الجمعة,١٨ ايار / ماي ٢٠١٢
أخبار عاجلة:
    اقرأ المزيد...
    
    arrow ثقافة المؤسسات المناهضة للأطفال تجمّد أمّهات غير عاملات

    ثقافة المؤسسات المناهضة للأطفال تجمّد أمّهات غير عاملات

    بقلم أليسون ستيفنز
    مراسلة ومينز إي نيوز

    متاجر ومطاعم وفنادق وخطوط جوية تقول لا للأطفال. وقالت أليسون ستيفنز إنّه خلال شتاء طويل وقاس جعلت العدائية تجاه الأطفال أمومة النساء غير العاملات انعزالية وحوّلت أقرب فرع لمؤسسة " إيكيا" الصديقة للعائلة إلى منارة.

    من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

    thakafa.pngواشنطن ( ومينز إي نيوز)— قد يبدو هذا العمود كإعلان لـ" إيكيا". وقد يثير الشك حتى بأنّه لدي حصص في الشركة السويدية الضخمة للمفروشات وتصميم المنازل.

    لا يوجد شيء من هذا القبيل. ليس لدي علاقات بـ" إيكيا" باستثناء الامتنان العاطفي من أمّ غير عاملة انتهى بها المطاف وسط شعور بأنّها منعزلة هذا الشتاء بسبب رفض عدد كبير من أنواع المؤسسات الأخرى.

    وفي أوائل الشهر الحالي لامس معرض المملكة المتحدة للسفر والاجتماع عصب الإحساس بالرفض الاجتماعي لدي عندما طلب حظراً على الأطفال في بعض الرحلات الجوية بعد أن أجرت المجموعة استطلاعاً وجد أنّ 74 في المئة من المسافرين على درجة رجال الأعمال يصنّفون الأطفال بصفتهم مصدر الإزعاج الأساسي في الطائرة.

    وقال دايف تشابل مدير الأحداث في المجموعة عبر بيان:" من المحبط بالنسبة إلى المسافرين في درجة رجال الأعمال الذين دفعوا علاوة وهم يتوقعون أنّه بوسعهم العمل والنوم براحة أن يقلق راحتهم وسلامهم أطفال متململين يكثرون الضجة".

    أتمنى أن أعرف أين تقع بعض هذه الشركات فأتمكن مباشرة من وقف شراء منتجاتها. لا تفهموني خطأ. أعرف أنّ الأولاد قد يكونون مزعجين للغاية خلال الرحلة الجوية وفي اي مكان آخر. فهم يصرخون وفوضويون ولا يمكن توقع ما سيفعلون.

    منذ فترة ليست بعيدة توجهت عائلتي إلى مطعم هندي مجاور. وسألت المضيفة:" ستأخذون الأكل إلى الخارج؟ فأجبتها "لا"، ولكن أعترف لكم أنّي ندمت على الخيار لاحقاً.

    ولكن بدل التحدث عن منع العائلات من بعض الرحلات الجوية ماذا عن السير في الاتجاه الآخر وجعلها صديقة أكثر للأهل فتتمتّع الرحلة بسلاسة أكبر للجميع؟

    لماذا ينبغي على المسافرين بدرجة رجال الاعمال أن يقرّروا عندما تشكّل العائلات الشابة نسبة ضخمة من الزبائن ومبيعات تذاكر السفر؟
    بداية جيدة

    ثمة مكان جيد نبدأ به وهو تجهيز حمامات الطائرة بطاولات تغيير الحفاضات. وسأقدّر أيضاً خيارات الوجبات الخفيفة التي تعجب الأطفال. وستشكّل المساعدة الإضافية للأهل – سيما للعازبين الذين يسافرون وحدهم مع الأطفال – أيضاً أمراً مميزاً.

    وماذا عن الدعم للأمّهات المرضعات بدل الازرداء والرفض؟ ( عام 2006 طُردت امرأة من الطائرة لأنّها كانت ترضع طفلها فتقدّمت بشكوى).

