سبع نساء ينشئن رؤى جديدة للتغيير
سبع نساء ينشئن رؤى جديدة للتغيير
جيسيكا لاغوناس، إميلي ماتي، روبينا نياز، فاليري أوليفير دورا، توني رينولد، بامير شيفمن ومايل م. زامبوتو.
جيسيكا لاغوناس: صاحبة رؤية متعددة الوسائط في غواتيمالا
تبتكر الفنانة المعروفة عالمياً جيسيكا لاغوناس الفنون وعرض الفيديو لتبعث رسالة نسوية قوية.
وتقول لاغوناس:" أشعر أنّ الجمال ينبغي أن يأتي من الداخل. لا حاجة إلى اتباع معايير الجمال التي لم نضعها بأنفسنا في البداية. وإذا آمن عدد أكبر من الناس بأنفسهم ومدى جمالهم كانت الثقة بالنفس أكبر".
عاشت لاغوناس وعملت في نيويورك منذ عام 2001 وأنشأت فناً يركّز على النساء عُرض في مختلف أنحاء العالم. وعام 2009 عرضت صالة رولو المعاصرة في لندن أربع فيديوهات – كلّ واحدة لمدة حوالى نصف ساعة – يعرض فيها الماسكارا وطلاء الأظافر وأحمر الشفاه. وفي العروض الثلاثة الأولى يصبح الماكياج ملخبطاً أكثر فأكثر مع مرور الوقت. وتهدف السلسلة إلى التساؤل عن معايير الجمال التي من المتوقع أن تتبعها النساء في المجتمع.
وإحدى المقاطع المفضلة لدى لاغونا هو " فوريفر يونغ" وهو مشروع مستمر بدأت العمل عليه عام 2004. وتمثل السلسلة لاغوناس مع عملية التقدم في السن ورفضها المحاولة لتكذب بشأن سنها.
وتقول لاغوناس:" أردت بالفعل أن أظهر أنّه ما من خطأ في الإفصاح عن عمرك الحقيقي".
ووُلدت لاغوناس في نيكاراغوا وترعرت في غواتيمالا حيث تلقت إجازة في التصميم الغرافيكي من جامعة رافايل لانديفار عام 1992. وانتقلت إلى الفنون في أواخر التسعينات واستوحت ذلك من رحلاتها إلى متاحف للفن المعاصر في أوروبا ونيويورك وورش عمل فنية مع الفنانة الفرنسية فيرونيك سيمار وبتأثير من كولوكيا، وهو مركز ثقافي معاصر في غواتيمالا.
وفي غواتيمالا " الذكورية تسود فيمكنك أن تشعر حقيقة بالطغيان إزاء النساء. لم نشعر بذلك في
حالاتنا الخاصة ولكنّنا كنّا نعي أنّ أكثرية النساء يعانين من هذه الأمور".
واستمرت لاغوناس في إنشاء مشاريع الفنون عند وصولها إلى نيويورك عام 2001. وعُرض عملها في معارض مجموعة جماعية في متحف برونكس (2006) متحف ديل باريو ( 2007) متحف مدينة جرسي ( 2007، 2010) ومعارض تقيمها كلّ عامين في كل أنحاء العالم وتحالف الفنون في شمال مانهاتن. ويشمل عملها " تخيل أنفسنا: الأصوات العالمية من جيل جديد من النساء"، نُشر عام 2006 من قبل المتحف الدولي للنساء في سان فرانسيسكو. وعملها الأخير " قصص حميمة" هو كتاب يعرض قصصاً مكتوبة من 25 امرأة في عائلتها حول تجاربهن الأولى مع الطمث. ويكمن هدفها من هذا المشروع في إظهار كيف أنّ السلوك إزاء الطمث تغيّر على مرّ السنوات.
وتقول لاغوناس:" تكمن أهدافي في أن تنظر النساء إلى ( فنوني) ويصبحن أكثر إدراكاً. وعندما يدرك المرء أمراً يساهم ذلك في تمكينه".
