الجمعة,١٨ ايار / ماي ٢٠١٢
أخبار عاجلة:
    اقرأ المزيد...
    

    سبع نساء يؤثرن في الاقتراع

    سام بينيت: مطلق الحملات للنساء المرشحات

    Sam Benet.pngمع وصول انتخابات الرئاسة والكونغرس لعام 2012 التي يسيطر عليها الذكور إلى أقسى درجات الحدة والمرارة والإنفاق، يُعتبر دعم سام بينيت بطاقة كبيرة للنساء المرشحات أكثر أهمية.

    بينيت هي رئيسة مجلس صندوق حملة النساء، المنظمة الأقدم لدعم المرشحات مادياً، وهي فريدة بتأييدها المبكر والاستثنائي للنساء على المستويات كافة، من كلّ الأحزاب التي تدعم خيارات الإنجاب لأنّ الخيار يمكن حمايته من الجانبين، بحسب بينيت.

    سام كانت في السابق صاحبة عمل صغير وناشطة في السياسة المحلية والمؤسسات التي لا تهدف الربح، وقرّرت أنّ وصول النساء إلى السلطة مهم لتحقيق أهدافها الشخصية.

    وتعرف بينيت أنّ تغيير التوازن بين الجنسين في السياسة ليس مهمة سهلة. وعام 2001، ترشحت لأوّل مرة ضدّ سياسي صاحب منصب في سباق العمدة في ألنتاون، بنسيلفانيا. في النقاش الأوّل، وبوجود الصحافة في الغرفة، تقول إنّها سُئلت من قبل رئيس الجلسة " سام ما هي مقاييسك؟"
    وخسرت بينيت السباق بفارق بسيط وهو 46 صوتاً.

    وتقول بينيت:" شكّل ذلك نداء يقظة بالنسبة إلي. في المقابل، لم أدع ذلك يحبط من عزيمتي".

    في نوفمبر 2008، ترشحت بينيت لمجلس النواب الأميركي في مقاطعة الكونغرس الـ15 في بنسيلفانيا. وحازت على اهتمام على صعيد البلاد بسبب المرونة في مهارات جمع التبرعات، ونجحت بالحصول على تأييد من أكثر من 35 منظمة وطنية، من بينها صندوق حملة النساء واتحاد الناخبين المحافظين وقائمة إميليز ليست. ورغم أنّ بينيت لم تهزم منافسها، تشارلز دانت، إلا أنّها حصلت على أصوات أكثر ممّا حصل أي ديموقراطي آخر ترشح عن هذا المقعد.

    في المقابل تصف بينيت كيف استخدم أخصامها كونها امرأة كوسيلة للتحيز الجنسي خلال سباق الكونغرس. وتقول على سبيل المثال إنّ مقالة نُشرت يوماً بعد يوم في الصفحة الأمامية للصحيفة المحلية تتضمّن صورة ملونة لها وصفتها بـ" عاهرة سياسية متصنعة"، من بين شتائم أخرى متحيزة جنسياً. وحثتها الحادثة على تحضير حملة " Name It Change It"، وهي حملة تضمّ تعاوناً بين صندوق حملة النساء والمركز الإعلامي للمرأة و" بوليتكال باريتي" لمحاربة التحيز الجنسي في الإعلام ضدّ المرشحات.

    وفي ابريل 2009، صعدت بينيت إلى سدّة صندوق حملة النساء. وتدعم المنظمة المرشحات وتجمع التبرعات وتوفر فرص تواصل للقائدات. والمنظمة الشقيقة غير الهادفة للربح " على المرأة أن تترشح"، تريد إلغاء القيود التي تمنع النساء من اعتلاء منصب القيادة العامة، من ضمنها الطلب من النساء الترشح عبر الموقع التالي www.sheshouldrun.org

    وتقول:" بعد سنوات من العمل لإحداث اختلاف، أصبح من الواضح أنّ الطريقة الأكثر أهمية كانت من خلال السياسة. إذا تواجدت مزيد من النساء في المناصب، فستتحسّن الرعاية الصحية والقضايا الأخرى".

