ هدفاً مهماً للمجلس يكمن في المساعدة على بناء حركة قوية للنساء – ولكن للعب هذا الدور تقول " يحتاج المجلس إلى خيمة كبيرة ويتخطّى مجموعة من المنظمات.

    يجري ذلك فحسب من خلال تعاوننا والعمل معاً إذ سنصبح قادرين على صنع عالم متساوي ومستدام".

    وتؤمن باش أيضاً في قوة الأبحاث التي يوجهها العمل. وقالت:" من الصعب بالفعل إنشاء تغيير إذا لم تفهم أين هي القيود. وأعتقد أنّنا أصبحنا أكثر تعقيداً في رؤية مكان هذه القيود اليوم وأين يمكننا التدخل بشكل ناجج لتحقيق التغيير الضروري".

    كولين فلاهيرتي

    بيفيرلي بوند: صورة جديدة في الموسيقى للمراهقات السوداوات

    في خطوة جريئة في صناعة قد تكون من أشدها تنافساً، قرّرت بيفيرلي بوند - وهي لاعبة أسطوانات مشهورة ونادرة لكونها امرأة - قرّرت قبل خمس سنوات التصرّف بشأن كلمات الأغاني المسيئة للنساء، والصور المثيرة جنسياً التي تُستخدم للنساء في أفلام أغاني الهيب هوب و"آر أند بي" التي تلعبها.

    وتقول بوند: "كوني امرأة في صناعة يطغى عليها الرجال أوليت اهتماماً كبيراً للرسائل الإعلامية الصادرة عنها. أردت المجاهرة ضد الاجحاف الفادح بحق نساء العرق الأسود وأن أحمّل أحدهم مسؤولية الأخطاء التي نرتكبها في الإعلام، لأنّ الضحية هم أولادنا. هم الضحية في كل هذا.

    بدأت بوند العمل بإنتاج قميص قطني كتب عليه: "الفتيات السوداوات هم الأفضل!" وعلى كلّ واحدة اسم نساء سوداوات لمعن حقاً في التاريخ والسياسة والفنون.

    لكن لم يكن ذلك كافياً. سرعان ما أسست بوند جمعية بالعنوان نفسه "الفتيات السوداوات هم الأفضل!"، إذ ارتأت أنّ التوكيد المطلوب يتخطى الشعارات المكتوبة على القمصان القطنية.

    وتؤمّن الجمعية برنامج إرشاد أسبوعياً يساعد المراهقات السوداوات في مدينة نيويورك على زيادة اعتبارهن الذاتي. ومن خلال هذا البرنامج المُصمّم للفتيات المراهقات من سن 12 إلى 17، تركّز الجمعية على دعمهن وتعليمهن كيفية التعبير عن أنفسهن عبر الموسيقى - ويشمل ذلك صفوفاً في لعب الأسطوانات. وقد استقبلت أكاديمية بوند "سكراتش" حتى اليوم أكثر من 300 مراهقة، والجدير بالذكر أنها تعلّم الشعر والكتابة الخلّاقة وبرامج تعليم الطبخ.

    وتقول بوند "إن فن لعب الأسطوانات يتطلّب الانضباط. من خلاله أصبحت أكثر تمكّناً." مع الذكر أنّ بوند أصلها من ماريلاند، انتقلت إلى مدينة نيويورك في سن الـ17 لمتابعة مهنتها في عرض الأزياء ووقّعت عقداً في ما بعد مع وكالة "ويلهلمينا مودلز." وتتابع قائلة: "خلط الموسيقى يستوجب استعمال كلا اليدين والقيام بأمور مختلفة. عليك استعمال كلا الأذنين أيضاً. إنه تمرين للعقل المبدع."

    والانتصار الأخير الذي حققته بوند ضد الرسائل الإعلامية المسيئة للنساء - وفي مساعدة فتيات العرق الملوّن على مشاركة قصصهن - تحقق هذا الخريف، حين تمّ بث الحدث الريعي السنوي إلى العالم كافة بفضل شراكة غير مسبوقة مع الشبكة التلفزيونية "بلاك إنترتاينمنت" الخاصة بالمجتمع الأسود. وتراوح الضيوف المكرّمين في الحفل من الممثلة الناشطة روبي دي إلى رئيسة موقع Africa.com ومديرتها التنفيذية تيريزا كلارك.

