مارتينيز وهايلي: التوأم الجمهوري في الانتخابات الحاكمية
مارتينيز وهايلي: التوأم الجمهوري في الانتخابات الحاكمية
(ويمنز إي نيوز) - قد يكون أكثر المرشّحين تشابهاً في السباق الحاكمي هذا العام امرأتان من الحزب الجمهوري: سوزانا مارتينيز من ولاية نيو مكسيكو ونيكي هايلي من ولاية كارولاينا الجنوبية.
كلّ منهما إذا انتُخبت، ستكون المرأة الأولى من عرق مختلف التي تفوز بمنصب رئاسي لولايتها.
كلاهما في الطليعة بحسب الاستطلاعات، مع تقدّم أكبر لهايلي مقارنةً مع مارتينيز، التي تعتبر مع ذلك متقدّمة على منافستها الديمقراطية دنيز دنيش المؤيّدة لحرية الاختيار.
تقدّمت مارتينيز على خصمها في 30 سبتمبر بـ8 نقاط، في حين تقدّمت هايلي بـ17 نقطة في 22 سبتمبر، وذلك وفقاً لاستطلاعات موقع Real Clear Politics.
وإذا فازت هايلي، التي تمثّل الدائرة 87 من مقاطعة ليكسنغتون، ستكون الحاكمة الثانية من أصل هندي في تاريخ الولايات المتحدة.
أما مارتينيز، النائبة العام في مقاطعة آنا كاونتي، فهي أول امرأة هسبانية تترشّح لمنصب حاكم عن كلا الحزبين الرئيسيين في أي ولاية.
كلاهما تتردّدان من لفت الانتباه إلى إرثهما العرقي أو حتى إلى نوعهما الاجتماعي.
كلاهما من الحزب الجمهوري ومدعومتان من ساره بايلن، ولهما المواقف نفسها من ناحية معارضة حرية الاختيار، والزواج المثلي، وضبط الأسلحة.
كلاهما محافِظتان مالياً وتعارضان قانون إصلاح الرعاية الطبية الذي وضعه الرئيس أوباما. هايلي تسمّيه «مخالفاً للدستور»، وكلاهما يتّفقان على أن الحكومة الكبرى ليست السبيل لتأمين الرعاية الصحية.
موقف ثابت من الهجرة غير الموثّقة
هايلي الأميركية من الجيل الأول، ومارتينيز المولودة في إل باسو، تكساس القريبة من الحدود المكسيكية، كلاهنا تعارضان التساهل مع المهاجرين غير المُوثّقين.
ويقول موقع مارتينيز: "إنّ مارتينيز تفهم شخصياً الخطر الذي يمثّله هؤلاء المجرمون بالنسبة إلى ولايتنا، وستضع حماية الحدود على رأس أولوياتها."
مارتينيز، التي تترشّح إلى جانب جون سانشيز الهسباني الأصل أيضاً، تقول إنها ستعمل من أجل إلغاء القانون الذي يسمح للأفراد غير الموثّقين بالحصول على رخص قيادة، وستعارض الممارسات التي تمنح هؤلاء إعفاءات من الأقساط من خلال منح اليانصيب المموّلة من دافعي الضرائب.
وإنّ ترشّح مارتينيز قد يمتحن توقّعات مناصري الحزب الديمقراطي، الذين يأملون أن يعزّز قانون الهجرة لولاية آريزونا شعبيتهم في المجتمع الهسباني. فقد أجري استطلاع وطني جديد يظهر أنّ المجتمع الهسباني أقل ميلاً للتصويت بعد سياسات الهجرة القاسية هذا العام.
هايلي، التي تترشّح إلى جانب عضو مجلس المدينة كين آرد، تقول في موقعها الإلكتروني إنها ستطبّق قوانين "تبعث رسالة إلى المهاجرين غير القانونيين في أنّ ساوث كارولاين لن تكون خياراً لهم."
