الجمعة,١٨ ايار / ماي ٢٠١٢
أخبار عاجلة:
    اقرأ المزيد...
    
    arrow الزواج للجميع، لكن ليس في العشرينات

    الزواج للجميع، لكن ليس في العشرينات

     

    كريستي لي ياندولي مناصرة متحمسة للمساواة في الزواج، ولكنّ المثل الأعلى غامض في حياتها الخاصة. وتتأمل من جانبها في النزعة لدى النساء العشرينيات بتأجيل الزواج أو التخلي عنه

     

     

    ( أخبار المرأة)— أقرّت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ في أوائل الشهر الجاري مشروع قانون لإبطال قانون الدفاع عن الزواج لعام 1996، المعروف بـ" دوما"، والذي يعرّف عن الزواج بصفته " الاتحاد القانوني بين رجل وامرأة كزوج وزوجة". 

    ولاقى التصويت دعماً من عدد من السياسيين على مستوى الولاية، من بينهم سناتور ولاية واشنطن إيد موراي وحاكم كاليفورنيا جيري براون الذي اعتبر هذا القانون " ضغطاً على قيمنا الشائعة". 

    وإذا أقرّ، فإنّ القانون الذي تمّ إبطالهقانون احترام الزواجسيوفر حماية فيديرالية للثنائي المتزوج في الولايات التي تعترف بالزواج المثلي. والزواج المثلي الجنسي ليس اليوم مسألة فيديرالية

    وسيشكّل إلغاء قانون الدفاع عن الزواج قراراً تاريخياً لحقوق مثليي ومثليات الجنس في الولايات الـ44 المتبقية حيث الزواج المثلي الجنس غير شرعي

    والزواج المثلي الجنس قضية أساسية لأنّه يبدو متساوياً لمعارك الحقوق المدنية للأجيال السابقة. وحظر الزواج المثلي الجنسي هو أحد الأمثلة المتبقية للتمييز الفاضح

    وعندما دخل قانون الزواج المثلي في ولاية نيويورك حيز التنفيذ في 1 يوليو، تربصت في زاوية مركز وورث آندد سنتر في مانهاتن كمراسلة لأخبار المرأة وراقبت وصول أكثر من 8،000 ثنائي مثلي للجنس إلى شوراع مدينة نيويورك ليعلنوا عن حبهم لبعضهم البعض، وتوقيع أوراق الزواج والانضمام إلى مجموعات كبيرة من النيويوركيين غير المثليين الذين قاموا بالأمر ذاته

    الحدث رفع معنوياتي، وجعلني أشعر بالتفاؤل إزاء إنسانيتي وإزاء المستقبل وخطابنا السياسي، وكلّ ذلك بسبب شعور ذاته ننسبه جميعاً: الحب.

     

     

     

    بعد ثلاثة أشهر 

     

     

     

    marriage_0.pngبعد ثلاثة أشهر، جلست في شقتي خارج الحرم الجامعي أراقب الإعلانات عن " الزواج الأسطوري لكيم كارداشيان: حدث كارداشيان" و " قولوا نعم للفستان" على TLC. 

    بالنسبة إلى النساء الشابات، الفكرة الثقافية السائدة عن زفاف أبيض كبيرفساتين بقيمة 10،000 وحلوى الزفاف بقيمة 1،000 دولارهي كما يبدو إثبات على الركود ومصير محتوم، حتى في وقت يحتل فيه أعضاء آخرون من جيلنا حدائق البلاد وأماكن عامة للاحتجاج على اللامساواة الاجتماعية

    وعندما أرى من بعيد كلّ ذلك أدرك مفارقة: أناصر بشغف حقوق زواج المثليين والمثليات، ولكن ليس لدي اهتمام شخصياً بالزواج. كيف يمكنني أن أشعر في الوقت ذاته بهذا القدر من الشغف حول الزواج المثلي الجنس، ولكن متشائمة من الدخول في زواج تقليدي بين رجل وامرأة؟ 

    ذلك لا يعني أنّي لا أؤمن بالحب والسعادة أو تخفيض الضرائب. ولكن ما زالت أتساءل عن حدود المساواة بين النساء والرجال في هذه التسوية القديمة

    في القرن التاسع عشر، أن تصبحي زوجة يعني التنازل عن الحق في التملك، وتقاضي أجر. لكن لم تستطع امرأة أميركية متزوجة أن تحصل على قرض مصرفي من دون زوجها إلا مؤخراً.  

