اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

نـحن
2010- سبع قادة يعيدون كتابة القوانين

لمحة عن حياة سبعة قادة بارزين كرّسوا حياتهم لتحسين حياة النساء: مايكل دود وباتريسيا غروبر وإيلين لانغ وآنا لانغر وتونيا لويس لي وثروة مالك وماريا دو سوكورو ميلو برانداو.

(ومينز إي نيوز)—

مايكل دود، مدافع عن النساء المتهمات

مرّة جديدة يتواجد المحامي مايكل دود في المحكمة ليدافع عن تهمة يعتقد كثيرون أنّه لا يمكن الدفاع عنها: امرأة متهمة بقتل زوجها الضابط في الشرطة وهو يحلق ذقنه. لقد قام دود بذلك 25 مرّة في السابق، أي أكثر من أي محام آخر في البلاد. وأعطى القاضي هزيمة نادرة وربّما مؤقتة لموكّلة دود من خلال إصدار حكم في كانون الأوّل / ديسمبر بأنّ دود لا يستطيع صياغة دليل نفسي يعتبر أنّه بعد 25 سنة من إساءة المعاملة كانت موكلّته تعاني من اضطراب نفسي بعد الصدمة في وقت إطلاق النار.

ويقول دود إنّه لم يكن يفهم حقيقة العنف المنزلي عندما بدأ دفاعه في أوّل قضية له عام 1979. وكانت امرأة تُحاكم لقتل زوجها بمنجل بعد سنوات من إساءة المعاملة. ويقول دود إنّه استمر في الحصول على تأجيلات من المحكمة لإعطائه الوقت ليكتشف كيف يباشر العمل في القضية. وأراد تثقيف نفسه من خلال اللقاء بطبيب نفسي لمناقشة المسألة.

ويضيف:" كنت في الثامنة والثلاثين وترعرعت في نيويورك في بيئة شوفينية ذكورية"، مشيراً إلى أنّ ردّة فعله الأساسية لبعض التفسيرات حول العنف المنزلي كانت بعدم التصديق. ولكنّه كلّما استمع إلى المزيد راح يدرك الأمر – وخلال السنوات الثلاثين الماضية شكّل مناصراً للنساء المعنّفات المتهمات بالجرائم.

وقاده الطبيب النفسي إلى رؤية أنّ " الركن الأساسي للعنف المنزلي هو لا مبالاة المجتمع للأذى الذي يلحق بالنساء. وتغيّرت نظرتي كلّها". وشقّ الطريق من خلال استخدام ما يُسمّى اليوم بالدفاع عن المرأة المعنّفة للفوز بالقضية.

وفاز دود عام 1987 بقضية تاريخية تورّطت فيها امرأة من كوينز كانت متهمة العام السابق بجريمة من الدرجة الثانية في وفاة ولديها بعد أيام على ولادتهما عامي 1980 و 1982. واعتمد مجدداً على الخبراء في مجال الصحة العقلية لمساعدته. وأُعفيت موكّلته، وهي ممرضة سابقة للأطفال، من التهم استناداً إلى دفاعه بأنّها عانت من الاختلال العقلي نتيجة الاكتئاب بعد الولادة.

ويقول دود:" استُخدم لأوّل مرة في نيويورك وبنجاح الدفاع المستند على اكتئاب ما بعد الولادة".

وتابع دود مسيرته ليطلق مركز العدالة من أجل النساء المعنفات في جامعة بايس عام 1991 وشغل منصب مديرها حتى عام 1994 عندما استأنف ممارسة القانون. ويُدعى المركز حالياً مركز العدالة من أجل المرأة ويوفّر المساعدة للنساء المعنفات ويدرّب المحامين لمعالجة قضايا العنف المنزلي التي لا بدّ لهم أن يأخذوها على عاتقهم دون أي مقابل.

ويقول دود إنّ قرار القاضي في قضيته الأخيرة كان "عاجزاً" ولكنّ عوائق مماثلة تحثّه فحسب على ممارسة الضغط باسم العدالة.

فيفيان لينغارد.