آيمي روبنسون
إميلي ماي: عالمة تكنولوجية في مَهمّة
إميلي ماي هي المنتجة السعيدة لبرنامج تطبيقي جديد لهواتف "آي فون" و"درويد" – الذي تعتقد بأنه قد يخفف كثيراً من المضايقات التي تتعرّض لها النساء في الشوارع كل يوم. إميلي التي تُعدّ من الجيل الأنثوي الجديد، تستخدم التكنولوجيا لإطلاق حركة تضع حداً لهذا الشكل من العنف الممارس ضد النساء ويتم تجاهله بشكل كبير.
وتقول ماي: "هذه الظاهرة تجتاح مجتمعاتنا اليوم مثل الوباء. ولم يكن أمام المرأة العادية أي وسيلة للحدّ منها أثناء تجوّلها على الطرقات."
عام 2005، تناقشت ماي مع صديقات لها في موضوع المضايقة على الطرقات – وهو أمر لطالما اختبرته كونها مقيمة في المدينة. وقمن بمشاركة الأفكار وهن يحتسين المشروب في أحد النوادي وتوصّلن إلى فكرة إنشاء مدوّنة إلكترونية اسمها "هولاباك!" وتساءلن ما إذا كانت ستلفت انتباه أحد، لكنها انطلقت بسرعة.
وقالت ماي: "أدركنا حينئذ أنّنا أصبنا منطقة حساسة."
وتتيح "هولاباك!" للنساء تعليق صور للذين قاموا بمضايقتهن – وهي صور غالباً ما يلتقطنها بواسطة هواتفهن النقالة – إلى جانب قصة تلخّص تجاربهن. وتجاوبت النساء بإيجابية مع فكرة إنشاء دائرة لمناقشة هذه الأحداث وثابرن على استعمال التكنولوجيا لإحداث التغيير الاجتماعي. وأطلقت المتطوعات مدوّنات مستقلّة لـ"هولاباك!" في مدن مثل واشنطن ولندن.
وأفادت وسائل إخبارية عديدة عن إطلاق تطبيق "هولاباك!" لهواتف آي فون في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، على أنه سيتيح لضحايا التحرش في الشوارع أن يحمّلن قصصهن وصورهن على الموقع التدويني أينما وجدن.
وتقول ماي: "الصورة أساسية لمفاعيل القصة. فهي تساعد الشخص الذي يقرأ القصة أن يتخيل نفسه مكان الضحية."
وقد نشأ اهتمام ماي بحقوق المرأة في سن السابعة، حين أعطتها عمّتها كتاباً عن حياة سوزان ب. أنتوني، وهي قائدة حركة النساء في القرن 19 نحو المساواة في التصويت.
وتقول ماي: "لطالما تساءلت: ما القضية التي يواجهها جيلنا اليوم؟ وأعتقد أن القضية هي مضايقات الشوارع."
وبعد حيازتها إجازة من جامعة نيويورك وشهادة ماجيستير من كلية لندن للاقتصاد، أصبحت ماي المديرة التنفيذية بدوام كامل لحركة "هولاباك!" عام 2010. "هولاباك!" هي اليوم جمعية متكاملة غير هادفة الربح، تعمل مع مجلس مدينة نيويورك لتمويل دراسة مدتها سنتين حول مضايقات الشوارع. وتأمل ماي في تأدية دور فعال في إجراء المزيد من البحوث لتأمين الأدلة حول تكرار مضايقات الشوارع، وإظهار تأثيره ووضع الاستراتيجيات الفعالة لإزالته.
وتقول ماي: " ما زلنا في البداية حقاً – والآن هو وقت مشوّق جداً. لقد استجمعنا طاقة تفوق التصوّر حول مضايقات الشوارع، لا أعتقد أنّه سبق لها مثيل في التاريخ."
آيمي روبنسن
روبينا نياز: عرّابة سلام للنساء المسلمات
هاجرت روبينا نياز إلى الولايات المتحدة بحثاً عن أحلامها بعد الزواج. استقرّت في مدينة نيويورك، وعاشت كابوسين عوض ذلك – الرعب في منزلها، واعتداءات 11 أيلول، التي قادها أعضاء متطرّفون من دينها.
