اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
مضحك تقريبا: ندرة رسامات الكرتون

تمثل النساء أقل من 4 في المائة من رسامي الكرتون في الصحف الكبرى. وسيكون هذا أمرا يبعث على الضحك تقريبا، كما تقول غيبونز، لو أنه لم يعكس الواقع المرير القائم على إهمال ذكاء النساء وحكمتهن.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

شيلا غيبونز

(وُمينز إي نيوز)-- بوصفي قارئة نهمة للصحف، أقوم على الدوام بتمحيص رسوم الكرتون في صفحة الرأي لتسلية نفسي بعد قراءة المواضيع الجدّية.

ونادرا ما أرى كرتونا رسمته امرأة.

وبفضل قدرتنا على الملاحظة التي صقلتها قرون طويلة من تربية الأطفال وتشكيل المجتمعات، وبفضل ما اكتسبناه من ذكاء وروح مرحة للتعامل مع هذه المهمات، ستظنين أن رؤساء التحرير سيطرقون أبوابنا ويقدمون لنا الأوراق والأقلام. فلما، إذن، لا يقومون بذلك؟

وقد طرأ هذا السؤال كجزء من الاهتمام الذي تبدى أخيرا بقضية نقص النساء في صفحات الرأي. وكانت هذه المسألة قد ظهرت إلى الواجهة في أعقاب معركة علنية في شهر مارس الماضي بين المعلقة الصحافية سوزان إيستريش ومايكل كينزلي رئيس تحرير صفحة الرأي في صحيفة لوس أنجلوس تايمز.

وفيما ظل المتابعون منقسمين بشأن محاولات إيستريتش المستميتة للحصول من كينزلي على حيز دائم بين المفذلكين، لفتت الحادثة الأنظار إلى ندرة المواضيع التي تكتبها النساء في صفحات الرأي. ووفقا لاستطلاع أجرته جمعية رؤساء تحرير وناشري المجلات، فإن حوالي 24 في المائة فقط من كتاب الرأي في الصحف الكبرى هم من النساء.

أقل من 4 في المائة

ورغم ما يثيره هذا الرقم من خيبة أمل، علينا أن ننظر إلى الرقم التالي: تمثل النساء أقل من 4 في المائة من مجموع رسامي الكرتون في صفحات الرأي.

وهن: آن تيلنايس التي ترسم رسوم " تعليقات كرتونية" لوُمينز إي نيوز والتي كانت إلى فترة أخيرة تُنشر أعمالها من قبل خدمات تريبيون ميديا للنشر المشترك، وسايني ويلكينسون من صحيفة فيلادلفيا ديلي نيوز ومجموعة كتاب واشنطن بوست، وإيتا هولم من صحيفة ستار- تيليغرام في فورت ويرث (تكساس) و جمعية نيوزبيبر إنتربرايز.

وقبل عشر سنوات، كانت هؤلاء النساء الثلاث يمثلن كل الرسومات التي تقدمها النساء لخدمات النشر المشترك في الصحف، وفقا لجمعية رؤساء تحرير وناشري المجلات.

وفي عدد الشتاء لعام 2004 من تقارير نيمان، كتبت ويلكينسون تقول: " منذ أن تم تعييني في صحيفة سان خوزيه ميركوري عام 1982، لم يتم تعيين سوى امرأة واحدة أخرى كرسامة كارتون بدوام كامل في أية صحيفة يومية كبرى. وكان ذلك حينما تم تعييني في صحيفة فيلادلفيا ديلي نيوز."

إن السخرية سلاح قوي، يستخدمه رسامو الكرتون في صفحات الرأي لتأنيب الشخصيات الكبيرة وللحد من الأنا الكبيرة المتضخمة للمتغطرسين ولإلقاء الضوء على الظلم والجشع وعدم الصدق والأمانة. ولذا فإنه لا معنى، سواء من الناحية الصحفية أو من حيث المنظور المجتمعي، أن تقتصر هذه الأقلام القوية على عدد صغير من رسامات الكرتون.

