الجمعة,١٨ ايار / ماي ٢٠١٢
أخبار عاجلة:
    اقرأ المزيد...
    
    arrow معرض " أخوات الحرية" يسلّط الضوء على النساء في الحقوق المدنية

    معرض " أخوات الحرية" يسلّط الضوء على النساء في الحقوق المدنية

    كانت النساء ناشطات في حركات الحقوق المدنية والإنسانية في القرنين التاسع عشر والعشرين، ولكنّ عدداً قليلاً جداً حصلن على الثقة لتولي القيادة. في شهر فبراير يصل إلى نيويورك معرض متنقل يحاول أن يسلّط الضوء على ذلك. 

    story-soniaSanchez.jpgنيويورك ( أخبار المرأة)— ميرلي إيفرز ويليامز، أوّل امرأة تشغل منصب رئيسة بدوام كامل لـNAACP تجد الاحترام والفخر لكونها أرملة ميدغار إيفرز، القائد في مجال حقوق الإنسان الذي ساهم مقتله عام 1963 بتحفيز المتظاهرين الذين أنهوا الأشكال القانونية للفصل بين الجنسين. 

    ولكنّها لم تشأ أن تنتهي هويتها هنا.

    وقالت في مقابلة هاتفية مؤخراً:" أنا أكثر بكثير من ذلك".

    وأضافت:" وهكذا كانت كوريتا سكوت كينغ والدكتورة بيتي شاباز"، مشيرة إلى أرملتي شهيدي الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ ومالكولم اكس.

    هؤلاء النساء، من بين 20 امرأة في المجموع، يتمّ الاعتراف بعملهن بوفاء أكثر من المعتاد في المعرض المتنقل " أخوات الحرية"، وهو مشروع برعاية صندوق شركة فورد موتور ومن انتاج معهد سميثسونيان لمركز متحف سينسيناتي. والمعرض التفاعلي يقدّم صوراً ومقاطع فيديو بالصوت والصورة.

    وأطلق في مارس 2008 في سينسيناتي، ويشمل النشاط التربوي والتوعية والمنح الدراسية للطلاب المحليين. ويبدأ المعرض في 4 فبراير في المركز التربوي والنصب التذكاري للدكتور بيتي شاباز ومالكوم اكس في هارليم، ويستمر حتى 22 ابريل.

    ويركّز المعرض على الأدوار غير المعترف بها للنساء في المعركة من أجل الحقوق المدنية والإنسانية في القرنين الـ19 و 20.

    وكرّم المعرض امرأة أخرى هي صونيا سانشيز، التي سُميت في أواخر ديسمبر الشاعرة الفائزة في فيلادلفيا. سانشيز، وهي ناشطة وشاعرة معروفة بكتاباتها حول " العبودية الجديدة" والتحيز الجنسي وساعدت على رفع الوعي السياسي في الستينات والسبعينات، تمّ تكريمها في المعرض كرائدة في المجال الأكاديمي والعمل الناشط. وساعدت أيضاً على إدخال الدراسات حول السود إلى الجامعات، وأعطت أوّل درس حول النساء السوداوات في الأدب في جامعة بيتسبرغ في وقت كان يُعتبر فيه استخدام مصطلح " أسود" بدل " زنجي" متطرفاً.

    وقالت سانشيز في مقابلة:" ينبغي أن تعرف النساء الشابات (والرجال) " تاريخ النساء" إذ لا بد أن يعرفن موقعهن في هذه المرحلة في التاريخ. وكلّ ما يملكه جيل الشباب في الوظائف والجامعات ... ليس إلا نتيجة لعمل هؤلاء النساء الذي لم تسمعوا به أبداً".

    سدّ الثغرة بين الجنسين

     

    روزا باركس، التي رفضت أن تجلس في الخلف في باص يفصل بين النساء والرجال عام 1955، جزء من الرموز في وسائل الإعلام لحقبة الحقوق المدنية. ولكنّ عدداً قليلاً جداً من النساء الأخريات يتمّ وصفهن كجزء من هذا العالم.

    وهذا المعرض يملأ الثغرة بين الجنسين بشهادات لنساء مثل دوروثي هايت، رئيسة المجلس الوطني للنساء الزنجيات لمدة 40 سنة وتوفيت عام 2010، وإيلا جو باكر، وهي منظمة في الجالية قدّمت الإرشاد للزعماء الناشئين في لجنة التنسيق اللاعنفي للطلاب ومنظمات أخرى، وفاني لو هامر التي ساعدت شهادتها أمام المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي عام 1964 في التأثير على إقرار قانون حق الاقتراع عام 1965.

    وقالت باميلا ألكسندر، مديرة صندوق شركة فورد موتور وخدمات المجتمع، وهو مموّل المعرض ومقرّه ديربورن، ميشيغن:" خلال حركة الحقوق المدنية، كانت دوروثي وايت على الطاولة وكانت واحدة من الستة الكبار".

    وأضافت ألكسندر أنّ هايت أخبرتها ذات مرة أنّها تركت صوراً وهي تقف في آخر الصف :" لم تكن لتقف عند الهامش. تعلّمت أن تضع نفسها في وسط الصورة بالمعنى الحرفي والمجازي".