الآن تعمل بدوام كامل لمساعدة النساء المسلمات في نيويورك اللواتي تعرّضن للعنف المنزلي ويسعين إلى تحقيق حلم السلامة والاستقلالية.
نياز التي ولدت وتربّت في باكستان، رأت بعينها نساءً "لا تتم معاملتهن كما يجب." ولحسن الحظ، لم تكن هي من بينهن.
قالت نياز: "كان والدي مقتنعاً بتربية بنات مثقّفات ومستقلّات، على الرغم من أن والدتي أرادت أن نكون تقليديات."
حازت نياز على شهادة ماجيستير في علم النفس التطبيقي وكانت لها مهنة ناجحة في العلاقات الدولية والتسويق والإعلان. عام 1990، تزوّجت وانتقلت من باكستان إلى الولايات المتحدة مع زوجها.
قالت نياز: "أنت لا تخططين للطلاق أو لإيجاد نفسك كناجية. كان هناك الكثير من الاستغلال العاطفي والنفسي والجنسي والمادي."
بعد الطلاق، عانت نياز كثيراً للوقوف على قدميها من جديد، مع أنها كانت مثقّفة ولديها خبرة مهنية. لكنها أدركت أن الندوب غير الظاهرة شفاؤها أصعب.
قالت نياز: "أحسست أنّي معزولة ووحيدة وأجد صعوبة في إعادة بدء حياتي، ولم أستطع تخيّل الصعوبة بالنسبة إلى النساء اللواتي لا يملكن المهارات الثقافية واللغوية.
تلك الرؤية دفعتها إلى الانضمام إلى العمل تطوعي. وتسترجع ذلك قائلة: "كان يساعدني ذلك على الشفاء. وحينئذ قررت العمل مع منظمات غير هادفة الربح بدلاً من الشركات."
بدأت نياز العمل كمرشدة نفسية وحازت على شهادتها الثانية في العمل الاجتماعي من جامعة هانتر في نيويورك عام 2000. بدأت العمل مع الناجيات من العنف المنزلي، ولكن مع وقوع الاعتداءات الارهابية عام 2001، شهدت تغييراً: تعرّض شديد للمسلمين كافة. فتملّكها القلق العميق حيال هذا الشعور المعادي للإسلام وكيفية تأثيره على النساء اللواتي يحتجن إلى المساعدة.
وتعلّق نياز قائلة: "المرأة التي تتعرّض للعنف المنزلي تخاف من الحكم عليها بأنها مسلمة قبل أن النظر إليها كضحية."
رداً على ذلك، أسست نياز عام 2004 جمعية "تورننغ بوينت" للنساء والعائلات، وهي الجمعية الأولى في نيويورك، والوحيدة حتى اليوم، التي تُعنى بالعنف المنزلي في المجتمع الإسلامي. وتركّز على أربع مجالات: الخدمات المباشرة/ التدخل لفض الأزمات، تطوير الشبان وتعليم المهارات القيادية للنساء المسلمات الشابات، وتثقيف المجتمعات والانخراط فيها ومعالجة ندرة العمال الاجتماعيين في المجتمع المسلم. وأثمرت جهودها أخيراً عام 2009 حين مُنحت لقب "بطلة سي أن أن"، قبل أن تنال جائزة "البطل المحلّي" لعام 2010 من مصرف أميركا.
وبالنظر إلى التقدّم الذي أحرزته وإلى المستقبل، نرى تأثّر نياز الخاص بالنساء الشابات اللواتي تعمل معهن واللواتي تكبر فيهن صفات القيادة. وتأمل أن تتمكّن إحداهن من اتخاذ دورها.
وتختتم نياز قائلة: "من الأمور الجوهرية في مهمّتنا أننا لا نمكّن النساء، بل نساعدهن على تمكين أنفسهن. وإذا استطعن ذلك، يكون الحلم قد تحقّق."
كولين فلاهيرتي
فاليري أوليفر- دورا: نحو التقدّم بالقيم
إن العمل غير المكتمل لحركة الحقوق المدنية هو مهمّة فاليري أوليفر درّه، وارثة نضال خاضته نساء ناشطات في هذا المجال ضمن عائلتها.
