اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
الإنهاك هو العدو السياسي الأوّل للأهل

منذ أن أصبحت أليسون ستيفنز أمّاً توقفت عن متابعة الأخبار. ولكن مع إطلاق هذا العمود الشهري بعنوان "موم أجندا" MomAgenda هي عازمة على البدء بالحديث عن السياسات التي تؤثّر على الأهل الجدد كافة الذين يصمتون بسبب الإنهاك المطلق.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

ومينز إي نيوز)— خطرت لي في البداية فكرة إنشاء هذه المدونة منذ أشهر – تسعة أشهر لأكون دقيقة – بعد أن قرأت مقالة في " ذي نايشن" عن سبب خسارة النساء حماستهن الناشطة عندما يصبحن أمّهات.

وفي مقالتها، تشير نونا ويليز أرونوفيتز إلى أنّ المدونات التي تستهدف النسويات تميل إلى الإسهاب في مسائل تحظى بحيوية خاصة لدى النساء الشابات مثل حقوق الإنجاب والأجر المتساوي وصورة الجسد. ولكنّها نادراً ما تنقّب في مسائل ذات مخاوف خاصة بالنسبة إلى الأمّهات مثل الإجازة المدفوعة والرعاية بالأطفال الممكن تحمّل أعبائها والتوازن بين الحياة والأسرة.

وتشير أرونوفيتز أنّه في غضون ذلك تميل مدونات الأمّهات إلى أن تكون غير سياسية ومهتمة بشكل أساسي بالأمور الشخصية.

وتسأل أرونوفيتز في مقالتها لماذا لا ترغب النساء الشابات بالإصغاء إلى مسائل تهمّ الأمّ وتعطي مجموعة معقّدة من الأجوبة.

وأرغب في الإجابة على السؤال حول سبب تجاهل الأمّهات المسائل السياسية التي تؤثر عليهن. بالنسبة إلي كأمّ رضيع وطفل المسألة تتعلّق بالوقت.

ومنذ وقت ليس ببعيد عملت كمراسلة لإحدى الصحف اليومية. وكنت أعالج ثلاث قصص في اليوم. وأشعر اليوم وكأنّي خسرت كلّ القدرة على كتابة أي أمر بسرعة فائقة غير بريد إلكتروني إلى زوجي أرجو منه أن يأتي من العمل إلى المنزل ويساعدني.

وتطلب الأمر تسعة أشهر مثلاً لأنشر هذه المدونة.

لا وقت للحاجات الأساسية

قبل أن أنجب أطفالي سمعت عن التحديات التي يواجهها الأهل: الحرمان من النوم والإرضاع وقلق الانفصال.

ولكن لم تكن لدي فكرة عن أنّ الأهل في الواقع يواجهون مشكلة في إيجاد الوقت لتلبية الحاجات الأساسية مثل الأكل والاستحمام والنوم.

وأعرف اليوم أنّ الأهل – سيما الأهل الجدد – الذين يناضلون من أجل البقاء على قيد الحياة لا يملكون الوقت (أو الطاقة) لاكتشاف أو تعلّم أو الضغط من أجل قوانين ستجعل حياتهم أكثر سهولة. وفي بعض الأيام يبدو أنّ التحدي الأكبر هو الاستحمام لمدّة 10 دقائق في صباح مزدحم جداً.

ولست على اطّلاع على الأخبار ولم أعرف من كان يلعب في السوبربول إلى أن صادف مروري بالقرب من التلفاز – خلال منتصف اللعبة. وقرّرت حتى إلغاء تسجيل انتسابي في الصحيفة المحلية. وقد كان القرار قراراً مرّاً كصحافية سابقة ولكن له معنى وسط الأوراق المكدّسة التي لم أقرأها بالقرب من ألعاب الطفل عند الأريكة.

وهل لدى الأهل الجدد الوقت لمتابعة التشريع في الكونغرس أو القضايا في المحكمة العليا التي تؤثر على مصالحهم الأفضل؟

البقاء متيقظين سياسياً أمر أساسي

في المقابل أعرف كمراسلة سابقة في واشنطن لومينز إي نيوز مدى أهمية البقاء متيقظين سياسياً.

وخلال السنوات الأربع التي شغلت فيها هذا المنصب كتبت قصة تلو الأخرى عن النساء – ومشاريع القوانين الصديقة للأسرة التي لم ترَ النور أبداً لأنّها لا تملك دعماً كافياً في الكونغرس.

ويستمر إضعاف عدد كبير من مشاريع القوانين هذه مثل مشروع قانون سيضمن إجازة مدفوعة للعاملات عند الإنجاب أو تبني طفل ومشروع آخر سيمنح العمّال أيام إجازة مرض مدفوعة للرعاية بأنفسهم أو بعضو مريض في الأسرة. ويحدث هذا الأمر رغم وجود رئيس (وسيدة أولى) يدعمان هذه القوانين وكونغرس ديموقراطي بقيادة امرأة تقدمية.

وتعمل المنظمة الوطنية للمرأة ومجموعة " ليغال مومنتوم" والشراكة الوطنية للنساء والعائلات ومجموعة " مومز رايزينغ" ومجموعة " ماذرز" ( يجب أن تحصل الأمّهات على حقوق متساوية) وعدد من المجموعات الأخرى مقرّها الرئيس في واشنطن وفي مختلف أنحاء البلاد بلا كلل لتثقيف المشرّعين حول السياسات التي يمكن أن تحسّن حياة النساء والعائلات.

ولكن لا تستطيع الأمّهات المتاجرة بهذا العمل بغض النظر عن التعب الذي يشعرن به. لهذا السبب قرّرت أن أحصل على الوقت لملئ هذه المسافة مع تغطية الأمومة والسياسة. وفيما أكتب ذلك طفلنا الصغير أوين يبكي فيما يحاول والده أن يضعه في سريره لينام ( مهمة صعبة جداً لوالد طفل رضيع). وهذا هو الثمن الذي سندفعه كعائلة لنبقى على اطّلاع وناشطين.

وسأراقب التشريع وقضايا المحكمة والحملات السياسية ونساء أخريات يكتبن ولديهن أطفال. وسأملأ هذه المعلومات بتجربتي الشخصية.

واليوم بعد مرور تسعة أشهر على زرع أولى البذور لهذا العمود أعلن وصول طفلي الجديد: "موم أجندا" MomAgenda لنراقبه معاً وهو يكبر!

أليسون ستيفنز كاتبة في واشنطن. وهي المديرة السابقة لمكتب ومينز إي نيوز في واشنطن وتكتب أيضاً لبعض المجموعات التي تمارس ضغوطاً لصالح حقوق الأمّ.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

الرضاعة في العمل؟ ليست ممتعة دائماً ولكنّها جيدة
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3671/context/archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.