|
(ومينز إي نيوز)— قد يكون من الحماقة عدم الاستمتاع بانتصار كاثرين بيغلو في 7 آذار / مارس عندما أصبحت أوّل امرأة في تاريخ الأوسكار منذ 82 سنة تفوز بجائزة أفضل مخرج.
أعرف أنّه قد يبدو تاريخاً قديماً الآن نظراً إلى دائرة الأخبار السريعة كلّ دقيقة في هوليود. ( بالطبع توجّب علينا جميعاً أن نمتصّ تأثير ساندرا بولوك التي قرّرت الطلاق وحصول قناة " تي آل سي" على " سارة بالين ألاسكا" المؤلف من ثمانية أجزاء").
ولكن يستحق الفوز أن نعود إلى الوراء إلى الليلة المهمة في حياة بيغلو.
بيغلو التي اعتلت خشبة المسرح وهي تحمل جائزة الأوسكار في يدها تحدثت عن اقتحام نسائي لهوليوود. وقالت:" انتظرت اليوم الذي يمكن فيه مناقشة مسألة المحوّل ". وكانت تشير إلى المحوّل " النسائي" بالطبع وهي محقة بالقول إنّ هذا اليوم لم يصل بعد.
ومنذ البداية أُحيط ترشيح بيغلو بالتقليل من قيمة التحيز الجنسي.
وانتقد البعض بيغلو لعدم ضمّها نساء جنديات في فيلم " خزانة الألم". لماذا؟ تدور أحداث هذا فيلم حول خبير في فريق متخصّص بنزع فتيل الألغام والقنابل مؤلف كلّه من الذكور. نعم تستطيع النساء العمل بطريقة لامعة في فريق مماثل أيضاً. ويتحدث الأمر عن مظاهر الحرب والخطر والالتزام بالواجب أو الموت واندفاع الأدرينالين والقوة الشخصية.
وحتى وصلت إلى الجائزة لم تعاني بيغلو فحسب من تملّق وسائل الإعلام حول زواجها السابق من جايمز كاميرون ( أفاتار) وهو منافس عن أفضل مخرج وأفضل صورة ولكن من التنازل لكاميرون بنفسه الذي توقّع فوز بيغلو " لأنّها سنة جيدة لامرأة للفوز بالأوسكار". هذا لا يُطاق.
وكانت بيغلو الزوجة الثالثة لكاميرون من أصل خمس زوجات بعد جايل آن هورد ( التي أنتجت فيلم " ترميناتور" لكاميرون عام 1984 و" آليان" عام 1986 و" ذي آبيس" عام 1989) وتسبق ليندا هاميلتون ( نجمة " ترميناتور" لكاميرون وعام 1992 " ترميناتور 2"). وبطريقة أو بأخرى قيل القليل عن الأدوار التي لعبتها النساء في النجاح الذي حقّقه كاميرون.
تغيّر مفاجئ أو نقطة تحوّل؟
ليلة الأوسكار عام 2010 تركتنا نتساءل إن كانت انحناءة الرأس لبيغلو في ليلة توزيع الأوسكار تغيراً مفاجئاً أو فرصة للنساء في صناعة الأفلام.
بالطبع ينتظر الكثير من محبي السينما هذا الجواب بما أنّ عدداً كبيراً من الأشخاص الذين يدفعون ثمن بطاقات الدخول هم من النساء.
وتشتري النساء نسبة أعلى من تذاكر السينما – 55 في المئة أو 778 مليون تذكرة – أكثر من نسبة النساء بين السكان البالغة 51 في المئة، بحسب التقرير الأخير لـ" موشن بيكتشر".
مارتا لوزن من ولاية سان دييغو تطلق تحديثات سنوية حول توظيف تينسيلتاون الذي يظهر مكاسب قليلة للنساء العاملات وراء الكاميرا. وعام 2008 شكّلت النساء 9 في المئة من المخرجين و12 في المئة من الكتّاب و16 في المئة من المنتجين التنفيذيين. وستة أفلام فقط من أصل 50 هي من كتابة نساء أو ركّزت على الشخصيات النسائية.
وإذا بدت أرقام مماثلة متعبة فقد بقيت ثابتة لحوالى عقد.
خمسة أفلام لنساء في نيسان / إبريل
تقدّم مجموعة الإصدارات الجديدة في نيسان / إبريل القليل كطريقة للانتعاش. وخمسة أفلام فقط هذا الشهر تديرها نساء وثلاثة منها صُنعت في الخارج.
فيلم " بعد الحياة" وهو فيلم رعب من كتابة وإخراح أنيسكا وجتويز – فوسلو من بطولة كريستينا ريتشي يتحدّث عن امرأة تضعف بعد حادث سيارة مشؤوم لتجد جسدها يُعدّ من قبل حانوتي يجّهز الموتى للدفن ( ليام نيسون) – رغم اقتناعها بأنّها ليست ميتة. وهذا الفيلم المصور بطريقة جميلة هو متعة للمشاهدين الذين يحبون الصدمات.
