اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

في الولايـات
شغور في مكتب شؤون المرأة يترك سوليس في المسؤولية

تقول نائب مدير مكتب شؤون المرأة إنّ المكتب ما زال منذ سنة بلا مدير ولكن بوجود قائدة. وتقرّ بفضل وزيرة العمل هيلدا سوليس لأنّها ساعدت على إقامة صلة بين المهندسات والوظائف الخضراء الممولة فيديرالياً.

واشنطن (ومينز إي نيوز)— بعد مرور سنة على تسلّم الرئيس أوباما السلطة بدا أنّ مكتب شؤون المرأة في وزارة العمل يقترب من الحصول على مدير.

وخلال الخريف الفائت عيّن أوباما سارة مانزانو دياز البالغة 55 سنة لتشغل المنصب. وهي محامية من فيلادلفيا عملت في الحكومة الفيديرالية والولاية خلال السنوات العشرين الماضية ومؤخراً شغلت منصب نائب الأمين العام للبرامج التنظيمية لوزارة الشؤون الخارجية في بنسيلفانيا.

ووافقت لجنة مجلس الشيوخ على تعيينها من دون تردّد في 10 كانون الأوّل / ديسمبر واسمها مدرج على القائمة من أجل التصديق على تعيينها من قبل مجلس الشيوخ.

وفي غضون ذلك كان المكتب المخصّص لتحسين ظروف الكثير من النساء العاملات قد حقّق بداية قوية مع مديرة المكتب وزيرة العمل هيلدا سوليس بحسب نائبة المدير لطيفة ليلز.

وحقّقت سوليس زيادة متواضعة إلى ميزانية مكتب النساء ورفعتها من حوالى 10،5 ملايين دولار أميركي عام 2009 إلى 11،5 مليون دولار أميركي عام 2010. وطُلب هذا العام أن يوافق الكونغرس على زيادة أخرى بقيمة مليون دولار أميركي.

وقالت ليلز عام 2009 إنّ المكتب قدّم لمحة عن المحاربات وعمل على زيادة التوظيف للنساء في مجالات مثل الوظائف الخضراء وتقنية النانو عبر برامج هادفة.

وتقنية النانو، أي الهندسة على مستوى الجزيئيات، صناعة نامية قادت إلى العديد من الأجهزة الجديدة مثل "آي بود" الصغير " نانو". وقالت ليلز وهي نائبة رئيس سابقة لأعضاء المنظمة الوطنية للنساء لومينز إي نيوز إنّ مبادرة تقنية النانو التابعة للمكتب والبالغة قيمتها 280،000 دولار أميركي هي من بين المكاتب الإقليمية العشرة تجمع الطالبات مع المرشدين لجذب المزيد من النساء إلى المجال الذي يسيطر عليه الذكور.

وبضغط من سوليس التي ترأست كتلة الكونغرس المؤلفة من الحزبين لشؤون المرأة عندما كانت في الكونغرس قام المكتب أيضاً برعاية 50 مؤتمر في مختلف أنحاء البلاد حول الوظائف الخضراء للمهندسات. وتولّت سوليس إدارة مكتب النساء للتأكد من أنّ النساء سينتفعن مع حوالى 12 في المئة من أصل 787 مليار دولار أميركي في أموال التحفيز التي تُحال إلى الصناعات الخضراء.

قطاع في الطليعة

رتّب المكتب نشر دليل الوظائف الخضراء هذا الخريف وسيساعد ذلك المجموعات والأفراد في مختلف أنحاء البلاد للاستفادة من أموال التحفيز.

وعملت سوليس أيضاً لتوجيه أموال التحفيز سيما إلى المجموعات غير الممثلة في الصناعات الخضراء من بينها النساء. وأعلنت وزارة العمل في تشرين الثاني / نوفمبر عن منح بقيمة 5،8 ملايين دولار أميركي لتدريب المجموعات من بينها النساء غير الممثلات جداً في الصناعات الخضراء للحصول على مزيد من العمل في القطاع النامي.

وقالت أريان هيجيويش، مديرة الدراسات في المنظمة غير الهادفة للربح في واشنطن معهد الأبحاث حول سياسات النساء، إنّ المكتب لم يكن يملك مصادر كافية خلال عهد بوش. وقدّمت هيجيويش التوصية حول عمل المكتب في حقبة بوش لتحسين مسائل التوازن بين الحياة والعمل بالنسبة للنساء. وعن المسائل المتعلّقة بجدول الأعمال المرن قالت:" لم تكن تؤيد القوانين ولكنّها أنتجت إرشادات تساعد".

