الجمعة,١٨ ايار / ماي ٢٠١٢
أخبار عاجلة:
    اقرأ المزيد...
    
    arrow مجموعات تغتنم الفرصة لتحريك جدول الأعمال بعد النصر

    مجموعات تغتنم الفرصة لتحريك جدول الأعمال بعد النصر

    (ومينز إي نيوز) -- بدأت مجموعات حقوق المرأة تتطلّع إلى ما سيأتي في المرحلة التالية وكيفية الوصول فيما كانت صرخات الابتهاج ما زالت تعلو بين الناخبين الديموقراطيين بعد الفوز الرئاسي التاريخي للسناتور باراك أوباما.

    وبدأت مجموعات حقوق المرأة بممارسة النشاط الشعبي الذي يقول عنه المحللون السياسيون إنّه ساعد على مجيء الديموقراطيين إلى السلطة يوم الثلاثاء من معالجة نظام الرعاية الصحية المحلية والاقتصاد إلى جعل الوصول إلى الرعاية بالأطفال ممكناً للأمّهات العاملات إلى إلغاء "غاغ رول" العالمية التي تخفّض المساعدة الخارجية للمجموعات التي توفّر الإجهاض أو الاستشارة أو حتى الضغط لإجراء تغييرات في قوانين الإجهاض.

    ورحّبت لجنة العمل السياسية المناصرة لحق الاختيار "إميليز ليست" ومنظمات أخرى بالفوز الكاسح الذي حقّقه أوباما واعتبرته انتصاراً للنساء لأنّ أصواتهن حسمت فوز الديموقراطيين.

    وقال محلّلون من مجموعة "إميليز ليست" في مؤتمر هاتفي مع مراسلين يوم الأربعاء إنّ النساء حقّقن الفرق في أماكن على غرار نيو همشاير حيث هزمت الحاكمة السابقة جان شاهين، وهي ديموقراطية، السناتور الجمهوري صاحب المنصب جون سنونو.

    وانتخبت نيو همشاير أيضاً ثلاث نساء جديدات في مجلس الشيوخ في الولاية. وتحتفظ النساء حالياً بعدد 13 مقعداً من أصل 24 ويصبح بذلك أوّل مجلس تشريعي في البلد يتمتّع بأكثرية نسائية.

    وقالت مارين هيسلا التي وجّهت مبادرة لمجموعة "إميليز ليست" تحثّ النساء على التصويت: "كيف فاز أوباما في ولاية نيو همشاير؟ فاز من خلال النساء. فقد دعمت 61 في المئة من النساء باراك أوباما و38 في المئة ماكاين" . ونظراً إلى انقسام الرجال في الولاية بين أوباما وماكاين مع نسبة 49 في المئة لكلّ منهما "جاء الهامش الكامل للانتصار في نيو همشاير ... من النساء".

    فجوة بين الجنسين حاسمة

    ساهمت هذه الفجوة بين الجنسين في التصويت بفوز أوباما، وفقاً لتحليل لأصوات الناخبين بعد الاقتراع من مركز النساء الأميركيات في السياسية في جامعة ولاية نيو جرسي. وصوّتت 56 في المئة من النساء على الصعيد الوطني لصالح أوباما و43 في المئة لماكاين وبلغت الفجوة بين الجنسين سبع نقاط.

    وصوّتت 46 في المئة من النساء البيضاوات لأوباما مقارنة بنسبة 41 في المئة من الرجال البيض، وفقاً للمركز. وصوّتت 96 في المئة من النساء الأميركيات من أصول إفريقية لأوباما وهي نسبة أعلى من النسبة المسجلة بين الرجال السود. وبلغت الفجوة في التصويت بين الجنسين عند الناخبين الإسبانيين أربع نقاط مع 68 في المئة من أصوت اللاتينيات لأوباما و68 في المئة من الرجال اللاتينيين لماكاين.

