|
( ومينز إي نيوز)— في البداية لم تشأ عائلة هلينغيوي نغوان أن تتدرّب تدريباً احترافياً في كرة القدم. وتقول إنّهم لم يشاؤوا أن تتعلّم " لعبة للفتيان" ولم يعتقدوا أنّها جيدة لذلك.
ولكن عندما تذهب اليوم إلى منزلها في هيلكرست، جنوب افريقيا، أصبحت وجهاً معروفاً جداً.
نغوان البالغة 24 سنة هي لاعبة خط الوسط وتلعب دور الدفاع مع بنيانا بنيانا ( السيدات)، وهو فريق كرة القدم الوطني الأساسي للسيدات في جنوب افريقيا.
وفيما تنتظر البلاد والعالم كأس العالم في كرة القدم للرجال في حزيران / يونيو الذي ستستضيفه جنوب افريقيا تركّز نغوان وصديقاتها في الفريق على شهر تشرين الأوّل / اكتوبر عندما ستستضيف جنوب افريقيا بطولة السيدات في كرة القدم الافريقية التي تُجرى مرتين في السنة.
وفي الدوري القاري تأمل فرق النساء بالفوز أو احتلال المرتبة الثانية وهي ضرورية لضمان مكان في كأس العالم للسيدات 2011 في ألمانيا. وتحتل جنوب افريقيا حالياً المرتبة الثالثة في صفوف كرة القدم للسيدات في افريقيا ومنافسة نيجيريا وغانا وهما الاتحادان الوحيدان لفرق كرة القدم الافريقية اللذان تنافسا في دوري كرة القدم للنساء منذ أن بدأ عام 1991. ولم تتأهل جنوب افريقيا أبداً لكأس العالم للسيدات.
وتقدّم فريق بانيانا بانيانا في كرة القدم العالمية إلى المركز 56 مع بداية عام 2010 من المرتبة 73 عام 2007 وجزء كبير من ذلك بسبب الشركات الراعية الجديدة.
وتأسّس الفريق عام 1993 قبل عام من أوّل انتخابات ديموقراطية في جنوب افريقيا. وخلال السنوات العشرة الأولى حجب فريق الرجال بشكل كبير فريق بنيانا.
وظهرت الجهود لبدء اتحادات نسائية تنافسية وغابت ولكن عام 2009 أُطلقت الاتحادات الإقليمية رسمياً بمساعدة شركات راعية أساسية من بنك أبسا في جنوب افريقيا وشركة ساسول النفطية. ولم يُعلن عن حجم الهبات ولم تردّ أي شركة على مطالب تطلب تفاصيل حول التمويل.
مزيد من المال ومزيد من الفرق
اتحاد ساسول المحلي لديه حوالى 140 فريقاً، بحسب فران هيلتون – سميث، وهو مدير اتحاد الفرق الوطنية النسائية لكرة القدم في جنوب افريقيا. ويشارك 700 فريق في دوري أبسا الإقليمي.
وتقول هيلتون – سميث إنّ الشركات الراعية غيّرت وجه كرة القدم للنساء بالكامل. وتحسّنت الفرق الوطنية على نطاق واسع وساعد التمويل الاتحادات المحلية لتصبح أكثر تنافساً وتنظيماً.
ويجني عدد قليل من اللاعبات أجراً من نواديهن ولكن تساعد الشركات الراعية على تغطية التمويل للتكاليف الأساسية مثل النقل والتجهيز. ويمكن حالياً أن تشارك مزيد من الفتيات في الألعاب والتدريب مع الفرق الوطنية.
وتقول هيلتون – سميث، وهي مدرّبة منذ وقت طويل في اتحاد كرة القدم الأميركية:" يمكن أن تبدو الفتيات حالياً فتيات في اتحاداتهن الخاصة دون تقليد الذكور فيتمكّن من اللعب في فرق الفتيان كما حصل سابقاً".
وعدد كبير من أعضاء أكاديميا كرة القدم للنساء في جامعة بريتوريا التي تأسّست عام 2003 من قبل هيلتون – سميث يشكّلن الفرق الوطنية دون سن الـ17 و الـ20 واستمرّ عدد كبير من الخرّيجات باللعب مع بنيانا. وفي الأكاديمية تتنافس المراهقات المختارات من قبل جمعية كرة القدم في جنوب افريقيا في مدرسة توكسبورت الثانوية ويخظين باهتمام من علماء الرياضة في العالم وعلماء النفس والمدرّبين في مركز الأداء العالي في جامعة بريتوريا.
الشركات الراعية فتحت الأبواب
تتمرّن الفتيات دون سنّ الـ17 كلّ أسبوع تقريباً عند الساعة السادسة صباحاً ثمّ عند الرابعة من بعد الظهر بعد المدرسة. وتقول كابتن الأكاديمية راشيل سيباتي البالغة 17 سنة إنّ الشركة الراعية كانت إغاثة كبيرة لوالديها الذين لما استطاعا توفير فرص مماثلة لها في مقاطعتها الريفية الصغيرة ليمبوبو.
وغالباً ما توفّر الفرصة للعب الكرة القدم الاحترافية فرصاً لتغيير الحياة بالنسبة للنساء الشابات في جنوب افريقيا ومع عدد سكانها الذي يتخطّى الـ48 مليون نسمة تعاني من إحدى أعلى نسب الإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة / الإيدز في العالم ومستويات عالية للجريمة والبطالة.
وقالت سباتي التي كانت في المدرسة لأربع سنوات:" في البداية لم تشأ عائلتي أن ألعب إذا اعتقدوا أنّها لعبة خشنة جداً". وعندما رأوا مهاراتها تتطور والفرص التي فتحتها أحاطوا بها.
وقالت:" هم فخورون بما أفعل".
وتقول شونا هاندريكس العالمة الرياضية في مركز الأداء العالي في جامعة بريتوريا تعمل مع لاعبين في الأكاديميا إنّه رغم تحقيق كرة القدم النسائية مكاسب إلا أنّ المزيد ما زال ضرورياً. وتضيف أنّ اللاعبات بحاجة إلى مزيد من التدريب التنافسي المستمر على مدى السنة والتدريب النفسي مهم أيضاً إذ غالباً ما تترنّح الفرق الوطنية عندما تلعب في الخارج بسبب الحشود وفرق النخبة الأجنبية واللاعبين العدائيين.
وقالت:" هذه إحدى أكبر المشاكل التي نواجهها في كرة القدم النسائية: فتياتنا لسن قويات بما يكفي للعب في الخارج. يجب أن تظهر المرأة قوية لتكون لاعبة كرة قدم".
جاكي بيشوف وُلدت وترعرعت في جوهانسبرغ، جنوب افريقيا هي حالياً مساعدة في بحث بدوام جزئي وصحافية مستقلة في مدينة نيويورك. وتخرّجت من كلية الصحافة من جامعة كولومبيا في نيويورك وتكتب مدونات باستمرار عبر http://jaxbischof.wordpress.com
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|