    بقلم ستيفاني ياسيندا 

     

    ديدي كوراديني: مناضلة أولمبية من أجل المساواة

     

    Deedee Kordani.pngترأس ديدي كوراديني الاتحاد الأميركي للقفز التزلّجي للنساء في أميركا، وهي شخصية بارزة في معركة إدخال المتزلّجات النساء إلى الألعاب الأولمبية الشتوية. وفي حين تعتبر مشاركة امرأة واحدة في هذه الفئة من الألعاب الأولمبية انتصاراً كبيراً، تقول إنها لن تتوقف عن المناضلة قبل حصولهن على العدد نفسه كالرجال: ثلاثة.

    وبصفتها أول امرأة تشغل منصب عمدة مدينة سالت لايك، يوتاه (تم انتخابها عام 1991 وثانية عام 1995)، وعضواً في المجلس التنفيذي لهيئة تنظيم الألعاب الأولمبية، حاربت كوراديني بكل ما عندها نحو ألعاب أولمبية تساوي بين الجنسين طوال السنوات التي سبقت إقامة الألعاب في مدينة سالت لايك عام 2002. وقد فازت المدينة وقتئذ بإتاحة المشاركة للنساء في لعبة الزلاجة الجماعية، لكنها لم تكن تدرك آنذاك أن المرأة كانت لا تزال مستثناة من القفز التزلّجي.

    وفي عام 2004، علمت بهذا الاستثناء من متزلّجة تمارس تلك الرياضة، وسرعان ما أصبحت جزءاً من الحملة الداعية إلى قبول النساء في الألعاب الأولمبية، أولاً كعضو في مجلس الاتحاد الأميركي للقفز التزلّجي للنساء، ومن ثم كرئيسة له. وقادت كوراديني المعركة. معركة تضمّنت رحلات متعددة عبر البحار لحشد أعضاء الاتحاد الدولي للتزلّج ولجنة الألعاب الأولمبية الدولية؛ ومؤتمرات صحافية جذبت أهم وسائل الأعلام حول العالم؛ ودعوى قضائية ضد لجنة فانكوفر لتنظيم الألعاب الأولمبية للسماح للنساء بالمشاركة في ألعاب فانكوفر لعام 2010.

    وبعد سبعة اعوام، ربحت. ففي نيسان/ أبريل أعلنت اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية أن الألعاب الشتوية في سوشي، روسيا عام 2014 ستتضمّن رياضة القفز التزلّجي للنساء.

    واعتباراً من نوفمبر 2011، تولّت كوراديني أيضاً رئاسة المنتدى الدولي للنساء. وهي جمعية تعمل على تعزيز ريادة النساء حول العالم منذ عام 1982، وتؤمّن اليوم الفرص للأعضاء للاتصال مع سواهن من النساء القائدات في 26 بلداً.

    ويكمن هدف كوراديني في الجمعية زيادة فصول في خمسة بلدان إضافية. وهي تعمل أيضاً على توسيع برامج التطوير التنفيذية التي تمنح القادة أصحاب الطاقات العالية فرصة المشاركة في برامج تدريبية للقيادة.

    ويعود اهتمامها في الشؤون الدولية إلى طفولتها، فهي عاشت بين سن الثالثة والرابعة عشرة في لبنان وسوريا، حيث كان والدها يعلّم في الجامعات المحلية. وتذكر كوراديني رحلاتها إلى المخيمات والقرى المزروعة بيوتاً من طين وقش. وهناك كانت تتامل النساء وبناتهن يكدن في العمل. تلك التجارب الكثيرة ساعدتها على سلوك حياة عنوانها النضال من اجل المرأة.

    وتقول: "منذ ذلك الوقت ولدي شعور بأن النساء بوسعهن تغيير العالم إن تمكنّنا من تعليمهن."

    بقلم مورا إوينغ

     

    ماري هيوز: استراتيجية نحو المساواة في الانتخابات

     

    Mary Hughes.pngتكمن مهمة ماري هيوز هذا العام في أن تجعل هذه السنة الانتخابية، وربما كل سنة انتخابية في المستقبل المرتقب، "سنة المرأة".

    هي مؤسسة ومديرة "مشروع 2012"، وهي حملة وطنية حيادية يقودها المركز الأميركي للنساء والسياسة في جامعة روتغرز. هذا المشروع الذي انطلق في تموز عام 2010 يهدف إلى زيادة عدد النساء في الكونغرس وفي المجالس التشريعية في الولايات بالاستفادة من مقاعد حديثة النشوء وتنافسية ناتجة عن إعادة تقسيم الدوائر والنسب.