آخر إنجازاتها هو تأسيس "دائرة عطاء النساء السوداوات للفتيات السوداوات"، التي التزمت إجراء البحث المستقل في مسائل تواجهها فتيات المجتمع الأسود في مدينة نيويورك. والدائرة هي عمل جماعي يسعى إلى جمع المعرفة والموارد المالية لدعم تمكين فتيات المجتمع الأسود في مدينة
نيويورك.
قامت الجمعية بعد تأسيسها بوقت قصير، بتكريس مواردها لإعداد تقرير يقيّم وضع الفتيات السود في مدينة نيويورك. فتوصّلت إلى حقائق عديدة تم الكشف عنها في تقرير 2010 بعنوان: "الفتيات السود في مدينة نيويورك: قوة وصمود." ومن الاكتشافات التي وجدها التقرير أنّ 48 في المئة من الفتيات اللواتي شملهن التقرير أكّدن أن والداتهن كن المؤثر الأكبر في حياتهن، في حين أن 8 في المئة فقط قلن الأمر ذاته عن آبائهن.
وتقول أوليفر دورا إنّ الفقر والسلامة الشخصية والاعتبار الذاتي مواضيع تدعو إلى القلق، وتعلّق قائلة: "لم ننظر بعمق قط في المشاكل المحددة التي تواجهها الفتيات السود. وتعتقد أن جزءاً من الحل في مساعدتهن على تخطي هذه التحديات يكمن لدى النساء السود، حيث تضيف قائلة: "أردنا أن يكون التقرير بمثابة دعوة إلى العمل."
بدأت أوليفر دورا مهنتها كمديرة برامج لدى نادي أميركا للفتيات في ممفيس، تنيسي، حيث تقول إنها توصلت إلى فهم قيمة الإرشاد ودور المثال الأعلى في تغيير حياة الفتيات. كما وجدت الوحي بالمشي على خطى والدتها وجدّتها وخالاتها، اللواتي كن ناشطات في مجتمعهن في حركة الحقوق المدنية.
"حين رأيت نهوض النساء في عائلتي، سألت نفسي ما يمكنني فعله."
وتؤدي أوليفر دورا دورها بالعمل كرئيسة لعيادة المساعدة الفنية "نيبرهود تكنيكال أسيستنس كلينيك"، وهي جمعية غير هادفة للربح تم تأسيسها عام 1998 لتأمين الإرشاد الاستراتيجي والإشراف التنظيمي والمساعدة الفنية للمجموعات الشعبية وصانعي المنح. وتقوم بدعم قدرتهم على صنع التغيير، وتفتخر بشكل خاص بالبرامج التي صمّمتها لدعم النساء السود اللواتي يعملن من أجل تحسين مسائل تؤثر على نوعية الحياة في مجتمعاتهن.
وقالت أوليفر دورا لصحيفة "ذا نتوُرك جورنال" عام 2009 لدى تغطيتها "25 امرأة مؤثرة في مجال الأعمال."
وتأمل أوليفر دورا من خلال دائرة العطاء خلق كادر قوي من المرشدات والمانحات السود المحترفات مهنياً. وتقول إنّ مصدر إلهامها هو العدد المتزايد لهؤلاء النساء اللواتي يردن ترك إرث في مجتمعهن.
وتقول أوليفر دورا: "هن بحاجة إلى المنتدى الصحيح للقيام بذلك، ونريد تأمين ذلك من خلال دائرة العطاء. أريد للفتيات السود أن يقلن إنهن تمكنّ من تحقيق أمور أكبر وأفضل لأننا اتخذناهن تحت أجنحتنا."
نعومي أبراهام
توني رينولد: مراسلة في قضية الظلم
تعتبر توني رينولد قائدة مثابرة في معركة حقوق المرأة. هذه المحررة في وكالة تومسون رويترز ورئيسة نادي "نيوزويمن كلوب" في نيويورك هي رائدة ناشطة للنساء الصحافيات.
