اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
سرطان الثدي الثلاثي السلبية يثير نقاشاً حول صور الكشف

يناقش الأطباء مضاعفات تصوير الكشف عن سرطان الثدي الثلاثي السلبية، وهو نوع من أنواع سرطان الثدي المميت الذي يصيب المرأة ويسبّب أوراماً أكبر ويقاوم العلاج الشائع وينتشر بين النساء من سلالة غرب افريقيا.

( ومينز إي نيوز)— بعد أن توفيت مديرة لوري ستيوارت بسرطان الثدي منذ خمس سنوات تعهدت هي وخمس نساء أخريات في الجنازة بالقيام بكلّ ما يمكنهن للوقاية من المرض.

وفي تلك الليلة وجدت ستيوارت – التي طلبت تغيير اسمها – كتلة في ثديها.

وعلمت بعد أسبوع أنّها تعاني من نوع خطير جداً من أنواع سرطان الثدي. والنوع المصابة به هو " الثلاثي السلبية" أي أنّه لا يترك أي أثر من الآثار الثلاثة الشائعة: الاستروجين والبروجيستيرون أو عامل نمو البشرة ( هير 2).

وتُعتبر نسبة إصابة النساء السوداوات في الولايات المتحدة اللواتي يعانين من سرطان الثدي بنوع الثلاثي السلبية أكبر ويصيب هذا النوع النساء في سن مبكرة حتى ويحث بعض الأطباء على طلب فحوص الكشف عن سرطان الثدي في وقت باكر. وتتعرّض النساء من سلالة غرب افريقيا على وجه الخصوص وبنسبة أكبر لنوع الثلاثي السلبية في سنّ أصغر مع أورام أكبر.

ويبلغ متوسط العمر عند تشخيص الإصابة بسرطان الثدي من نوع الثلاثي السلبية 53 مقارنة بـ58 للأنواع الأخرى من السرطان، بحسب الدكتورة ليزا أ. نيومن، أستاذة الجراحة ومديرة مركز الرعاية بالثدي في جامعة ميشيغن في آن أربور.

وقالت ستيوارت إنّه عندما تمّ تشخيص إصابتها كانوا يعرفون القليل عن المرض واعتُبرت الإصابة بالنسبة إلى كثيرين عقوبة بالموت. وقالت:" احملي حقائبك لأنّك سترحلين بسرعة يا أختاه".

وكان الحظ إلى جانبها وأنهت في تشرين الثاني / نوفمبر الفائت العلاج بالأشعة وفي أوائل هذا العام حصلت على تقرير جيد من طبيب الأورام.

وقالت ستيوارت الناشطة في مجموعات المناقشة عبر الانترنت برعاية مؤسسة سرطان الثدي من نوع الثلاثي السلبية ومقرّها في نوروود، نيو جرسي:" حسب ما أعلم أنا بخير". وثمة وجه أساسي في مجلس المؤسسة هي ملاك كومبتون روك، عارضة الأزياء وزوجة الممثل الكوميدي كريس روك ومن قادة ومينز إي نيوز الـ21 لعام 2009.

وتنضمّ ستيوارت إلى ما يُقدّر بـ30،000 امرأة كلّ عام تمّ تشخيص إصابتهن بهذا النوع من سرطان الثدي، بحسب الخبراء.

الفهم محدود بطريقة أو بأخرى

قالت كاثرين ج. رودي، طبيبة الأورام في معهد دانا فاربر للسرطان في بوسطن إنّ الأطباء اعتبروا أنّ نوع السرطان الثلاثي السلبية نوع فرعي منفصل خلال العقد الماضي.

وقالت رودي وهي أيضاً مدرّسة في كلية الطب في هارفرد:" فهمُنا لعلم الأحياء الضمني للنوع الثلاثي السلبية محدود بطريقة أو بأخرى وبعض علاجات هذا النوع من السرطان تخضع بنسبة أقل للاختبار".

وقالت ستيوارت وهي مصمّمة مطابخ في ولاية شرق واشنطن:" يعرف معظمنا مصطلحات سرطان الثدي ولكن لا نسمع عن نوع الثلاثي السلبية إلى أن يعطينا الطبيب أوّل تقرير عن علم الأمراض. ماذا يعني ذلك؟"

يعني شيئاً واحداً هو نسبة أعلى للوفاة.

وفيما تتطوّر معظم أنواع سرطان الثدي من أنابيب الحليب التي تتراصف مع الخلايا الظهارية يبدو أنّ السرطان الثلاثي السلبية يظهر من الخلايا الأساسية المتواجدة تحت الخلايا الظهارية. وتبدو أنواع السرطان في الخلايا الأساسية أكثر شراسة.

ورغم أنّ 10 إلى 20 في المئة فقط من خلايا سرطان الثدي يتمّ تشخيصها بصفتها من نوع الثلاثي السلبية إلا أنّها تشكّل 25 في المئة من مجموع حالات الوفاة بسبب سرطان الثدي، بحسب مجموعة من الدراسات، من ضمنها دراسة نُشرت عام 2009 في مجلة المعهد الوطني للسرطان.

