أكثرية نسائية تحكم مجلس شيوخ نيو همشاير
أكثرية نسائية تحكم مجلس شيوخ نيو همشاير
ليبانون، نيو همشاير (ومينز إي نيوز)-- سيكتب مجلس ولاية نيو همشاير الجديد التاريخ لـ"ولاية الغرانيت" في كانون الثاني / يناير عندما تجتمع الهيئة التشريعية التي حصلت فيها النساء على 13 مقعداً من أصل 24 ويشكّلن أوّل أكثرية نسائية في البلد.
وستتولّى النساء أيضاً مناصب قيادية أساسية: سيلفيا لارسن رئيسة مجلس الشيوخ وماغي حسّان رئيسة مؤقتة فيما ستستمرّ مارتا فولر كلار في دورها كعضو فعّالة في الأكثرية.
وتقول شارون كارسون، وهي سناتور جمهورية انتُخبت حديثاً وكانت في السابق نائب عن الولاية من لندنديري وتعمل أستاذة مساعدة في كلية ناشوا كوميونتي: "نضع مثالاً ممّيزاً للنساء الشابات: أنّه بوسعهن المشاركة والترشح للمناصب".
وتقول إليزابيت أوسوف، وهي منسقة أبحاث في مركز الدراسات حول الديموقراطية الأميركية والمواطنية في كلية سان آنسيلم في مانشستر، إنّ المرحلة المهمة للنوع الاجتماعي تقترب أكثر منذ سنوات. وشكّلت النساء بعد الانتخابات الأخيرة في عام 2006 نسبة 30،4 في المئة من مجلسي النواب والشيوخ. وعندما تنعقد الدورة الجديدة في كانون الثاني / يناير سيرتفع هذا العدد إلى 37،7 في المئة.
وتقول أوسوف: "سمح هذا المكان للنساء بالعقلية المستقلّة – وشجّعهن– ليشاركن في الهيئة التشريعية في البلد طيلة عقود".
وجاءت ردّة الفعل العامة في نيو هامشاير محدودة وحقيقة واقعية. وأشارت مقالات الأخبار إلى التقدم لكن لم تَظهر ضجة إعلامية حول الموضوع وقال بعض المشرّعين إنّه عندما تبدأ الجلسة الجديدة سيكون العمل كالعادة.
وتقول دونا سيتك، المتحدثة السابقة باسم مجلس شيوخ الولاية والرئيسة السابقة للحزب الجمهوري في نيو همشاير: "لم يكن الأمر متعمّداً. ارتفعت النساء تدريجياً نحو القمة لأنّهن قادرات ويقمن بواجباتهن".
ابتهاج خارج الولاية
ظهرت البهجة والحماس بين الأشخاص الذين يتابعون تقدّم النساء في المناصب الانتخابية خارج الولاية رغم أنّهم لم يتفاجأوا بالأكثرية في مجلس الشيوخ الجديد في نيو همشاير.
وتقول كايتي زيغلر، أخصائية في السياسة في المؤتمر الوطني للهيئات التشريعية في الولايات ومقرّه دنفر: "أعتقد أنّ الأمر مثير للغاية لكنّه ليس مفاجئاً إذ صُنّفت نيو همشاير باستمرار في مرتبة عالية من ناحية نسبة النساء في هيئتها التشريعية ولكنّها الولاية الوحيدة التي تملك موظفتين رئيستين (لارسون وحسّان) وهذا الأمر مؤثّر".
وهناك تفسيران رئيسان للأكثرية النسائية الجديدة وهو العدد المرتفع للمشرّعين ومداخيلهم المتدنية – أو عملياً غير الموجودة.
وتضمّ الهيئة التشريعية في نيو همشاير 424 عضواً: 400 في مجلس النواب و24 في مجلس الشيوخ وتشكّل بذلك الهيئة التشريعية الأضخم في الولايات المتحدة والرابعة بين الهيئات الحاكمة في العالم التي تتكلّم اللغة الإنكليزية.
وتعقد المحكمة العامة لنيو همشاير – وهو اسم الهيئة التشريعية في الولاية منذ بدئها في عام 1784 – دورتها على مدى ستة أشهر بين كانون الثاني / يناير وحزيران / يونيو ويتقاضى المسؤولون المنتخبون مقابل عملهم 100 دولار أميركي فقط في السنة بالإضافة إلى البنزين بعد رسم المسافة بالأميال.