وفي فيلم " بليز غيف" الكاتبة والمخرجة نيكول هولوفنسر تقدّم كوميديا تركّز على المرأة. والفيلم الذي صُوّر في مدينة نيويورك من بطولة كاثرين كينر يروي قصة امرأة تحاول أن تجمع بين العمل والزواج والأمومة وهي تتدبر أمرها مع امرأة كبيرة في السن مشاغبة استأجرت عندها ولديها حفيدتان. ويبدأ عرضه في صالات السينما في 30 نيسان / إبريل ويحظى بتوصية مني لدعم في شباك التذاكر.
ومن ألمانيا " افريوان إلس" من إخراج مارين آيد يبدأ عرضه في 9 نيسان / إبريل. والفيلم الذي فاز بجوائز عديدة في مهرجان الأفلام في برلين 2009 يتحدث عن ثنائي شاب يتحدى علاقتهما نزاع مع أصدقاء قدامى أثناء تواجدهم في عطلة في المتوسط. والفيلم دراما مليئة بالتوتر وسيبقيك ذلك مسحوراً.
" هاي هاي إيتس إيستر بلو برغر" أوّل فيلم لكاثي راندال وهو فيلم كوميدي أسترالي يبدأ عرضه في 29 نيسان / إبريل. وهذه قصة يمكن أن يتلاءم عدد كبير منّا معها. وتحاول فتاة (هي دانيال كاتانزاريتي) أن تتأقلم في مدرسة خاصة وتلبي توقعات والدتها المثالية.
ولحسن الحظ تجد الدعم من صديق جديد ( يلعب الدور كيشا كاسل هيوغز) وتشجّعها والدتها العازبة غير العادية ( طوني كوليت) على أن تكون من هي بالفعل من خلال لعب دور شخص آخر. وهذا الفيلم ملفت مع حبكة وآداء مميز.
" ليت أيت راين" يتخطّى
من فرنسا تشارك أنياس جاوي في الكتابة والإخراج وتلعب دور البطولة في " ليت إيت راين"، وهو فيلم كوميدي عن نسوية سياسية تعود إلى جذور عائلتها في جنوب فرنسا لمساعدة شقيقتها على حلّ شؤون والدتهما المتوفاة وتقييم فرصها بحملة ناجحة. وتوافق أثناء تواجدها هناك على أن تكون موضوع وثائقي لعشيق شقيقتها المتزوجة وابن عائلة الخادمة الجزائرية. وسيصدر بإطلاق محدود في 29 نيسان / إبريل. وجاوي هي من بين المخرجات المميزات في فرنسا. وأفلامها غالباً ما تكون ملتزمة: وفيلم " ليت إيت راين" ( لتمطر) لا يخيب الآمال.
ويبدأ عرض فيلم " الشوكة في القلب" لميشال غوندري في 2 نيسان / إبريل. وهو وثائقي عن أستاذة مدرسة متقاعدة هي خالته تتذكّر حياتها في قرية فرنسية ريفية وتكشف أسرار عائلتها. ومن الواضح عطف غوندري على خالته الذي يعطي الفيلم حميمية جذابة.
أمّا فيلم " مريم أمّ المسيح" الذي شاركت في كتابته بربارا نيكولوزي فيتحدث عن العذراء زوجة يوسف. والفيلم فيه الكثير من الورع في مقاربته لمريم. ويبدأ عرضه في 2 نيسان / إبريل.
ويبدأ عرض فيلم " الخطة البديلة" في 23 نيسان / إبريل. وهو الفيلم الجديد لجينيفر لوبيز. وتلعب دور امرأة غير متزوجة تلتقي برجل أحلامها في اليوم الذي ينجح تخصيبها الاصطناعي بتوأم. وإلى جانب كتابة كايت أنجيلو يُعتبر الفيلم رومنسي كوميدي. ولكن إن كنتم من محبي جينيفر لوبيز فهذا الفيلم لكم!
إلى جانب تغطية الأفلام لومينز إي نيوز تكتب جينيفر ميرين عن أفلام وثائقية لموقع about.com (http://documentaries.About.com ) ورئيسة تحالف النساء ناقدات الأفلام (www.AWFJ.org), وهي منظمة لا تهدف الربح للصحافيات البارزات في مجال الأفلام في الولايات المتحدة وكندا.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
كاثرين بيغلو أفضل مخرجة؟ دعوها تظهر
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3712/context/archive
فيلم "بريشوس" يتجاوز الجدل متوجهاً إلى حفل الأوسكار
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3725/context/archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|