كاثوليك بانتظار طقوس دينية لا تحدّد النوع الاجتماعي
كاثوليك بانتظار طقوس دينية لا تحدّد النوع الاجتماعي
برونكس، نيويورك ( ومينز إي نيوز)— يقول الكاهن الكاثوليكي الأب جورج هيل إنّه عندما ينظر إلى النساء في رعيته، يجد أنّه من المهين أن يطلب منهن الصلاة من أجل " سلام ووحدة الجنس البشري" ( هذا المصطلح باللغة الإنكليزية تمييزي يشير إلى التذكير).
هيل هو القسيس في كلية مانهاتن الكاثوليكية في برونكس، نيويورك. ويستخدم اللغة المحايدة عن النوع الاجتماعي في قداديسه منذ سنوات – مستخدماً " البشر" و" أهلنا" بدل " الرجال" و " أبانا".
ويقوم بهذه الترجمة بنفسه ويغيّر الكلمات.
وسمحت الكنيسة الأسقفية الاسكتلندية في آب / أغسطس لكنهتها باستخدام نص مع مزيد من المصطلحات المحايدة من ناحية النوع الاجتماعي.
ولا يملك الكهنة على غرار هيل خياراً مماثلاً. يأخذون على عاتقهم ما يعتبرونه مشكلة اللغة المناصرة للذكر. هم لا ينتهكون قانون الكنيسة ولكنّهم ليسوا جزءاً من نزعة تفضّلها الكنيسة الكاثوليكية.
وخلال مجلس الفاتيكان الثاني في الستينات والسبعينات، كانت الكنيسة الكاثوليكية تعمل لإصلاح تقاليدها. ومنذ ذلك الوقت ظهرت أموراً أخرى مثيرة للجدل: عام 1997 على سبيل المثال دعا القس دونالد دبليو تروتمن، مطران أبرشية إيري الكاثوليكية، بنسيلفانيا إلى لغة محايدة من ناحية النوع الاجتماعي في النصوص الكاثوليكية والقداديس، بحسب نص لإحدى محاضراته على الموقع الالكتروني لجمعية الكتاب المقدس الكاثوليكية في أميركا.
وتدافع مجموعات أخرى على غرار مجموعة " مسيحيون من أجل المساواة في الانجيل" ولديها أعضاء من كافة أنحاء العالم من خلال الموقع الالكتروني، من أجل لغة متضمنة للنوع الاجتماعي وتروّج لكتب حول النساء في الإنجيل.
غياب النصوص للقداس
لكنّ النص ليس نصاً صادراً عن الكنيسة يمكن لهيل أن يستخدمه في القداس.
وفي مقابلة مؤخراً في مكتبه، وضع هيل النص بين يديه وتوقف عند نقطة وضحك حول مدى سهولة حياته لو كان أمامه نصاً لا يذكر النوع الاجتماعي.
وقال:" يجب أن يحصل ذلك. لكن كم سيطلّب من الوقت سؤال آخر".
وفي كتابة الأخير قال البابا بنديكتوس السادس عشر إنّه ليس من نطاق سلطة الكنيسة سيامة نساء ككاهنات وأنّ الله اختار الرجال وحدهم لهذا الدور.
وتقول الأخت باتريسيا سكوليس، رئيسة كلية اللاهوت في سانت برنار في روشستر، نيويورك إنّ الطقوس الدينية لها " تأثير تقويمي علينا مع مرور الوقت".
وقالت إنّها مع مجموعة من الراهبات الأخريات يتلقيّن ترجمات غير رسمية للترانيم وكتب الصلوات التي تضمّ النوع الاجتماعي. وأضافت أنّ الأخوات قرّرن التوقف عن ترنيم " إيمان آبائننا" عندما أدركن أنّ أمهاتهنا هنّ اللواتي جسّدن إيمانهن.
