الجمعة,١٨ ايار / ماي ٢٠١٢
أخبار عاجلة:
    اقرأ المزيد...
    
    arrow عدم الثقة بالذات تقوّض ثقة الأمّ العازبة

    عدم الثقة بالذات تقوّض ثقة الأمّ العازبة

    ( ومينز إي نيوز)— في بعض الأحيان أفكر أنّي أسيطر في مسألة الأم العازبة. ليس بشكل مثالي إنّما بطريقة جيدة. أشعر بثقة أنّ أولادي يتكيفون وأنّ حياتنا الروتينية تهم.

    ولكن خلال الأسبوع الماضي حصل أمر مزعج. أثناء تناول عشاء رائع قدّمت فيه الدجاج المشوي ( المحشو بإكليل الجبل ونبات المريمية والنعناع) والمعكرونة والجبنة وجدت أنا وأولادي عظم الترقوة. وقرّروا أن يطلبوا أمنية.


    ومن بين كلّ الأمور التي يمكن أن تمر في عقل طفل وأن يرغب بها همس ابني البالغ 6 سنوات:" أتمنى أن يعود والداي إلى بعضهما البعض".


    شعرت بصدمة نوعاً ما والقليل من الحزن.


    لقد غادر زوجي في تموز / يوليو 2006 ومنذ ذلك الوقت عملت بلا كلل للمحافظة على بيئة منزل مستقرة لأولادي. تركت عملي المتطلب الذي كنت أجني فيه الأرباح للعمل على حسابي والتواجد أكثر من أجلهم. أنا هنا في كلّ لحظة وفي كلّ مسرحية مدرسية وكلّ معرض للكتاب. نقيم عشاء عائلياً كلّ مساء ونقوم بنشاطات مسلية في نهاية الأسبوع وعملت كلّ يوم للمحافظة على علاقة جيدة لصالح الأولاد.



    وأقول لأولادي أنّنا ما زلنا عائلة، نوعاً آخر من العائلة، وأتأكّد من أنّهم يذكرون والدهم في صلواتهم مساء. ولكنّي حاولت أيضاً أن أوضح لهم مراراً وتكراراً أنّ والدهم وأنا أكثر سعادة منفصلين وهكذا ستسير الأمور.


    طرح أسئلة


    إذاً أين أخطأت؟ هل علي أن آخذ الأمر شخصياً بأنّ أطفالي ما زالوا يتمسّكون بحلم لن يحصل أبداً؟ أو هذا ما يفعله الأطفال لسنوات وسنوات بعد الطلاق؟ هل سيتخطون ذلك وسيكونون بخير؟


    لقد تزوج والداي لمدة 51 سنة وأشعر بسعادة لأني لا أعرف ماذا يعيش أطفالي. ولكن يتركني ذلك من دون أدنى فكرة عمّا هو " طبيعي" في هذا الوضع وما هو غير طبيعي. يمكنكم أن تقرأوا العديد من الكتب.


    نريد كأمّهات أن نتأكد من أنّ أطفالنا محاطون جيداً عاطفياً ومستقرين. وكأمّهات سوداوات نعرف أنّ الشعور بالذات هو الأكثر أهمية لأنّ العالم سيحاول أن يقول لهم من هم. وتكمن وظيفتنا في التأكد من أنّهم يعرفون الحقيقة. وجزء من ذلك برأيي يبدأ في المنزل مع عائلة قوية بغض النظر عمّا تبدو " عائلتك".


    اعتقدت (أو بالأحرى أملت) بأنّ جهودي ستجعل أطفالي يشعرون بحالة طبيعية وأن يقبلوا واقعهم الجديد ويتأقلموا معه.


    واعتقدت أنّهم كانوا سعداء ومستقرين في حياتهم الجديدة ولكن مع سير الأمور ما زالوا يتوقون إلى حياتهم القديمة – وأنا قلقة.


    هل أقوم بأمر خاطئ؟ أو هل هم بالضبط في المكان الذي ينبغي أن يكونوا فيه؟


    كيمبرلي سيلز ألرز صحافية حائزة على جوائز ومديرة تحرير مشروع صحة الأمّهات الحوامل السوداوات في ومينز إي نيوز. وهي محرّرة سابقة في " إيسانس آند رايتر" و" فورتشن" ومؤسسة موقع


    ‏ http://www.MochaManual.com

    للأميركيين من أصول افريقية.

    ‏‪<‬p‪>‬

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:

    editors@awomensenews.org



    ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
    الوصلات قد تتغير دون إشعار.


    وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
    قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
    مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
    ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
    الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!


    بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
    أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
    ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
    (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
    الشبكة.



    حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
    وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
    وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
    إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
    أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    aeditors@awomensenews.org


    ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.

    أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
    يمكنكم التبرع من هذه اللحظة

    بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.