باتريسيا غروبر، حائزة على جائزة " القفزات الهائلة إلى الأمام"

"جائزة نوبل من أجل حقوق المرأة" هي الطريقة التي تفكر بها جالية حقوق الإنسان إزاء الجائزة السنوية المقدّمة من باتريسيا غروبر وزوجها بيتر. ويُعتبر وصف مماثل ملائماً إذ تُعتبر مؤسسة بيتر وباتريسا غروبر قوة أساسية قي النضال العالمي من أجل مساواة المرأة.

وتقدّم المؤسسة سنوياً منذ عام 2003 جائزة بقيمة 500،000 دولار أميركي لفرد و/ أو منظمة تخدم كمناصرة أساسية لحقوق المرأة. والناشطة ليماه غبوي هي شخص مماثل وحازت على الثقة لتنظيم النساء المسيحيات والمسلمات لإنهاء الحرب الأهلية في ليبيريا.

والفائزة الأخرى بالجائزة هي بينار إيلكاراكان التي مهّدت الطريق للإصلاحات بهدف إرساء مساواة النساء في النظام القضائي وإنشاء برنامج حقوق الإنسان على صعيد البلاد يمكّن النساء من ممارسة حقوقهن في تركيا. وتقاسمت الجائزة إيلكاراكان ومنظمتها " نساء من أجل الحقوق الإنسانية للمرأة – طرق جديدة". وقالت غروبر إنّه غالباً ما يتمّ تقاسمها بين امرأة ومنظمة وشرحت ميل النساء إلى العمل معاً.

وتختار كلّ عام لجنة من الأشخاص البارزين في المجال فازوا بترشيحات يتلقّونها من مختلف أنحاء العالم. ومن بين أعضاء اللجنة الحاليين والسابقين أكوا كوينيحيا من المحكمة الجنائية الدولية وزينب سلبي من المجموعة الدولية نساء من أجل النساء. وتقول غروبر إنّه يتمّ اختيار الفائزين ليس من أجل إنجازاتهم فحسب إنّما لحث حركة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمرأة.

وتشكّلت المؤسسة عام 1993 وبدأت برنامج تقديم الجوائز عام 2000. وإلى جانب جائزة حقوق المرأة تقدّم غروبر جوائز سنوية في مجالات علم الكون وعلم الأعصاب وعلم الوراثة والعدالة. وشرحت غروبر أنّهم اختاروا هذه المجالات بصفتها تحظى بأهمية خاصة اليوم.

وتقول غروبر وهي معالجة نفسية عملت في السابق في عيادة للنساء والأطفال في كاليفورنيا: "تملك العلوم الكثير لتقدّمه. ولكن هذا ما تفعله أيضاً مجالات حقوق الإنسان. " إن لم تحظوا بمشاركة المرأة وبالعدالة لا تملكون سلطة القانون ولا مجتمعاً مستقراً. فكّرنا " لدينا 50 في المئة من السكان – لا نستطيع أن نتركهم خارجاً".

ويساعد المال مع الاهتمام كلّ من يحصل على جائزة غروبر لحقوق المرأة على تحقيق تقدّم للوصول إلى أهدافه والاحتفال بحدّ ذاته يربط بين النشطاء من مختلف أنحاء العالم.

وتقول غروبر:" المفهوم الأساسي للجوائز كان أنّه بوسع الأفراد تحقيق اختلاف وهذا الأمر صحيح. ولكن في مجال حقوق المرأة ثمة تركيز آخر وهو أهمية الشروع في أمر كمجموعة. ويقوم عدد كبير من النساء بعمل لا يُصدّق في مجال حقوق المرأة. نحن سعداء لتشكيل جزء من هذا المجتمع".

--سارة سلتزر.

إيلين لانغ، مقياس قوة النساء

لطالما اهتمّت إيلين لانغ البالغة 66 سنة بصفتها رائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات بفرص لتقدّم النساء في عالم الأعمال. وحوّلت هوايتها ومهنتها عام 2003 إلى رسالة عندما أصبحت رئيسة منظمة "كاتاليست"، وهي منظمة للبحث والاستشارة تعمل على بناء مواقع عمل شاملة وتوسيع الفرص للنساء والأعمال. وعُيّنت في منصب مديرتها التنفيذية عام 2008.