عدد أقل من النساء في صحف أصغر

هناك عدد من رسامات الكاريكاتور التحريري اللائى يعملن رسامات مستقلات أو في صحف أقل انتشارا. ولكنهن لسن كثيرات. ويفوق عدد النساء الأعضاء في جمعية رسامي الكرتون نسبة الـ6 في المائة بقليل.

تقول تيلنايس إن طبيعة المهنة قد تشكل صعوبات خاصة بالنسبة للنساء. " إنها تهب في وجهك. ولا أعتقد أن النساء تم تشجيعهن على القيام بأمور كهذه، على الأقل ليس في جيلي."

والنساء القويات اللواتي يعبرن عن رأيهن لسن شعبيات، كما تقول تيلنايس وهي تشير إلى التغطية الإعلامية السلبية لهيلاري رودهام كلينتون وتيريزا هاينز كيري. وتقول إن نفس النوع من المقاومة للنساء صاحبات الرأي موجود في غرف رسم الكرتون.

وتضيف: " اعتقدت في البداية أن تغطية الإعلام السلبية لهيلاري ولنوع المرأة الذي تمثله كان يتعلق بشخصيتها. لكنني بدأت الآن أرى أنها ليست هي السبب، فالسبب هو أن أمريكا وإعلامنا لديهم مشكلة مع النساء."

غير أن وجود المزيد من رسامات الكرتون، كما تقول تيلنايس، قد يساعد في جعل صفحات الرأي أكثر فكاهة ومرحا. " لقد تحدثت للتو مع رؤساء تحرير صفحات الرأي في معهد الصحافة الأمريكي. وما يثير ردود فعل هؤلاء الرجال إزاء المرأة يختلف عما يثير ردود فعلهم إزاء الرجال."

وظيفة واحدة بدوام كامل في كندا

سو ديوار هي رسامة كرتون صفحة الرأي في صحيفة أوتاوا صن. ويتم نشر رسومها بصورة مشتركة في الصحف اليومية الكندية الكبرى وفي الصحف المحلية المتوسطة. وتقدر بأن هناك خمس نساء يسهمن الآن في رسوم الكرتون بصحف الرأي في المنظمات الإخبارية الكندية. غير أنها هي الوحيدة التي تعمل بدوام كامل، ولم يكن ذلك أمراً سهلا.

وتتذكر ديوار قائلة:"لقد ذهبت إلى صحيفة غلوب وسمعتهم يتحدثون عني من وراء ظهري، من وراء الحواجز المكتبية، قائلين إنهم لا يريدون أية امرأة تعمل معهم. ثم ذهبت إلى صحيفة ستار حيث أخبروني بأني يسارية أكثر مما يجب بالنسبة لهم، رغم أن الصحيفة نفسها يسارية." وفي نهاية المطاف، التقت بأندي دوناتو رئيس رسوم الكرتون في صفحة الرأي، وذلك في افتتاح أحد المعارض الفنية.

" وطلب مني أن أرسم ثلاثة رسوم كرتونية قبل أن ينتهي من احتساء نبيذه. وهذا ما فعلته، إذ ذهبت إلى منزلي ورسمت واحدا منها تم نشره في الصحيفة في اليوم الوحيد الذي لم يكن رسام الكرتون في الصحيفة يعمل فيه." وقد أدى ذلك إلى تعيين ديوار رسامة كرتون في صفحة الرأي في صحيفة كالاغاري صن، ثم في ما بعد، في العاصمة الكندية. ولا توقع ديوار رسومها سوى باسمها الأخير ولذا فإن الكثيرين من قرائها لا يدركون أنها امرأة. وكان رسمها الذي صور رئيس وزراء كندا وهو يبدي إعجابه بنهدي وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس اللذين اتخذا شكل صاروخين أثار غضب القراء الذين اشتكوا من تمييز " السيد" ديوار ضد المرأة.

وتقول: " أستطيع أن أكون أكثر تحررا من القيود مما يستطيعه بعض الرجال."

