اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
إصلاح يعد بتخفيض فواتير الأمراض المزمنة

غالباً ما تواجه النساء اللواتي يعانين من أمراض مزمنة مثل الالتهاب المفصلي الروماتويدي (الروماتويد) والتصلب العصبي المتعدّد من مشاكل في تحمّل الرعاية التي يحتجن إليها حتى عندما يملكن تأميناً صحياً. ويأمل المناصرون أن توفّر مجموعة متنوعة من القوانين المتع

(ومينز إي نيوز)— يحاول مناصرو الرعاية الصحية ضمان أن يحتوي مشروع قانون الإصلاح الأخير – الذي سيُرسل إلى الرئيس أوباما في شباط / فبراير – حمايات ستسمح للنساء اللواتي يعانين من ظروف مزمنة تحمّل الرعاية المستمرّة. ويؤثّر عدد كبير من هذه الأمراض الأكثر شيوعاً بطريقة غير متكافئة على النساء.

ويعيد حالياً أوباما وقادة من الحزبين في الكونغرس تقييم عناصر مشروع قانون إصلاح الرعاية الصحية الأخير بعد انتخاب الجمهوري سكوت براون الأسبوع الفائت ليشغل مقعداً في مجلس الشيوخ في ماساشوستس محلّ السناتور الراحل إدوارد كينيدي. وحرم فوز براون الديموقراطيين من أكثريتهم المطلقة في مجلس الشيوخ لإقرار مشروع القانون.

ومهما كانت النتيجة يأمل عدد كبير من المناصرين أن يتضمّن مشروع القانون الأخير حمايات تسمح للنساء اللواتي يعانين من التصلب العصبي المتعدّد والالتهاب المفصلي الروماتويدي وأمراض أخرى مزمنة بتحمّل أعباء الرعاية المستمرة. وتسديد تكاليف الأمراض المزمنة يشكّل 75 في المئة من مبلغ يفوق ملياري دولار أميركي أُنفق على الرعاية الصحية كلّ عام، بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

ويعاني حوالى 133 مليون أميركي من مرض مزمن واحد على الأقلّ – مثل التصلب العصبي المتعدّد والسكري والربو وارتفاع ضغط الدم – ويستشيرون ثلاثة أطباء ويحصلون على سبع وصفات طبية في العام، بحسب "الشراكة من أجل الحلول"، وهي مجموعة أبحاث في جامعة جونز هوبكينز في بالتيمور.

وخلال عملية الإصلاح الممتدة على سنة التقى المسؤولون في الجمعية الوطنية للتصلب العصبي المتعدّد بفريق عمل وأعضاء من لجان أساسية في الكونغرس للتأكيد على أهمية إلغاء استثناءات الظروف القائمة. وتقوم بذلك حالياً نسختا مجلس النواب والشيوخ لمشروع قانون الرعاية الصحية.

وقالت شاون أونيل، نائبة رئيس المجموعة ومقرّها نيويورك:" النساء أكثر عرضة بمرتين لتشخيص إصابتهن بالتصلب العصبي المتعدّد أكثر من الرجال. والتصلب العصبي المتعدّد مرض عضال ويضرب النساء بقوة. ويصبن به بطريقة شائعة عند بلوغهن الثلاثين ويتطلّب أدوية وعلاجات أخرى لتخفيف تطوّره وتخفيض تكراره وكثافته لبقية حياتهن".

ومن يعاني من التصلب العصبي المتعدّد هو غالباً غير مؤهل لبوليصة تأمين من شركة أو بوليصة فردية ويجبرن على عدم تلقّي رعاية أو علاج. ويُعتبر المبلغ المطلوب من أجل الرعاية مرتفعاً حتى عندما يملك شخص تأميناً صحياً لأنّ عدداً كبيراً من السياسات تفرض تغطية سنوية أو لمدى الحياة".

ولتحمّل أعباء الرعاية قام 21 في المئة من الأشخاص الذين يعانون من التصلب العصبي المتعدّد بإنفاق أموال أقلّ على الغذاء والتدفئة وضرورات أخرى عام 2007، بحسب استطلاع للجمعية الوطنية للتصلب العصبي المتعدّد.

السكري مضرّ أيضاً

يقول جورج ج. هانتلي من الجمعية الأميركية لداء السكري إنّ السكري يصيب عدداً كبيراً من النساء. وإلى جانب 11،5 ملايين امرأة – أو حوالى 10 في المئة من النساء اللواتي تخطّى عمرهن 20 سنة – ويعانين من النوع الأوّل والثاني من السكري ويمكن أن يحصل في أي مرحلة من الحياة فإنّ 135،000 امرأة لم يعانين أبداً منه في السابق يصبن به خلال الحمل سنوياً. وإذا لم تتمّ معالجته بطريقة فعالة فسيتجلّى عند 70 في المئة من الأمّهات النوع الثاني من السكري في وقت لاحق وقد يصاب أطفالهن بتشوهات خلقية.

ووقّع أكثر من 75،000 أميركي على عريضة الجمعية الأميركية لداء السكري التي طلبت من الكونغرس إقرار مشروع قانون سيغطّي حاجات السكري ويؤمّن الوصول إلى خدمات الوقاية وقوانين أخرى لضمان الرعاية المناسبة.

