|
(ومينز إي نيوز)— تشمل الأفلام الجديدة في تموز / يوليو العديد من الأفلام الوثائقية والقصصية من إخراج نساء. ولكن قبل النظر إلى هؤلاء الأفلام، لنثني على سالي برجيه، الوصية في متحف مدينة نيويورك للفن المعاصر لإعادة أفلام سالي بوتر ( بين 7 و 24 تموز / يوليو) وهي منتجة الأفلام النسوية البريطانية اللامعة. وهي حالياً في الستينات وبدأت بالأفلام منذ أن كانت في الـ16.
وكمنتجة للأفلام، تدعوك بوتر إلى اختبار وجهات نظر عاطفية وتنقلك إلى عالم مجهول من الخيال والفكر. وأفلامها ليست هروباً سهلاً وغالباً ما مزجت وجهات النظر ولكن كمديرة وكاتبة وممثلة وراقصة ومصممّة رقص ومؤلفة تشكّل بوتر كينونة نادرة : الفنانة السينمائية الكاملة.
وتبدأ الإعادة مع نسخة عالية التقنية لـ" أورلاندو" ( 1992) وهو أحد أفلام بوتر الشهيرة. ويرتكز على رواية فيرجينيا وولف بالعنوان ذاته ( ويستند على حياة فيتا ساكفيل – ويست)، يلعب دور البطولة في أورلاندو تيلدا سوينتون بصفتها الشاعرة التي تبقى شابة إلى الأبد بأمر من الملكة إليزابيت وتعيش لأكثر من أربعة قرون، القرن الأوّل كرجل ثمّ تتابع حياتها كنساء. الفيلم جميل جداً ومثير للعواطف. ليس عليك أن تكون في نيويورك لتشاهده. ستصدر النسخة الجديدة في 23 تموز / يوليو في صالات مختارة في البلاد.
ولكن إن استطعتم الوصول إلى المتحف فهذا المعرض الاستعادي يضمّ 14 فيلماً تعكس مجموعة الأدوار التي تؤديها بوتر من بينها" غولد ديغرز" ( 1983) " ذي تانغو ليسون" ( 1997) " رايج" ( 2009) بالإضافة إلى نسخة مسجلة عن انتاج " كرمن" ( 2007) أخرجته بوتر للأوبرا الوطنية الإنكليزية. ويشمل أيضاً خمس أفلام تجريبية ( 1969-1986) تمّ تقديمها كبرنامج فردي وفيلم وثائقي من 60 دقيقة حول النساء في السينما الروسية.
أفلام وثائقية ساخنة في يوليو
في المقابل لا نشاهد بوتر في وثائقي منتجة الأفلام أنجيلا إسمايلوس " غريت دايركتورز" ( المخرجون البارزون) الذي يبدأ عرضه في نيويورك ولوس أنجلس في 9 تموز / يوليو. ويقدّم الفيلم نظرة إلى العمليات الابتكارية لكاثرين بريات وليليانا كافاني وأنييس فاردا إلى جانب برناردو بيرتولوتشي وستيفن فريرز وتود هاينز وريتشارد لينكلايتر وكين لوش ودافيد لينش وجون سايلز.
وثمة عدد من الأفلام الوثائقية الأخرى الجيدة والمغرية في الصالات في تموز / يوليو.
"ريستريبو" الذي يبدأ عرضه في 2 تموز / يوليو ضمن إصدار محدود هو أحد الأفلام الأكثر أهمية هذا العام من صناعة الصحافيين سيباستيان جانغر وتيم هيثيرنغتون يتواجدان مع فصيلة من الجنود الأميركيين المنتشرين في أفغانستان ويشكّل الوثائقي نظرة متضاربة إلى الإجهاد والأدرينالين وصدمة القتال الحالي. ويظهر التجارب المدمرة التي عانت منها القوات الأميركية – ويسمح لك برسم استنتاجات حول العواقب على الزوجات والعائلات عند العودة إلى الديار. ويمكن مقارنة الفيلم بفيلم كاثرين بيغلو الفائز بالأوسكار " ذي هيرت لاكر" – ولكنّها الحياة الحقيقية.