عدد أقلّ من النساء المناصرات للاقتراع
ثمة تباين شديد مع عدد كبير من الهيئات التشريعية في ولايات أخرى ومعظمها تدفع لنوابها رواتب سنوية تساوي وظيفة بدوام كامل. وتضمّ الهيئات التشريعية المهنية كاليفورنيا حيث يُدفع للمسؤولين المنتخبين حتى 110،880 دولاراً أميركياً لدورة تمتدّ على تسعة أشهر أو ميشيغن حيث يُدفع للنواب 79،650 دولاراً أميركياً ويتلقّون علاوات بقيمة 12،000 دولار أميركي للنفقات السنوية.
وتقول زيغلر إنّ الولايات على غرار نيو همشاير ونيو مكسيكو حيث لا يتلقّى المسؤولون المنتخبون تعويضاً تميل إلى الحصول على نسبة أعلى من الأعضاء الإناث لأنّ الجلسات تستهلك وقتاً أقل والتوقعات والتعويض ضئيل إلى حدّ أنّ الأشخاص الذين يخدمون في المجلس يعتبرون أنفسهم موظفين حكوميين أكثر من سياسيين محترفين.
وتقاعدت سيتك من الهيئة التشريعية في عام 2000 بعد أن خدمت 23 سنة. وعندما انتُخبت في البداية عام 1977 كانت نساء في مناصب رؤساء لجان ويستخدمن نفوذهن فيما بقيت هيئات أخرى وهي هيئات تشريعية يسارية أكثر على غرار الهيئة التشريعية في الولاية المجاورة ماساشوستس تحت سيطرة الذكور. وتقول: "ترتفع الكفاءة في نيو همشاير إلى القمة. فهذا نظام قائم على الجدارة والكفاءة إن كنت تملك فكرة جيدة ليس عليك أن تنتظر دورك".
وغالباً ما يكون المشرّعون في نيو همشاير من المتقاعدين أو الأمّهات سيدات المنزل أو أصحاب الأعمال الصغيرة والأشخاص الذين يعملون بدوام جزئي وساعات مرنة تسمح لهم بالخدمة. ولكن أدخلت التغيرات في الاقتصاد وقوى العمل خلال السنوات العشرة الماضية أيضاً جيلاً جديداً.
وتقول: "لا تقوم الوافدات الجديدات اللواتي يترشحن للمنصب بذلك كعمل تطوعي من الناحية التقليدية. نرى نساء من الكليات لديهن ممارساتهن القانونية الخاصة ونساء أخريات يحضرن خبرتهن المهنية إلى العمل".
"مسائل النساء" ليست غالبة
ترشح عدد قليل من النساء اللواتي انتُخبن هذا العام ضمن برامج ثقيلة بالبنود الرئيسة الصديقة للمرأة على غرار تحسين تمويل التعليم ومساعدات الرعاية الصحية أو تشريع الأجور المتساوية.
وتقول ديبي والش، مديرة مركز النساء الأميركيات في السياسة في جامعة ولاية نيو جرسي: "لا يريد أي شخص أن يكون "المرأة المشرّعة" ولكن مهما كانت سياساتهن سيتطلّعن إلى هذه المسائل من منظور امرأة. ومجرّد تواجدهن في هذا المجال يضيف حساسية وخبرة حياة إلى المسائل".
وتقول سالي دافيس، مديرة المساعي التشريعية لاتحاد نيو همشاير للناخبات ومقرّه في كونكورد: "قد يُنتج وجود أكثرية نسائية في مجلس الشيوج حساسية أكبر لمسائل النساء على غرار فرص العمل أو التمييز. ولكن من المحتمل ألا تعتمد المحاولات الواقعية لإقامة التوازن في الميزانية وتحديد الأولويات على النوع الاجتماعي. فخسارة ليز هاغر تؤلم لكنّ خسارة جاي فينيزي تؤلم أيضاً".
وهُزمت هاغر، وهي جمهورية معتدلة مناصرة لحق الاختيار، في الانتخابات التمهيدية لولاية أخرى في مجلس النواب أمام مرشح محافظ أكثر. وخسر فينزي، وهو ديموقراطي ليبيرالي، مقعده في مجلس النواب في الانتخابات العامة أمام جمهوري.
وشكّلت النساء حتى تشرين الثاني / نوفمبر ثلث مجلس الشيوخ في الولاية المجاورة فرمونت وأصبحت بذلك المتصدرة حالياً. وستخسر هذا اللقب وتعطيه لنيو همشاير في كانون الثاني / يناير رغم أنّ فرمونت ستستمرّ في تجاوز نيو همشاير – بفارق بسيط – من ناحية النسبة العامة للنساء اللواتي خدمن في الهيئة التشريعية: ستحصل فرمونت على 37،8 في المئة فيما ستقف نيو همشاير عند نسبة 37،7 في المئة. وستبقى نسبة الإناث في الهيئة التشريعية لكولورادو 38 في المئة وهي الأعلى في البلد ولكنّها لا تملك أكثرية نسائية في مجلسي النواب والشيوخ.