وقالت هانتلي وهي رئيسة سابقة في مجلس مجموعة مناصرة السكري ومقرّها في الكسندريا، فيرجينيا:" تملك الولايات المتحدة الرعاية الطبية الأفضل بالسكري في العالم ولكن إذا كان شخص مصاباً بالسكري خارج النظام فربّما هو يعيش في العالم الثالث".

وتريد الجمعية الأميركية لداء السكري إلى جانب مجموعات مناصرة أخرى أن يلغي الكونغرس أعباء الكلفة الثقيلة التي تفرضها خطّة الجزء د من "ميديكار" – للأميركيين فوق الـ64 – على المرضى.

وقالت هانتلي:" تعاني النساء الأكبر سناً عموماً من أوقات صعبة أكثر من الرجال. ولديهن مصادر مالية أقلّ ولا يمكنهن تحمّل أعباء تقديمات الأدوية الإضافية لتغطية الفجوة. ونتيجة لذلك غالباً ما يتركن أدوية السكري وتبدأ معاناتهن الصحية".

مجموعات مناصرة أخرى تريد الإصلاح

على غرار الجمعية الأميركية للسكري والجمعية الوطنية للتصلب العصبي المتعدّد تناصر الكلية الأميركية لطب الروماتيزم (التهاب المفاصل)، وهي منظمة من 7،000 أخصائية في رعاية التهاب المفاصل والبحث مقرّها في أتلانتا، الشروط في مشروع القانون الأخير الذي سيسهّل على الأشخاص ذوي الدخل المتدني الحصول على تأمين.

وقالت الدكتورة كارن كولبا، وهي أخصائية في الروماتيزم في سانتا ماريا، كاليفورنيا:" النساء معرّضات أكثر بأربع مرّات للإصابة بالالتهاب المفصلي الروماتويدي أكثر من الرجال.

وخسارة العمل واجتياز الطلاق يمكن أن يعنيا خسارة التأمين وهذا أمر خطير بالنسبة إلى النساء اللواتي يعانين من الالتهاب المفصلي الروماتويدي إذ غالباً ما يواجهن مشاكل في التأهل للتأمين الفردي أو دفع الأقساط. ونتيجة لذلك غالباً ما يتمّ تشخيص إصابتهن في وقت متأخر فلا يستطعن الاستفادة من الأدوية التي يمكن أن تكبح الالتهاب المفصلي الروماتويدي في مراحله الأولى وضمان مواجهة مضاعفات أقلّ في وقت لاحق".

وكوسيلة لتخفيض التكاليف تحثّ الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم الكونغرس ليوقف شركات التأمين عن فرض دفعات أعلى للأدوية " البيولوجية" الجديدة. ويمكن أن تساعد هذه الأدوية التي تتضمّن بروتينات مشتقة من جينات بشرية على منع الالتهاب الذي يشكّل مشكلة أساسية للأشخاص المصابين بالالتهاب المفصلي الروماتويدي.

إدخال الأدوية المتخصصة المرتفعة الكلفة

قالت كولبا:" بدأت شركات التأمين حالياً بإدخال أدوية من فئة الكلفة المرتفعة وتطلب من المرضى دفع 20 إلى 30 في المئة من الدفعات للأدوية الإحيائية التي يمكن أن تكون فعّالة لدى المرضى الذين لم يستجيبوا لأدوية أخرى. ورغم أنّ المستحضرات الإحيائية قد تشكّل فرقاً كبيراً بالنسبة إلى الأشخاص الذين يئسوا من المساعدة إلا أنّه يمكن أن ينتهي المطاف بالمريض بإنفاق 1،500 إلى 2،000 دولار أميركي شهرياً كأقساط وهي باهظة بالنسبة إلى معظم المرضى".

وخلال العقد الفائت ارتفعت أقساط التأمين الصحي بنسبة 119 في المئة على الصعيد الوطني فيما بقيت الأجور المعدّلة للتضخم المالي محدّدة.

وسيوفّر مجلسا النواب والشيوخ إعانات مالية لأفراد يجنون حتى 43،000 دولار أميركي سنوياً أو عائلة مؤلفة من أربعة أشخاص يعملون ويجنون 88،000 دولار أميركي. والإعانات المالية لمشروع قانون مجلس النواب هي أكثر سخاءً.

ويؤسّس مشروعا القانون تبادلات تأمين ستزيد الوصول إلى التأمين الصحي وتعطي مقدّمي الطلبات مزيداً من التفاصيل حول أنواع التغطية. ويدعو مشروع قانون مجلس النواب إلى تبادل وطني فيما يتضمّن مشروع قانون مجلس الشيوخ تبادلات بين الولايات.

وقالت هانتلي من الجمعية الأميركية لداء السكري:" تشكّل التبادلات والإصلاحات الأخرى تحسينات طويلة الأمد في نظامنا الضعيف للرعاية الصحية. ويُعتبر إقرار مشروع قانون سيعطي الناس المصابين بأمراض مزمنة الوسائل الضرورية لكبح الأمراض إنجازاً تاريخياً".

شارون جونسون كاتبة مستقلة مقرّها في نيويورك.

ومينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي: editors@womensenews.og لمزيد من المعلومات:

صفقة الصحة لمجلس الشيوخ تسمح بتحيز جنسي من شركات التأمين
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3680

نساء يطلبن إصلاح الرعاية الصحية من خلال العمل والأجور
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=3480


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.