اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

في الولايـات
تقدّم تحقيق الفاتيكان حول الراهبات الأميركيات بهدوء

من المتوقع استكمال تحقيق الفاتيكان حول الراهبات الأميركيات عام 2011. ويعتقد كثيرون أنّ التحقيق يعود إلى التدقيق في مبادرات الستينات التي أحدثت ثورة بحياة الراهبات وسمحت لعدد كبير منهن بمغادرة الأديرة وممارسة الأعمال.

(ومينز إي نيوز)— يدخل تحقيق الفاتيكان حول الراهبات الأميركيات عامه الثاني مع رغبة عدد قليل من الراهبات بالنقاش بانفتاح عن رأيهن بالموضوع.

ورُفضت طلبات ومينز إي نيوز لإجراء مقابلات مع الراهبات اللواتي يعارضن التحقيق ومن يدعمنه.

ولكن إن كانت الصحافة الكاثوليكية تشكّل أي دليل فمعظم قادة المنظمات الدينية يعارضون التحقيق الذي اعتبرته سلطة الكنيسة في روما متعلّقاً بالأخطاء أو الإهمال في الحياة الدينية الأميركية.

وفي تشرين الثاني / نوفمبر، قال الكاردينال فرانك رودي، رئيس مجلس الفاتيكان حول الحياة الدينية لإذاعة الفاتيكان ما الذي حثّ التحقيق. وقال:" يمكنكم القول أنّ ذلك يشمل عقلية علمانية انتشرت في هذه العائلات الدينية ربّما وروح " نسوية".

ويدلي عدد كبير من الكاثوليك بتعليقات كأنّ العملية تهدف إلى فحص كيف فسّرت المنظمات الدينية الفاتيكان II وهو مجلس الكنيسة البارز الذي انعقد مع البابا يوحنا الثالث عشر في الستينات وأحدث ثورة في الكنيسة الحديثة.

وبعد الفاتيكان II، أوقفت عدد من الراهبات العادات وتركن الأديرة للعيش بطريقة مستقلة ومتابعة مسيراتهن المهنية في الأكاديميا والعمل الاجتماعي لاستبعاد عملهن التقليدي في مستشفيات الكنيسة ومدارسها.

وفي العقود التي تلت استبدلت بعض الراهبات الصلوات اليومية التقليدية بصلاة تذكر المزيد من النساء. وعارض البعض تعليمات الكنيسة لهيئة الكهنوت حول المسائل المثيرة للجدل مثل الإجهاض والزواج المثلي الجنس وسيامة النساء.

ويشمل تحقيق الفاتيكان المؤلف من ثلاثة أجزاء مقابلات مع قادة المنظمات الدينية، وهو استفتاء يغطّي عدداً من مظاهر الحياة الدينية للمنظمات وزيارات لبعض هذه المنظمات. وترأس العملية الأمّ ماري كلير ميليا من مواليد كونيكتيكت وهي المديرة العامة لرسل القلب الأقدس. ورغم أنّ المقرّ الرئيس لمجلس قيادة المنظمة يتواجد في روما إلا أنّه يملك فروعاً في 12 بلد.

سؤال مفتوح يحمل الكثير

ثمة 67،000 راهبة في الولايات المتحدة، بحسب مؤتمر القيادة للنساء في الدين، الذي يمثّل حوالى 95 في المئة منهن.

وكم يبلغ عدد المعارضين للتحقيق؟

ومع رغبة جانبي التحقيق بالقول إنّهم يتحدثون عن أكثرية الراهبات الأميركيات إلا أنّ هذا السؤال مفتوح ويحمل الكثير.

ولم يجري مركز الأبحاث المطبقة في الإرسالية في جامعة جورج تاون وهي إحدى المصادر الأساسية للمعلومات الإحصائية حول الحياة الكاثوليكية استطلاعاً حول سلوك الراهبات إزاء الزيارة، بحسب المديرة التنفيذية للمركز الأخت ماري بيندينا.

وتوحي الروايات في الصحافة الدينية أنّ أكثرية القادة في المنظمات الـ 1،500 التي تؤلف مؤتمر القيادة لم تمتثل لمطالب الفاتيكان بتقديم المعلومات.

