اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

ثـقافة
فيلم " بريشوس" يتجاوز الجدل متوجّهاً إلى حفل الأوسكار

رُشّح " بريشوس" لست جوائز أوسكار يوم الأحد وهو الفيلم المثير للجدل حول مراهقة سوداء بدينة تعاني من إساءة المعاملة شاركت في إنتاجه أوبرا فيما يترشّح فيلم " أفاتار" لتسع جوائز. وقدّمت ناقدات الأفلام السوداوات مراجعات متنوعة حول الفيلمين.

(ومينز إي نيوز) — لم تراهن النساء السوداوات بهذا القدر في حفل جوائز " أكاديمي أواردز" منذ نسخة فيلم " ذي كولور بيربل" ( اللون الأرجواني) منذ 15 سنة.

وفيلم " ذي كولور بيربل" – المستند على كتاب يحمل العنوان ذاته لأليس والكر حول الأخوية وارتقاء المرأة السوداء فوق إساءة المعاملة من العائلة والأمية – ترشّح لـ11 جائزة أوسكار منذ 15 سنة. ولم يحصد أياً منها.

ومنذ ذلك الوقت لم تدخل في المنافسة عن أفضل صورة أي ممثلة سوداء بارزة.

وحرّكت مجموعة من الأفلام مثل " دريم غيرلز" ( 2006) و " مونسترز بال" ( 2008) الآمال بأنّ مزيداً من الأفلام التي ركّزت على النساء السوداوات دخلت الاتجاه السائد.

ثمّ يبرز هذا العام فيلم مذهل: " بريشوس: المستند على الرواية " بوش باي سافير" شاركت في إنتاجه أوبرا وينفري والكاتب والمنتج والممثل تيلر بيري.

وجمع فيلم " بريشوس" حتى الآن حوالى 50 مليون دولار أميركي في مبيعات التذاكر الأميركية.

وحصل على 6 ترشيحات لجوائز الأوسكار من بينها أجمل صورة وأفضل مخرج لي دانيلز وهو أميركي افريقي أخرج " مانسترز بال".

أمّا غابوري سيديب التي تلعب دور البطولة في الفيلم فهي مرشحة لجائزة أفضل ممثلة في دور أساسي.

وقالت ديانا بروكس وهي كاتبة قصص غير خيالية وأنشأت موقع " فيلم فايلز" الذي يركّز على الفيلم المستقل:" أنا سعيدة لأنّه يبلي بلاء حسناً". وتقول بروكس إنّ الفيلم قاسٍ ولكنّه يغطّي خلفية قوية.

وقالت بروكس التي علّمت في جامعة ماساشوستس على مدى 13 سنة قبل الانتقال إلى لوس أنجلس:" ثمة عدد قليل من الأفلام التي تحظى باهتمام من أشخاص من ذوي البشرة الملونة".

ويقدّم فيلم " بريشوس" نظرة إلى كيفية عيش بعض الأشخاص غير المرئيين في بلادنا. وأضاف " على سارة بالين أن تشاهد فيلم " بريشوس".

وتقول بروكس إنّها تناصر على وجه الخصوص " مونيك" وهي نجمة الكوميديا التي تحوّلت إلى الدراما ولعبت دور ماري جونز والدة الطفة في " بريشوس". ومونيك مرشحة لجائزة أفضل ممثلة في دور مساعد.

فيلم " بريشوس" يصف رعباً يومياً

يصف فيلم " بريشوس" الرعب اليومي لمراهقة بدينة تنتصر في وجه التحيز الساحق. وهي حامل للمرة الثانية من والدها وتناضل وسط الأمية ولديها طفل يعاني من متلازمة الدوان وتعرف أنّها مصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة وعليها بطريقة أو بأخرى أن تترك منزل والدتها المريضة عقلياً والمعنّفة.

ويروي فيلم " بريشوس" قصة عنيفة لاقت انتقاداً لإمكانيتها على جعل نضالات أسرة في حي أقليات هو التجربة الشاملة لأشخاص ونساء سوداوات.

وناقشت دائرة ناقدات الأفلام وهي جمعية من 47 ناقدة الفيلم على قائمتها ووضعت في النهاية " بريشوس" على قائمة الأفلام العشرة لـ" قاعة الخجل".

وذكرت مراجعة عبر الموقع الإلكتروني للدائرة ما يلي:" يعزّز الفيلم التحيز ضدّ السود والنساء البدينات والنساء غير المتزوجات والنساء ذوات التحصيل العلمي الأدنى وأكثر من ذلك".

ولكنّ حكماً مماثلاً لا يُعتبر شاملاً.

