قوانين عمل جديدة على الطاولة للعاملات في الرعاية المنزلية
قوانين عمل جديدة على الطاولة للعاملات في الرعاية المنزلية
تزدهر وظائف الرعاية بالمسنين مع تقدّم السكان الأميركيين في السن. وثمة قانون لتوسيع حمايات الأجور الفيديرالية لهذه القوى العاملة التي تسيطر عليها النساء بنسبة كبيرة، وهو في مرحلة التعليق الرسمي. ويضغط المناصرون من أجل خمسة إصلاحات، إصلاح عن كلّ إصبع من أصابع اليد التي تقدّم الرعاية.
نيويورك ( أخبار المرأة) — وزارة العمل في فترة تلقّي التعليقات الرسمية حتى نهاية فبراير حول قانون جديد يوسع حمايات الرواتب لمجموعتين تتألفان بجزء كبير من النساء العاملات، الحاضنات العاملات بشكل غير مستمر والمرافقات للمسنين والعجزة.
هؤلاء العاملات وقعن تحت استثناء "الرفقة" عندما تمّ توسيع قانون معايير العمل العادلة عام 1974 للعمّال الآخرين في المنزل، من بينهم مدبرات المنزل والطهاة والسائقين.
ويشكّل حوالى 2 مليون عامل في الرعاية المنزلية، معظمهم من النساء، صناعة متنامية بقيمة 70 مليار دولار أميركي في الولايات المتحدة. وتوفّر الوظيفة مزيجاً فريداً من الرعاية والرفقة، من مجالسة الأطفال إلى إعطاء الأدوية ومساعدة العجزة في الاستحمام وارتداء الملابس والتنقل والتنظيف.
وقد شهدت صناعة الرعاية المنزلية نمواً بلغ أكثر من ثلاثة أضعاف بين عامي 2001 و 2010، من 24،919 مركز أو وكالة إلى 82،239، بحسب معهد المحترفين في مجال الرعاية الصحية في نيويورك. وعام 1963 كان هذا العدد 1،100.
وفي مقابلة هاتفية، قال روبن شافرت، مستشار السياسة في " الرعاية عبر الأجيال" وهو تحالف مناصر للعاملين مقرّه في نيويورك وواشنطن:" لم يفكّر الكونغرس في السابق بالقوى العاملة كما يفعل اليوم. وما حصل هو وجود مجموعة عالمية من الأشخاص الذين يقومون بهذا العمل ويعيلون أنفسهم وأسرهم، ولا تتمّ تغطيتهم من خلال الحدّ الأدنى للأجور والوقت الإضافي".
ولمجموعة " الرعاية عبر الأجيال"خمسة أهداف أساسية، وكلّ هدف يمثل إصبعاً من أصابع يد العامل التي تقدّم الرعاية:
- إعداد وظائف جيدة لزيادة مرتقبة بنسبة 50 في المئة من المساعدين في الرعاية الشخصية بين عامي 2008 و 2011 ( من 921،700 إلى 1،328،600)
- تحسين نوعية الوظائف الحالية
- توفير التدريب
- توفير مسار للوصول إلى الجنسية للعاملين في الرعاية المنزلية الذين لا يحملون وثائق رسمية
- دعم الأفراد والعائلات.
الظروف تؤخر الطلب
تقول مجموعة " الرعاية عبر الأجيال" إنّ وصول العاملين في الرعاية المنزلية إلى الحمايات في العمل والتدريب يؤخر الطفرة في الطلب على خدماتهم.
سيلفيا ليانغ من سياتل توافق على ذلك.
ليانغ موظفة من قبل ابنها البالغ 23 سنة والذي يعاني من التوحد. وقالت إنّها تعلّمت كلّ شيء تعرفه تقريباً عن الرعاية به من خلال تربيته. وتعمل خارج منزلها، والعام الفائت أصبحت مشاركة مع مجموعة " الرعاية عبر الأجيال".
وعندما تتحدث مع عاملين آخرين في الرعاية المنزلية، يقرّون بحاجة مشتركة إلى التدريب، بحسب ليانغ. وتقول:" نعرف أنّنا لا نملك التدريب الكافي بقدر ما نرغب. أنا لست محترفة في المجال الطبي. أتعلّم من التجربة والأخطاء".
عام 2009، مضى التحالف الوطني للعاملين في المنازل قدماً في مشروع قانون رائد للعمّال في المنزل قام بتوسيع الحمايات الأساسية للمربيات ومدبرات المنازل.