وكتبت الأخت ساندرا شنايدرز في بريد الكتروني خاص أصبح بعد وقت لاحق منتشراً بعد صدوره في " ناشيونال كاثوليك ريبورتر":" لا نستطيع بالطبع منعهم من التحقيق". وأضافت شنايدرز وهي أستاذة في جامعة اليسوعية للاهوت في بركلي، كاليفورنيا:" لكن نستطيع أن نستقبلهم بتهذيب ولطف بصفتهم ضيوف غير مدعوين في صالة الاستقبال".

وفي المقابل يمتثل مجلس النساء الأرفع مرتبة في الدين والمحافظ نسبياً ومقرّه في واشنطن ويمثل حوالى 100 منظمة. ولهذه الزيارة بعض المؤيدين.

وقالت آن كاري مؤلفة الكتاب الصادر عام 1997 بعنوان " أخوات في الأزمة: الانحلال المأساوي للجاليات النسائية الدينية" والوسيطة في مجموعة مناقشة عبر موقع "ياهو" Yahoo للراهبات اللواتي يدعمن التحقيق:" وصلت الأمور إلى هذه المرحلة حالياً مع عدم اتباع عدد من منظمات النساء لإرشادات الكنيسة المتعلقة بالمنظمات الدينية. وتضيف كاري أنّ الأشخاص الذين انضمّوا إلى المجموعة يقلقون من أن " تبتعد قيادتهم عن الكنيسة".

مجموعة للربط بين الأخوات

يقول أعضاء مؤتمر القيادة إنّ الاشخاص الذين يؤيدون التحقيق لا يتحدّثون عن الراهبات كافة داخل منظماتهم. ويقولون إنّ الراهبات المحافظات يشعرن بيأس داخل صفوف نساء الدين الليبيراليات. وقالت كاري إنّها بدأت بمجموعة مناقشة عبر موقع "ياهو" Yahoo في كانون الأوّل / ديسمبر لربط الأخوات مع بعضهن البعض. ومع نهاية كانون الثاني / يناير بلغ عدد الأعضاء في المجموعة 101 عضو.

وتحدّثت مجموعة من الراهبات المحافظات في ندوة انعقدت عام 2008 في كلية ستونهيل في ماساشوستس، وهو تجمّع قال رودي في وقت لاحق إنّه أثّر في قراره إطلاق التحقيق. والثورات الاجتماعية في الستينات جعلت العقد " الوقت الخاطئ لمجلس الفاتيكان II "، بحسب الأخت إليزابيت ماك دونوف التي تعلّم القانون الكنسي في كلية جوزيفينوم الباباوية في كولومبوس، اوهيو في مقالة وُزّعت في الندوة.

وقالت الأخت سارة باتلر، وهي أستاذة علم اللاهوت العقائدي في معهد مار يوسف اللاهوتي في يونكرز، نيويورك إنّ الحياة الدينية الأميركية انقسمت حول سلطة هيئة الكهنوت في الكنيسة. وأضافت في مقالة وُزّعت أيضاً في الندوة:" من جهة يتواجد " المحافظون" الذين يقبلون البنية المتسلسلة هرمياً وتعليم السلطة والسلطة القضائية. ومن جهة أخرى " الليبيراليون" ( أو ربمّا المتطرّفون) الذين يميّزون بين الكنيسة كـ" شعب الله" ( الذين يصرّحون بالمحبة) و" الكنيسة التأسيسية".

وسألت في وقت لاحق في مقدّمتها " هل حان الوقت ربّما لـ" زيارة" رسمية؟" ولم تجري مقابلة للتصريح إن كانت تدعم التحقيق.

ومن المقرّر أن يصدر الاستنتاج حول التحقيق عام 2011 مع الأمّ ماري كلار ميليا لتحضير تقرير إلى مجلس رودي حول وضع المنظمات الدينية في البلاد وتوصياتها. ويتساءل الجميع كيف ستؤثر النتائج على حياة الراهبات الأميركيات. وقالت كاري:" هذا هو سؤال الـ64،000 دولار أميركي".

كلير بوشي صحافية مستقلة مقرّها في شيكاغو. وتكتب عن حقوق العمّال في " هارد لايبور" على الموقع التالي: http://www.trueslant.com/clairebushey. وموقعها الإلكتروني هو http://www.clairebushey.com.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

نساء كاثوليك يضغطن على لياقتهن من أجل الكهنوت
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2751

ضغط من كاثوليك ليسمعوا أنشودة مريم
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3283/context/archive

قاعدات أمامية كاثوليكية تضغط من أجل مجيء كاهنة أنثى
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/2852/context/archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.