    والاستراتيجية السياسية هيوز هي رئيسة شركة "هيوز أند كومباني" (المعروفة سابقاً باسم "ستايتن هيوز" بين عامي 1989 و2009)، وهي شركة تواصل استراتيجي ومشورة سياسية في مدينة بالو ألتو، كاليفورنيا. وقد قدّمت الاستشارة لمرشحين للرئاسة والكونغرس ومناصب تشريعية عبر الولايات. وبالرغم من أن الشركة أحصت الكثير من النساء بين مرشحيها الفائزين، وقدمت المشورة لكثير من منظمات نسائية سياسية، فقد لاحظت هيوز أن التقدّم نحو المساواة بين المرأة والرجل في السياسة كان لا يزال بطيئاً جداً. فالنساء لم يكن يترشحن بالأعداد التي كانت تأمل بها.

    وبعد 20 عاماً من تولّي الحملات وتوجيه المرشحين، قرّرت هيوز اتخاذ مسلك مختلف، فكانت ولادة "مشروع 2010".

    وتقول: "مع تزايد عدد النساء في المناصب الرسمية، برزت القضايا التي تؤثر على النساء والفتيات إلى العيان. حين تتولّى المرأة التشريع، تتغير المناقشات وتؤثر حتماً على نتيجة الأصوات. بلدنا بحاجة إلى موهبة النساء ومشاركتهن في الحكم."

    منذ زمن وهيوز تدرك أنها ستفعل شيئاً خارج المعتاد. وتقول: "أمي وجدتي كلاهما شجعتاني على أن انتهاز الفرص. أبي كان يدعم ميلي إلى الاستكشاف. كنت أشعر دائماً أنه بوسعي تحقيق أمور كثيرة."

    هيوز خريجة ماونت هوليوك كولدج وكلية الحقوق في جامعة فيرجينيا. وتعزو الفضل إلى علمها في فتح عقلها على إمكانات مذهلة. "ماونت هوليوك فتحت عيني على عالم أكبر، على ما يمكنني تغييره وعلى الفروقات التي يمكنني تقويمها نحو الأفضل."

    وخلال سنتها الجامعية الأخيرة، شغلت هيوز منصب الرئاسة في مجلس الطلاب. حينئذ، بحسب قولها، "أصبحت النساء القائدات مصدر إلهامها الكبير، مع ما يتصفن به من ثقة ووضوح. وأصبحت الحركات الناشطة نحو تقدّم المرأة محط اهتمام لدي."

    ولا تبدي هيوز أي إشارات بالتوقف.

    "يسعدني أن أقول إنني أجهل ما هو التالي. لقد تعلّمت كثيراً وسأستمر في ما أفعل. لو اضطررت إلى التكهن، لقلت إن ما سيأتي هي المشكلة ذاتها - أي استمرار وجود قائدات سياسيات قلائل في الولايات المتحدة، لكن الحلول ستتعدّد وستتنوّع."

    بقلم ستيفاني ياكندا

     

    كامالا لوبيز: منتجة في مهمة المساواة

     

    Kamala Lopez.pngمع اقتراب انتخابات العام 2012، تتوقّع الممثلة الحائزة على الجوائز والمنتجة والكاتبة والناشطة السياسية كامالا لوبيز أن يكون هناك طريق طويل لتحقيق مهمتها بتثقيف النساء الأميركيات حول افتقارهن إلى الحقوق المتساوية بموجب الدستور الأميركي – وما يمكن أن يقوم به تعديل الحقوق المتساوية لتصحيح اختلال التوازن.

    وتقول:" لا أعتقد أنّ الأمور ستتحسن بالفعل بأي طريقة منتظمة يمكن أن تنقذ أمتنا والعالم كلّه إلى أن نصبح مشاركات متساويات في هذا المجتمع".

    وبصفتها المديرة التنفيذية والمؤسسة لمشروع التعليم ERA، وهي مبادرة إعلامية غير هادفة للربح لرفع الوعي حول تعديل الحقوق المتساوية، تهدف لوبيز إلى الاستفادة من وسائل الإعلام ومقاطع الفيديو المضحكة للمشاريع لتثقيف الأكثرية الساحقة من الناس الذين يعتقدون أنّ الرجال والنساء متساوين قانونياً في الولايات المتحدة.

