الجمعة,١٨ ايار / ماي ٢٠١٢
أخبار عاجلة:
    اقرأ المزيد...
    
    arrow مالوني تفكّر في مشروع قانون تحذيري من استئصال الرحم

    مالوني تفكّر في مشروع قانون تحذيري من استئصال الرحم

    ( ومينز إي نيوز)— من خلال التصريح أنّ أميركا في قبضة "وباء" عمليات استئصال الرحم التي يمكن تجنّبها وعدت النائب الأميركية كارولين مالوني بدراسة فعالية الطلب قانونياً من الأطباء إخبار النساء عن أثر الجراحة في تغيّر الحياة.

    مالوني، وهي ديموقراطية من مانهاتن، قدّمت التعهد مؤخراً خلال المؤتمر الـ28 لـ" هيرز"، وهي مؤسسة مقرّها في بالا سينويد، بنسيلفانيا مخصّصة لتخفيض عدد عمليات استئصال الرحم.

    وقالت مالوني للجمهور:" 90 في المئة من المريضات اللواتي يخترن إجراء عملية استئصال الثدي ليس لديهن سرطان ولا يعانين من أمراض مزمنة تهدّد حياتهن وتُعتبر بالتالي بديلة وعمليات أقلّ عدوانية. أين هو الغضب؟"

    وقالت ناطقة باسم الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد إنّ الكلية لا تجمع إحصائيات حول الجراحة أو سبب إجرائها " لذا لا أستطيع التحقق والتأكد من نسبة الـ90 في المئة". ولا تدعم الكلية تشريع موافقة مطّلعة لأي ظرف، بحسب الناطق.

    وتجري حوالى 600،000 امرأة أميركية عمليات استئصال الرحم كلّ عام. ونادراً ما يسمعن أي شيء من أطبائهن حول التأثيرات المعادية غير عدم القدرة على إنجاب المزيد من الأطفال، بحسب نورا كوفي، مؤسسة منظمة " هيرز" خلال مقابلة.

    فيديو قبل الجراحة

    بدأت كوفي المؤسسة منذ 28 سنة لتثقيف النساء حول آثار خسارة أعضائهن الجنسية والتناسلية وإعطائهن فسحة مكانا لتشارك قصصهن حول الآثار اللاحقة للجراحة. وأنشأت المنظمة فيديو يشرح كيف ولماذا تعاني نساء كثيرات من خسارة الغريزة الجنسية وسلس البول ومجموعة من المشاكل الصحية المؤلمة والمضعفة عند استئصال الرحم والمبيض.

    وتدعم المؤسسة قانوناً سيطلب من الأطباء إظهار الفيديو إلى النساء قبل 48 ساعة من موافقتهن على الجراحة.

    وقالت مالوني إنّه قبل أن تدخل تشريعاً مماثلاً ستطالب بدراسة من قبل مكتب المحاسبة الأميركي وتجمع نصائح الخبراء. وفكّرت مالوني بطريقة أفضل حول إجراء عملية استئصال الثدي بعد أن تحدّثت مع أصدقاء هم من مناصري صحة المرأة.

    وحتى الآن لم يتمّ إدخال أي قانون يطلب الموافقة عبر الفيديو في أي ولاية. وفي كانون الثاني / يماير، عقدت الهيئة التشريعية في إنديانا جلسة استماع حول مشروع قانون موافقة مطّلع أدخله النائب بروس بوردرز، وهو جمهوري خضعت زوجته لعملية استئصال الثدي وإزالة المبيض منذ حوالى أربع سنوات. وقال بوردرز الذي تحدث في مؤتمر نيسان / إبريل:" لقد دمّرت العملية حياة زوجتي وجزءاً كبيراً من حياتي".

    وقال إنّه بعد العملية أصبح " شديد الحاجة" إلى معرفة سبب فقدان زوجته الاهتمام بالجنس. وبعد التواصل مع مؤسسة " هيرز" ( اي هي) يقول إنّه استنتج أنّهم " كذبوا" على زوجته بشأن الحاجة إلى إجراء العملية وقرّر إدخال تشريع.

    وعقدت الهيئة التشريعية في انديانا جلسة حول مشروع قانون بوردرز في كانون الثاني / يناير، ولكن لم يتمّ اتخاذ أي تصويت. وطلب مشروع القانون أن يُقال للنساء عن طريق الكتابة " كلّ التشعبات لعملية استئصال الثدي". وتأمل حالياً بوردرز بلجنة تشريعية خاصة هذا الصيف ستدرس المسألة وتكتب مشروع قانون يطلب عرض شريط الفيديو.

    وقالت النساء في المؤتمر إنّ الأطباء قالوا لهن إنّهن لم يعدن بحاجة إلى الرحم والبويضات بعد أن ينجبن أطفالهن وتبرير استئصال البويضات التي تتمتّع بصحة جيدة لتخفيف خطر الإصابة بسرطان المبيض. وفي المقابل تزيد إزالة المبيض من خطر الإصابة بأزمة قلبية وترقق العظام، بحسب مقالة عام 2005 في صحيفة " طب النساء والتوليد".

    ويشير المقال إلى أنّ استئصال الرحم وحده يخفّف من خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 40 في المئة والنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 44 سنة يواجهن خطراً مضاعفاً بالإصابة بأزمة قلبية. ويستنتج المقال أنّه " لا توجد إفادة واضحة في أي عمر كان" من استئصال المبيضين بصحة جيدة. وحوالى نصف النساء اللواتي يجرين عمليات استئصال الرحم كلّ عام – 300000 – يخسرن المبيض في الوقت ذاته.

    فرانسيس سيرا وايتلسي صحافية مستقلة من هانتيغتون، نيويورك تجري أبحاثاً حول كتاب يتعلّق بعمليات استئصال الرحم التي يمكن تجنّبها. وتكتب المدونات على الموقع التالي:
    http://TheEqualizerFCW.blogspot.com.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:

    editors@awomensenews.org

    لمزيد من المعلومات:


    إصلاح يعد بتخفيض فواتير الأمراض المزمنة

    http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3686/context/archive


    الفحص يزيد من فرص النجاة من سرطان الثدي

    http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3561/context/archive

    ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
    الوصلات قد تتغير دون إشعار.

    وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
    قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
    مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
    ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
    الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

    بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
    أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
    ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
    (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
    الشبكة.

    حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
    وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
    وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
    إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
    أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    aeditors@awomensenews.org


    ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.

    أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
    يمكنكم التبرع من هذه اللحظة

    بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.