    وشارك في الحفل عدد كبير من الفتيات التابعات للجمعية، من بينهن أمية ألكسندر، وهي تلميذة في الصف السادس من ديترويت، افتتحت لنفسها استديو للرقص متدنّي الكلفة في باص للمدرسة زهري اللون. منذ ذلك الوقت، تساهم ألكسندر في تعزيز اللياقة البدنية وهي تجني المال لدفع قسط الجامعة. وتجول أمية في أكاديمية الرقص المتنقّلة هذه على المدارس ومراكز رعاية الأطفال والكنائس لتقدّم صفوفاً في الباليه والرقص النقري والجاز والهيب هوب والسالسا.

    وتنوي بوند الاستمرار في توسيع وجود جمعيتها حول العالم من خلال جولة خطبة وتمكين تستهدف المراهقات ذوات العرق الملوّن.

    وتقول بوند أخيراً: "أريد للفتيات الملوّنات حول العالم أن يعرفن أن بإمكانهن إحداث فرق إذا رفعن صوتهن وقلن شيئاً."

    كمبرلي سيلز آلرز

    ميشيل براين: ناشطة من أجل اللاجئين

    النساء اللواتي لا يحملن وثائق في الولايات المتحدة لديهن ميشيل براين إلى جانبهن تناصر من أجل سياسات الهجرة التي تعالج ظروفهن الخاصة.

    وتقول براين بصفتها مديرة لبرنامج اللجوء والاعتقال في لجنة اللجوء للنساء إنّه رغم تشكيل النساء والأطفال أكثرية اللاجئين في العالم إلا أنّ معظم السياسة ليست موجهة باتجاه حاجاتهم.

    وتضيف:" جزء كبير مّما يفيد النساء والأطفال يفيد الجميع – وأجد أنّه عند التحدث إلى النساء والأطفال نرتقي باستمرار ضدّ المسائل التي لم تُطرح. أصواتهم لا تُسمع في أغلب الأوقات ولذلك أعتقد أنّها مهمة للغاية".

    ولحقوق الوالدين أهمية خاصة بالنسبة إلى النساء في مراكز الاعتقال سيما عندما يتعلّق الأمر بسلامة أطفالهم. وتشمل المسائل الأخرى الاعتداء الجنسي والوصول إلى الرعاية الطبية النسائية. والنساء في بعض الأحيان مبعدات في مراكز الاعتقال.

    ولطالما عرفت براين أنّها ارادت العمل على مسائل الهجرة. وبدأت النظر بشكل خاص إلى مراكز الاعتقال بعد العمل في مركز اللاجئين والهجرة حيث أنشأت برنامجاً للناجين من التعذيب تمّ إرساؤه في مراكز الاعتقال. وتقول إنّ منصبها الحالي مع اللجنة ممتاز لأنّه يشمل البحث على الأرض والعمل على السياسة ويسمح لها بالتفاعل مع اللاجئين والتأثير على السياسة عموماً.

    وتقول براين:" أعتقد أنّ برنامجنا كان جيداً بالفعل في تحديد الثغرات. ننظر إلى الإطار العام ونطأ إلى مكان وجود ثغرة لا يعالجها أحد وتتعلّق بمسألة مهمة".

    وتعتقد براين أنّ للهجرة والنسوية تأثير مهم على حياتها الشخصية حتى إن لم تكن مدركة دائماً لذلك كابنة مهاجرين. وتقول الفتاة من مواليد ديترويت إنّ والدتها الهنغارية كانت قوية وناجحة فيما والدها وهو أرجنتيني من أصل اسباني كان منوراً من ناحية قضايا النساء.