    في المقابل شكّلت النساء غير المتزوجات مجموعة ديموغرافية حاسمة في انتصار أوباما من خلال مجموعة "ومينز فويسز ومينز فوت"، وهي مجموعة غير حزبية في واشنطن تشجّع مشاركة النساء العازبات في الانتخابات. وأشارت تحليلاتها إلى أنّ النساء غير المتزوجات مع أطفال صوّتن لصالح أوباما بنسبة ثلاث نساء مقابل امرأة واحدة لماكاين. وصوّتت النساء غير المتزوجات بلا أطفال لأوباما بنسبة 69 في المئة مقابل 31 في المئة لماكاين.

    وتوقّعت إيلين مالكوم، رئيسة مجموعة "إميليز ليست"، أن تولي إدرة أوباما الجديدة التي تعي من أين أتت أصواتها والكونغرس الذي يسيطر عليه الديموقراطيون اهتماماً كبيراً بالمسائل التي تؤثّر على النساء.
    وقالت مالكوم: "يدركون أنّ النساء هنّ اللواتي طالبن حقيقة بالتغيير ويعرفون أيضاً أنّهم سيفون بوعودهم من أجل هؤلاء النساء" مشيرة إلى أنّ الناخبات اللواتي ساعدن النساء على تحقيق نصر ساحق في المقاعد عام 1992 – وهي سنة المرأة بعد أن حقّقت النساء مكاسب مهمّة في الكونغرس – بقين في المنزل بسبب شعروهن بعدم الرضى عام 1994 ونتج عن ذلك خسائر انتخابية للديموقراطيين.

    التقاط الزخم

    تركّز الحديث في كامبريدج، ماساشوستس خلال منتدى برعاية مركز "نيو ووردز"، وهي مجموعة في كامبريدج تعمل على توسيع أصوات النساء من خلال الكتابة والإعلام، على ما قد تقوم به النساء لإبقاء الزخم مستمراً وما تستطيع إدارة أوباما تحقيقه للنساء.

    وذُكرت رعاية الأطفال والاقتصاد والرعاية الصحية وحقوق الإنجاب بصفتها مسائل أساسية للمعالجة. وقالت المنظِّمة جاكلين فريدمان، وهي مديرة البرامج في المركز، إنّ حوالى 50 شخصاً حضروا المنتدى مباشرة فيما تابع حوالى ثلاثة أضعاف هذا العدد البث عبر الإنترنت من خلال الدخول إلى إحدى المدوّنات النسوية البالغ عددها 6 تقريباً.

    وقالت عضو اللجنة بيلفي أفيري، وهي مؤسِّسة مجموعة "الأولوية الوطنية لصحة النساء السوداوات" في واشنطن: "أعتقد أنّ عملنا يبدأ الآن وأنّ الناس بحاجة إلى البقاء على تواصل. ويجب أن نعرف كيف سنبقى على اتصال ونبني على هذه القوة الدافعة. لقد بدأ العمل الآن وأظنّ أنّه لا يجدر بنا تضييع الوقت".

    وشدّدت أفيري على أهمية التحالفات في السير قدماً بجداول الأعمال. وقالت: "العمل صعب وسيستمر لوقت طويل. والأمر الوحيد الذي يجب أن ندركه هو حاجتنا إلى بعضنا البعض".

    وذكرت بولا رايمن، المديرة المؤسّسة لـ"مركز رادكليف للسياسة العامة" في جامعة هارفرد، مسألة الهجرة الغائبة على نطاق واسع عن الحملة بصفتها "مسألة خطيرة للنساء" نظراً إلى الاستخفاف بعمل المهاجرات سيما في صناعة تقديم الرعاية. وقالت إنّ العاملات المهاجرات بحاجة إلى الدخول في نقابة ويجب أن ترتبط سياسة الهجرة بالسياسة التجارية.

    وقالت رايمن إنّها لم تشعر بالحيوية فحسب إنّما أيضاً بالهدوء.

    وأضافت: "أعتقد أنّه يجب أن نكون واقعيين جداً في هذا الوقت حول ما يمكن أن يحقّقه فرد وحده في دوره. ويعتمد الكثير على كيفية بقائنا معاً في الحركة".