    لطالما اعتبرت لوبيز نفسها نسوية. وعام 1995، أسّست شركة الانتاج هيرويكا للأفلام لإنشاء إعلام من أجل النساء ومعهن. وعام 2009، أطلقت أوّل تجربة لها في مجال الإخراج وقد حصلت على جائزة، والفيلم بعنوان " امرأة عازبة" حول جانيت رانكين، وهي أوّل امرأة تُنتخب في الكونغرس الأميركي قبل أن تكسب النساء حق الاقتراع.

    وعند إجراء بحث حول تاريخ النساء لقصة رانكين، تفاجأت لوبيز لمعرفتها بعدم نجاح الولايات في الموافقة على تعديل الحقوق المتساوية في الثمانينات، وأصبحت عازمة على تولي مشروع تعليم رسمي ضخم لدعم إقراره.

    ومثلت لوبيز منذ أن كانت في السابعة. وفي سنّ الـ14، انتقلت عائلتها إلى مدينة نيويورك حيث ظهرت في " سيزام ستريت" لمدة سنتين قبل أن تدرس في جامعة يال. وكممثلة في التلفزيون والسينما، شهدت لوبيز على الأدوار المحدودة التي تقدّمها الصناعة للنساء. وتقول:" أصبحت استباقية عندما أدركت أنّ الأمر يتعلّق بي لأكون جزءاً من تغيير ذلك".

    بالإضافة إلى حملتها الإعلامية وشركة الانتاج، فازت لوبيز بجائزة المرأة الشجاعة لعام 2011 من الكتلة السياسية الوطنية للنساء هي المديرة المؤسسة لمكتب " غلوبال غيرل ميديا" في لوس أنجلس، وتشغل منصب نائب رئيس المنظمة الوطنية للنساء ( باسيفيك شور) و مدونات لصحيفة " هافينغتون بوست". ولكن بالنسبة إلى لوبيز، قوة هذه البرامج محدودة.

    وتصرّ لوبير على أنّ:" المساواة للمرأة هي قضية الحقوق المدنية العالمية للقرن الـ21. من دون أساس قانوني للمساواة، كلّ عملنا الباقي يشبه بناء قصور على الرمل".

    بقلم ستيفاني ياسيندا 

     

    كارن ميدلتون: المساندة للخط الإنتخابي

     

    Karen Middle Ton.pngلا يعتبر هدف كارين ميدلتون بسيطاً، بل يكمن في "تغيير وجه السياسة الأميركية."

    ما يعنيه ذلك لها هو وجود عدد أكبر من نساء الحزب الديمقراطي في المناصب العامة.

    تشغل المرأة اليوم 23.6% من المشرعين في الدولة ما يعتبر أقل من العام 2010 بقليل، وأقل من العام السابق. بالنسبة إلى الكونغرس الأميركي، تحتل النساء حوالى 17% من المجلس، و17% من مقاعد مجلس الشيوخ.

    وفي عام 2010، جلبت ميدلتون طاقة جديدة إلى الساحة حيث لعبت دوراً قيادياً في إميرج أميركا (Emerge America)، وهي منظمة تقوم بتغيير هذه النسب من خلال تدريب نساء الحزب الديمقراطي لتولي منصب ما. وتقدم "إيميرج" برنامجاً تدريبياً متناسقاً ومكثفاً على مدى سبعة أشهر وهو فريد من نوعه. تعمل حالياً في تسع ولايات، حيث يتم إطلاق برامج جديدة في الولاية ويبنون القدرات لتدريب نساء أكثر. وتجدر الإشارة إلى أن "إيميرج" قد دربت حتى اليوم أكثر من 800 إمرأة من الحزب الديمقراطي لتولي منصب في أنحاء البلاد.

    ومنذ توليها القيادة، أطلقت ميدلتون شبكة وطنية للخريجات، وأنشأت تحالفات المجلس الوطني، الذين هم خبراء الحملة السياسية، كما أطلقت فعالية سنوية جديدة. وشكلت شراكات محلية جديدة متعددة بصفتها متعاونة، وهي تتواصل مباشرة مع الهيئات والأفراد الذين هم جزء من بنية تحتية سياسية أكبر لانتخاب الديمقراطيين. ويكمن هدفها الأساسي في تدريب المرشحين الذين يسعون إلى الفوز بالإنتخابات الأساسية التي من شأنها تغيير توازن السلطة في الولايات، والمدن، أو أحياء المدارس في أنحاء البلاد.