وتقول رينولد إنها لمست الفرق بين الجنسين للمرة الأولى في مكان العمل بعد تخرّجها من ثانوية للبنات في بروكلين نيويورك. "تعلّمنا في المدرسة أنه بإمكاننا تحقيق أي شيء نريده إذا كنا ذكيات ومواظبات. كان ذلك خلال حرب فيتنام، وكان بمثابة ثورة ثقافية كبيرة. اعتقدنا أنه بإمكاننا تغيير العالم."
"لكننا اكتشفنا أنه مهما كنا ذكيات أو متمرسات، فإن المرأة نادراً ما تتوظّف أو تترقّى على أساس الجدارة. ونادراً ما تنال أجراً مساوياً للعمل المتساوي. ولا يُحبّذ توظيفها إذا كانت حاملاً أو في عمر الإنجاب أو فوق سن معيّن."
حقّقت رينولد النجاح وفقاً لشروطها الخاصة بأخذ صفوف جامعية ليلاً ومزاولة عمل حر لدى صحيفة "نيويورك دايلي نيوز" وإذاعتي "دبليو أن بي سي" و"دبليو أتش أن." وكانت متوافرة للمهمات في أي وقت، تعمل غالباً على مدار الساعة لتغطية أنباء عاجلة وبناء سمعتها كمراسة استقصائية.
وقالت رينولد، التي حصلت على أول وظيفة بدوام كامل في سن الـ19 في صحيفة أسبوعية في بروكلين: "تضطر النساء غالباً إلى بذل جهد أكبر في العمل للحصول على المراكز نفسها والحفاظ عليها، ويبدو أنه عليهن أيضاً إثبات أنفسهن باستمرار."
انضمت رينولد إلى نادي "نيوزويمن كلوب" في نيويورك في أوائل عشريناتها بعدما رفض محرّر أن يدعها تسافر عبر البحار لإنهاء قصة كانت تعمل عليها منذ أشهر. وتتذكّر ذلك قائلة: "قال إنّ السفر جزء من المهمّة مخصص للرجال."
وأصبحت رئيسة النادي عام 2009. وتتذكّر قائلة: "أخبرتهن أنه أمامنا عمل كثير نقوم به للمحافظة على دور النادي، لأن عملنا في الصحافة يتطور بسرعة كبيرة. قالت بعض النساء إنه ربما حان الوقت للنادي أن يموت. لكنني خالفتهن الرأي. فالنساء ما زلن يواجهن الكثير من التحديات نفسها التي واجهنها في وقت إنشاء النادي عام 1922. ولا يزال التمييز واقعاً في الصحافة كما في المهن الأخرى. وكانت مهمة النادي تعزيز تطوّر النساء في الصحافة وتقدّمهن، وتحقيق أعلى مستويات في الصحافة. فكيف لا يكون له دور؟"
إلى جانب ذلك، تعلّم رينولد لدى مؤسسة تومسون رويترز، حيث تعدّ الصفوف في المراسلة الإخبارية العامة والسياسية والمالية للصحافيين في الفيتنام والصين والجمهورية التشيكية والهند وروسيا وغيرها من البلدان. وتقول: "هذه طريقتي في ردّ جزء من الجميل. فالصحافيون حول العالم بحاجة إلى تدريب في المهارات. والنساء لسن بالضرورة اسثناء على ذلك، لكنهن غالباً ما يواجهن المشاكل نفسها التي نواجهها هنا."
كتبت رينولد أيضاً ستة كتب تم نشرها في الأسواق لجميع القرّاء.
وتنوي رينولد تنظيم مؤتمر دولي سنوي لنساء الإعلام تحت رعاية نادي "ويمنزكلوب" لمنح النساء العاملات في الإعلام فرصة للتشبيك ومشاركة الخبرات وتعلّم مهارات جديدة. وتؤكّد قائلة: "سنقيمه لأن الحاجة تدعو إليه."
أنجيلا دالارا
باميلا شيفمن: شريكة عالمية لوقف العنف
تفكّر باميلا شيفمن محلياً وعالمياً عندما يتعلّق الأمر بتمكين النساء والفتيات.
