اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
انغمرت في إحصائيات الأمم المتحدة: يوم كمراقبة إعلامية

بدأت لجنة المرأة في الأمم المتحدة جلستها الرئيسية لإعادة النظر وقامت أديتي بهادوري بمساهمة صغيرة ومجهولة المصدر بجزء من البحث على الطاولة حول التغطية الإعلامية. ولكن في مايلي تقريرها الكامل.

(ومينز إي نيوز)— هل النوع الاجتماعي للمرأة أساسي في الخبر؟

هل القصة تسلّط الضوء بوضوح على مسائل تتعلّق بالمساواة أو غياب المساواة بين النساء والرجال؟

إلى أي مدى تتحدّى القصة الأنماط الشائعة حول النساء و- أو الرجال؟

هذه هي الأسئلة الثلاث التي استخدمتها العام الفائت لتحليل 10 قصص إخبارية جديدة في صحيفة يومية هندية باللغة الإنكليزية من أجل يوم المراقبة الإعلامية العالمي الرابع، وهي الدراسة الأطول والأضخم حول النوع الاجتماعي في وسائل الإعلام الإخبارية في العالم. والآن أشعر أنّي جزء صغير من مسألة كبيرة بالفعل.

وذلك لأنّ " بيجينغ + 15" يبدأ عندما تجري لجنة الأمم المتحدة حول المرأة مراجعة على مدى 15 سنة حول تطبيق إعلان بيجينغ لعام 1995، وهو تعهد دولي عالمي بتعزيز حقوق المرأة في كلّ مكان.

وسيكون اجتماعاً ضخماً وسأشكّل نقطة غير مرئية وغير مهمة بعيدة جداً.

ولكنّ ملاحظاتي الصغيرة التي ركّزت على 10 قصص في صحيفة واحدة بحسب ثلاثة معايير ستُدفن في مكان ما بعمق داخل النتائج الأولية لتقرير المراقبة الأخير. وستُناقش النتائج في اجتماع المراجعة مع مراقبة للنصيحة المنتشرة حول الممارسة الإعلامية لممثلي الدول الأعضاء والمجموعات غير الحكومية.

ومشروع المراقبة من تنظيم الجمعية العالمية للتواصل المسيحي، وهي مجموعة مقرّها في تورونتو تعزّز العدالة الاجتماعية في التواصل والتعاون الديني. وتواكب المشروع بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة.

وسيجهز تقرير مراقبة إعلامية أخير في الوقت المناسب لقمة مراجعة الأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة لشهر أيلول / سبتمر في نيويورك، وهو تحقيق في التقدم حول التعهدات العالمية عام 2000 بتقليص الفقر والمجاعة والأمراض عالمياً مع حلول عام 2015.

وثمة التزامات كبيرة لمراقبتها ومراجعتها.

ولكن لنعود إلى مساهمتي الصغيرة في كلّ ذلك في 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.

انضممت إلى متطوعين من 120 دولة وافقوا على إيلاء اهتمام بالأخبار في اليوم ذاته وملء استمارات حول تغطية النساء.

عشر قصص للتحليل

في الهند قامت بتنسيق التمرين شبكة النساء في الإعلام في الهند وهو منتدى من الصحافيات. وراقبت مجموعتي الصحف اليومية في كولكاتا وانتهى بي المطاف بقراءة " تلغراف"، وهي صحيفة ناطقة باللغة الإنكليزية.

وكنت أنظر فحسب إلى الأخبار وليس المقالات الافتتاحية والتعليقات أو الرسائل إلى المحرّر.

ووصلت في النهاية إلى 10 قصص، وهو رقم دقيق ورائع.

وإليكم ما وجدت: قصة واحدة لاءمت المعايير الثلاث من أصل 10 قصص.

أعرف أنّ الأمر يبدو لكم سيئاً ولكنّه لا يعكس جوابي الحقيقي على تمرين المراقبة لذا أرجوكم تابعوا القراءة.

والقصة الغالبة في ذاك اليوم الذكرى العشرين لانهيار جدار برلين. أنجيلا ميركيل المستشارة الألمانية برزت في الصورة داخل القصة. ولكن ما من وجهة نظر تتعلّق بالنوع الاجتماعي في المقالة التي قدّمتها نيويورك تايمز. وميركيل كانت ميركل فحسب مستشارة البلاد.

وحملت الصفحة الثانية من الصحيفة أخباراً دولية أبرزت امرأة. وكانت هذه القصة الوحيدة التي لبّت إحدى المعايير لأنّها سلّطت الضوء على غياب المساواة بين الرجال والنساء. وتعلّق الأمر بريهانا وهي البوب ستار الأميركية التي كسرت جدار الصمت حول معاناتها من العنف المنزلي. وكانت مقالة قصيرة فحسب من صحيفة " نيويورك تايمز" مع صورة صغيرة.