ولكنّ مشروع القانون، الذي استخدمه العمّال بنجاح للتعويض عن الرواتب، أهمل العاملين في الرعاية المنزلية، وأبقى على التعريف ذاته لعامل في المنزل كما ذُكر في قانون معايير العمل العادلة، الذي يخضع الآن للمراجعة.
من جانبها، قالت جودين أولغين تايلر، المديرة الميدانية لمجموعة " الرعاية عبر الأجيال" إنّ شخصاً واحداً يبلغ 55 سنة كلّ ثماني ثواني في الولايات المتحدة.
وقالت تايلر في مقابلة هاتفية مؤخراً من مكتبها في واشنطن:" يبلغ المجموع إذن أكثر من 10،000 شخص في اليوم. ذلك يعني أنّ عدداً ضخماً من الأشخاص يتقدّمون في السن في الولايات المتحدة. وفي غياب خطة لخلق وظائف للعاملين في الرعاية المنزلية على المستوى الوطني، نحن بحاجة إلى اكتشاف كيف سنسدّ هذه الحاجة المتفجرة".
مفاوضات صارمة
الطبيعة المعقّدة والحميمة لعمل الرعاية المنزلية يمكن أن تجعل من الصعب على العامل أن يتفاوض ويتلقّى شروط عمل قياسية، بحسب أولغين تايلر، التي تشغل أيضاً منصب مديرة الحملة في التحالف الوطني للعاملين في المنزل ومقرّه نيويورك. وقالت:" نسمع أموراً عن أشخاص لا يملكون إجازة مرضية مدفوعة، ويتعرّضون للضغوط للذهاب إلى العمل وهم مرضى".
وفي يوليو 2011، بدأت مجموعة " الرعاية عبر الأجيال" سلسلة من " المؤتمرات من أجل الرعاية" على طول اليوم في مختلف أنحاء البلاد لسد الثغرات في التعليم.
وتستضيف الاجتماعات شبكة من مناصري حقوق العاملين في الرعاية المنزلية وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين. ويتوفر التمويل من مجموعة من الهبات والأموال من مجموعة " الرعاية عبر الأجيال"، بحسب تايلر.
ومن المقرّر أن تنعقد في وقت لاحق من هذا العام سبعة اجتماعات إضافية تجذب بين 250 إلى 500 مشارك، في مدن من بينها مدينة نيويورك وسياتل وشيكاغو وميامي.
ويتطلّع الناشطون في الحملة إلى مزيد من مشاريع القوانين لحقوق العاملين في المنازل لاتباعها ولتوسيعها إلى العاملين في الرعاية الصحية المنزلية في الوقت ذاته. وتمّ إدخال مشروع قانون في كاليفورنيا العام الفائت، ومن المتوقع رفع مشاريع قوانين مشابهة في ولايتي واشنطن وإيلينوي في العام المقبل.
وقالت بيرلا بلاسينسيا، منظمة في التحالف الوطني للعاملين في المنزل ومقرّه نيويورك ساعدت على تنظيم اجتماع لمقدّمي الرعاية في سان فرانسيسكو باي خلال الصيف الماضي:" عدد كبير من المسائل التي حملها العمّال مشابهة. الأجر المحدود، الافتقار إلى التقديمات والعمل في مناخ مجهد، لكنّ الرعاية بشخص لديه حاجات صحية خاصة مسؤولية كبيرة. يستمتع الناس بالعمل الذي يقومون به، ولكن لا يتمّ التعويض عليهم بما يتوافق مع مدى أهمية هذا العمل وصعوبته".
آيمي ليبرمن مراسلة في المقرّ الرئيس للأمم المتحدة وكاتبة مستقلة في مدينة نيويورك.
عمل
 Rosalina Miranda 2.jpg)
عمل
عاملة تنظيف بـ" دوام جزئي" تستمر بفضل العمل المتواصل
عمل
" أتلانتيك" تنشر خطاباً طويلاً ضدّ الأسر العاملةعمل
عمّال يعتمدون على البقشيش يأملون رفع الحد الأدنى للأجور
عمل
عمّال مدينة نيويورك يستحقون إجازة مرضية مدفوعة الأجر
عمل
دوام عاملة في الرعاية الصحية المنزلية يتخطّى 10 ساعات في اليوم
عمل
مطالبة بدعم الإجازة العائلية المدفوعة هذا العام
عمل
"الأمل ضئيل جداً" لنساء عاطلات عن العمل في كرواتيا
عمل
تسريح العمّال في القطاع الرسمي تأثيره سلبي جداً على النساء السوداوات
عمل
وظيفة لف السجائر تزعج نساء الهند

دخول المستخدم او تسجيل مستخدم لاضافة تعليق
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.