اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
والستروم: الكونغو ما زالت بحاجة إلى القوات الأميركية

يضغط رئيس الكونغو على الأمم المتحدة لسحب بعثتها التاريخية لقوات حفظ السلام. وتقدّم مارغو والستروم، المبعوثة الخاصة حول العنف الجنسي، نصيجة مختلفة. ويوافق مناصرون آخرون ويقدّمون تفاصيل عن كيفية مساعدة قوات حفظ السلام في تأمين سلامة النساء.

الأمم المتحدة ( ومينز إي نيوز)— يرغب رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية جوزيف كابيلا أن يرى الأمم المتحدة تبدأ بسحب قواتها لحفظ السلام في حزيران / يونيو وإنهاء الانسحاب مع حلول آب / أغسطس 2011.

وتفكّر مارغو والستروم، الممثلة الخاصة للأمين العام لمسائل العنف الجنسي في النزاع، بطريقة مختلفة وقالت ذلك لمجلس الأمن في الأمم المتحدة قبل زيارة الأسبوع الماضي من قبل أعضاء المجلس وديبلوماسيين آخرين إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وقالت والستروم الشهر الفائت في نيويورك بعد أن لخّصت أمام مجلس الأمن رحلتها التي امتدّت ثمانية أيام في نيسان / إبريل إلى البلاد:" لن يساعد ذلك المعركة ضدّ العنف الجنسي".

وقالت والستروم إنّ أطر العمل القانونية لجمهورية الكونغو الديموقراطية من أجل حماية النساء قوية. وتشمل قانون عام 2006 لمناهضة العنف الجنسي، وهي استراتيجية وطنية لمكافحة العنف الجنسي وسياسة عدم التسامح مع حالات الاغتصاب والقتل والسرقة والأفعال الجرمية الأخرى من قبل الجيش الوطني.

ولكنّ المصادر لتطبيقها متراجعة بحسب والستروم. ووصفت المرحلة أمام مجلس الأمن وكيف تقاسم 39 شرطياً في وحدة حماية النساء والأطفال في غوما، عاصمة كيفو الشمالية، دراجة نارية واحدة. والمتهمون العنيفون يركبون مؤخرة الدراجة ثمّ يُعتقلون في سقيفة صغيرة.

وقال كابيلا إنّه يرغب برؤية بدء انسحاب قوات حفظ السلام الشهر المقبل ليصادف مع الذكرى الخمسين لاستقلال جمهورية الكونغو الديموقراطية عن حكم الاستعمار البلجيكي في 30 حزيران / يونيو. وبموجب هذا الجدول سينسحبون بالكامل مع حلول آب / أغسطس من العام المقبل. ومن المقرّر إجراء الانتخابات عام 2011.

بعثة عمرها 10 سنوات

تواجدت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ أكثر من 10 سنوات والبعثة التي بلغت كلفتها 1،4 مليار دولار أميركي العام الفائت لديها حوالى 20،000 عضو وبالتالي أصبحت بعثة حفظ السلام الأكبر في العالم.

وزار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جمهورية الكونغو الديموقراطية في نهاية الاسبوع الماضي ليناقش مع كابيلا وحكومته استمرار وجود قوات حفظ السلام في دولة وسط افريقيا التي شهدت نزاعات دامية ومستمرة منذ منتصف التسعينات.

ورغم أنّ الحكومة الكونغولية وقّعت على وقف إطلاق نار مع 22 مجموعة مسلحة عام 2008 إلا انّ اندلاع المعارك العنيفة تستمر بين الجيش الوطني والميليشيات في شمال وجنوب كيفو وفي الجزء الشرقي. وقاد النزاع القبلي العام الفائت أيضاً إلى العنف وتهجير آلاف الأشخاص في مقاطعة الإكواتور، وهي منطقة كانت سلمية نسبياً.

وفي السنوات الـ12 الأخيرة توفي أكثر من 5 ملايين شخص بسبب المعارك والاعتداءات الناتجة والمرض والفقر في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وأصبح الاغتصاب وباء مع استخدام جميع الأفرقاء العنف الجنسي كوسيلة حرب. وفي السنوات الأخيرة أصبح المدنيون مسؤولين أكثر فأكثر عن ارتكاب الاعتداءات. وتمّ التبليغ عن أكثر من 15،000 حالة اغتصاب عام 2009، من بينها 9،045 في الجزء الشرقي، بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان.

القصص " تطارد" والستروم

قالت والستروم لأعضاء مجلس الأمن إنّ ما سمعته في رحلتها يطاردها. وذكرت امرأة حاملاً في الشهر التاسع شهدت على مقتل زوجها ثمّ ضُربت واغتُصبت على يد خمسة أو ستة رجال. ووُلد الطفل ميتاً.

وقالت خلال ملاحظاتها إلى المجلس:" النساء لسن بأمان حتى الآن في منازلهن وفي أسرتهن عندما يقع الليل".

ورغم الفضيحة عام 2005 حول المزاعم بأنّ قوات حفظ السلام استغلّت جنسياً النساء والأطفال الكونغوليين إلا أنّ عدداً كبيراً من مناصري النساء والعمّال الإنسانيين يوافقون مع والستروم بأنّ قوات حفظ السلام تساهم في تأمين الأمان للنساء.