    وتقول ميدلتون: "ثمة مجموعة من المرشحين ذوي الكفاءة العالية الذين يتمتعون بالقدرة الكاملة ولكنهم متروكين. وغالباً ما تستبعد المرأة نفسها عن تولي السلطة. فهي لا تعتقد أنها تتمتع بالخبرة الكافية أو لا تعرف ببساطة من أين تبدأ".

    وقبل انضمامها إلى "إيميرج"، انتخبت ميدلتون عضواً في المجلس التشريعي لولاية كولورادو وعملت في مجلس التعليم المنتخب في كولورادو. عملت أيضاً مدربة في مشروع البيت الأبيض ومركز القيادة التقدمية.

    حازت ميدلتون على إجازة في دراسة المرأة والسياسة من جامعة ماونت هوليوك، وماجستير في العلوم السياسية من جامعة كولورادو. تربت في ماساتشوسيتس وعاشت في كولورادو لمدة 18 سنة، وهي تعيش الآن في دانفيل، كاليف.

    ولتلبي تحدياتها اللاحقة، تقول ميدلتون أنها متحمسة للقيام بخطوات كبيرة الآن لضمان تمثيل نساء أكثر في المراكز العامة في المستقبل.

    وتعبّر قائلة: "في الوقت الحاضر، لا نرى أننا نتقدّم، لذا علينا أن نقوّي ونوسّع تأثيرنا".

    بقلم فيكتوريا فيتزجيرالد

     

    روبن ريد: باني أنظمة الدعم

     

    Robin Reed.pngقد تكون روبن ريد الشخص الوحيد الذي يرأس منظمة تضمّ هيلاري كلينتون وسارة بالين وغابريال جيفوردز بين الأعضاء.

    هي رئيسة المجلس الوطني للنساء المشرّعات، وهي أضخم وأقدم منظمة للنساء المنتخبات على المستويات الحكومية كافة وفيها أعضاء من كلّ ولاية وأرض أميركية. المؤسسة منظمة تربوية غير حزبية مهمتها توفير الموارد الاستراتيجية للقائدات والتواصل في الشبكات على مستوى الولاية وعلى المستوى الفيديرالي.

    وتتذكّر ريد:" عندما انضممت عام 1992 إلى المنظمة، لم يكن لديها مكتب ولا حتى قلم. وقالوا إنّه علي أن أجمع راتبي الخاص". وتضيف أنّها لم تمانع و" كان لديها شغف للمؤسسة، ولهؤلاء النساء المنتخبات".

    ومنذ ذلك الوقت، تطوّرت المنظمة من خلال عدد قليل من الأعضاء إلى منظمة تضمّ أكثر من 2000 عضو، من بينهم نساء رسميات سابقات وحاليات.

    وتقول ريد:" أنا عازمة على تشكيل نظام دعم للنساء بقدر ما نستطيع. عندما تكون لدينا امرأة قائدة، يحدث اختلاف كبير في العالم".

    وقبل أن تتولّى المؤسسة، خدمت ريد في قسم الزراعة وقسم الإسكان والتنمية المدينية ومجلس الاحتياطي الفيديرالي للحكّام. وهي متحدثة عالمية حول القيادة.

    ريد خريجة جامعة نيو مكسيكو، درست البناء وتطور العمل لتصبح مقاولة عامة. ولطالما عملت في " عالم الرجال" كما تصفه. وشغفها لحقوق المرأة تطوّر تدريجياً مع الوقت.

    وتقول:" حاولت أن أحصل على بطاقة ائتمان " جي سي بيني" ولكنّي لم أستطع لأنّه لم يكن لدي زوج. لم يخطر في بالي أبداً أنّنا لا نملك هذه الحقوق. لم أكن امرأة متحرّرة حتى تلك السنوات".

    تشغل ريد حالياً منصباً في مجلس إدارة المتحف الوطني للنساء ومجالس المستشارين لشبكة المعلومات المتعلقة بالنساء و " رايت ناو". وعملت مع الراحلة جيرالدين فيرارو كمديرة مشاركة في المعهد السياسي الدولي للنساء. فيرارو هي المرأة الوحيدة المرشحة لمنصب نائب الرئيس من قبل حزب رئيس.

