اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
مقاتلات التاميل السابقات يبدأن حياة تجارية في سريلانكا

تركت نساء سريلانكيات كنّ من مقاتلي التاميل منذ سنة مخيمات إعادة التأهيل وانتقلن إلى القوى العاملة. ووصلت 400 امرأة إلى فندق للعمّال في مصنع يشحن الملابس إلى تارغت ووال مارت.

نيتامبوا، سريلانكا ( ومينز إي نيوز )-- تركت 400 امرأة حاربن في السابق لصالح نمور تحرير التاميل مخيمات إعادة التأهيل في المقاطعة الشمالية من فافونيا الشهر الفائت وقمن برحلة جنوباً امتدّت لسبع ساعات إلى فندق هنا أسّسته شركة تصنيع بارزة للملابس.

ومنذ 14 شهراً حمل عدد كبير منهن الأسلحة. وسلّمنها في أيار / مايو عندما فازت القوات السريلانكية بمعركة امتدّت على 30 سنة مع المجموعة الإنفصالية. وحالياً وبعد أن أصبحت حياتهن مع العصابات وراءهن اتجهن نحو وظائف جديدة في مصانع الألبسة التي تملكها مجموعة " تريستار" وهي شركة تصنيع بارزة للألبسة في سريلانكا وأمّنت السكن للمحاربات القدامى.

ووصلت النساء في المساء وفي الصباح التالي تمّ تسجيلهن لتشغيل الأجهزة في ثلاثة مصانع على بعد بضعة أميال. وفي كلّ يوم تنقلهن باصات تريستار إلى العمل وتعيدهن إلى الفندق.

وفي مخيم إعادة التأهيل تعلّمن التفكير ملياً وشاركن في نشاطات مسرحية وتلقين التدريب في مجال الجمال والثقافة والرعاية الشخصية.

وبعد سنة تقريباً كان الوقت قد حان لانضمامهن من جديد إلى المجتمع.

وقالت مانجو التي ذكرت فقط إسمها الأوّل:" أنا هنا لأبدأ حياة جديدة". وتتحدّث لغة التاميل وتواصلت عبر مترجم في اجتماع في أحد الفنادق المفروشة بالأسرة والحمّامات وأماكن للاستحمام والراحة.

وأثناء الحديث وصلت نساء أخريات يشربن المشروبات الغازية ورتّبن أغراضهن في الأدراج المخصّصة لهن. وقالت:" أنا متحمسة للمجيئ إلى هنا. سأصبح امرأة عاملة ابتداء من الغد. لن ألمس أي سلاح من جديد".

مجموعة " تريستار" ومقرّها في راتملانا الضاحية الرئيسة في العاصمة كولومبو هي شركة تأسّست منذ 30 سنة لديها 16 مصنعاً على صعيد الجزيرة. وتصدّر ملابس النساء والأطفال إلى الباعة البارزين عالمياً مثل متاجر وال مارت وتارغت وغاب التي توظف 10،000 شخص معظمهم من النساء.

استئناف حياة لائقة

وعد رئيس الشركة كومار ديبافورا بتوفير 1،200 وظيفة لنساء نمور التاميل سابقاً عندما طلبت الحكومة دعماً من القطاع الخاص لتوفير التوظيف للمتخرجين في عملية إعادة التأهيل.

وقال ديفابورا وهو يقف في الفندق للترحيب بالقادمين الجدد:" أريد أن أساعدهن على استئناف حياة كريمة. ومن خلال تدريبهن على صناعة الملابس سيكسبن الثقة. لقد سبق أن درّبت 150 امرأة في مصانعنا في راتمالانا. أنا متأثر بالتقدم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية".

وانضمّت حتى الآن 550 محاربة قديمة إلى الشركة وستصل أكثر من 650 في الأسابيع القليلة المقبلة.

ورحّب ديفابورا بالنساء إلى جانب المفوض العام لإعادة التأهيل العميد سودانثا رنانسيغ وقد حاول فريق عمله بسرعة تعلّم بعض كلمات التاميل ليتمكّنوا من التواصل مع القادمات الجديدات مع خروجهن من الباصات وهن يحملن حقائبهن.

وبدت النساء متعبات من الرحلة. ويرتدي عدد كبير منهن الملابس التقليدية من التنانير والقمصان أو يضعن نقطة على الجبين تبرهن وضعهن العائلي: النقطة الحمراء للمتزوجات والسوداء للعازبات. وارتدى معظمهن الخلخال.

وقال ديفابورا:" شعرت بالخجل لأنّي لا أتحدّث لغة التاميل. ولكن حصلت على مترجمين ومستشارين يتكلّمون هذه اللغة لمساعدتهن. وإذا كانت لديهن مسائل رسمية أو شخصية يمكنهم التواصل معهن بسهولة".