    لكنّ سجن النساء في بعض أنواع العمل ومنع خيارات التعليم العاليجامعة كولومبيا على سبيل المثال لم تقبل النساء حتى العام 1983 – فرض على النساء الاعتماد على أزواجهن للبقاء على قيد الحياة. وفي نظام " الحماية" الزوجية تستمر الانتهاكات المعروفة، على شكل عنف أسري واعتداء جنسي

     

     

     

    الاستمتاع بالمكافآت 

     

     

     

    نعم، قطعنا شوطاً طويلاً منذ أيام مقايضة العرائس بالمهر، ولكن اعتباراً من الآن، أنا سعيدة للاستمتاع ببعض المكافآت من جيل لا يعتمد كثيراً على الزواج. ولا أتوق إلى الانضمام لتقليد يتوقّع مني تغيير اسم عائلتي ليحلّ مكانها اسم عائلة شريكي وأن يسلّمني والدي لزوجي.  

    أدعم أصدقائي الذين يريدون الدخول في ثقافة الزواج بين رجل وامرأةوربما أستمر في تحديثهلكن بالنسبة إلي الأمر ليس مغرياً

    ولست الشخص الوحيد المتردّد في التسرع بالتوجه إلى المذبح.

    فرغم الجو التواق إلى حفلات الزفاف في الكليات وعلى شاشات التلفزة، وجدت أرقام الاستفاءات في مايو أنّ الأميركيين لم يعودوا بانتظار الزواج وبلغ معدّل سن الزواج العام الماضي 26 سنة للنساء، وقد ارتفع من 22 سنة عام 1980. 

    ومنذ عام 1986، ارتفع عدد النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و 29 سنة ولم يتزوجن من 27 في المئة إلى 47 في المئة.  

    أمّا النساء اللواتي يتمتعن بعمل أفضل وتعليم أفضل وحياة العزوبية ( كما في فيلم الجنس والمدينة) فيشكّلن تفسيرات محتملة

    وأصبحت هؤلاء النساء أكثر تحرراً وتقدماً في إيديولوجياتنا وخطابنا السياسي. وقد أفاد استطلاع لغالوب في مايو 2011 أنّه لأوّل مرة يعتقد أكثرية الأميركيين، 53 في المئة، أنّه ينبغي أن يعترف القانون بالزواج المثلي الجنس

     

     

     

    دعم الشباب 

     

     

     

    kristy.pngيلمّح التقرير ذاته إلى أنّ مستقبل الزواج المثلي الجنس يتوقف على شباب أميركا: 70 في المئة من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 سنة يؤيدون الزواج المثلي الجنس، مقارنة بنسبة 39 في المئة بين البالغين 55 سنة وما فوق

    وكما يبدو، فإنّ عدداً كبيراً من النساء الشابات مثلي يؤيدن الزواج المثلي الجنس من دون أي اهتمام قوي في الدخول إلى المؤسسة بحدّ ذاتها

    لا بد أنّنا هدف ومصدر قلق للمحافظين الاجتماعيين، ربما إحدى الأسباب وراء الهجوم على حقوق الإنجاب هو إعادتنا إلى جدران الزواج

    ولكنّ هذا الأمر لن يطبق عليي

    أنا مناصرة للمساواة والحقوق والخيار، وأعتقد أنّ الأمر صحيح بالنسبة إلى عدد كبير من هذا الجيل. ويُختصر كلّ ذلك بحق الفرد في الاختيار ودور الحكومة في تمكين هذه الحقوق. وعلى رأي القول، الثنائي المثلي الجنس يملك كلّ الحق ليكون تعيساً بقدر الثنائي العادي

    ربما ذات يوم سأكبر وأغير رأيي تجاه الزواج. وقد أجد طريقة لتكريم التقليد الثقافي والديني لأسرتي من دون مساومة على قيمي الخاصة. ربما سأقرّر أنّه من المفيد مادياً التوقيع على وثيقة قانونية مع شريك لوقت طويل

    أو ربما الأفضل من ذلك، سأرمي المنطق من النافذة وأتبع قلبي وينتهي بي المطاف في زفاف أبيض. ولكن كان ينبغي أن يحدث مثل ذلك فيما أقوم بخطط أخرى

     

    كريستي لي ياندولي كاتبة مستقلة وطالبة في جامعة سيراكوز

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    aeditors@awomensenews.org


    ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.

    أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
    يمكنكم التبرع من هذه اللحظة

    بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.