تحذير الأمّ: تخفيض الموازنة قد يؤثر على رعاية الأطفال
تحذير الأمّ: تخفيض الموازنة قد يؤثر على رعاية الأطفال
بقلم أليسون ستيفنز
مراسلة ومينز إي نيوز
إذا أرادت الولايات المتحدة أن تكون حقيقة البلد التنافسي الذي ذكره أوباما في خطاب الأمة نحن إذن بحاجة إلى مزيد من مليارات الأطنان من الرعاية الصحية الجيدة بالأطفال والممكن تحمّل أعبائها. ولكنّ هوس تخفيض التكاليف في رأس مال البلاد يطرح سؤالاً حول تخفيض الكل
( ومينز إي نيوز)— شدّد الرئيس باراك أوباما في خطاب الأمة يوم الثلاثاء على أنّ الحزام الضريبي يضيق وتخفيض الموازنة آتٍ والحكومة تتقلّص.
لذا أيتها الأمّهات احذرن. برامج الرعاية بالأطفال التي يعتمد عليها عدد كبير منا لتلبية الحاجات والمساعدة على إطلاق الجيل الجديد في خطر.
من غير المعقول أن نقلق إزاء هذا الأمر عندما تكون البلاد بحاجة إلى أكثر من ذلك بكثير ورعاية بالأطفال أفضل بكثير – وليس أقل سيما إذا أردنا نوع المجتمع التنافسي والمبتكر الذي دعا إليه أوباما في خطاب الأمة.
ولا تقولوا لي إنّه لا يمكننا أن نحقق ذلك حتى في وقت التزمت الضريبي. أنظروا إلى جيشنا الخاص. يتدبر أمره بطريقة أو بأخرى لتوفير رعاية بالأطفال ذات نوعية عالية ويمكن تحمّل أعبائها. ويعتمد جنودنا على هذه المنفعة ونحتاج إلى ذلك هنا في العالم المدني أيضاً.
وفي اليوم الذي سبق خطاب أوباما أعلن عن خطط لزيادة الدعم لأسر الجنود في مجال الرعاية بالأطفال وفي المجالات الأخرى. ورغم الجزء الكبير من البث على الهواء المكرس للاستثمارات في التعليم خلال خطابه السنوي هذا الاسبوع لم يذكر ولو مرة واحدة الرعاية بالأطفال أو التعليم المبكر.
ورئيس مجلس النواب جون بونر اتخذ مقاربة أكثر قساوة. وإذا سار على هذا النحو ستخفض الحكومة الفيديرالية التمويل المتوفر غير المرتبط بالأمن القومي والدفاع الوطني أو المحاربين القدامى في البلاد بالعودة إلى مستويات عام 2008 في آذار / مارس عندما تنتهي مدّة قرار الموازنة الذي يبقي حالياً الحكومة مستمرة.
وسيعادل ذلك تخفيضاً بنسبة 21 في المئة من مستويات الانفاق الحالية لما تبقى من السنة الضريبية بحسب هيلين بلانك مديرة القيادة والسياسة العامة في المركز القانوني الوطني للمرأة في واشنطن.
10،000 قاعة تدريس ستقفل
قالت بلانك:" ماذا سيعني ذلك للعائلات؟ مئات الآلاف من الأطفال يخسرون الوصول إلى الرعاية بمساعدة فيديرالية وبرامج التعليم المبكر و10،000 قاعة تدريس ستقفل أبوابها. وهذا الاحتمال يجعلني أرتجف.
يرتاد ابني حالياً مدرسة رسمية في الكابيتول هيل تقدّم برامج التعليم المبكر المميزة للأطفال ابتداء من سن الثالثة. والإشراف متوفر منذ الساعة الثامنة صباحاً ويعطي الأهل وقتاً كافياً لوضع أطفالهم والتوجه إلى العمل. وينتهي اليوم الدراسي عند الساعة الثالثة والربع ولكن يستفيد معظم الأهل من برنامج ما بعد الرعاية في المدرسة التي تستمر حتى الساعة السادسة من بعد الظهر بكلفة يمكن تحمّل أعبائها تبلغ خمسة دولارات أميركية في اليوم.
ويحصل عدد كبير من الطلاب على فطور وغذاء صحي. ويحصلون على التعليم من خلال مجموعات من الأساتذة يتمتعون بالخبرات والمؤهلات ويعملون ويلعبون في قاعات الصفوف مع بعض التجهيزات الجديدة والأثاث.
إنّه حلم الأهل سيما بما أنّ برنامج المدرسة الخاصة للطلاب في سن الثالثة في حيّنا يمكن أن تبلغ كلفته حوالى 15،000 دولار أميركي.
وأعرف كم أنا محظوظة للمشاركة في برنامج تعليم مبكر رسمي ذات جودة عالية وأنا أتمسك بالأمل بأنّ مدرستنا المحلية – التي تتلقّى الأموال الفيديرالية – لا تعاني من عبء التخفيضات المقترحة.