والفيلم الوثائقي الآخر بعنوان " كاونتدوان تو زيرو" الذي يبدأ بعرض محدود في 23 تموز / يوليو حول التقرير المقلق للوسي والكر إزاء تاريخ التكاثر النووي والوضع الحالي للأسلحة النووية. ومن خلال استخدام أفلام من الأرشيف وتعليقات من قبل أعضاء الكونغرس – كارتر وغوربافيتش ومشرّف وبلير – ومعلّقون من الخبراء – سيما فاليري بلام ويلسون العميل في وكالة المخابرات المركزية وقد كشف عنه الغطاء روبرت نوفاك كاتب المدونات السابق – ويظهر الفيلم مدى اقترابنا من الكارثة المحتملة بسبب الديبلوماسية الفاشلة والحوادث أو الأعمال الإرهابية.
ويبدأ أيضاً في 23 تموز / يوليو فيلم " موغابي آند ذي وايت افريكان" وهو الوثائقي للوسي بايلي وأندرو طومسون حول مايك كامبيل، مزارع أبيض من الزيمبابواي تحدّى عام 2008 الاغتصاب العنيف للرئيس روبير موغابي لأرض المزارعين البيض. وتجمع كامبل والعائلة شخصيات والفيلم يقطع الأنفاس.
وفي " هاغ هيفنر: المستهتر والناشط والمتمرد" تصوّر منتجة الأفلام الكندية بريجيت بيرمان هذه الشخصية البارزة وترسم فلسفته ونمط حياته وسياساته. والعديد من المشاهير من بينهم جوان باز وجين سيمونز وروث واستايمر وديك كافيت وجيس جاكسون وتحيي " هيف" لمقاربته التحررية والتقدمية للحياة الجنسية فيما أشارت إلى المؤلفة النسوية والناشطة سوزان براون ميلر تتحدّث ضدّ الطبيعة الاستغلالية لشركاته. وهذا الفيلم المتوازن يبدأ عرضه في 30 تموز / يوليو وهو مليء بالمفاجآت.
أفلام خيالية تمتدّ عبر القضايا
من بين أفلام تموز / يوليو الفيلم الكوميدي " ذي كيدس آر آل رايت" الذي يبدأ عرضه في 7 تموز / يوليو. والفيلم من كتابة شودينكو مع ستيوارت بلومبرغ يدور حول ثنائي مثلي الجنس نيك ( آنيت بينينغ) وجولز ( جوليان مور) وكلّ منهما أنجب طفلاً مستخدماً السائل المنوي من الواهب ذاته. وعندما بحث الأطفال – فتاة وصبي – عن الوالد الواهب للسائل المنوي ( مارك روفالو) أصبح جزءاً من دائرة العائلة. أمّا الفتاة الشابة ميا واسيكوفسكا ( " أليس" لتيم بورتون) فهي ممتعة بصفتها الابنة التي تكتشف هويتها عندما تصبح في الثامنة عشرة وتنتقل إلى الكلية.
ويبدأ في 9 تموز / يوليو من السويد عرض " الفتاة التي لعبت بالنار" وهو تتمة لفيلم العام السابق " الفتاة مع وشم التنين". ويبرز شخصيات الروائي ستيغ لارسون ليزبيت سلاندر ( نومي راباس) ومايكل بلومفيست ( مايكل نيكفيست) وهو صحافي استقصائي، في تقصٍ جديد من أجل العدالة.
وتستخدم ليزبيث مهاراتها الجسدية والفكرية لإيجاد ومعاقبة رجال يتصرّفون بعنف تجاه النساء من بينهم المعالج النفسي الذي استغلّها عندما كانت طفلة. وفي الفيلم الكثير من العنف ولكنّه استخدم الأعمال الشريرة للرجال. ومشاهدة ثأر ليزبيت يمكن أن يكون أمراً عذباً.
وللأطفال من الأعمار كافة فيلم " رامونا آند بيزوس" يبدأ عرضه في 23 تموز / يوليو. الفيلم كوميديا عائلية استند على كتب الأطفال لبيفرلي كليري من إخراج إليزابيت ألين. ومن بين أبطاله الممثلة الشعبية المراهقة سيلينا فوميز والقادمة الجديدة جوي كينغ وهما قريبتان تختبران التحديات والأفراح وهما تترعرعان كشقيقتين.
إلى جانب تغطية الأفلام لومينز إي نيوز تكتب جينيفير ميرين عن أفلام وثائقية لموقع About.com وهي رئيسة تحالف النساء ناقدات الأفلام، وهي منظمة غير هادفة للربخ من النساء البارزات ناقدات الأفلام في الولايات المتحدة وكندا.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
كاثرين بيغلو أفضل مخرجة؟ دعوها تظهر
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3712/context/archive
فيلم " بريشوس" يتجاوز الجدل متوجهاً إلى حفل الأوسكار
"http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3712/context/archive"
|