    إيفيرز ويليامز قالت إنّ هايت لعبت دوراً حاسماً في تنظيم مسيرة عام 1963 في واشنطن، حيث تجمّع أكثر من 200،000 شخص في العاصمة للاحتجاج على العقبات الاجتماعية والسياسية التي تواجه الأميركيين من أصول افريقية.

    وقالت إيفيرز ويليامز:"لم يتفق الرجال على توزيع الأدوار. فوقفت دوروثي هايت وقالت:" إذا لم يكن بوسعكم أن تفعلوا ذلك، فافسحوا المجال ودعونا نستلم زمام الأمور. لقد كانت مثالاً عن المسائل التي تدافع عنها النساء وماذا فعلن".

    قانون غير مكتوب

     

    قالت إيفيرز ويليامز إنّ قانوناً غير مكتوب تقريباً لحركة الحقوق المدنية اعتبر أنّ النساء سيخطون إلى الوراء ويسمحن للرجال بالافتراض بأنّهم هم من حققوا ذلك.

    وقالت:" لطالما شكّلنا القاعدة للنجاح الذي حققته الحركة، ومن المهم أن نترك سجلاً جيداً للنساء الشابات ليعلمن كيف عملنا وسط المشاكل".

    وإحدى هؤلاء النساء الشابات هي وليدة إيماريشا البالغة 32 عاماً، من هيئة التحرير في مجلة " ليفت تورن" وعضو في " ديكولونايز بي دي آكس"، وهي مجموعة راديكالية من الأشخاص ذوي البشرة الملونة.

    إيماريشا تكرّر الحاجة إلى أجيال أصغر سناً للتواصل مع أسلافهم.

    وقالت إيماريشا:" التمتّع بنظرة الأكبر سناً وتجاربهم وتوجيههم سيشكّل شيئاً ثميناً وقيماً للمنظمين الأصغر سناً، فعدد كبير من هؤلاء المرشدين هم حالياً إمّا في السجن أو المنفى أو قُتلوا أو تعاملوا مع التداعيات النفسية والعاطفية والجسدية للتمرد". وأضافت أنّه بوسعها مساعدة النشطاء الأصغر سناً لتجنب المآزق.

    إيماريشا التي تعمل أيضاً لمركز الولايات الغربية، وهي مجموعة مناصرة اجتماعية مقرّها في بورتلاند، أوريغان، تنظر إلى هذا الموضوع أيضاً بصفته وقت جيد لشعارها في العمل السياسي.

    وقالت إيماريشا:" حركة احتلوا وول ستريت ليست العنصر الأساسي للتطرف. في الواقع، إنّها فحسب جزء من تمرد عالمي حالي كما نرى من الثورات في مصر وتونس، التي ومن خلال طرق عديدة جاءت لتعرّف هذه اللحظة الراهنة للمقاومة – والصور من ميدان التحرير تقدّم الوحي والإلهام لجيل كامل".

    " قصص ضاعت"

     

    داني ماكلاين صحافي يبلغ 33 عاماً ومنظم الحملات لمجموعة المناصرة الإعلامية والسياسية التي تضمّ 800،000 عضو ColorfulChange.org التي تعالج اللاعدالة السياسية من خلال حملات على الانترنت.
    ويعتقد ماكلاين أنّه من المعيب أن يكون معرضاً مماثلاً ما زال ضرورياً عام 2012.

    وسألت ماكلاين:" متى سنصل إلى وقت تبرز فيه أسماء النساء في معرض إلى جانب الرجال الذين وصفوا باستمرا على أنّهم قادتنا؟ أسماؤنا تضيع عندما نتخذ مقاربة نكران الذات للعمل تجاه العدالة. وجهودنا تقيد لحساب الآخرين. قد نكون سعداء عندما نكون في الخلفية، ولكنّ قصصنا تضيع".

    إيفيرز ويليامز معتادة على كلام ماكلاين. وقالت إنّ النساء واجهن صعوبة بالنظر إليهن كقائدات حقيقيات حتى في NAACP.
    وقالت مشيرة إلى مركز الرئيس الذي احتفظت به لمدة ثلاث سنوات:" قيل لي إنّي لم أكن لأشغل هذا المنصب لأنّي في النهاية الأرملة الوحيدة لميدغار إيفيرز. وهذه كانت إهانة.... فأجبت " لا تعرفونني، إذا قرأتم سيرتي الذاتية لن تقولوا ذلك. فقيل لي إنّ البحر قد يجف قبل أن اصبح رئيسة مجلس الإدارة".

    إيفير ويليامز قالت إنّ وصفاً حقيقياً لمكان النساء في الحقوق المدنية يساعد الجميع.

    وأضافت:" لدينا قوة لا نعيها حتى. وكلّما عرفنا عن الناس أو النساء اللواتي قدّمن الكثير، كلّما ساهم ذلك في تنويرنا جميعاً".

    دليلا جوهري بول صحافية ومنتجة مقرّها في نيو جرسي. عملت كمحرّرة وكاتبة لـ" ستار ليدجير"، و " ذي هارتفورد كارنت" و " نيوز داي".  

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    aeditors@awomensenews.org


    ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.

    أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
    يمكنكم التبرع من هذه اللحظة

    بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.