الجمعة,١٨ ايار / ماي ٢٠١٢
أخبار عاجلة:
    اقرأ المزيد...
    
    arrow إليكم سبب الاحتفال بذكرى دوروثي هاي

    إليكم سبب الاحتفال بذكرى دوروثي هاي

    ( ومينز إي نيوز)— إنّه يوم الذكرى وتترأس دوروثي إيرين هايت، وهي من الإرث الوطني المحترم -- صديقتي وزميلتي على مدى 25 سنة – قائمة الذكريات التي أريد أن أبقيها حية.

    وكما يؤكّد الأميركيون من أصول افريقية على ادّعائنا كمؤسسين ليوم الذكرى لا توجد طريقة أنسب للنساء الأميركيات من اصول افريقية للاحتفال بهذا اليوم الوطني أكثر من الإقرار بكلّ ما يدين له بعضنا لصديقتنا الراحلة والمرشدة هايت، رئيسة "اميريتا" من المجلس الوطني للنساء السوداوات.

    وتوفيت هايت في نيسان / إبريل الفائت بعد 98 سنة في خدمة القيم الأعلى للمواطنية والحقوق المدنية وإنجاز الشباب والاحتفال بالأسرة السوداء وتقدّم النساء. وقدّمت المراقبة والاستشارة والارشاد حول النساء السوداوات اللواتي يقفن حالياً في ظلال تاريخها وقد أعدّتهن للعمل والخدمة.

    ونعرف من نحن حتى لو لم نكن شفافين أو حتى مرئيين بالنسبة إلى معظم الأميركيين.
    وأصوات هؤلاء النساء تعلو الآن في ذاكرة غنى تجاربنا المعاشة وتطوّرنا كنساء، تحت توجيهها.

    تتحدّث عن نفسها

    كتبت هايت في مقدّمتها لكتابي الأخير " أوصات الاحتجاح"، وهي خلاصة وافية لمقالاتي تسلّط الضوء على قوة النضالات التي تواجه القائدات في معارك السياسة العامة المعاصرة:" من البديهي أنّ المرأة الأميركية من أصل افريقي انعسكت في الصور التي رسمتها مع كلماتها الخاصة. ودمجت بطريقة أفضل من أي شخص آخر إرث عقود من التجارب غير المعروفة بالنسبة إلى الأخريات من غير النساء السوداوات إلى دحض التحديات المعاصرة".

    وعكست مقدّمة هايت نصيحتها حول كيفية وجوب مقاربة النساء السوداوات مسؤولياتنا لأنفسنا ولمهامنا في الحقل العام.

    وجاءت هذه النصيحة مؤخراً في معارضة معلنة للرئيس باراك أوباما من قبلي ومن قبل قائدات سوداوات أخريات للاحتجاج على التهميش المستمر من قبل الإدارة للنساء السوداوات على قوائم المرشحات للمناصب الشاغرة مؤخراً في المحكمة العليا.

    والطاولة المستديرة للنساء السوداوات، التي شاركت هايت وميلاني في تأسيسها، بعثت رسالة إلى الرئيس الذي شدّد على ما يلي:" كما أشارت الدكتورة هايت في اجتماعنا السابق مع إدارتنا نؤمن أنّه حان الوقت للنساء الأميركيات من أصول افريقية أن يتمّ تمثيلهن في قطاعات الحكومة كافة – من ضمنها المحكمة العليا".

    وقد أكّدت رسالتنا عدم تواجد اي امرأة اميركية من أصول افريقية على القوائم القصيرة للمنصبين الشاغرين الأخيرين في المحكمة العليا.

    ولكن لا يهم. فقد وقّعت على هذه الرسالة 28 قائدة سوداء متميزة واتّبعن مباشرة تقليد هايت بالإصرار على إسماع أصواتنا المدنية والشجاعة ولكن أيضاً الرسمية. هذا تقليد موروث منها من قبل الموقّعين على الرسالة إلى جانب كثيرين قدّمت لهم الإرشاد.