هي مديرة المبادرات من أجل النساء والفتيات في مؤسسة نوفو التي ترأسها أيضاً جينيفر وبيتر بافيت. نوفو تحرّر قدرة النساء والفتيات على أن يكنّ عناصر قوية للتغيير. ومنذ الانضمام إلى المؤسسة عام 2008 صاغت شيفمن عمل نوفو لتمكين الفتيات المراهقات وإنهاء العنف ضدّ النساء والفتيات.
وعام 2008 شاركت نوفو مع مؤسسة نايكي لإطلاق مبادرة " تأثير الفتاة" وتهدف المبادرة إلى تغيير مسيرة الفتيات في الفقر من شخص يشارك في الزواج المبكر والعنف والصحة المتردية إلى شخص لديه فرص بالتعليم والأمن الاقتصادي والتحرر من العنف. واستثمرت نوفو ونايكي أكثر
من 100 مليون دولار أميركي للفتيات المراهقات وساعدت على حشد التحرك من أجل الفتيات الأكثر تهميشاً في العالم.
وتقول شيفمن:" إذا استثمرت في فتاة مراهقة وغيرت مجرى حياتها سيكون لديها تأثير على عائلتها وجاليتها والعالم. نسمّي ذلك " تأثير الفتاة".
وقادت شيفمن فريقاً لإطلاق مبادرة نوفو الجديدة في كانون الأوّل / ديسمبر بعنوان " التحرك لإنهاء العنف". وهي مصمّمة لتقوية قدرتنا الجماعية على إنهاء العنف ضدّ الفتيات والنساء في العقد المقبل في الولايات المتحدة. وستوفر الجهود دعماً حاسماً للمناصرين المناهضين للعنف الذين يعلمون من أجل التغيير الاجتماعي واستخدام قدرة الحركة المناهضة للعنف في الولايات المتحدة.
وتقول شيفمن:" العنف ضدّ النساء والفتيات هو في جذور كلّ مشكلة أساسية تقريباً نواجهها في المجتمع. نحن بحاجة إلى تحويل ثقافتنا من ثقافة يزدهر فيها العنف إلى ثقافة لا تقبل العنف".
وعندما انضمّت شيفمن إلى مؤسسة نوفو حملت معها عقدين من الخبرة والعمل على تطوير حقوق النساء والفتيات. وشغلت من ضمن مناصبها السابقة المديرة التنفيذية لمجموعة " إكواليتي ناو" وهي متخصصة في العنف المرتكز على النوع الاجتماعي مع اليونيسيف ومستشارة قانونية لكتلة النساء في برلمان جنوب افريقيا. وفي الأمم المتحدة قادت شيفمن الجهود لتطوير أوّل قانون سلوك لمنع الاستغلال الجنسي وإساءة المعاملة من قبل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وعند العمل مع كتلة النساء البرلمانية في جنوب افريقيا ساعدت على تطوير أوّل تشريع في البلاد مناهض للعنف المنزلي.
وتقول شيفمن:" مساواة النساء والفتيات أمر أساسي لإنشاء العالم الذي نريد أن نعيش فيه. فتاة تختنق بسبب العنف أو الفقر لا تستطيع الوصول إلى قدرتها الكاملة".
آيمي روبنسون
مايل زامبوتو: بانية المجتمعات التي لا تعرف التجاهل
تنظيف شوراع لوس أنجلس عام 1992 بسبب رمي النفايات بعد تبرئة الشرطة المتهمة بضرب رودني كينغ قدّم الرؤيا لمايل زامبوتو الناجية من اعتداء جنسي في الطفولة وعملية اغتصاب في الجامعة.
وتقول:" أتذكر ذاك الوقت ومساهمتي في وجه كلّ هذه المعاناة. شعرت بإحساس بالقيمة وأنّه بوسعي أن أكون مفيدة لشخص آخر وللجالية بطريقة إيجابية".
كان ذلك تغيير جذري بالنسبة إلى زامبوتو.