وفي العام الأوّل من إدارة أواما لاحظت هيجيويش " تغيراً هائلاً" في التزام مكتب شؤون المرأة بالمنظمات النسائية. وقالت إنّها عملت " على مدار الساعة" لضمان توزيع أموال التحفيز بطريقة متساوية للرجال والنساء.

التزام بالمحاربات

أثنت ديبورا فريت، رئيسة مؤسسة النساء المحترفات والأعمال ومقرّها واشنطن على التزام المكتب خلال العام الفائت بالمحاربات. وشاركت في إحدى جلسات الاستماع العديدة التي أجراها المكتب لمعالجة التحديات التي تواجه المحاربات مثل الرعاية بالأطفال والمشرّدين.

وقالت فريت إنّ الاهتمام الذي حصلت عليه الجلسات كان مهماً بما أنّ عدداً كبيراً من المحاربات لا يعتبرن أنفسهن محاربات حتى لأنّه لم يتوجّب عليهن القيام بدور في المعركة.

وقالت فريت إنّها قلقلة رغم ذلك على المديرة مانزانو دياز لتسجل بصمتها في المكتب.

وقالت فريت:" العام الفائت كان قاسياً. يمكن عقد النقاشات ولكن إذا أردتم بالفعل التطلّع إلى متابعة الأمور وتحقيق بعض التغيرات فذلك لن يحصل إلى أن يتمّ التصديق على المدير".

وكعضو في وزارة العمل ومعينة سياسياً تملك مديرة مكتب النساء " مقعداً على الطاولة" في صناعة السياسة في الإدارة، بحسب إيراسيما غارزا التي شغلت منصب مديرة مكتب شؤون المرأة في إدارة كلينتون وهي حالياً رئيسة مجموعة " ليغال مومنتم" ومقرّها نيويورك، وهي مجموعة مناصرة قانونية للنساء.

تحليل للأبحاث والبيانات

يشكّل مكتب شؤون المرأة الذي تأسس عام 1920 أيضاً هيئة أبحاث وخلال السنوات السبعين الماضية جمع بطريقة روتينية بيانات حول القوى العاملة النسائية ونشر تقارير خاصة.

وانخفض تركيز مكتب إحصائيات العمل على العاملات خلال السنوات العشرة إلى الثلاثين، بحسب ليلز، رغم أنّ إحدى الأولويات هي إعادة البيانات.

وخلال إدارة بوش، لم يوقف المكتب جمع بياناته واستطلاعاته، وجذب أيضاً الأبحاث.

وكشف المجلس الوطني للأبحاث حول النساء في نيويورك عام 2004 أنّ المكتب أزال 25 منشورة حول مواضيع مثل العنف المنزلي والحقوق في موقع العمل من موقعه الإلكتروني بين عامي 1999 و2004.

وقالت فريت وقد ساعدت منظمتها مؤسسة النساء المحترفات وسيدات الأعمال على نشر تقرير المجلس حول المنشورات التي أزالتها:" إن كنّا لا نملك البيانات لا نؤخذ في معظم الأوقات على محمل الجدّ".

وبدل ذلك بدا أنّ الموقع يتّخذ موقفاً صديقاً أكثر للأعمال ويقدّم كتيّبات حول " نساء صاحبات العمل" و" وظائف ساخنة للقرن 21".

ولاقى المكتب عام 2001 غيظاً من مجموعات مناصرة النساء عندما اقترح وقف 10 مكاتب محلية. ومع إدارات الرؤساء نيكسون وريغن وجورج بوش تحوّل تركيز المكتب من العمّال إلى العمل تحت إدارة مدراء مثل الدكتورة لينورا كول ألكسندر التي أقامت شراكة مع شركات خاصة لدفع النساء إلى صفوف الإدارة.

وخلال ولاية ألكسندر من عام 1980 حتى عام 1990 شهدت النساء العاملات زيادة في أجورهن السنوية بنسبة 11،4 نقطة مئوية إلى 62 سنتاً مقابل كلّ دولار كسبها زملاؤهن الذكور، بحسب المكتب الأميركي لإحصائيات العمل.

ومنذ عام 1990 ارتفعت النسبة بـ 5،5 نقاط مئوية. واليوم تبلغ أجور النساء 80 في المئة من نسبة أجور الرجال.

جوليا مارش مراسلة مقرّها في واشنطن تغطّي الشؤون الخارجية والمحلية لصحيفة يابانية.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.