وتقول سكويل إنّ الترجمة الأحدث للكتاب المقدّس في الكنيسة الكاثوليكية تتراجع في الواقع عن اللغة الشاملة للنوع الاجتماعي. وتعزو ذلك إلى السلطة الهرمية الأبوية للكنيسة – بما أنّه لا يمكن سيامة النساء وبالتالي هنّ غير موجودات عندما تُؤخذ هذه القرارات.
وجاء التحول في لغة الكنيسة الأسقفية الاسكتلندية هذا الصيف بعد اجتماع للمشرّعين في الكنيسة حيث اعترضت بعض النساء الكاهنات والنقاد على اعتماد الطقوس الدينية على كلمات مثل "هو" و"له". ولم يتمّ تحديثها منذ عام 1982.
إثارة الغضب
قرار السماح للكهنة باستخدام نص بديل محايد من ناحية النوع الاجتماعي أثار الغضب في بعض المجموعات.
وذكرت الصحيفة البريطانية " ذي تلغراف" قول الكاهن ستيوارت هال من جمعية كتاب الصلاة الاسكتلندي إنّ " الأمر لباقة اجتماعية. وهو غير ضروري. كلمة الرجل بالإنكليزية – سيما بين العلماء— تشمل الجنسين. ومن يحاول التقليل من شأن الإشارة إلى الله بأنّه الأب والمسيح ابنه يواجه صعوبات كبيرة لأنّ العهد الجديد يترك هذه المراجع".
آشلي كروس، رئيسة قسم الدراسات حول المرأة والنوع الاجتماعي وأستاذة اللغة الإنكليزية في كلية مانهاتن، لا توافق على أنّ " الرجل" يمكن أن يُعتبر مصطلحاً شاملاً للجنسين.
وقالت:" الأوصاف توجيهية إن أردناها كذلك أو لا".
وأشارت كروس إلى أنّه عندما منح الإعلان الأميركي للاستقلال الحرية لجميع الرجال كان يعني الرجال – الرجال البيض – وليس النساء. وامتلك الرجال الأرض وصوتوا وليس النساء.
وبالطريقة ذاتها لا نستطيع التوقع من الكنيسة الكاثوليكية – مع الهيئة الكهنوتية المؤلفة من الذكور – معاملة النوع الاجتماعي بطريقة شاملة. وعندما تقول نصوصها الرجال فهي تعني الرجال.
وتقول كروس إنّ اللغة المحايدة من ناحية النوع الاجتماعي قديمة بقدر النقاش حول الفجوة في الأجور رغم سنوات الجهود والمساعي ما زالت النساء يتقاضين 75 سنتاً مقابل كلّ دولار يجنيه الرجال.
وقالت:" اللغة التي نتكلّم بها ترسم الحقيقة التي نعيش فيها".
ماري كايت بويلن متدربة في ومينز إي نيوز وهي في السنة الأخيرة في دراسة الصحافة في كلية مانهاتن.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
الولايات المتحدة

الولايات المتحدة
الإتجار بعرائس أفغانيات صغيرات لتسديد ديون الأفيون
الولايات المتحدة
منظمة "ناو" تتوقع موسماً محفوفاً بالمخاطر مع خفض العجز
الولايات المتحدة
تحذير الأمّ: تخفيض الموازنة قد يؤثر على رعاية الأطفال
الولايات المتحدة
خصوصية ضحايا الاغتصاب مسألة قانونية وليست عاراً
الولايات المتحدة
كونكتيكت نموذج عن إجازة المرض المدفوعة
الولايات المتحدة
مشاريع التنوع البيولوجي تبدأ بإفادة نساء الريف
الولايات المتحدة
مدينة نيويورك تدرس وضع حدّ لمراكز أزمة الحمل
الولايات المتحدة
سجناء سابقون في نيويورك يعربون عن تقديرهم لحقوق الأبوي
الولايات المتحدة
مواقع تعارف الأثرياء بالشابات تحث على الجنس المدفوع

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.