ويقول راناسينغ إنّه من المتوقع أن تعمل النساء اللواتي يأتين إلى هنا لفترة انتقالية من ثلاثة أشهر. "وبعد ذلك يملكن الحرية للاستمرار لوحدهن".

عدم وجود خيار

إحدى المحاربات القدامى هي شيثرا التي تستخدم إسمها الأوّل فحسب. وأمضت سنوات في المعارك مع الانفصاليين.

وتقول إنّها لم تملك يوماً خياراً في المسألة. وبعد أن سيطر نمور التاميل على قريتها الشمالية طلبوا منها الانضمام إلى صفوفهم أو الالتزام بإحدى الخيارات الثلاثة: أن يدفعن 45 دولاراً أميركياً في الشهر أو إعطائهن أحد الأطفال أو الأهل.

" لم يكن لدي المال لأدفع لهم. لدي ثلاثة أطفال. كانوا صغاراً جداً في ذاك الوقت".

وقالت إنّ عملها كمحاربة شكّل كابوساً. وأضافت:" توجب علي أن أحمل الأسلحة إذ لا يتوفّر خيار آخر".

وقامت بكلّ ما في وسعها من المعارك المسلحة إلى الأعمال الرتيبة التنظيمية المتنوعة إلى أن هربت في أيار / مايو 2009 عندما عبر المدنيون الذين وُضعوا من قبل قوات التاميل كدرع إنساني بحيرة نانتيكادال بالآلاف للوصول إلى حماية الحكومة خلال الأيام الأخيرة من المعركة النهائية.

وفي الوقت ذاته عبرت نساء التاميل والجنود الأطفال البحيرة للوصول إلى الأمان.

ومن بين النساء شيثرا البالغة 35 سنة ولديها ندوب في جبينها. وانضمّت إلى نمور التاميل عام 2006. وقالت:" قالوا لنا إنّه علينا النضال من أجل حريتنا. حاربنا على مدى سنوات كثيرة ووضعنا حياتنا في البؤس. ورغم اقتناعنا بوجوب دخول القتال إلا أنّنا أدركنا اليوم أنّ الحرب لا تستطيع أن تحضر لنا أي شيئ".

الإمساك بها ومعاقبتها

حاولت في السابق الهروب من متمرّدي التاميل ولكن أمسكوا بها وعاقبوها. " أرادوا أن أقطع الحطب لأبني المستودعات. وتوجب علينا العمل بجهد كبير".

وقالت إنّ المتمردين وعدوا بأن يدفعوا لها 91 دولاراً أميركياً في الشهر. وأضافت:" دُفع لنا القليل من المال مرّة كلّ ثلاثة أشهر. عرفنا مؤخراً كم عاش القادة بإسراف. لقد خدعوا النساء الفقيرات مثلنا".

وتقول إنّها لا تخشى من قول الحقيقة. وأضافت:" لقد نسيت الجانب المظلم من حياتي. وأريد اليوم الاستمرار وأدع أطفالي يعيشون في مناخ سلمي". وتعتني والدتها بأطفالها – ابنتان تبلغان 12 و 14 سنة وابن يبلغ 10 سنوات – في قريتهم.

وتملك نساء كثيرات مستوى محدود من التحصيل العلمي ولكنّ نيرانجالا البالغة 20 سنة كانت ستدخل بعد 5 أشهر إلى الجامعة عندما تمّ تجنيدها في نيسان / إبريل 2009.

وارتادت المدرسة الحكومية في كيلينوتشي. وبعد أسبوع على التدريب العسكري المكثف أُرسلت إلى الجبهة العسكرية لقوات التاميل. وتوجب عليها أن تدخل المعارك لأسابيع قليلة لأنّ المعركة كانت

قريبة من النهاية في تلك المرحلة.

وإلى جانب عدد كبير من النساء هنا عبرت البحيرة. وقلقت ممّا حصل لأقاربها وأهلها. ووجدوا بعضهم البعض بين آلاف الناس في مخيم إعادة التأهيل ذاته.

وارتادت الصفوف في مخيم إعادة التأهيل نيرانجالا وتابعت دراساتها. وقالت:" أريد حالياً أن أتعلّم مهارات الخياطة. وعندما أصبح حرة بالكامل سأخضع لامتحان الدخول في الجامعة العام المقبل".

شانداني جاياتيليك كاتبة مستقلة في كولومبو، سريلانكا تساهم في كتابة العديد من المنشورات.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


 

لمزيد من المعلومات:

قوات بنلادشية نسائية تحمل الأمل إلى هايتي
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3781

   

تشديد ليبيريا على الحاجة للنساء في قوات حفظ السلام
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3369/context/archive

  > 

ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org  وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.