    مجموعات نسائية تعانق النصر

    لم تضيّع مجموعات حقوق الإنجاب الوقت في مطالبة أوباما بمعالجة المسائل الصحية المتعلّقة بالنساء وإلغاء قاعدة غاغ رول العالمية التي انتقدوها لأنّها تقيّد موفري الرعاية الصحية في العالم النامي حول مسائل الإجهاض وتعيق قدرتهم على توفير خدمات تنظيم الأسرة. وأدخل الرئيس جورج دبليو بوش "غاغ رول" بعد مرور وقت قصير على تولّيه منصبه في عام 2001.

    وقالت إيباس، وهي مجموعة لحقوق الإنجاب مقرّها في شابيل هيل، كارولينا الشمالية ترعى التدريب في تقنيات الإجهاض الآمن، إنّها حثّت أوباما في بيان صدر الخميس ليصبح "قائداً عاليماً لحقوق النساء" ودعت الإدارة الجديدة إلى اتخاذ إجراءات مبكّرة لإبطال "غاغ رول" العالمية وإلغاء حظر تمويل الإجهاض وتحقيق التزاماتنا الدولية بحماية صحة النساء".

    وقالت رئيسة مجلس إدارة مجموعة "إيباس" إليزابيت ماغيري: "توفيت أكثر من 500،000 امرأة بسبب عمليات إجهاض غير آمنة خلال السنوات الثمانية الماضية وهي فترة ولاية إدارة بوش لأنّهن لم يستطعن الوصول إلى رعاية صحية شاملة للإنجاب. ويملك الرئيس المنتخب أوباما فرصة – ونحن نؤمن بالالتزام والشغف - لتحقيق فرق كبير في حقوق النساء والصحة الإنجابية".

    وقال مركز حقوق الإنجاب ومقرّه نيويورك في بيان صحفي إنّ الحكومة الجديدة تحتاج إلى "تعيين قضاة فيديراليين يدركون أنّ الصحة الإنجابية مسألة حقوق أساسية وسنّ سياسات أميركية يقودها العلم وليس الإيديولوجيا وتعزيز الصحة الإنجابية والحقوق في الأمم المتحدة وبرامج المساعدات الخارجية".

    واعتبرت نانسي كينان، رئيسة مجموعة "نارال أميركا المناصرة لحق الاختيار" في واشنطن، أنّ فوز أوباما في السباق الرئاسي فوز تاريخي للنساء. وقالت: "نتطلّع إلى العمل مع رئيسنا الجديد المناصر لحق الاختيار لحماية صحة النساء وخصوصيتهن".

    ورحّبت مجموعة "مادري" وهي أيضاً مجموعة دولية لحقوق المرأة في نيويورك بفوز أوباما فيما قالت إنّها ستعتبر إدارته مسؤولة أمام أعلى معايير القانون الدولي وحقوق الإنسان.

    وقالت المجموعة في بيان صحفي: "هذا الانتصار ليس نهاية نضال تاريخي. وهو مكان لنلتقط فيه أنفاسنا ونحتفل ونستمر في المسار الصحيح".

    تيريزا براين صحافية مستقلة انتقلت إلى نيويورك بعد أن أمضت سبع سنوات تقدّم التقارير من المكسيك.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:

    editors@womensenews.org

    لمزيد من المعلومات:

    تغطية يوم الانتخاب 2008
    http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3807

    الاقتصاد يوسّع الفجوة بين الجنسين لصالح أوباما
    http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3223

    لنقل "حصلتم على 700 مليار دولار أميركي لإنفاقه"
    http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3200

    النساء يضغطن لأجر متساوٍ في "لائحة المراجعة للتغيير"
    http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3157

    القمة العالمية ستستمع إلى حاجات النساء الحوامل للمليارات
    http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3095

    ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
    الوصلات قد تتغير دون إشعار.

    وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
    قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
    مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
    ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
    الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

    بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
    أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
    ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
    (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
    الشبكة.

    حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
    وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
    وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
    إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
    أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    aeditors@awomensenews.org


    ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.

    أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
    يمكنكم التبرع من هذه اللحظة

    بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.