وفي حين أن هايلي (38 عاماً)، تتجنّب سياسات الهويات وتقول "ليست المسألة مسألة نوع أو عرق"، فقد اعترفت لهيئة Politico السياسية خلال الانتخابات الأولية أنها تستفيد منها أيضاً.
بايلن التي تدعم هذه المرشّحة سمّتها "ابنة فخورة للمهاجرين عملت ليلاً ونهاراً لتحقيق الحلم الأميركي."
شعار مستعار من مارغريت تاتشر
من المعروف عن مناصري هايلي، وفقاً لـPolitico، أنهم يرتدون قمصاناً قطنية تقول: "إذا أردتم شيئاً أن يقال، سَلوا رجلاً. إذا إردتم شيئاً أن يُنجز، سلوا امرأة." وهو قول مشهور لمارغريت تاتشر.
لكنّ سباق هايلي قد اجتذب بعض السلبيات أيضاً، حيث أنّ السيناتور الجمهوري لولاية كارولاينا الجنوبية نعت هذه المرشّحة الهندية الأصل بـ "رأس العَمرة".
كما أنّ هوية مارتينيز الأجنبية قد ترتدّ عليها أحياناً. فحين تكلّمت في جامعة نيو ميكسيكو الشرقية في 20 سبتمبر بمناسبة شهر الإرث الهسباني، أثارت معارضة مجموعة استشارية هسبانية في الجامعة اسمها "اتحاد نحو مساعدة عرقنا على التقدّم"، بسبب معارضتها الصارمة لموضوع المهجّرين غير المُوثّقين.
ولكن هناك فرق واحد ملحوظ بين هايلي ومارتينيز.
هايلي هي المرأة الأولى التي تترشّح لمنصب حاكم في ولايتها.
والأمر مختلف بالنسبة إلى مارتينيز، التي تشترك في ذلك الامتياز مع منافستها الديمقراطية ديان دنيش. هذا السباق سيعيّن الحاكمة الأنثى الأولى في نيو مكسيكو، أياً منهما كانت.
وقد انتُخبت الملازمة دنيش أول حاكمة أنثى في ولايتها عام 2002، بعد أن خدمت كرئيسة للحزب الديمقراطي في الولاية. وهي تعارض مارتينيز على معظم الجبهات تقريباً. وتدعم، من بين مسائل أخرى، حقوق الإجهاض والتقدمات الصحية للشراكات المنزلية.
خلافاً لسكان نيو مكسيكو، ليس أمام المقترعين في ولاية كارولاينا الجنوبية خياراً لدعم حرية الاختيار في المسائل المتجادل فيها. فالسيناتور فنسينت شاهين، خصم هايلي الديمقراطي، يعارض حقوق الإجهاض أيضاً. وهو يمثّل الدائرة 27 من الولاية كسيناتور منذ عام 2004.
ماري كايت بويلان متدرّجة في قسم التحرير لدى ويمنز إي نيوز، تتخصّص في علم التواصل مع تشديد على الصحافة في جامعة مانهاتن، البرونكس، نيويورك.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض

من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
ولاية الغرانيت قد تقرّ قانون وجوب تبليغ الأهل
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
مشرعو الولاية المناهضون للإجهاض يصلون إلى السلطة
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
ولاية الغرانيت قد تقرّ قانون وجوب تبليغ الأهل
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
كونغرس "البطة العرجاء" لديه عمل من أجل المرأة
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
سباق إلى مجلس الشيوخ قد يغيّر ميزان النساء الحزبي
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
بيلوسي: احتفلن اليوم وصوتن في كلّ انتخاب
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
فحص رئيسي ثانٍ لصحة الأمهات الحوامل في العالم
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
الجدل بشأن الصحة يبطّئ تغييرات أوباما المناصرة للمرأة
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
الجدل بشأن الصحة يبطّئ تغييرات أوباما المناصرة للمرأة

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.