وتقول:" بعد أن تعرّضت للاغتصاب في الجامعة وبعد سنوات من إساءة المعاملة الجنسية اقتنعت بأنّي استحقيت الانتهاك وقلة الاحترام".
وبدأت تعمل بنشاط لتقليص العنف ضدّ النساء والأطفال وأمضت تسع سنوات في " سايف هورايزون" في نيويورك وهي واحدة من المنظمات الأساسية لمساعدة الضحايا كمسؤولة عن التطوير والتسويق.
ومنذ ثلاث سنوات انضمّت زامبوتو إلى صديقتها والمناصرة الممثلة ماريسكا هارجيتاي نجمة " باو آند أوردر: آس في يو" كمديرة تنفيذية لـ" جويفل هارت" وهي مؤسسة هارجيتاي. والمنظمة ومقرّها نيويورك ولديها فروع في لوس أنجلس وهاواي مصمّمة لمساعدة الناجيات من الاعتداء الجنسي والعنف المنزلي وإساءة معاملة الأطفال.
وتقول:" ما أحمل معي من تجاربي ليس إساءة المعاملة بحدّ ذاتها إنّما الاستجابة من الأشخاص حولي. وينطبق الأمر على عدد كبير من الناجين. ورغم أنّ كلّ شخص يتعافى بطريقة مختلفة إلا أنّ عملية الشفاء تبدأ بالتأثر بالمجتمع وتستمر في ذلك".
وتقول إنّه في منظمة " جويفل هارت" يصوّرون جالية قوية بما يكفي كي لا تغض النظر عن الناجين. نريد " جالية تقول لناجية نحن نسمعك. نؤمن بك. لست وحدك. وشفاؤك هو أولويتنا".
وتحت قيادة زامبوتو خدمت المنظمة مباشرة آلاف الناجين ووصلت إلى مئات آلاف الأفراد من خلال التعليم الرسمي مستخدمة الفيلم ووسائل الإعلام الاجتماعية والمطبوعة.
والابتكار الأخير للمؤسسة هو " هيل ذي هيلرز" المصمّم لدعم المحترفين وإعادتهم إلى مجال يخدمون فيه الناجين مثل سلطات تطبيق القانون والعاملين الاجتماعيين والمعالجين الفيزيائيين والطاقم الطبي.
وخلال العامين الماضيين، أطلقت " جويفل هارت" حملة للفت الانتباه إلى العمل المتراكم لوسائل الفحص في حالات الاغتصاب في الولايات المتحدة. وتتضمّن الدليل عن الاعتداء الذي يُجمع من جسد الضحية ويجري ذلك في أغلب الأوقات في غرف الطوارئ. في المقابل يبقى الدليل في معظم الحالات في غرف التخزين – مع عينات الحمض النووي والمعلومات الأخرى التي يتمّ تجاهلها.
وتقول زامبوتو:" نهتم بأن يحصلوا على الرد الأكثر تعاطفاً والمتخصص ويهمنا تأمين العدالة من أجلهم".
كولين فلاهيرتي
.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
21 قائداًوقائدة للقرن 21

21 قائداًوقائدة للقرن 21
تكريم 21 شخصية قادتنا إلى المساواة
21 قائداًوقائدة للقرن 21
ست نساء ورجل يستفيدون من النفوذ والسلطة
21 قائداًوقائدة للقرن 21
سبع نساء يؤثرن في الاقتراع
21 قائداًوقائدة للقرن 21
سبع نساء يحدثن تحولاً في الثقافة
21 قائداًوقائدة للقرن 21
أخبار المرأة تطلق 21 قائدة وقائداً للعام 2012
21 قائداًوقائدة للقرن 21
2011- سبع نساء يمهدن طريقاً جديداً
21 قائداًوقائدة للقرن 21
2011- سبعة قادة وضعوا حداً للتحيز الجنسي
21 قائداًوقائدة للقرن 21
ومينز إي نيوز تعلن عن 21 قائداً وقائدة للعام 2011
21 قائداًوقائدة للقرن 21
سبع نساء ينتهزن فرصة الاستقلالية

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.