وكان هناك منفذ آخر للتعليقات الاجتماعية وذلك حينما تعاونت ديوار لفترة أربع سنوات مع وايلي ميللر ( الذي يرسم سلسلة " نون سيكويتر" التي تنشر بصورة مشتركة على الصعيد القومي) ثم وفي مرحلة لاحقة مع ميلت بريغي في " نحن وهم" وهم عمود يتم نشره من قبل يونيفرسال بريس "والذي يقوم على فكرة مضايقة الجنس الآخر حقا."

وكانت ديوار تقوم بالرسم يوما، وميللر يوما آخر. وكان كل منهما يطلع على شخصيات الآخر ويُظهرها في رسمه لطرح مواقف ناتجة عن الفروق بين النساء والرجال.

وهي غير سعيدة لقلة الفرص في وظائف مثل وظيفتها.

تقول: " لقد قلصت صناعة الصحافة الكثير من وظائف رسامي الكرتون لدرجة أنه لم يعد هناك مجال لدخول المرأة وتطورها في هذا العمل."

الفضاء السايبري يوفر المزيد من الفرص

لقد فعلت الإنترنت خيرا للكثير من رسامي الكرتون، كما تقول ديوار. " بوسعك عرض أعمالك، وسيشاهدها الناس. ويمكن لك المخاطرة على الإنترنت إذ لا يتعيّن عليك أن تأخذي قراء الصحيفة بعين الاعتبار الذين يحاولون منع أطفالهم من رؤية رسومك الكرتونية الفظيعة!"

لقد وفرت الإنترنت والمطبوعات البديلة منافذ لرسامات كرتون مثل ميخائيلا بي رايد وهي رسامة كرتون سياسي تقيم في بروكلين تعمل لصحيفة بوسطن فينيكس، وتسهم أيضا في وُمينز إي نيوز. وتقوم رايد بنشر أعمالها بنفسها . وقد ظهرت بوصفها " رسامة الكرتون الشابة الغاضبة" في مجموعة نُشرت عام 2004 بعنوان Attitude 2: The New Subversive Alternative Cartoonists ( التوجه الثاني: رسامو الكرتون البديلون المخربون الجدد).

وتعمل رايد أثناء النهار كمصممة غرافيك في صحيفة وول ستريت جورنال التقليدية إلى أبعد حد.

فلننظر ... إلى رسامة كرتون غاضبة عالقة خلف المشهد في أحد المكاتب الصغيرة في صحيفة ما... فما الخطأ في ذلك؟ إن الموقف ذاته كرتون يقول الكثير والكثير عن كيف تهمل القارة مواهب الرسم الكرتوني النسائية وتهدرها.

شيلا غيبونز هي رئيسة تحرير التقرير الإعلامي للمرأة، وهي مجلة فصلية تُعنى بالأخبار والأبحاث والتعليقات حول النساء ووسائل الإعلام. وهي المؤلفة المشاركة لكتاب:Taking Their Place: A Documentary History of Women and Journalism ( إنهن يتبوأن مكانهن: تاريخ وثائقي للنساء والصحافة) الصادر عن ستراتا ببليشينغ المحدودة، وهو الكتاب الحائز على جائزة "تكستي" لعام 2004 للتميّز، وهي جائزة تمنحها رابطة المؤلفين الأكاديميين، وكذلك لكتاب Exploring Mass Media For A Changing World ( استكشاف الإعلام الجماهيري لعالم متغير)، الصادر عن دار لورانس إيرلباوم وشركاؤه للنشر.

للمزيد من المعلومات:

رئيس تحرير وناشر-- ديف آستور، 23 مارس 2005: دراسة إي وبيه: عدد رسامات الكرتون أقل حتى من كاتبات مقالات الرأي: http://www.editorandpublisher.com/eandp/news/article_display.jsp?vnu_content_id=1000853187

تقارير نيمان:

سايني ويلكينسون، شتاء 2004:
حيث لا توجد النساء: لماذا مزالت صنعة رسوم الكرتون صنعة رجالية [ وثيقة في شكل ملفات PDF]: http://www.nieman.harvard.edu/reports/04-4NRwinter/30-31V58N4.pdf

فهرس الجمعية القومية لرسامات الكرتون: http://www.reuben.org/julie/wci/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.