بنات أمّهات سجينات اجتمعن لتحضير عمل تلفزيوني
بنات أمّهات سجينات اجتمعن لتحضير عمل تلفزيوني
" تروب 1500" الذي يعاد بثه الليلة على " انديندنت لينز" على " بي بي آس" يتحدث عن فتيات الكشافة اللواتي يشقين طريقهن معاً لزيارة الأمّهات وراء القضبان. المخرجة إيلين سبيرو تتحدث هنا عن اللقاء مع الفتيات، بعد خمس سنوات.
(
أخبار المرأة) - " تروب 1500" يركّز على فرقة كشافة الفتيات في سجن غاتسفيل في تكساس، ويؤمن من جديد لقاء البنات مع الأمّهات اللواتي تمّت إدانتهن بجرائم خطيرة.
الأمّهات اللواتي يواجهن عقوبات حادة صادرة عن المحاكم وأسئلة قاسية من أطفالهن، يناضلن لإعادة بناء علاقات مع بناتهن اللواتي يقاسين طفولة من دونهن.
" تروب 1500" بُث في الأساس على " انديبندنت لينس" التابعة لـ" بي بي آس" عام 2006 بعد جولة تصوير في مختلف أنحاء البلاد ومهرجان الأفلام وتجمعات فرق فتيات الكشافة التي تحتفل بعيدها المئة هذا العام. وتمّ تصوير الفيلم في عدد من التجمعات التنظيمية لمجموعات دعم السجون وأنا فخورة بأن أضيف، للسجينات أيضاً.
ورغم أنّي بقيت على اتصال مع عدد قليل من الفتيات كمرشدة، ووصلتني أخبار التصوير من خلال موزع الفيلم - "النساء يصنعن الأفلام" – إلا أنّي لم أفكّر كثيراً بطريقة متابعة.
في المقابل، في بداية هذا العام تلقيت بعض التمويل لعمل تلفزيوني حثني على إعادة التواصل مع الفتيات اللواتي ظهرن في الوثائقي. اتصلت بمشروع " ميكايلا فيلم" تكريماً لإحدى الفتيات في " تروب 1500"، وجميعهن فتيات كشافة سابقات يقمن برحلة معاً كلّ شهر لرؤية أمّهاتهن في وحدة هيلتوب، وهو سجن غاتسفيل للنساء.
وبمساعدة موقع التواصل الاجتماعي " فايسبوك"، بادرت ميكايلا بعملية إعادة توحيد مجموعة كبيرة من الفتيات في " تروب 1500"، وقد ناضلت من أجل ذلك لأشهر.
ولكنّ المحزن أنّ كلّ أمّهاتهن دخلن السجن من جديد بصفتهن مذنبات لأكثر من مرة.
ولكنّ الفتيات كشفن مرونة أكبر ممّا كنت أتخيل منذ ثماني سنوات.
وتوافقت كلّ النساء الشابات في " تروب 1500" على المشاركة في الفيلم، ليس كمواضيع فحسب هذه المرة إنّما كمبتدئات في صناعة الفيلم وكمشاركات يخبرن قصصهن.
شغف واضح
تتراوح أعمار المشاركات ( ميكايلا وجيسيكا وميكن وكايتلن وجاكيرا وزيبرا وجاسمين) بين 16 و 22 سنة. يظهرن شغفاً واضحاً لتقاسم القصص مع الجيل المقبل من الفتيات اللواتي يعانين من سجن أحد الوالدين.
ويزداد هذا العدد كلّ يوم. لأوّل مرة في تاريخ الأمّة، أكثر من أميركي بالغ من كلّ 100 هو وراء القضبان، وثمة نسبة غير متكافئة من الأميركيين من أصل افريقي واسباني.
وعندما بدأت بالتواصل من جديد مع فتيات " تروب 1500"، وجدت أنّه رغم علاقاتهن السابقة مع المرشدين في كليات الفتيات، إلا أنهن واجهن جميعاً الريبة والمجهول بسبب عدم الاستقرار الاقتصادي. ومع هذا الفيلم، آمل أن أصيغ نموذجاً جديداً من صناعة الأفلام الوثائقية، حيث يستطيع منتج الفيلم أن يتحمّل بعض المسؤوليات لتقديم فرصة تشكّل نوعاً من التدخل وفرصة محتملة في اقتصاد منهار.
