سباق إلى مجلس الشيوخ قد يغيّر ميزان النساء الحزبي
سباق إلى مجلس الشيوخ قد يغيّر ميزان النساء الحزبي
(ويمنز إي نيوز) – أمام النساء فرصة لزيادة عددهن في مجلس الشيوخ الأميركي في شهر نوفمبر المقبل. لكنّ هذا الموسم الانتخابي لا يعد بالكسب الكبير للنساء، بل من المحتمل تراجع تمثيلهن حتى.
ومن الأسئلة الشاغلة للانتخابات الفصلية عام 2010: إلى أي مدى ستتمكّن نساء مجلس الشيوخ – وعددهن الآن 13 من الحزب الديمقراطي و4 من الحزب الجمهوري – من ترجيح كفة الميزان نحو الحزب الجمهوري؟
6 نساء من هؤلاء الـ17 أعيد ترشيحهن لهذه الانتخابات. لكن أحد هذه السباقات لن يؤثر على عدد النساء النهائي لأنّه سباق بين امرأتين في الأصل.
من جهة ثانية، هناك 8 نساء يخضن المعركة إمّا كمنافسات أو كمرشحات لمقاعد شاغرة ضد مرشحين رجال.
في هذه الأرقام إمكانية تراجع عدد النساء بحدود 5 مقاعد، أو ارتفاعها بحدود 7. وبما أن مجموع النساء في المجلس منخفض نسبياً، فإن بضعة سباقات تكفي لترجيح الميزان في واحد من الاتجاهين.
السباق الوحيد بين امرأتين
السيناتور باربرا بوكسر
وكارلي فيورينا، كاليفورنيا: صاحبة المنصب والرئيسة التنفيذية السابقة لشركة هيوليت باكرد على التوالي، لن تغيّرا العدد النهائي للنساء في المجلس، لكنّها معركة مصيرية على الصعيد السياسي.
أفادت صحيفة النيويورك تايمز أنّ فيوريني أنفقت 5.5 مليون دولار من مدّخراتها الخاصة في فوزها في الدورة الأولى. وأنّ فيوريني، المدعومة من ساره بايلن، تعارض حقوق الإجهاض وزواج مثليي الجنس.
أما بوكسر، فقد تم انتخابها إلى جانب ثلاث نساء ديمقراطيات في العام 1992، التي سُمّيت سنة النساء لما حقّقته تلك الانتخابات من تقدّم سياسي وتشريعي لهن. وتعتبر بوكسر مؤيّدة كبيرة للحقوق الإنجابية وإصلاح الرعاية الطبية. وقد صاغت قانون العنف ضد المرأة كعضو في مجلس النواب.
المُنافسات النساء
شارون أنغل، نيفادا: حليفة سارة بايلن تتحدّى السيناتور هاري ريد، زعيم الأكثرية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، في واحد من أعنف السباقات هذا الموسم.
وقد اتهم ريد أنغل بكونها ضعيفة في عدد من القضايا التي قد تؤثّر على تصويت النساء: العنف المنزلي والتغطية الطبية الإلزامية، بما فيها إجازة الأمومة والتصوير الإشعاعي للثدي. ولكن موقف أنغل المعادي لحق الاختيار في هذه المسائل يبقى ثابتاً.
وتقول صحيفة ذا نايشن إنّ 64% من النساء في ولاية أنغل لا ينظرن إليها بإيجابية. ولكن مع ذلك، يشير استطلاع ريد إلى تقدّمه بنسب متواضعة.
كريستين أودونال، ديلاوير: نالت هذه المرشّحة من حزب الشاي الثناء اسماً وسمعةً بعد فوزها المذهل في الانتخابات التمهيدية الذي فاجأ الحزب الديمقراطي وكان محط انتباه الإعلام. غير أنّ خصمها مايك كونز احتفظ بتقدّمه في الاستطلاع.