وتقول دومينغا مارتن مؤسسة شركة الأفلام " هاوس أوف مينغ" في بروكلين، نيويورك إنّها تدلّل " بريشوس".

وتقول مارتن إنّه لديها شعور مماثل إزاء الفيلم المتنافس على جوائز الأوسكار " أفاتار" المرشح لجائزة أفضل صورة وثماني جوائز أوسكار أخرى.

ومارتن معجبة بالغنى في " بندورا"، وهو العالم المستقبلي الخيالي الذي يوصف في " أفاتار" حيث تكافح المخلوقات الزرقاء للدفاع عن أرض يطوّقها الجيش الأميركي.

وقالت مارتن: " يشاهد الناس فيلم " أفاتار" مرّات عديدة لأنّها قصة مختلفة في كلّ مرة. ويتحدّث عن العائلة والجيش والحرب. وفي بندورا " جبال الهللويا وشجرة الأرواح".

دخول بنسبة أقل لآخرين

رفضت كمال لارسويل مؤسسة موقع 3BlackChicks.com وهو موقع إلكتروني لمراجعة الأفلام في شباك التذاكر من قبل النساء السوداوات مناقشة فيلم " أفاتار" عبر موقعها الإلكتروني. وتقول إنّ " أفاتار" الذي وُضع منذ 139 سنة لا يصوّر امرأة سوداء واحدة تعيش في المستقبل.

وقالت لارسويل وهي مصمّمة للمواقع الإلكترونية ومحاضرة عن الأفلام تعيش خارج سياتل:" على ما يبدو ينبغي على النساء السوداوت القيام بكلّ ما نحتاج إليه الآن لأنّه بحسب الأفلام المس

تقبلية لا ندعها تتجاوز عام 2015".

ومن بين المخلوقات الزرقاء الممثلة الأميركية من أصل افريقي زوي سالدانا التي تنجب إلى الحياة المحاربة نيتيري. وعلى غرار شعب النافي لديها آذان قطة وذيل.

وقالت بروكس:" هل يمكننا أن نقول إنّها امرأة سوداء؟ هل نيتري امرأة حتى أو كائن بشري؟"

ولاقى وصف سالدانا لنيتري إعجاب القرّاء ولكنّها لم تُرشّح لجائزة الممثلة المساعدة. وقال مخرج فيلم "أفاتار" جايمس كامرون إنّه يأسف لأنّه بسبب ارتداء الممثلين الأزرق بطريقة رقمية يعتقد بعض المشاهدين أنّهم رسوم متحرّكة وليسوا ممثلين.

وحاز فيلم " أفاتار" على اهتمام عالمي للبراعة الفنية والتقنية فيه ورسالة تحذير ضدّ تهديد الحروب للمعادن واستغلال العلوم والجنود للكسب المادي وتآكل الروحانية والبيئة.

نص ثانوي مزعج

لكنّ لارسويل ترى نصاً ثانوياً مزعجاً.

وقالت:" لا أعرف عندما يزعجني ولكنّه أزعجني"، واستقبل موقعها الإلكتروني أكثر من 160،000 زائر عام 2009.

وتقول لارسويل إنّ بطل الرواية أبيض من جديد – في هذه الحالة الجندي من البحرية الأميركية جاك سالي ولعب الدور سام وورثينغتون – ينقذ السكان الأصليين العاجزين.

والمرونة في خط المؤامرة هذه قد تكون على علاقة بالشخص الذي يدير المسرحية في هوليود.

وأفادت مارثا م. لوزن، مديرة مركز دراسة النساء في التلفزيون والفيلم في جامعة ولاية سان دييغو أنّ النساء شكّلن هذا العام 2 في المئة فقط من السينمائيين الذين يعملون على الأفلام المحلية الـ250 البارزة عام 2009.

وعندما تملك النساء السوداوات فرصة للإخراج تجد بروكس أنّ الأفلام غالباً ما تكون جدية ومعقدة وتاريخية وفيها تحدٍّ ثقافي. وكمثال على ذلك تشير إلى كايسي ليمونز عام 1997 " إيف بايو" في الستينات وحول أسرار العائلة والحقائق الأسطورية والبراءة المنحلّة.

وكتب روبرت إيبير في عمود مراجعة الأفلام في " شيكاغو سان تايمز" عام 1997:" إن لم يتمّ ترشيحه لجوائز الأكاديمي أواردز فإنّ الأكاديمية لا تولي اهتماماً".

وجاءت الأوسكارات لهذا العام وانتهت ولكن لم يُرشّح " إيف بايو" إذ لم يحظ بفرصة.

مالينا أموزا مراسلة مقرّها في نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

شرارات فيلم " بريشوس" في لائحة أفلام نوفمبر
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3608/context/archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.