ومع حلول شباط / فبراير 2009 بلغ عدد الأشخاص المهجرين في الداخل 1،9 مليون في جمهورية الكونغو الديموقراطية، بحسب مكتب الأمم المتحدة للتنسيق في الشؤون الإنسانية. وقالت سيلين شميت، مسؤولة العلاقات الخارجية مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الكونغو، إنّ قوات حفظ السلام تساعد الأمم المتحدة للوصول إلى هؤلاء الأشخاص من خلال توفير مواكبة في المناطق الخطيرة.

وأضافت شميت أنّ بناء الطرقات من قبل قوات حفظ السلام تساعد أيضاً النساء. عندما لا توجد طريق بين غوما وكيتشانغا في كيفو الشمالية، تسافر النساء من قرية إلى أخرى عبر غابة مليئة بالميليشيات. وبوجود الطريق هنّ بأمان أكبر.

غوغو كافيرا، رئيسة تحالف الجمعيات النسائية من أجل التنمية في كيفو الشمالية، لديها مشاعر مختلطة حول قوات حفظ السلام وقالت إنّها يمكن أن تفعل المزيد لحماية المدنيين. في المقابل قالت إنّها لعبت دوراً مهماً في تذكير السلطات الكونغولية بأنّ أعمالهم مراقبة.

وقالت في بريد إلكتروني مترجم إلى ومينز إي نيوز:" قوات حفظ السلام كعين للمجتمع الدولي على الحكومة هي ذات أهمية كبيرة".

ولجنة الإغاثة الدولية، وهي وكالة إغاثة مقرّها في مدينة نيويورك تساعد الأشخاص المتأثرين بالنزاع المسلح، لا تستخدم قوات حفظ السلام من أجل المرافقة الأمنية لأنّهم تقنياً أفرقاء في النزاع، بحسب سياران دونيلي، المديرة الإقليمية للمجموعة في الكونغو.

في المقابل قالت دونيلي إنّ توفير الرحلات المجانية لقوات حفظ السلام في مختلف أنحاء البلاد من أجل المنظمات الإنسانية أمر ضروري بسبب السجل الرهيب للبلاد حول سلامة الطيران.

أمن أفضل للنساء

قالت دونيلي أيضاً إنّ دوريات قوات حفظ السلام في مناطق السوق والأماكن التي تذهب إليها للنساء من أجل الماء حسّنت أمن النساء.

وفي لقاء التوصيات إلى مجلس الأمن سلطّت والستروم الضوء على هذه الدوريات. وقالت إنّه في البداية اتّبعت نساء قليلات المرافقة في السوق ولكنّ الثقة ازدادت.

وقالت:" قاد الشعور بالأمان إلى تحسين التجارة التي ساهمت بالنمو الاقتصادي".

وقالت كارولين بادينو نائب الناطق باسم البعثة الأميركية إلى الأمم المتحدة إنّ أعضاء مجلس الأمن يركّزون على إعادة تشكيل تفويض قوات حفظ السلام بدل إخراجهم بالكامل الآن. وشدّدت على أنّه لم تُتخذ قرارات نهائية بعد.

وقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة " تلعب دوراً حاسماً في حماية المدنيين وقوات الأمن الحكومية بحاجة إلى قدرة أكبر وإصلاح قبل أن تتسلّم. وقد حصل تقدّم ولكنّه هشّ. وأي إعادة تشكيل لبعثة الأمم المتحدة ينبغي إجراؤها بطريقة لا تعيق التقدم".

وفي تقرير في آذار / مارس، أوصى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بتمديد المهمة 12 شهراً إضافياً في بعض أجزاء البلاد والتركيز على تقوية مؤسسات الأمن الوطني وحكم القانون. وينبغي أن تبقى حماية المدنيين الأسمى.

ووسط استقرار أكبر في ثماني مقاطعات – سيما في الجزء الغربي الهادئ عموماً – اقترح الأمين العام سحب 2،000 عنصر من قوات حفظ السلام من هذه المناطق مع نهاية شهر حزيران / يونيو. وفي وجهة نظر بان، ستنتقل القوات إلى كيفوس في شرق البلاد وسيرتكز الانسحاب على بعض الشروط من بينها إمكانية احتواء الصدامات المستمرة مع المجموعات المسلحة وإذا كان بإمكان قوات الأمن الوطني تولّي المسؤولية من أجل القانون والنظام وإذا كان بوسع الولاية فعلياً أن تحكم في هذه المناطق. وينبغي تحقيق كلّ ذلك مع احترام قوانين الحقوق الإنسانية والدولية بالكامل.

روجيه بوهيندوا ساهم في هذا التقرير.

دانيال شابيرو صحافية مستقلة مقرّها في مدينة نيويورك قامت برحلتين لكتابة التقارير إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية خلال الأشهر السبعة الماضية.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


 

لمزيد من المعلومات:

   

والستروم من الأمم المتحدة: الكونغو أوّل محطة توقف لي
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3716/context/archive

  HYPERLINK "http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3716/context/archive"  

كلينتون تترك أثرها في منطقة الاغتصاب في الكونغو
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=3537

   

ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org  وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.