نسبة التسجيل تتضاعف ثلاث مرّات في كلية هندية للمسلما
نسبة التسجيل تتضاعف ثلاث مرّات في كلية هندية للمسلما
مومباي، الهند ( ومينز إي نيوز)— تتباهى كلية ج. م. مومين للسيدات هذه الأيام بالتحاق حوالى 1،250 امرأة مسلمة وبكلية صاخبة.
وبالنسبة إلى جاياشري ثاكري وهي محاضرة في الكيمياء هذه خطوة كبيرة نحو الأمام.
وعام 1989 عندما أسّست جمعية تقدمية إسلامية كلية السيدات لخدمة مجتمع إسلامي محافظ في الحي المكتظ في بيهوندي لم يكن جدول " تمكينهن من خلال التعليم" أمراً سهلاً للتسويق. وعدد كبير من المقيمين في الجوار لاقوا الجهود بالرفض والارتياب.
وتقول ثاكري:" في البداية توجب علينا أن نذهب من منزل إلى آخر لنطلب من الناس إرسال بناتهم إلى الكلية".
وتقول كمالا بالسوبرامانيان أستاذة الفيزياء التي تولّت منصبها كمديرة عام 2000 عندما كان عدد الطالبات 350 إنّ التغيير الكبير حصل في العقد الماضي.
وتضيف:" خلال السنوات العشرة الماضية ومن خلال التفاعل المستمر بين الأهل والأساتذة وبفضل وعي متزايد حول تعليم النساء بلغت أعدادنا ثلاثة أضعاف".
وطالبات الكلية اللواتي يرتدين العباءة يتابعن إجازاتهن التعليمية أو أنهين تحصيلهن.
إشارة تغيير
تقول سلمى أسلام شيخ التي تتابع ابنتها إجازتها في العلوم إنّ هذه الكلية إشارة تغيير حقيقية.
وتضيف:" عارض أقاربنا والآخرون من مجتمعنا فكرة إرسال بناتنا لمتابعة دراساتهن العليا. ولكن رغم الضغط المادي – إذ يعمل زوجي كسائق – نريد أن تتابع ابنتنا دراساتها. أشعر بقوة أنّ مجتمعنا سيزدهر وسيُعتبر تقدمياً إذا حصلت بناتنا على التعليم".
وعندما خطبت طالبة أخرى في السنة الأخيرة لها في الكلية طلب والدها شهيد مومين الذي يعمل في مدرسة إسلامية محلية من أهل العريس السماح لها باستكمال دراساتها قبل الزواج.
ويقول مومين:" بسبب القيود المادية توجب علي أن أوقف دراستي بعد الصف العاشر. وكذلك الأمر بالنسبة إلى زوجتي التي توجب عليها ترك الدراسة بعد سنّ الـ12 إذ لم يكن من المناسب للفتيات في بيهوندي متابعة الدراسات العليا في تلك الأيام. ولكن نريد أن تتابع ابنتنا دراستها للتخرج إذا كان ذلك ممكناً".
وتوسّع المدرسة بعض المنح وغالباً ما تقبل الدفع بالأقساط. وبالنسبة إلى الأهل في هذه الجالية يمثل أي قسط استثماراً أساسياً في بناتهم.
استثمار مهم
أثبتت طالبات كثيرات أنّه مهم.
والعام الفائت على سبيل المثال حصلت ثلاث طالبات من مدرسة ج.م. مومين على أعلى النقاط في الكيمياء في امتحانات السنة الثالثة التي أجرتها جامعة مومباي.
وتصدّرت زلفا فقيه القائمة وأنسا مومين حلّت الثانية في الامتحان. وفقدت الفتاتان والدهما عندما كانتا صغيرتين وربّتهما والدتهما.
وفي السنة الدراسية 2008 – 2009 فازت الكلية بالمرتبة الثانية في تصنيف الكليات في جامعة مومباي.
ومن بين الخريجات القدامى هوما أنساري وهي قاضية في المحكمة ومومسن تيهزينوسيا وتريباثي سانجيتا وباحثات في مركز البحث النووي في بهابا. وعدد كبير من الخريجات عدن إلى الكلية للعمل كأساتذة محاضرات.
وبالإضافة إلى الإنجاز الأكاديمي تخرّج المدرسة رياضيات يقدّمن أداء بارز. والعام الفائت فازت طالبة طويلة تُدعى نازيا خان بالجائزة الأولى في رمي الرمح. وعند السؤال عن طول الرمية قالت:" لم يكن لديهم شريط تسجيل بهذا الطول وبالتالي لم يستطيعوا قياس المسافة".
وبالنسبة إلى الشيخ، والدة الطالبة الجامعية في العلوم، إنّ الكلية تدحض التوقعات المتدنية إزاء النساء الشابات في هذا الحي المناضل.
وتقول:" يملك الغرباء هذه الفكرة الخاطئة بأنّ بناتنا – اللواتي غالباً ما يرتدين العباءة – لا يستطعن بلوغ معايير التميز وجزء من هذه الأسباب العديدة الصورة السيئة لبيهوندي. ولكن من خلال تثقيف بناتنا نريد أن نقول لهن إنّه حتى مع العباءة يمكننا أن نحقّق المعجزات في هذا العالم".
سوريخا كادابا بوس صحافية مستقلة في مومباي. وتكتب بشكل موسع عن حقوق المرأة والبيئة والأفلام.
تربية أولادنا

تربية أولادنا
تأمين السكن في الوقت المناسب لأمّ عازبة على حافة الهاوية
تربية أولادنا
عملية تبني غير شرعية عبر الحدود توقع والدتين في الفخ
تربية أولادنا
الأم البديلة اختيار مهني في قرى الأطفال SOS
تربية أولادنا
تطبيق في الهاتف لتوعية الأهل حول إساءة المعاملة في علاقة المراهقين
تربية أولادنا
تطبيق في الهاتف لتوعية الأهل حول إساءة المعاملة في علاقة المراهقين

دخول المستخدم او تسجيل مستخدم لاضافة تعليق
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.