من نحن
من نحن
تعريف بموقع أخبار المرأة:
موقع أخبار المرأة خدمة الكترونية إخبارية يومية حائز على العديد من الجوائز وغير هادف للربح ويتمّ تمويله من القرّاء والمؤسسات والمناسبات وإعادة بيع المقالات. هو المصدر الحاسم للأخبار الحقيقية – غير المتوفرة في مكان آخر – يغطّي قضايا ذات اهتمام خاص بالنساء ومناصريهن. وأُطلق الموقع عام 2000 كوسيلة إعلامية مستقلة تقدّم للنساء ومن يهتم بقضاياهن الأخبار التي يحتجن إلى معرفتها. ريتا هينلي جنسن هي المؤسسة ورئيسة التحرير.
عملنا:
تبحث هيئة التحرير في موقع أخبار المرأة عن كتّاب مستقلين من مختلف أنحاء العالم ليكتبوا عن المواضيع كافة – السياسة والدين والاقتصاد والصحة والعلوم والتعليم والرياضة والتشريع – وتوكل إليهم كتابة مقالات إخبارية من 800 كلمة نرسلها كلّ يوم إلى المشتركين معنا وننشرها على موقعنا الإلكتروني. ونعتمد على الممارسة الأفضل للصحافة وكسبنا مصداقية كبيرة عبر تحقيق العمل الصحافي المميز كلّ يوم. ومقالات التعليق – التي تُنشر كلّ أربعاء – يكتبها مناصرون بارزون. ونقدّم أيضاً عموداً شهرياً في وسائل الإعلام، بعنوان كشف الجندر، ويتمّ تحديث صفحتنا كلّ أسبوع مع رسم كاريكاتوري للفائزة بجائزة بوليتزر آن تيلنايس.
تاريخ موقع أخبار المرأة:
تطوّرت فكرة إنشاء موقع أخبار المرأة من خلال جلسة نقاش عقدتها وقامت بتمويلها مؤسسة عائلة باربرا لي عام 1996. واستضاف الموقع مؤسسة ناو المؤسسة القومية للمرأة وهي منظمة توفر خدمات قانونية وتعليمية للمرأة. وبعد دراسة مطوّلة برز مدى الحاجة إلى منفذ إعلامي يقوم بتوزيع الأخبار الهامة للنساء ويقدم الفرصة للأصوات النسائية في مجال الإعلام التجاري. وقامت منظمة ناو عام 1999 بإنشاء موقع أخبار المرأة ليقدم خدماته الإخبارية للنساء عامة مع التركيز على بقاء الموقع كمرجع للإعلام التجاري. وبعد عامين من التجربة قررت منظمة ناو للمرافعات القانونية أن تعطي موقع أخبار المرأة إستقلالية أكبر حيث أصبح بإمكان الموقع الإعتماد على نفسه. وفي الأول من يناير عام 2002 أصبح موقع أخبار المرأة وكالة إخبارية مستقلة.
اختير موقع أخبار المرأة على نطاق واسع من قبل وسائل إعلامية أخرى من الخليج إلى الخليح في مختلف أنحاء العالم من وسائل إعلام بارزة مثل "نيويورك تايمز" و "بي بي آس" و "واشنطن بوست" و "لوس أنجلس تايمز" و "شيكاغو تريبيون" و"نيويورك دايلي نيوز" و"سان فرانسيسكو كرونيكل" و"بوفالو نيوز" و "سان خوسي ميركوري نيوز" و "بيرمينفغهام نيوز" و "آن بي آر" و "آم آس آن بي سي" إلى صحف في كوالا لامبور والفيليبين.
يسأل عدد كبير من القرّاء عن سبب إنشاء النسخة العربية لموقع أخبار المرأة. والجواب المختصر لذلك هو إيمان مجلس الإدارة وهيئة التحرير بالأهمية الكبرى لتوفير الأخبار غير المتحيزة والتي يمكن الوصول إليها حول قضايا المرأة في العالم من دون تكلفة إلى النساء في المنطقة.
لمحة عن نشأة فكرة النسخة العربيّة لموقع أخبار المرأة:
علمت أخبار المرأة خلال صيف العام 2002 أنه رغم تواجد معظم قرّائها في أميركا الشماليّة وأوروبا الغربيّة إلا أنّه هناك ارتفاع في عدد القرّاء من المملكة العربيّة السعوديّة وقطر وبلدان عربيّة أخرى. وفي الواقع بلغ عدد قرّائنا من الشرق الأوسط المرتبة الرّابعة بعد قرّائنا من أميركا الشماليّة وأوروبا الغربيّة وبلدان أخرى.