    " تقدّم لتحقيق الاختلاف"

    شونازي واشنطن نائب رئيس السياسة في الشركة العملاقة " ألتريا" تتحدّث بتواضع عن تجربتها الأولى الخاصة عبر هايت:

    " الدكتور هايت فسحت المجال في حياتها أمامي عندما وصلت في البداية إلى واشنطن لتولّي منصبي الجديد. ودعتني إلى مكتبها وأعربت لي بلطف عن أنّي أستطيع " التقدم لأحقّق اختلافاً" ولاحقاً دعمتني وقدّمت لي الاستشارة بانتظام مع ترؤس أوّل امرأة مجلس التحالف الوطني للمشاركة المدنية للسود وقد كانت هي المؤسسة. وجعلتني أنظر إلى نفسي بطرق متغيرة إذ كنت أصغي إليها تصف مسؤولياتي كقائدة وامرأة"، وفقاً لما كتبت واشنطن في رسالة شخصية إلي الأسبوع الفائت.

    تقول كامبل وهي أيضاً رئيسة مجلس إدارة التحالف الوطني للمشاركة المدنية للسود على مدى عقد إنّها أصبحت تعتمد على ما تقدّمه يومياً من نصائح هادئة واقتراحات للاستراتيجية من هايت.

    وقالت لي كامبل خلال الأيام التي سبقت دفن هايت:" أواجه صعوبة كبيرة في تقبّل حقيقة الغياب الدائم للدكتور هايت من حياتي ومن مبادراتنا المتبادلة بالشراكة مع النساء السوداوات".
    ويكمن خوفي الكبير في التواصل القريب إلى هذا الحدّ مع هذه العملاقة الايقونية الذي تطوّر إلى صداقة رغبت أن أحميها وعرفت أنّها في الواقع تحميني... كانت دعامة لي. وأنا من نتاجها لهذه المرحلة الحالية من حياتي الاحترافية والقيادية".

    آيمي بيلينغسلي، هي قائدة منذ وقت طويل في التعليم عملت مع روبن بريدلوف في تسويق كتاب هايت لعام 2003 " افتحوا أبواب الحرية على مصراعيها".

    إجراء الاتصالات المناسبة

    قالت بيليغ لي مؤخراً:" لقد خطّطنا ونظّمنا استراتيجيات وسافرنا معها على مدى ثلاث سنوات. وحتى عندما بلغت التسعينات كانت نشيطة وعملت بكدّ. وكانت مصمّمة على التوقيع على كلّ كتاب وقامت بذلك، المئات من الكتب.
    واستطاع الوصول إليها على نحو خاص الشباب الذين تابعوها من أجل الحكمة والتشجيع. وتخصّصت في حقل المحترفين الشباب والقادة الراشدين. لقد حرّكت مشاعري. وعرفت بمن تتصل ولأي هدف".

    وكتبت لي برديلوف أنّها سألت ذات مرة هايت كيف كان يُفترض بها أن تحمل المهمة المفروضة بـ" التواصل عبر الهاتف مع مايا أنجيلو ( الكاتبة الشهيرة)". وقالت هايت:" اتصلوا فحسب بالرقم الهاتفي".

    وتبدأ محادثاتها بالقول " دوروتي هايت" ثمّ تواصل كلامها – من أجل اجتماع أو إحصاء أو قول من منشورة معينة. وتنهي الاتصال بإقفال الخط ببساطة عندما ينتهي الحديث.

    وتعلّمت ألاّ أقول لها أبداً " نعم" بعد أن تنهي التعبير عن تفكير لأنّ ذلك يعني أنّ الحديث انتهى. ولم تكن أبداً ثرثارة ولكنّ معانيها واضحة. واستمعت بعناية وردّت ببلاغة وبحقيقة مطلقة. ولم يكن لها نظير.

    إيفون سكراغز ليفتويش المديرة التنفيذية في مركز الجالية والعدالة الاقتصادية وهي شركة لا تهدف الربح في سانت بيتسبرغ، فلوريدا. وكانت أوّل مديرة تنفيذية لمنتدى قيادة السود وشاركت في تأسيسها مع دوروثي هايت وعضو في المجلس الوطني للنساء السوداوات.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:

    editors@awomensenews.org

     

    لمزيد من المعلومات:
     

    نساء هايتي يجتمعن ثانية للعودة إلى الوضع السابق
    http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3805
     

    ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
    الوصلات قد تتغير دون إشعار.

    وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
    قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
    مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
    ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
    الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

    بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
    أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
    ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
    (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
    الشبكة.

    حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
    وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
    وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
    إلى http://permissions@womensenews.org  وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
    أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    aeditors@awomensenews.org


    ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.

    أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
    يمكنكم التبرع من هذه اللحظة

    بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.