الجمعة,١٨ ايار / ماي ٢٠١٢
أخبار عاجلة:
    اقرأ المزيد...
    
    arrow زينة ميشيل أوباما للأعياد والمحافظة على البيئة

    زينة ميشيل أوباما للأعياد والمحافظة على البيئة

    أضفت كل سيدة أولى في الولايات المتحدة لمستها الفريدة وفلسفتها الخاصة عندما يتعلق الأمر بتزيين البيت الأبيض في عيد الميلاد. وفيما يتصل بهذا الجانب من "أعياد الميلاد مع السيدات الأوائل"، فإن كولين كريستان بورك تلقي نظرة على مقاربة ميشيل أوباما لزينة الأعياد عام 2009.

    واشنطن (أخبار المرأة) -  سطع نجم السيناتور الشاب باراك أوباما من ولاية إيلينوي إثر مسار سياسي لافت للانتباه أوصله وزوجته ميشيل إلى رحاب البيت الأبيض عام 2009 مع ابنتيهما ماليا 11عاماً،  وساشا 9 أعوام، فضلاً عن الجدة مارينا روبنسون، حماة الرئيس.
    وقبل أربع سنوات، كانت عائلة أوباما تقطن في منزل كائن في القسم الشرقي من شيكاغو. أما الآن، فقد استقبلت العائلة أعياد الميلاد في منزلهم الأكثر حداثة، ألا وهو البيت الأبيض. أعياد الميلاد تلك في رحاب البيت الأبيض كانت التجربة الأكثر متعة للسيدة أوباما تلك السنة. وبما أنها لم تكن قد زارت من قبل جادة بنسلفانيا 1600 أثناء الأعياد، فقد كان الأمر جديداً بشكل كلي بالنسبة لها.
    لقد أرادت أن تتشارك سحر أعياد الميلاد في البيت الأبيض مع أكبر قدر ممكن من الأشخاص. تماماً كما فعلت بربارة بوش من قبلها، إذ اعتقدت أن البيت الأبيض هو بيت الجميع، وعليه خططت احتفالات الميلاد.
    وبالنسبة لأعياد عام 2009، فقد اختارت السيدة أوباما موضوعاً وهو "التبصر، الابتهاج والتجديد" وشرحت أن هذا الموضوع تقليد قديم متبع من قبلها ومن قبل الرئيس.
    وخلال السنوات الماضية، عادت عليهم رؤيتهم تلك في التبصر والابتهاج والتجديد بالقوة والفرح. والآن تختار السيدة أوباما موضوع عائلتها لتجعل منها فكرة الأعياد في كافة أرجاء البلاد، آملة أن  يعود على الآخرين من المنافع الإيجابية مثلما عاد عليها وعائلتها.
    وضعت السيدة أوباما جملة من الاعتبارات نصب عينيها بغية التخطيط لأعياد الميلاد. وبصفتها مناصرة للأطعمة الصحية، فقد قامت السيدة أوباما بكل سعادة وافتخار بالاهتمام بحديقة البيت الأبيض، إذ قامت عائلتها بزراعة الحديقة بمساعدة أطفال مدرسة ابتدائية محلية. فما تطلعت إليه السيدة أوباما هو أن يعود خير تلك الحديقة على زينة أعياد الميلاد.
    كما أرادت أن تجد سبلاً مبتكرة من أجل إعادة استخدام زينة أعياد الأعوام السابقة. وهكذا لجأت إلى سايمون دونان - المدير المبدع في متجر بارني Barney's الواقع في نيويورك - من أجل تنفيذ رؤيتها لأعياد 2009.