أودونال، المدعومة من بايلن، تعارض بشدة قضيتي الإجهاض وإصلاح الرعاية الطبية. وبعد 48 ساعة من انتصارها في الانتخابات التمهيدية، أعلن موقعها الإلكتروني أنّ حملتها جنت 1.3 مليون دولار، ما يُعدّ كافياً لبقائها في المنافسة.
ليندا ماكماهون، كونكتيكت: المديرة التنفيذية السابقة للاتحاد العالمي للمصارعة تخوض معركةً محتدمة يتابعها الأميركيون عن كثب، مع النائب العام ريتشارد بلومنتال، للفوز بمقعدٍ شغره الديمقراطي كريس دود بعد ولاية طويلة. وكانت المناظرة الأولى بين المرشّحين في 4 أوكتوبر، بداية المناظرات الانتخابية المتلفزة عبر البلاد. ومن المواضيع التي تجادلا فيها هو الحد الأدنى للأجور، حيث قال بلومنتال إنّ ماكماهون قد أعربت عن نيتها في خفض هذا الحد، لتجيب ماكماهون إنّها "كذبة". وتخوض ماكماهون المعركة كامرأة أعمال محافِظة مالياً، وكامرأة معتدلة اجتماعيا تؤيّد حرية الاختيار وتدعم حقوق الشاذين جنسياً.
روبن كرناهان، ميسوري: تخوض وزيرة ولاية ميسوري معركة قاسية من أجل المقعد الشاغر ضد النائب روي بلانت، الذي يواجه هجومات لعلاقاته بواشنطن كعضو في البرلمان ولمدافعته الشرسة عن "التخصيصات"، وهي أحكام خاصة بإنفاق الولايات يضيفها المشرِّعون إلى قوانين أكبر. وأما كارناهان، التي تؤيد إلغاء مبدأ التخصيص من أصله، فتواجه مشاعر معادية لأوباما بشدّة في ولايتها، وهي متأخرة حتى الآن في الاستطلاعات الأخيرة.
كيلي أفوت، نيو هامبشير: هذه أيضاً من المفضّلات لدى بايلن، تتنافس من أجل مقعد شاغر مع تقدّم ملحوظ على خصمها النائب بول هودس. وتعتبر محافِظة مالية واجتماعية كلاسيكية عن ولاية تتأرجح فيها الأصوات قد تميل إلى الحزب الجمهوري من جديد.
التحدي بوجه صاحبات المناصب حالياً
السيناتور بلانش لينكولن، أركانساس: يبدو محتملاً أن تخسر هذه المرشّحة مقعداً شغله الديمقراطيون لأكثر من عقد من الزمن، وذلك لصالح خصمها الجمهوري جون بوزمان. وبحسب موقع الاستطلاعReal Clear Politics ، حصدت لينكولن من الأصوات معدّلات منخفضة بشكل قياسي بالنسبة إلى مرشّحة تشغل المنصب.
وقد فازت لينكولن بالكاد في الانتخابات التمهيدية بعد أن خيّبت معارضتها مشروع الرعاية الطبية الكثير من الديمقراطيين. ولكن تأييد الرئيس السابق بيل كلينتون لها، وسجلّها القوي مع لجنة الزراعة في هذا الولاية النائية أعادها إلى ساحة المنافسة.
كانت لينكولن عام 1998 أصغر امرأة يتم انتخابها لعضوية مجلس الشيوخ، عن عمر 38 عاماً. وكانت أول سيناتور من أركانساس يرأس لجنة الزراعة، وهو دور لطالما اعتبرته أساسياً للتمكين الاقتصادي وخلق فرص العمل في ولاية تبلغ فيها نسبة البطالة 7.4%، أو 100 ألف مواطن.