ومع وصول البنات للاجتماع في أكتوبر الماضي، كانت ميكن أوّل من لاحظ مدى تغير الأمور. ولديها اليوم طفلان، صبي في الثالثة وفتاة تبلغ 18 عاماً. وقالت لي ميكن:" تعانقنا وتبادلنا أرقام الهاتف والعناوين على الفايسبوك والأحاديث التي بدأت منذ سنوات".
وكان واضحاً في اللقاء تأثيرها كصوت شخص بالغ يتمتّع بحكمة أكبر بين أعضاء الفرقة الشباب. قالت للآخرين:" لا أريد أن أكون إحصائية إلى هذا الحدّ حول ما يحصل لفتاة والدتها في السجن. لا أريد أن أكون أمي. أنا في الكلية مع أطفال وشباب ولا أتعاطى المخدّرات".
كايتلين هي ابنة كينيا التي رغم وعودها المتكرّرة والباكية أمام أطفالها انتهى بها المطاف في السجن بعد أقل من سنة في الخارج. وفيما كانت مايكن تتحدث، أومأت كايتلين برأسها.
" تنازلت عن كلّ شيء"
بعد أن سمعت قصصاً غريبة عن نوع المشاكل التي كانت تتورّط بها كايتلن منذ سنوات، خشيت أن ينتهي بها المطاف أيضاً في السجن. وفي اللقاء، أقرّت علناً أنّها خرجت بصعوبة مع مجموعة من التجار السيئين، حتى أنّها تعرّضت للاغتصاب في الشوارع. " ولكن في اللحظة التي علمت فيها بحملي بطفلي الأوّل، تخليت عن ذلك".
اليوم هي أمّ عازبة لطفلين، وتعتمد على جدّتها لمساعدتها في تربيتهما فيما تعمل بدوام كامل كمديرة في سيرز.
ثمة جدية لدى هؤلاء النساء الشابات وحكمة تتخطّى سنّهن.
بالكاد عرفت جاكيرا وزيبرا والدتهما ألبيرتا قبل أن تبدأ فتيات الكشافة بزيارة هيلتوب. وعاشتا مع جدتهما لويز التي ناضلت للمحافظة على أسرة فيها أطفال ألبيرتا الستة. وبعد سنوات من الإهمال وخيبات الآمال، أعربت الأخوات عن قليل من الدعم لأمّهاتهن في اللقاء. وبصوت قوي وواضح قالت الشابة جاكيرا البالغة 18 سنة إنّها خسرت كلّ إيمانها بوالدتها، ولا تهتم بأنّه سيُطلق سراح ألبيرتا في فبراير 2012.
وقالت للمجموعة:" ينصبّ كلّ اهتمامي على إنهاء السنة الأخيرة في المدرسة ودخول الجامعة".
هذا ليس مجرّد حلم فارغ، وتابعت كلامها أمام المجموعة لتخبرهم إلى أي كلية ستدخل وماذا ستغطّي مقالاتها. ترتاد جاكيرا المدرسة الثانوية " آل بي جي" في أوستن، تكساس وهي نجمة في كرة السلة وسباق الميدان. واحمّرت خجلاً بعض الشيء عندما أثير موضوع صديقها الجديد جايلين في اللقاء.
وقالت:" إنّه فتى سيء. أعرف ذلك، ولكنّي لا أهتم".
إيلين سبيرو منتجة أفلام وأستاذة مساعدة في مجال الراديو والتلفزيون والأفلام في جامعة تكساس في أستن.
فنون

فنون
فيلمان هذا الشهر في الموقع الأفضل
فنون
كسرت قواعد صناعة الأفلام لتصوير شاعرة فوضوية
فنون
مارغريت أتوود حديث فيلمين في شهر ابريل
فنون
نساء أوغنديات يجدن إمكانيات جديدة في عالم الفن
فنون
عرض فيلم " إنقاذ الوجه" خطير في باكستان
فنون
" طفل على دراجة" يتصدر مجموعة أفلام مارس
فنون
فيلم خاص بدايزي بايتس من ليتل روك
فنون
فيلم " الدم والعسل" علاج بالنسبة إلى الممثلة البوسنية
فنون
" بينا" تضع معايير جديدة لتصوير ثلاثي الأبعاد عن الرقص
فنون
منتجة فيلم " التمسك بالجذور" تتذكّر وانغاري ماثاي

دخول المستخدم او تسجيل مستخدم لاضافة تعليق
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.