وفي تلك الفترة, أصدر برنامج الأمم المتحدة الانمائي تقريره عن التنمية العربية في مجال حقوق الإنسان. وقد رسم التقرير صورة مقلقة لهذه المنطقة التي لا تستثمر بما يكفي في المجال الإنساني الأمر الذي يهدّد بعواقب وخيمة على هذه المنطقة والعالم.
ويذكر التقرير ما يلي: "رغم اختلاف العقبات في هذه البلدان, تواجه كل البلدان العربية عجزاً خطيراً في المجالات الثلاث التالية: الحرية, وتمكين المرأة والطاقات البشريّة, والمعرفة المتعلّقة بإدارة الدخل". ووفقاً لما أشار التقرير فإنّ مستوى الحرّية في الدول العربيّة هو الأدنى في العالم بالإضافة الى نسبة الأميّة المرتفعة والعقبات في المناهج التربوية.
وأضاف التقرير:"إنّ نسبة استعمال طاقات المرأة العربيّة في المشاركة السياسيّة والإقتصاديّة هي الأدنى في العالم. وتعاني المرأة في العديد من دول المنطقة من حقوق منتقصة في المواطنيّة والجنسية والصّفة القانونيّة. وفي بعض البلدان التي فيها مجالس تمثيليّة منتخبة لا يحق للنساء التصويت أو الترشح. ولا تجيد امرأة واحدة من أصل اثنين القراءة أو الكتابة… وتظهر هذه السلبيات في كل المجالات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية."
النساء في الشرق الأوسط: زيادة نسبة مشاركتهن واجب
بعد أشهر قليلة, وفي محاضرة للأمم المتحدة في نوفمبر 2002 في العاصمة بيروت حول دور المرأة في الإعلام, قالت ميرفت التلاوي, المديرة التنفيذيّة للأمم المتحدة في المنطقة, إن الإعلام من خلال التقدّم التكنولوجي قد يستطيع المساعدة في تحويل العادات والتقاليد التي أعاقت تقدّم المرأة العربيّة. وقالت إنّها تأمل أن تسوّق وسائل الإعلام لتغيير إيجابي بالإضافة الى إيجاد بدائل أخرى عن الصورة السلبية والنمطية.
وعكس تقرير مركز حقوق المرأة والإعلام العربي مركز الحرّية الإعلامية—الشرق الأوسط وأميركا الشماليّة, CMF MENA الصادر عام 2000 في لندن والمؤلف من 143 صفحة اهتمام التلاوي ورأى أن الإعلام العربي يتجاهل كثيرا قضايا المرأة وعزّز من صورة المرأة النمطية ولم يرقِ نساء الى مناصب إداريّة. كما أنّ ثلثي توصيات هذا التقرير وثيقة الصلة بإنشاء وتطور النسخة العربية لموقع أخبار المرأة.
- -على مناصري حرية الإعلام تكثيف إتصالاتهم بالمعاهد العربية الموثوقة.
- -على الصحافيين في الإعلام العربي التعاون من أجل التواصل بين الصحافيات الشابات والنساء الرائدات والصحافيات المخضرمات والمثاليات للتأكّد من أن الأخبار المتعلقة بحقوق المرأة تحظى بأهم الفرص لعرضها على شاشات التلفزة وإذاعات الراديو وفي الصحافة المكتوبة.
- -على المؤسسات الإعلامية العربية إعادة النظر في سياساتها التحريرية بوضع حدّ لمقاطعة قضايا المرأة والحرص على إيصال صوت المرأة الى الرأي العام.
- -لقد حثّت التوصية الأولى من توصيات التقرير مناصري حقوق الإنسان على ضرورة إطلاع الإعلام العربي على مضمون المواثيق الدوليّة الموثوق بها وعلى البرامج المتعلقة بحقوق المرأة وحثت التوصية الخامسة المتبرعين على دعم الجهود المرجوة في التوصيات الأربعة.
كما أوضح هذا التقرير أنه لا يمكن تحقيق هذه الأهداف من دون إعلام حر ودعا الحكومات العربية الى "زيادة الضمانات القانونية والدستوريّة وتدعيمها وتعديل القوانين التي تحد من حرية الإعلام.
النسخة العربية لموقع أخبار المرأة
استجاب موقع أخبار المرأة للتحديات بصفته مصدر غير متحيز للأخبار التي لا تحظى بتغطية كافية حول المرأة في العالم.
