توني رينولد: مراسلة في قضية الظلم
توني رينولد: مراسلة في قضية الظلم
تعتبر توني رينولد قائدة مثابرة في معركة حقوق المرأة. هذه المحررة في وكالة تومسون رويترز ورئيسة نادي "نيوزويمن كلوب" في نيويورك هي رائدة ناشطة للنساء الصحافيات.
وتقول رينولد إنها لمست الفرق بين الجنسين للمرة الأولى في مكان العمل بعد تخرّجها من ثانوية للبنات في بروكلين نيويورك. "تعلّمنا في المدرسة أنه بإمكاننا تحقيق أي شيء نريده إذا كنا ذكيات ومواظبات. كان ذلك خلال حرب فيتنام، وكان بمثابة ثورة ثقافية كبيرة. اعتقدنا أنه بإمكاننا تغيير العالم."
"لكننا اكتشفنا أنه مهما كنا ذكيات أو متمرسات، فإن المرأة نادراً ما تتوظّف أو تترقّى على أساس الجدارة. ونادراً ما تنال أجراً مساوياً للعمل المتساوي. ولا يُحبّذ توظيفها إذا كانت حاملاً أو في عمر الإنجاب أو فوق سن معيّن."
حقّقت رينولد النجاح وفقاً لشروطها الخاصة بأخذ صفوف جامعية ليلاً ومزاولة عمل حر لدى صحيفة "نيويورك دايلي نيوز" وإذاعتي "دبليو أن بي سي" و"دبليو أتش أن." وكانت متوافرة للمهمات في أي وقت، تعمل غالباً على مدار الساعة لتغطية أنباء عاجلة وبناء سمعتها كمراسة استقصائية.
وقالت رينولد، التي حصلت على أول وظيفة بدوام كامل في سن الـ19 في صحيفة أسبوعية في بروكلين: "تضطر النساء غالباً إلى بذل جهد أكبر في العمل للحصول على المراكز نفسها والحفاظ عليها، ويبدو أنه عليهن أيضاً إثبات أنفسهن باستمرار."
انضمت رينولد إلى نادي "نيوزويمن كلوب" في نيويورك في أوائل عشريناتها بعدما رفض محرّر أن يدعها تسافر عبر البحار لإنهاء قصة كانت تعمل عليها منذ أشهر. وتتذكّر ذلك قائلة: "قال إنّ السف
تعتبر توني رينولد قائدة مثابرة في معركة حقوق المرأة. هذه المحررة في وكالة تومسون رويترز ورئيسة نادي "نيوزويمن كلوب" في نيويورك هي رائدة ناشطة للنساء الصحافيات.
وتقول رينولد إنها لمست الفرق بين الجنسين للمرة الأولى في مكان العمل بعد تخرّجها من ثانوية للبنات في بروكلين نيويورك. "تعلّمنا في المدرسة أنه بإمكاننا تحقيق أي شيء نريده إذا كنا ذكيات ومواظبات. كان ذلك خلال حرب فيتنام، وكان بمثابة ثورة ثقافية كبيرة. اعتقدنا أنه بإمكاننا تغيير العالم."
"لكننا اكتشفنا أنه مهما كنا ذكيات أو متمرسات، فإن المرأة نادراً ما تتوظّف أو تترقّى على أساس الجدارة. ونادراً ما تنال أجراً مساوياً للعمل المتساوي. ولا يُحبّذ توظيفها إذا كانت حاملاً أو في عمر الإنجاب أو فوق سن معيّن."
حقّقت رينولد النجاح وفقاً لشروطها الخاصة بأخذ صفوف جامعية ليلاً ومزاولة عمل حر لدى صحيفة "نيويورك دايلي نيوز" وإذاعتي "دبليو أن بي سي" و"دبليو أتش أن." وكانت متوافرة للمهمات في أي وقت، تعمل غالباً على مدار الساعة لتغطية أنباء عاجلة وبناء سمعتها كمراسة استقصائية.
وقالت رينولد، التي حصلت على أول وظيفة بدوام كامل في سن الـ19 في صحيفة أسبوعية في بروكلين: "تضطر النساء غالباً إلى بذل جهد أكبر في العمل للحصول على المراكز نفسها والحفاظ عليها، ويبدو أنه عليهن أيضاً إثبات أنفسهن باستمرار."
انضمت رينولد إلى نادي "نيوزويمن كلوب" في نيويورك في أوائل عشريناتها بعدما رفض محرّر أن يدعها تسافر عبر البحار لإنهاء قصة كانت تعمل عليها منذ أشهر. وتتذكّر ذلك قائلة: "قال إنّ السف
تعتبر توني رينولد قائدة مثابرة في معركة حقوق المرأة. هذه المحررة في وكالة تومسون رويترز ورئيسة نادي "نيوزويمن كلوب" في نيويورك هي رائدة ناشطة للنساء الصحافيات.
وتقول رينولد إنها لمست الفرق بين الجنسين للمرة الأولى في مكان العمل بعد تخرّجها من ثانوية للبنات في بروكلين نيويورك. "تعلّمنا في المدرسة أنه بإمكاننا تحقيق أي شيء نريده إذا كنا ذكيات ومواظبات. كان ذلك خلال حرب فيتنام، وكان بمثابة ثورة ثقافية كبيرة. اعتقدنا أنه بإمكاننا تغيير العالم."
"لكننا اكتشفنا أنه مهما كنا ذكيات أو متمرسات، فإن المرأة نادراً ما تتوظّف أو تترقّى على أساس الجدارة. ونادراً ما تنال أجراً مساوياً للعمل المتساوي. ولا يُحبّذ توظيفها إذا كانت حاملاً أو في عمر الإنجاب أو فوق سن معيّن."
حقّقت رينولد النجاح وفقاً لشروطها الخاصة بأخذ صفوف جامعية ليلاً ومزاولة عمل حر لدى صحيفة "نيويورك دايلي نيوز" وإذاعتي "دبليو أن بي سي" و"دبليو أتش أن." وكانت متوافرة للمهمات في أي وقت، تعمل غالباً على مدار الساعة لتغطية أنباء عاجلة وبناء سمعتها كمراسة استقصائية.
وقالت رينولد، التي حصلت على أول وظيفة بدوام كامل في سن الـ19 في صحيفة أسبوعية في بروكلين: "تضطر النساء غالباً إلى بذل جهد أكبر في العمل للحصول على المراكز نفسها والحفاظ عليها، ويبدو أنه عليهن أيضاً إثبات أنفسهن باستمرار."
انضمت رينولد إلى نادي "نيوزويمن كلوب" في نيويورك في أوائل عشريناتها بعدما رفض محرّر أن يدعها تسافر عبر البحار لإنهاء قصة كانت تعمل عليها منذ أشهر. وتتذكّر ذلك قائلة: "قال إنّ السف

دخول المستخدم او تسجيل مستخدم لاضافة تعليق
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.