وأقلق أيضاً على الأهل الباقين – سيما الأمّهات العازبات – الذين يعتمدون على هذه الأنواع من البرامج التي تضمن أنّه يمكنهم المحافظة على أعمالهم وحصول أولادهم على نوع الرعاية التي يحتاجون إليها.
والتفاعل الإيجابي والخبرات تساعد العقل الشاب على التطور بطريقة جيدة بحسب الدكتور جاك سكوننكوف من مركز هارفرد لنمو الأطفال. والتجارب الفقيرة من جهة أخرى " يمكن أن تؤدي إلى اختبار ذكاء متدنٍ لدى الطفل".
مستقبل أسرتنا الوطنية
ثمة أيضاً سبب للقلق إزاء مستقبل أسرتنا الوطنية إذا دخلت هذه التخفيضات حيز التنفيذ بحسب ما أشار المركز الوطني القانوني للمرأة. وتشير البيانات إلى أنّ برامج التعليم المبكر تخفّف من الاعتماد على البرامج وترفع من الأداء الأكاديمي للطلاب وتحسن النتائج الصحية وتبني انتاجية اقتصادية، بحسب بلانك.
وقالت:" الاستثمارات في التعليم المبكر تساعدنا على بناء أميركا أكثر قوة وذكاء وصحة". ولهذا السبب تشنّ بلانك والمناصرون الآخرون حملة للمطالبة بملياري دولار أميركي لتمويل البرامج القائمة للرعاية الفيديرالية بالأطفال لضمان أنّ مئات آلاف الأطفال الذين يعتمدون حالياً على هذه البرامج لا يخسرون الوصول إلى الخدمات.
ثمة وقت قليل نخسره. وقرار الموازنة المستمرة على المدى القصير والتي أُقرّت العام الفائت ( ولم تشمل أي زيادات في تمويل الرعاية الفيديرالية بالأطفال) تنتهي مدتها في 4 آذار / مارس وعلى المشرّعين تحديد مستويات التمويل لباقي العام ( ثمّ العام المقبل) في وقت قريب.
والجمهوريون الذين يسيطرون حالياً على مجلس النواب يشجعهم تعهد جمهوري بضرب الموازنة الفيديرالية بـ100 مليار دولار أميركي بدءاً من موازنتهم التشغيلية الخاصة. والديموقراطيون يدخلون في اللعبة أيضاً. وقاد أوباما يوم الثلاثاء خطة لتجميد الانفاق المحلي – رغم أنّها ليست في مجالات التعليم والبنية التحتية والترانزيت – للسنوات الخمسة المقبلة. وقال في خطابه"
? علينا أن نواجه واقع أنّ حكومتنا تنفق أكثر ممّا تأخذ. وهذا ليس مستداماً".
وتخفيض البرامج غير الفعالة وغير الاقتصادية مسألة. ولكنّ تجميداً عميقاً لمدة خمس سنوات ليس في صلب اهتمامنا الوطني عندما يتعلّق الأمر برعاية الأطفال.
وفيما يتعرّض المشرعون لضغط كثيف للتخفيض والتخفيض وتخفيض المزيد لنقم بكلّ ما في وسعنا ليعرفوا أنّنا نريد منهم الاحتفاظ بمدارسنا الوطنية.
ومن السخافة ضرب شبكة الأمان للأمّهات والأطفال. ويحتاج مشرّعونا إلى الوقوف والحصول على تلك الرسالة من خلال صخب تخفيض الكلفة.
أليسون ستيفنز تكتب عن النساء والسياسة والامومة لمجموعة من المنظمات والمنشورات من ضمنها مجموعة تشجّع قضايا المرأة.
من مكتب الأم

من مكتب الأم
لنطلق ثورة في وجه الثغرة في الأجور بين الأب والأم
من مكتب الأم
تعزيز قانون التمييز ضدّ الحمل لعام 1978 المنتظر منذ وقت طويل
من مكتب الأم
كلّ التشجيع لستريب! نجمة تناضل لبناء متحف خاص بالنساء
من مكتب الأم
لماذا لا أنام قبل مشاهدة برنامج " آب آل نايت" على التلفزيون
من مكتب الأم
ثقافة المؤسسات المناهضة للأطفال تجمّد أمّهات غير عاملات
من مكتب الأم
كونكتيكت نموذج عن إجازة المرض المدفوعة
من مكتب الأم
الرجال الحقيقيون يعرفون كيف يأخذون إجازة أبوة
من مكتب الأم
استمرار وفاة النساء الأميركيات أثناء الولادة
من مكتب الأم
مساعدة الأمّهات مخفية داخل الإصلاح الصحي

دخول المستخدم او تسجيل مستخدم لاضافة تعليق
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.