وتملك ولايات أخرى نسبة عالية من المشرّعات هي أريزونا ومينيسوتا وهاواي وماريلاند وأوريغون وماين.
وتعزو والش ذلك إلى الإرث الشعبوي للولايات – مقابل الإرث الليبيرالي حيث شجّعت الهيئات التشريعية النساء على المشاركة في المناصب الانتخابية.
وشهدت ولايات من الجهة الأخرى تراجعاً ومعظمها في الجنوب.
ولن تحظى ولاية كارولينا الجنوبية بأي عضو أنثى عندما ينعقد مجلس الشيوخ في الولاية في كانون الثاني / يناير بعد هزيمة خمس مرشحات في أوائل هذا الشهر وذلك لأوّل مرّة منذ عام 1979.
جاين كوستيلو كاتبة مستقلّة تعيش وتنتخب في نيو همشاير.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
لمزيد من المعلومات:
سباقات مجلس النواب تزيد أعداد النساء إلى رقم قياسي جديد
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3230
معركة شاهين وسنونو في نيو همشاير ضدّ بوش
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3217
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
انتخابات أميركية

انتخابات أميركية
قوانين وسائل منع الحمل أداة جذب لناخبي جيل الألفية
انتخابات أميركية
نساء من الحزبين يبدأن السنة الانتخابية بمراقبة التحيز الجنسي
انتخابات أميركية
لينغل من الحزب الجمهوري قد تبقي مجلس الشيوخ مناصراً للخيار العام المقبل
انتخابات أميركية
نساء الحزب الجمهوري في SuperPAC يبحثن عن انتصارات عام 2012
انتخابات أميركية
الأمر قد يبدو جنونياً، ولكن هذا العام قد يكون "عام المرأة"
انتخابات أميركية
بدء المساعي لدفع النساء مرة أخرى إلى التصويت عام 2012
انتخابات أميركية
ضغط من الجمهوريين لاهتمام كبير بمناصرة البويضة الملقحة
انتخابات أميركية
سيويل تحوّل السباق النيابي في ألباما إلى سباق تعادل
انتخابات أميركية
مالوني تفكّر في مشروع قانون تحذيري من استئصال الرحم
انتخابات أميركية
في السباق بين سبكتر وسيستاك "نارال" تتخاصم مع أوباما

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
aeditors@awomensenews.org
ملاحظة: أخبار المرأة غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية ويمكن أن يتغير محتوى الوصلات الخارجية من دون إشعار.
أخبار المرأة خدمة إخبارية مستقلة لا تهدف الربح تغطي القضايا الخاصة بالمرأة ومناصريها. موقع أخبار المرأة الذي نشأ كبرنامح يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك يستمرّ بدعم من قرّائه ومن عائدات إعادة النشر وترخيص إعادة النشر وصندوق جايمس نايت ومؤسسة عائلة بربارا لي ومؤسسة عائلة روكفلر ومؤسسة إيلينا روبنشتاين وصندوق " ذي ستاري نايت". ويُعتبر دعم هذه المؤسسات مؤشراً مهماً على قيامنا بتقديم الخدمة لقرّائنا – وهذا هو المقياس المعتمد في تقييم عملنا من قبل الداعمين لنا.
يمكنكم التبرع من هذه اللحظة
بوسع المشتركين في موقع أخبار المرأة أن يختاروا تلقّي نص كامل يومياً أو موجز يومي أو أسبوعي. في حال تغيير عنوان بريدكم الالكتروني يرجى تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org ولتغيير وتيرة تلقي المقالات عبر البريد الإلكتروني أو إلغاء الاشتراك يرجي تبليغنا على العنوان التالي http://membersvcs@womensenews.org وبوسع القرّاء استخدام الاستمارات المتوفرة على موقعنا. حقوق النشر محفوظة لأخبار المرأة. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من موقع أخبار المرأة أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى من خلال موافقة خطية مسبقة من الموقع. وللحصول على ترخيص أو إذن يُرجى إرسال بريد الكتروني إلى العنوان التالي apermissions@womensenews.org يتضمّن تاريخ النشر أو البث واسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو موقع الانترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الالكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها.