اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
وجوب وضع مسائل النوع الاجتماعي في قلب جدول أعمال دافوس

تقول روكسان مانكن كايسن إنّ مقاربة مهتمة بمسألة النوع الاجتماعي ينبغي أن تغذّي النقاش وتُدرج في جدول أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي بدأ أمس في دافوس، سويسرا. وهذا التغيير ممكن في ظل وجود أشخاص في المنتدى مؤهلين لقيادة محادثات جديدة.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)— يجتمع اليوم في دافوس، سويسرا عدد كبير من الزعماء الأكثر نفوذاً في العالم ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي الذي بدأ أمس وينتهي في 31 كانون الثاني / يناير. وضمّ التجمّع على مدى سنوات ذكوراً فحسب وافتقرت المحادثات فيه إلى الأخذ بالاعتبار زاوية النوع الاجتماعي.

ولكنّ التغيير ممكن اليوم أكثر من أي وقت مضى وحان الوقت للمنتدى الاقتصادي العالمي لتحريك مسائل النوع الاجتماعي إلى داخل جدول أعماله.

ورغم الافتقار إلى مسائل النوع الاجتماعي على جداول الأعمال السابقة، أصبح تقرير الفجوة بين الجنسي العالمي مصدراً موثوقاً للمعلومات حول التقدّم الذي أُحرز – أو التراجع – من قبل دول العالم باتجاه المساواة بين الجنسين. وفي مقدّمته أنّ رفاهية الدولة مرتبطة بوضع النساء. وعلى المرء أن ينظر فحسب إلى الدول التي تحتلّ المراتب الأولى في التقرير وسيطرت عليها الدول السكاندينافية ليرى الصلة. وفي آخر قائمة عام 2009: اليمن.

ولكن في المقابل لم يركّز النقاش في المنتدى بحدّ ذاته بطريقة كافية على الأصول المستخّف بها من ناحية الرأسمال البشري الممثّل بالنساء والفتيات. وفي العام الفائت وخلال نقاش دافوس حول انهيار مصرف الاستثمار " ليمان بروذرز" تمّ الاتفاق على أنّ الأزمة الاقتصادية عام 2008 ربّما أمكن تجنّبها لو كان " ليمان بروذرز آند سيسترز".

ورغم ذلك هناك الكثير لقوله.

وفيما يكشف برنامج هذا العام موضوعه " إعادة التفكير والصياغة والبناء"، ربّما ينبغي إضافة عبارة أخرى: إعادة وضع الإطار.

كيفية إعادة وضع إطار النقاش

ما هي المواضيع التي يمكن أن يشملها نقاش أعيد وضع إطاره؟ هذه بعض الاقتراحات:

  • - على صعيد الاقتصاد: يمكن وضع إطار لمناقشة الأزمة المالية العالمية في دافوس عبر تقرير أخير من المجلس الوطني للأبحاث حول النساء ومقرّه نيويورك. ويؤكّد أنّ النساء يملن إلى " أن يكنّ أكثر تماسكاً في إدارة الاستثمارات والتدقيق في المزيد من البيانات المثيرة للجدل عند اتخاذ قرارات الاستثمار وبهدف أن تكون أكثر منهجية". وفي غياب كتلة حاسمة تشير بعض التقارير أنّ النساء يتولين حالياً إدارة 3 في المئة من المليارات المستثمرة في صناديق وقائية.

  • - على صعيد التنمية العالمية: ينبغي أن ينتبه المتواجدون في دافوس إلى خطاب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في 6 كانون الثاني / يناير حول النوع الاجتماعي. وأقرّت في الخطاب أنّ " النساء والفتيات يشكّلن إحدى المصادر الأبرز غير المستغلة في العالم " مضيفة أنّ " الولايات المتحدة تتخذ خطوات لوضع النساء في الواجهة والوسط في عملنا التنموي". ووصفت النساء بصفتهن " يتمتّعن بالمسؤولية الأكبر لزيادة الغذاء في العالم والرعاية بالمرضى وتربية أطفال العالم". وتعرف بوضوح ضخامة المشكلة – والفرصة لحلول واقعية.