    وتقول:" في عائلتي كان هناك وعي دائماً حول مسائل حقوق الإنسان عموماً... لطالما افترضت أنّ مسائل النساء كانت مهمة بقدر القضايا الأخرى".

    وبراين متحمسة إزاء الإمكانيات في المستقبل وشدّدت على دور الولايات المتحدة كمثال على زيادة الوعي العام حول مسائل الهجرة.

    وتقول:" لدينا إدارة مهتمة بالإصلاح والحقوق. أعتقد أنّنا قدّمنا نماذج جديدة عن النجاح والسير قدماً".

    أنجيلا دالارا.

    جيمي بريغز: رجل مناهض للعنف

    عند التحدث عن تحوله من الصحافة إلى عالم النشاط والمناصرة، يتذكّر جيمي بريغز حادثة عام 2007 عندما تحرّكت عواطفه أثناء استماعه إلى امرأة في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وكان متأثراً جداً بقصة تعرّضها للاغتصاب مرتين في يوم واحد على يد عصابة إلى حدّ أنّه أوقف المقابلة.

    ويقول بريغز:" رغم ذلك طلبت مني الاستمرار إذ تستطيع من خلالي أن تنقل قصتها وربّما تجنب أن يكون مصير نساء أخريات مشابهاً لمصيرها. ربّما كنت متعباً ومستسلماً في وجه كلّ هذا الظلم. والحرقة غذّت رغبتي بتكريم التجربة وحياة الناس الذين التقيت بهم".

    تلك اللحظات وعمليات الاغتصاب وبتر الأعضاء في الدول التي تمزّقها الحرب مثل أفغانستان وجمهورية الكونغو الديموقراطية كما يتذكّرها الناجون قادت بريغز إلى رسم صورة لحملته. وتقضي مهمة المنظمة بوقف العنف ضدّ النساء والفتيات في مختلف أنحاء العالم من خلال شبكته المؤلفة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة.

    ويبدو أنّ رسالته أثارت هذا الموضوع الحساس وفاز الرجل البالغ 41 سنة بجائزة مجلة "جي كيو" عن بحث " رجال أفضل عالم أفضل".

    وبدأ بريغز كطالب شرف في كلية مورهاوس ولكنّه أصبح صحافياً بعد أن أمضى سنته الأولى في النمسا عام 1989. وتوجب عليه الكتابة لعدد من المنشورات من بينها " لايف" و " واشنطن بوست".

    ويقول بريغز:" عندما كنت أعمل كصحافي لم أرَ أشخاصاً شباب يُستخدمون كأصوات تغيير" ضدّ إساءة معاملة النساء والفتيات"، مضيفاً أنّ رسالة منع هذا العنف ينبغي أن تُحفر في العقول الشابة.

    وشارك بريغز في تأسيس حملة الشباب عام 2008 مع كارن روبنسون كلويت مديرة التعليم السابقة لحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية أميركا ومناضلة معروفة في تنمية الشباب التقى بها أثناء إنشاء منهج لكتابه لعام 2005 " خسارة الأبرياء: عندما يذهب الجنود الأطفال إلى الحرب".

    وعقدت المنظمة أوّل قمة للزعماء الشباب عام 2010 خلال الاتحاد الدولي لكرة القدم في كأس العالم في جوهانسبرغ. واجتمع أكثر من 100 مندوب من 25 دولة لإصدار دعوة لتحرير النساء والفتيات من العنف.

    ويقول بريغز:" أثار عاطفتي الالتزام والتركيز من قبل المندوبين الشباب في القمة. لطالما تخيلت الشباب يتسلّمون مناصب بارزة في الحملة في المستقبل وأنا من بينهم".

    فيفيان لينغارد.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:

    editors@awomensenews.org

    ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
    الوصلات قد تتغير دون إشعار.

    وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
    قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
    مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
    ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
    الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

    بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
    أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
    ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
    (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
    الشبكة.

    حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
    وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
    وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
    إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
    أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    aeditors@awomensenews.org


    ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.

    أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
    يمكنكم التبرع من هذه اللحظة

    بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.