     

    إعادة استخدام الموضوع

    بدأ دونان رحلته تلك إلى مخزن البيت الأبيض في مكان غير معلوم يقع في ماريلاند، حيث يتم الاحتفاظ بجميع الأشياء ذات الطبيعة الموسمية مثل زينة الأعياد. وقد انتهى به البحث إلى العثور على مئات الكرات البلاستكية التي قد تتوافق مع فكرة أعياد العام 2009، تلك التي ستستخدم في تزيين شجرة الغرفة الزرقاء الرسمية.
    xmasobama_0.pngوقد نصت الخطة الأصلية على أن يقوم أطفال صغار من جميع أنحاء الولايات المتحدة بطلاء تلك الكرات. غير أن السيدة الأولى عدلت عن هذه الفكرة إلى أن يقوم فنانون من كافة الأعمار بإعادة  تزيينها، شرط أن تكون كل كرة منها مقترنة بمكان هام أو بنصب تذكاري. وعوضاً عن إعادة طلاء الكرات، فقد طلب من الفنانين أن يلصقوا على الزينة صوراً تمثل ما أوكل إليهم من مواضيع.
    وبعد أن نقلت الزينة البلاستيكية، طلب طاقم عمل البيت الأبيض كمية من غراء بودج مود (Mod Podge)، ذاك الغراء الشفاف الذي يوضع مباشرة فوق الصور لتثبيتها.
    وقد تم إرسال عشرة قطع زينة معاد تدويرها إلى ستين مجتمع محلي عبر البلاد، أحدها طلبة مدرسة  Chancellor Avenue School، وهي مدرسة ابتدائية  في نيوارك، نيو جرسي، تلك المدينة التي سميت مرة إحدى أخطر مدن الولايات المتحدة. نيوارك كانت تكافح لتغير تلك السمعة، وقد عمل الطلاب بجد في مدرسة تشانسلر أفينيو ليؤدي دورهم في ذاك الكفاح.
    جاءت مشاركة تلك المدرسة لمساعدة عائلة أوباما في تحضيراتها لاحتفالات أعياد الميلاد بناءاً على تزكية من أحد أعضاء فريق الرئيس أوباما العامل في مجال سياسة التخطيط الحضري. وقد كوفئ عشر طلاب على التزامهم العلمي والفني بأن أعطي كل منهم كرة لكي يعمل على إعادة تصميمها. والزينة التي صنعوها مثلت الكابيتول في ترنتون بالإضافة إلى ملعب نيويورك جاينتس في  ميدولاند فضلاً عن بناء مدرستهم.
    وانضمت الزينة المعاد تصميمها في تلك المدرسة إلى قطع الزينة الأخرى التي تمثل الكنوز الوطنية مثل مركز كينيدي الفضائي وماونت راشمور وأيضاً مكان مولد كروكيت دايفي حيث وضعت هذه الزينة على أغصان الشجرة دائمة الخضرة في الغرفة الزرقاء بالبيت الأبيض.
    وبلغ مجموع قطع الزينة المعاد استخدامها 600 قطعة، ثبتت كل منها بشريط أزرق وقامت فتيات الكشافة بكتابة كلمات الموضوع: التبصر، الابتهاج والتجديد بالعديد من اللغات، وقد أحيطت الشجرة في النهاية بشريط ذهبي بينما زين رأس الشجرة بنجمة كبيرة.

    كولين كريستيان بورك تعمل مهندسة ديكور داخلي وكانت أحد أعضاء الفريق المشرف على ديكور وتزيين البيت الأبيض عام 2008. وهي مؤسسة "شوغر بلامز"، التي تقدم خدمات التصميم والديكور في نيو جرسي. وعملت سابقاً منتجة تلفزيونية لعدد من المؤسسات الإعلامية مثل " سي بي آس" و " سي بي آن آس"  بالإضافة إلى Access Hollywood فضلاً عن عملها مراسلة لبرامج ترفيهية على الهواء مباشرة في كل من شبكات " اكسترا" و "آم آس آن بي سي"  و"فوكس نيوز".
     

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    aeditors@awomensenews.org


    ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.

    أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
    يمكنكم التبرع من هذه اللحظة

    بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.

    عادات وتقاليد

    مقالات ذات علاقة