    وتقول:" لا أعتقد أنّي سأبتعد عن هذه المهمة من أجل النساء والفتيات في كافة أنحاء العالم. النساء يقدّمن الرعاية للجميع. تساعد امرأة، فتساعد العالم".

    بقلم ستيفاني ياسيندا

     

    آن ستون: مقاومة من أجل خيار الانجاب

     

    Anne Stone.pngإلى الجمهوريين المناصرين للخيار: لستم وحدكم.

    آن ستون هي مؤسسة ورئيسة الجمهوريين من أجل الخيار، وهي لجنة عمل سياسية تأسّست عام 1990 رداً على قرار المحكمة العليا لعام 1989 " ويبستر" الذي جاء بتصويت واحد لإسقاط حق المرأة في الاختيار.

    عندما تولّى الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش الرئاسة عام 1989، لم تستطع ستون المساعدة ولكن سألت، ماذا سيفعل الحزب إزاء الإجهاض؟ بالطبع ينبغي أن يكون الجمهوريون الحقيقيون ضدّ مشاركة الحكومة في هذا القرار الشخصي جداً. وحصلت ستون بسرعة على جوابها.

    ونظمت ستون لجنتها المنصارة للاختيار، وانطلقت لتحديد الجمهوريين المناصرين للاختيار ولتوظيف مرشحين من الرأي ذاته. أرادت أن يعرف الناس أنّه إذا كنت تهتم بهذه القضية فعليك أن تتخطّى طابع الحزب.

    وتقول ستون:" لم أكن ناشطة من أجل الخيار حتى ذلك الوقت، ولكنّي أؤمن بموقف شخص مناصر للخيار يثبت من يثق ويحترم النساء ومن لا يفعل ذلك".

    تخبرك ستون أنّ حياتها تمحورت حول تعزيز الحرية الشخصية وحقوق المرأة. وشاركت في الحملات السياسية من سنّ الـ12. وفي المدرسة الثانوية، لفت الانتباه عملها الناشط لوضع حدّ لسياسة التمييز العرقي في مسقط رأسها ستراتفورد، كونكتيكت التي عزّزت التمييز تحت الطاولة، وتلقت تهديداً بسبب ذلك من كو كلوكس كلان. يُذكر أنّه على الصعيد الشخصي، أصبحت شقيقتها البالغة 18 سنة ضحية عنف أسري عندما كانت ستون صغيرة جداً. وشهدت على هذا العنف وإساءة المعاملة، وكان له تأثير عميق عليها ووطّد عزمها على تعزيز حقوق المرأة.

    وبصفتها الوجه الرسمي للجنة المناصرة للخيار، تتذكّر أنّها " تعرّضت لهجوم شفهي من قبل الناس والأصدقاء والزملاء. حتى أنّها تلقّت تهديدات بالقتل. ولكنّ الوهج لم يمنعها. وهي عازمة على الاستمرار بالضغط حتى يملك الجمهوريون منبراً يتناسب مع ما يعتقد الجمهوري المعتدل: أنّه على الفرد أن يسيطر إلى حدّ أقسى على حياته.

    ستون واحدة من المؤسسين الثلاث الأساسيين في المتحف الوطني لتاريخ النساء. ولعبت دوراً مهماً في حملة المتحف لإقرار التشريع لنقل " تمثال" قدّم من قبل المطالبين بمنح المرأة حق الاقتراع إلى الكونغرس للاحتفال بالتعديل الـ19، من مبنى الكابيتول إلى روتوندا.

    وارتادت ستون جامعة جورج واشنطن، وتمّ انتخابها رئيسة الجمهوريين في الكلية. وهي أيضاً مؤسسة ورئيسة مجموعة ستون، وحائزة على جائزة في مجال التسويق ورئيسة مؤسسة أوفرلوك ورئيسة فخرية في " امباورد وومن الدولية" حيث تستمر بالعمل في مجلس المنظمة.

    وتقول:" كلّ العمل الذي شاركت به لصالح النساء بُني من أجل هذه اللحظة في التاريخ... أؤمن بأنّ الوقت قد حان للنساء. أشعر بتحوّل".

    بقلم ستيفاني ياسيندا

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    aeditors@awomensenews.org


    ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.

    أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
    يمكنكم التبرع من هذه اللحظة

    بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.