وظهرت الأمّ تيريزا على صفحة الأخبار الوطنية أيضاً في مقالة خاصة حول عريضة قدّمها بعض زعماء الكنيسة إلى الحكومة الهندية لمنع الجهود التي قامت بها الحكومة الألبانية لنقل جثمان الأمّ تيريز من كولكاتا حيث دُفنت إلى ألبانيا. وتحدّثت المقالة عن العريضة لذا لا أشعر أنّ الأمّ تيريزا كانت هي الموضوع الرئيس. ولكن حتى لو كانت كذلك بالفعل فنوعها الاجتماعي لم يكن أمراً رئيسياً في المقالة. والمقالة تتعلّق بقديسة مميزة وليس امرأة.

ولم يظهر لي أنّ أياً من القصص تعارض بجدية الأنماط الشائعة للذكور والإناث وهي على الأقل ليست المواضيع الرئيسة.

قصة لازمتني

في المقابل ثمة قصة خاصة قمت بترميزها وبقيت في بالي. وتتعلّق القصة برجل شاب يُدعى مانو شارما وهو من عائلة سياسية ذات نفوذ في الهند. وقبل عقد من الزمن وفي ولاية فيها الكثير من السُّكر أطلق النار على عارضة تُدعى جيسيكا لال وقتلها وكانت هي العاملة التي تقدّم الكحول في الملهى حيث يشرب شارما. وبعد أن رأت ولايته المليئة بالسكر رفضت أن تقدّم له المزيد من الكحول فأطلق عليها النار وسط غضبه الشديد وقتلها مباشرة. وأُحيل شارما إلى محكمة ثم أُطلق سراحه. وعام 2007 ساهم الغضب الشعبي ونشاط طلاب الكلية وشقيقة لال في إعادة المحاكمة. وأُدين شارما وصدر بحقّه عقوبة بالسجن المؤبد.

والقصة التي نُشرت في " تيليغراف" في يوم المراقبة كانت تتعلّق بكذب شارما إزاء مرض والدته وسمح له ذلك بمغادرة السجن بإطلاق سراح مشروط ووُجد بعد يوم وهو يحتفل في إحدى النوادي الليلية في دلهي. وبرز غضب شعبي ليس لواقع الكذب وخروجه بإطلاق سراح مشروط إنّما أيضاً لأنّ حكومة دلهي وافقت على إطلاق سراحه وترأس هذه الحكومة امرأة هي شيلا ديكسيت.

( في صدفة غريبة، تواجدت ذات مرة في الغرفة ذاتها مع ديكسيت. وكانت ضيفة تسلّم الجوائز في احتفال وأنا واحدة من صحافيين يفوزون بجائزة لكتابة تقارير إعلامية عن حساسية النوع الاجتماعي).

وأبرزت القصة شارما وعرضت صورة له محاطاً بالشرطة ووضعت أيضاً صورة صغيرة لعارضة الأزياء المقتولة. وصورة عارضة الأزياء أبرزتها كنمط شائع لامرأة جذّابة. ولم توحي الصورة أنّ العارضة توفيت في حادث مأساوي.

أخبار جيدة وسيئة

هل تعالج هذه القصة غياب المساواة أو الأنماط الشائعة؟ لا إذ بدا وكأنّ شارما أطلق النار على عاملة البار لرفضها تقديم الكحول له وليس لأنّها امرأة.

لذا فالأخبار السيئة كانت في إظهار النوع الاجتماعي مغموراً كعنصر للأخبار.

أمّا الأخبار الجيدة التي لم أستطع أن أجد طريقة للتعبير عنها في نظام الترميز هي أنّ التغطية بدت محايدة على صعيد النوع الاجتماعي. فأنجيلا ميركيل وشيلا ديكسيت برزتا في الأخبار ليس كامرأتين إنّما كشخصيات سياسية تتمتّع بالنفوذ. وبدا أنّ النساء يسرن في الاتجاه السائد ويتلقين معاملة الأخبار السادة. ولم تكن هناك طريقة يعكس فيها الترميز الذي قمت به ذلك. ورغم ذلك أستطيع أن أرى مجالاً كبيراً للتحسين وإخبار القصص من أكثر من وجهة نظر نسائية.

وعلى سبيل المثال خلال اليوم الذي راقبت فيه الصحف نشرت الصحيفة قصة كبيرة حول استعداد الهند لهجوم مسلّح على التمرد الماوي الذي حصل في حوالى 200 إلى 600 مقاطعة في الهند. وتواجه النساء والأطفال الخطر الأكبر في أي نزاع. ولكنّ القصة لم تسأل عن أي خطط خاصة أو أنظمة انضباط لتخفيض معاناة النساء والأطفال في منطقة المعركة.

وبما أنّ الكثير من ردّات فعلي لم تجد طريقها باتجاه ورقة الترميز أوردت لكم تقريري الكامل في حال أراد أي شخص إضافته إلى أطنان الدراسات والإحصائيات التي تُحال إلى اجتماع المراجعة الكبير في نيويورك.

أديتي بهادوري صحافية مقرّها في كالكوتا ونيو دلهي، الهند.

ومينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي: editors@womensenews.org لمزيد من المعلومات:

مذيعون يتثبتون أنّ رجال الإعلام البدائيين أحياء

إسكات مجلة نسائية مناضلة في إيران
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2939


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.