سيناتور باتي موراي، واشنظن: فازت موراي بالمنصب عام 1992 ضمن موجة الفوز التي حققتها النساء ذلك العام. وخاضت المعركة آنذاك كامرأة من الشعب، "أمّ في حذاء رياضي"، وقد كانت مناصرة دائمة للحقوق الانجابية. ومنذ انتصارها المفاجئ للمرة الأولى، أعيد انتخابها بسهولة. لكن مشاعر المقترعين المعادِية للمؤسسات تعمل الآن ضدها، وهي تخوض منافسة شديدة ضد دينو روسي، الذي ترشّح لمنصب حاكم عن الحزب الجمهوري مرّتين ولم ينجح.
سيناتور ليزا موركوسكي، ألاسكا: تخوض المعركة كمرشحة منفردة بعد خسارتها في الانتخابات الأولية لصالح جو ميلر، الذي أيدته بايلن. وكانت موركوسكي قد عينت في البداية لشغل مقعد السيناتور الذي شغره والدها، فرانك موركوسكي بعد انتخابه حاكماً. أعيد انتخابها عام 2004، وهي متقدّمة اليوم بشيء بسيط بحسب استطلاعات CNN/Time، ولكن قد يكون من الصعب تكهّن النتيجة للمرشّح المنفرد. فإنّ كتابة اسمها بشكل خاطئ كما جرى في أحد إعلاناتها الانتخابية في بداية الحملة ليس سوى واحداً من التحديات التي تواجهها.
سيناتور كيرستن غيليبراند، نيويورك: بعد أن اعتبرت فائزة أكيدة، بدأ خصمها جو ديوغاردي بملء الثغرة. وتخوض غيليبراند المعركة بعد أن عيّنها الحاكم دايفد باترسون لملء مقعد هيلاري كلينتون عام 2009.
وأما ديوغاردي، وهو محاسب معتمد وعضو سابق في الكونغرس، فقد كان يهاجم غيليبراند لمساهمتها في فرط الإنفاق وزيادة الدين العام. وفي حين أن ديوغاردي يبقى غير معروف نسبياً، فإن غيليبراند تواجه المشاعر المعادية لأعضاء المجلس الحاليين مثلها مثل الكثير من أعضاء الحزب الديمقراطي.
في الطليعة
سيناتور باربرا ميكولسكي، ماريلاند: متفوّقة بصورة ملحوظة على خصمها مع احتمال ضئيل بالهزيمة. إضغط هنا لمعرفة آخر الاستطلاعات.
خسارة أكيدة
3 نساء أخريات يواجهن خطر الهزيمة المؤكّدة
روكسان كونلن: ديمقراطية من ولاية آيوا، وإيلاين مارشال، ديمقراطية من شمالي كارولينا، وهما تتنافسان بوجه عضوين حاليين في المجلس يمتّعان بشعبية عالية.
ليزا جونستون: ديمقراطية من كنساس، تخوض المعركة ضد الجمهوري جيري موران في ولاية تدعم حزبه بشدّة. لم تحصد سوى 10,627 دولاراً مقابل 2.7 مليون لخصمها، بحسب هيئة الانتخابات الفدرالية.
كولين فلاهيرتي كاتبة متدرّجة في ويمنز إي نيوز، تتخصّص في الصحافة في جامعة مينيسوتا، مانكاتو.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض

من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
ولاية الغرانيت قد تقرّ قانون وجوب تبليغ الأهل
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
مشرعو الولاية المناهضون للإجهاض يصلون إلى السلطة
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
ولاية الغرانيت قد تقرّ قانون وجوب تبليغ الأهل
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
كونغرس "البطة العرجاء" لديه عمل من أجل المرأة
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
مارتينيز وهايلي: التوأم الجمهوري في الانتخابات الحاكمية
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
بيلوسي: احتفلن اليوم وصوتن في كلّ انتخاب
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
فحص رئيسي ثانٍ لصحة الأمهات الحوامل في العالم
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
الجدل بشأن الصحة يبطّئ تغييرات أوباما المناصرة للمرأة
من قلب واشنطن / الكونغرس الأميركي / البيت الأبيض
الجدل بشأن الصحة يبطّئ تغييرات أوباما المناصرة للمرأة

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.