وقالت الدكتورة ريبيكا دانت، وهي أستاذة مساعدة في جامعة تورونتو تعمل في مركز سانيبروك أوديت للسرطان في تورونتو:" يصيب سرطان الثدي من نوع الثلاثي السلبية كمعدّل النساء الأصغر سناً ويسبّب أوراماً أضخم وتنقسم الخلايا بسرعة أكبر". وتميل هذه السرطانات إلى الانتشار في الرئة والكبد والدماغ وأقلّ عرضة للانتشار في العظام، بحسب دانت.

تشجيع الفحوص المبكرة

بما أنّ نسبة حدوث هذا النوع من السرطان أكبر بين النساء السوداوات سيما بين النساء من سلالة غرب افريقيا ينبغي أن يخضعن لفحوص مبكرة لسرطان الثدي، بحسب الدكتور برت م. بيترسن، وهو باحث بارز في السرطان الثلاثي السلبيية وشريك في مجموعة السيطرة العالمية على السرطان في مدينة نيويورك.

ويقول بيترسن إنّه يبتدع أي طريقة ممكنة للكشف عن سرطان الثدي لدى النساء الأميركيات من أصول افريقية في سنّ الـ35.

ويضيف:" رغم أنّ النساء البيضاوات يملكن نسب إصابة أعلى بسرطان الثدي في هذه البلاد إلا أنّ النساء الأميركيات من أصول افريقية دون سنّ الخمسين يعانين من نسب أعلى". والنساء السوداوات يخضعن بنسبة أقلّ لصور الكشف عن السرطان".

وتوصي نيومن بأن تجري النساء الأميركيات من أصول افريقية الصور الشعاعية للثدي ابتداء من عمر الأربعين وبين النساء اللواتي لديهن تاريخ في سرطان الثدي المبكر توصي بالبدء بالصور الشعاعية عندما تكون المرأة أصغر من خمس إلى عشر سنوات من سن من سبقها بتشخيص سرطان الثدي في عائلتها.

ولكن الضغط من أجل الكشف المبكر مثير للجدل.

ويقول الدكتور نيد كالونج، رئيس لجنة عمل خدمات الوقاية الأميركية والمسؤول الطبي في قسم الصحة العامة والبيئة في كولورادو إنّ الكشف المبكر لا يمدّد بالضرورة أمد الحياة.

وأثارت مجموعة كالونج التي توفّر التوصيات حول مجموعة واسعة من الخدمات الوقائية زوبعة من الانتقاد العام الفائت عندما أصدرت توصية مناهضة للصور الشعاعية الروتينية للثدي لدى النساء دون سنّ الأربعين. وقالت المجموعة إنّ هذه الصور أكثر عرضة لتؤدي إلى نتائج إيجابية خاطئة وعلاج مبكر غير ضروري.

طرح تساؤلات حول تصوير للثدي

إنّ الصور الروتينية للثدي لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 50 سنة مرتبطة بتراجع بنسبة 15 في المئة في الوفيات، بحسب دراسة تنظر إلى ثماني سنوات من البيانات التي نُشرت في تشرين الثاني / نوفمبر في سجلات الطب الداخلي.

وقالت كالونج:" يعني ذلك أنّه من بين سبع نساء يشاركن في تصوير للثدي ويعانين من سرطان الثدي ستموت ست نساء بسبب سرطان الثدي رغم إجراء الصور".

وقالت:" ثمة أسباب كثيرة للاشتباه بأنّ منافع تصوير الثدي قد تكون أكبر بالنسبة إلى النساء في سنّ أصغر والنساء الأكبر سناً مقارنة بما تمّ توثيقه في الدراسات القديمة الأخرى".

وإن لم تكن النساء يملكن تاريخاً عائلياً مهماً قد يصعب على النساء الأميركيات من أصول افريقية دون سنّ الأربعين الخضوع للتصوير، بحسب بيترسن من مجموعة السيطرة العالمية على السرطان. ولن تغطّي بعض خطط التأمين الصور لتشخيص المرض في هذا السن إلا إذا ترافقت مع بعض العوارض مثل ألم الثدي.

ولمعرفة المزيد عن المرض يخطّط بيترسن للبدء بجمع أنسجة النساء في غرب افريقيا اللواتي تمّ تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي. ويتحدّث مع مسؤولين في غينيا لتأسيس بنك الأنسجة من النسيج الطبيعي وليس فقط دراسة سرطان الثدي إنّما أيضاً أمراض أخرى منتشرة بين الأشخاص من أصل افريقي مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسل. ويمكن أن تقود بيانات مماثلة إلى المزيد من الطرق الفعالة لمعالجة هذه الأمراض.

ديانا لوب كاتبة مستقلة ومحرّرة في ديكاتور.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

رعاية ضئيلة لنساء بلا وثائق يعانين من سرطان الثدي
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3730/context/archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.