    يمكن أن يكون هذا البلد صديقاً أكثر بكثير للعائلة على الأرض إن من خلال عدد إضافي من الحمامات للأسرة في المتاجر العامة ومزيد من المقاهي مع مساحات لعب للأطفال أو حتى مقاهي مع ملاعب للأطفال ( راجعوا ليتل بينز في شيكاغو).

    وكأمّ لصبيين أجد أنّه يستحيل القيام بأمور كنت أعتبرها منذ سنوات قليلة مسلماً بها إن الأكل في مطعم أو الذهاب للتسوق أو احتساء القهوة في مقهي محلي أو نعم، عطلة لمسافة طويلة.

    يمكن أن ترى أيضاً جرعة كبيرة من التمييز عند استئجار منزل أو حجز غرفة في الفندق فيما عدد كبير من المالكين يستثنون الأطفال من قائمة الضيوف المقبولين.

    والأمر راسخ على وجه الخصوص في مدن مثل مدينتي حيث يقدّم عدد قليل من المؤسسات الطعام للعائلات سيما العائلات التي لديها أطفال وأسّسوا أعمالاً في غضون ذلك تضع عملياً لافتة " للراشدين فقط" على أبوابها.
    الضواحي أفضل من المدن

    يبدو أنّ الضواحي تقوم بعمل أفضل بكثير من المدن.

    alison.pngلم أجد أكثر من مكانين يتضمّنان مساحات للعب في الداخل يبعدان مسافة 45 دقيقة في السيارة من منزلنا قرب الكابيتول هيل وأعرف مطعمين فقط في الجوار يفتحان أبوابهما أمام الأطفال في سهرة " عائلية".

    والافتقار إلى الخيارات لا يشجّع عادات الأكل الأفضل. ومنذ ولادة أطفالي وجدت نفسي أتوجه إلى مطاعم ماك دونالدز أكثر ممّا أرغب. وكنت لأختار مطاعم صحية أكثر لو تواجدت هناك.

    والمطالبة بثقافة عمل تكون صديقة أكثر للأسرة قد تبدو في أفضل الأحوال ساذجة في زمن الركود وفي أسوأ الأحوال كتفويض آخر من ولايتنا المعروفة بالولاية المربية. ولكن ما أتخيله ليس نوعاً من المثالية. أزور هذا المكان في كلّ مرة أذهب فيها إلى "إيكيا".

    هذا العالم السحري المجاور لمنزلنا لديه حمامات للاسرة مصمّمة لتعجب الأطفال. وثمة مساحة للألعاب يشرف عليها موظفون ويسمح ذلك للأهل بالتسوق فيما يهتم موظفو إيكيا بالصغار.

    هذه الميزة مماثلة لعلاوة – وهي نادرة جداً – وبعض أصدقائي يحدّدون مواعيد ليلعب الأطفال في أقرب فرع لـ" إيكيا" رغم أنّه يبعد أميالاً عن منازلهم.

    وفرع " إيكيا" الأقرب لديه أيضاً مرآب صديق للأسرة حيث يمكن لأهل الأطفال الصغار أن يركنوا السيارة بالقرب من الباب، وسياسة صديقة للاطفال تشجّعهم على اللعب في بعض مساحات المتجر ومطعم يملك خيارات صحية يمكن تحمّل أعبائها. حتى أنّه تتوفر مساحة للعب في المطعم حيث يمكن أن يحرق الأطفال الطاقة فيما يستمتع الراشدون بغداء بروية وهدوء.

    إيكيا عمل ناجح ضخم لديه فروع في كافة أنحاء العالم. وعلى المؤسسات الأخرى أن تتعلّم من هذا المثل.
    أليسون ستيفنز كاتبة في واشنطن. تغطّي قضايا المرأة لمختلف المجموعات والمنشورات.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    aeditors@awomensenews.org


    ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.

    أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
    يمكنكم التبرع من هذه اللحظة

    بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.