وطوّر الموقع نسخته العربية التي تترجم مقالات النسخة الإنكليزية الى اللغة العربية. وللموقع العربي مقالات خاصة به تُترجم الى الإنكليزية لتكون بمتناول قرّائنا الناطقين بالإنكليزية أيضا.
واتصل موقع أخبار المرأة بشركة متخصّصة ببناء المواقع الإلكترونية العربية لكي تكون النسخة العربية مشابهة قدر الإمكان للنسخة الإنكليزية وسهلة التناول للقارئ العربي وذلك بدعم من مموّل خاص ملتزم بدعم الصحافة الحرّة. وتعاقد الموقع مع صحافية ناطقة باللغة العربية في الولايات المتحدة لتشغل منصب محرّرة النسخة العربية ووقّع عقداً مع مترجمة محترفة لديها خبرة واسعة في التعامل مع الأخبار الدولية والأميركية التي تُترجم إلى اللغة العربية.
ونؤمن أنه من المهم تحقيق الدور الصحفي الكلاسيكي وبخاصة تجاه النساء في تلك المنطقة وإعطائهن التقارير عن واقع حياتهن ووجهات النظر عنها.
وأُطلق الموقع في 28 ابريل 2003 وندعوكم إلى الاطلاع عليه: www.awomensenews.org
أرسلوا اقتراحاتكم للمقالات :
يُرجي إرسال الاقتراحات باللغة الإنكليزية إلى العنوان التالي editors@womensenews.org
والاقتراحات باللغة العربية إلى العنوان التالي aeditors@womensenews.org وإلحاقه بسيرة ذاتية ونموذجين للمقالات. يرجى السماح بأسبوعين للرد. إذا لم يصلكم أي رد من المحرّرين فربّما لم تصل الرسالة الإلكترونية. لا تتردّدوا في إرسالها من جديد. ويريد موقع أخبار المرأة زيادة تغطيته للعالم العربي وسينشر مقالة في الأسبوع كُتبت باللغة العربية.
من يموّل الموقع:
يتلقّى موقع أخبار المرأة الدعم المادي من القرّاء وممولين من الأفراد ومن المؤسسات الإعلاميّة التي تنشر مقلاتها ومن حفلات ومناسبات خاصّة ومن المؤسسات التالية:
مؤسسة "بيدال" ومؤسسة "تشارلز لورانس كايث وكلارا س. ميلر" ومؤسسة "جون س. وجايمس ل. نايت" ومؤسسة عائلة "باربارا لي" ومؤسسة ميس للنساء ومؤسسة فورد ومؤسسة دبليو ك. كيلوغ و"مؤسسة كارنيجي في نيويورك" و"معهد المجتمع المفتوح" و"صندوق عائلة روكفيلر" و"مؤسّسة هيلينا روبنستاين" و"صندوق سيستر فاند" و"صندوق ستاري نايت" التابع لمؤسسة تايدز ومؤسسة الأمم المتحدة ومعهد وايت للوقاية من العنف و"ووركينغ أسيتس".
اتفاقية ترخيص:
للحصول على اتفاقية ترخيص أو إذن لإعادة طباعة أو نشر أي مضمون من موقع أخبار المرأة يُرجى إرسال رسالة الكترونية على العنوان التالي apermissions@womensenews.org
سياسة الخصوصية:
خصوصية القارئ والمشترك مهمة جداً بالنسبة إلى موقع أخبار المرأة. يرجى قراءة سياسة الخصوصية التابعة للموقع لمعرفة كيف نستخدم المعلومات التي نجمعها.
سلسلة خاصة

الوصول نحو الأفضل: معارك النساء والرعاية الصحية
العنف الجنسي في الكونغو
الوصول نحو الأفضل: معارك النساء والرعاية الصحية
بيجينغ +10: رحلة الخطوات الصغيرة والوثبات الضخمة
الوصول نحو الأفضل: معارك النساء والرعاية الصحية
الزعماء الناشئون في افريقيا
الوصول نحو الأفضل: معارك النساء والرعاية الصحية
بعد كاترينا: قصة عائلة ناجية
الوصول نحو الأفضل: معارك النساء والرعاية الصحية
العنف المنزلي: اتجاهات خطرة وردود مبتكرة
الوصول نحو الأفضل: معارك النساء والرعاية الصحية
نساء افريقيا وفتح الجامعات
الوصول نحو الأفضل: معارك النساء والرعاية الصحية
السلسلة الاولى

دخول المستخدم او تسجيل مستخدم لاضافة تعليق
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.