  • - على صعيد الاستقرار العالمي والأمن: ما زال الدليل على وجود رابط بين مساواة الجنسين واستقرار البلاد ينمو. واستثمرت "إيكسون موبيل" بشكل ملحوظ في القيادة والتعليم والتثقيف المالي للنساء والفتيات في افريقيا. ويشمل عملها " إشراق" وهو برنامج يدعم تعليم الفتيات المصريات وأنا فخورة بالمشاركة فيه. وجاءت النتائج مفاجئة – الآباء الذين أصرّوا في السابق على إبقاء بناتهم في المنزل يُبرزون بفخر إنجازات بناتهم ويرون الفتيات كأصول قيّمة.

  • - على صعيد القيادة السياسية للمرأة: رغم استمرار سيطرة الرجال إلا أنّ بصيص التغيير يسود. ومثال على ذلك: البرلمان في أوغندا، وهي دولة تعاني من النزاع، حيث تشكّل النساء 55 في المئة من أعضائه وهذه أعلى نسبة في العالم. وتوفّر هؤلاء النساء الروانديات والرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف وقائدات أخريات مختبراً لتغيير إيجابي ممكن عندما تحقّق النساء كتلة حاسمة في القيادة السياسية. وساهمت السفيرة الأميركية السابقة سواني هانت لسنوات ومن خلال عملها الأمني – حيث تجمع نساء من جهتين معارضتين في مناطق النزاع مع بعضهن البعض للمناقشة والتدريب – بتقدّم القيادة النسائية في 40 منطقة من مناطق النزاع حول العالم، من بينها رواندا وليبيريا.

مسائل تتحدّى الحلول السهلة

كيف نأخذ بالاعتبار هذه المسائل والمسائل الحيوية الأخرى، مثل الإتجار بالجنس؟ الأمر ليس سهلاً. وتذكر كريستين غوم، رئيسة مجلس إدارة شبكة تمويل النساء، مصطلحاً من مجال الابتكار الاجتماعي والتكنولوجي لوصف هذه المسائل المتصلة ببعضها البعض: " المشكلة الخطيرة" التي تتحدّى الحلول السهلة.

وتذكّرنا إيزوبيل كولمن التي تكتب في العدد الحالي من "فورين أفيرز" حول كتاب نيك كريستوف وشيريل وودن " نصف السماء" بأنّ التحدي الأساسي حول النوع الاجتماعي ثقافي. وتقول:" غالباً ما يتجاهل عدد كبير من الناس في الغرب المشاكل التي تواجه النساء في أجزاء أخرى من العالم عبر صرف النظر عن الممارسات القمعية هناك. ومن الآمن القول إنّ هذا الفكر كان متوجداً في دافوس".

ولكنّ الأمر يتغير ويتواجد في دافوس أشخاص مؤهلون ومتفوّقون لحمل التجمع نحو اتجاه جديد.

وتلحّ مؤسسة غايتس وإيكسون موبيل وإرنست آند يونغ وغولدمن ساكس ومؤسسة نايكي وعدد كبير من المؤسسات الأخرى على دمج اعتبارات النوع الاجتماعي في المقابلة الجماعية. ونتمنّى أن يتمكّن الأشخاص الآخرون المتواجدون في دافوس أن يبقوا في ذاكرتهم أمّهاتهم وشقيقاتهم وزوجاتهم وبناتهم وحفيداتهم – وتقدير هذا الوعي في الفكر العام. والإمكانيات مدهشة.

وينبغي أن تخترق مقاربة مهتمة بمسألة النوع الاجتماعي النقاش في دافوس. ونعيد تشكيل الإطار لذلك ونعيد التفكير والصياغة والبناء.

روكسان مانكن كاسون واحدة من قادة ومينز إي نيوز لعام 2009 وتشغل حالياً منصب رئيسة مجلس التعليم الاستشاري العالمي ووصية في مجموعة " أنقذوا الأطفال".

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.