وبصفتها رئيسة المنظمة تعمل لانغ لضمان أنّ نساء اليوم لا يختبرن أنواع القيود التي واجهتها في رحلتها حتى وصلت إلى سلم الترقية الذي حملها إلى أعلى المراكز في شركة

برمجيات ألتا فيستا على الانترنت عام 1996.

وتقول لانغ:" في الأيام الأولى من مسيرتي المهنية كان التحيز الجنسي يحصل علناً"، مشيرة إلى افتراضات ذكرها مدراء وزملاء بأنّها لن تعود من إجازة الأمومة إلى المعالجة الدقيقة مثل التفكير إذ لا تبالي بالتعويض المتساوي بما أنّها تزوجت.

وتقول إنّه بسبب وجود عدد ضئيل من الأدوار النموذجية للنساء كي تتمثّل بها أثناء تقدّمها على سلم الترقية توجب عليها أن تشق طريقها الخاص. وتضيف:" لكنّ النساء الصديقات والزميلات كنّ دائماً داعمات. ساعدنا بعضنا البعض!"

وتساعد لانغ حالياً نساء أخريات لتحقيق الأمر ذاته من خلال العمل مع شركات لتغيير السياسات والممارسات التي لا تعامل النساء بانصاف. وخلال العقود الخمسة الماضية تمّ تحقيق تقدّم ملحوظ. وتقول إنّه عندما تأسّست كاتاليست عام 1962 شغل عدد قليل من النساء مناصب إدارية واحترافية ويشكّلن حالياً حوالى 50 في المئة من هذه المناصب في الولايات المتحدة. ولكن تضيف أنّ عدد النساء ما زال قليلاً جداً عند القمة: عام 1962 لم تكن هناك رئيسات مجلس إدارة في شركات "فورتشن 500" ويبلغ العدد اليوم 15 فقط.

وقدّمت لانغ طوال مسيرتها النصائح لسيدات أعمال مبتدئات والاستشارة للمقاولات وكانت عضواً في مجالس إدارة الشركات. وتشغل حالياً منصب عضو في مجلس جدول الأعمال العالمي والفجوة بين الجنسين قي المنتدى الاقتصادي العالمي وعضو أيضاً في اللجنة الوطنية لمجلس التنمية لفتيات الكشافة في الولايات المتحدة.

ورغم تحقيق النساء خطوات كبيرة في عالم الأعمال إلا أنّها تعتبر الطريق طويل قبل أن تصل النساء إلى المساواة.

وتقول لانغ:" أصدرت النرويج تشريعاً بوجوب إعطاء 40 في المئة من مقاعد مجالس الشركات كافة للنساء. وسارت اسبانيا على هذه الخطى. وتدرس كندا وفرنسا وإيطاليا واستراليا تشريعاً مماثلاً. ولكنّ السلوك القديم حول موقع المرأة لم يتغيّر في عدد كبير من أجزاء مجتمعنا".

--أليسون ستيفنز

آنا لانغر، معالجة السياسات الصحية

تقف الدكتورة آنا لانغر عند نقطة تقاطع تلتقي فيها حقوق المرأة والصحة. وأمامها كمناصرة متحمّسة لصحة المرأة مهمة وهي جعل الوفيات بين الأمّهات الحوامل جزءاً من الماضي. وربما يعود التزام لانغر بتحسين صحة المرأة إلى الإبادة الجماعية في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية عندما فرّ والداها من النازيين في النمسا. وعاشت العائلة في بلدها الجديد الأرجنتين تحت حكومة غير ثابتة. ولكن شدّد والداها وهما طبيبان على أنّها إذا أصبحت طبيبة فعليها أن تستخدم عملها في الحياة لإنشاء تغيير اجتماعي.

وبدأت لانغر مسيرتها الطبية عام 1974 كأخصائية في الرعاية بالمواليد الجدد سيما المواليد المرضى أو الأطفال الخدّج. وأدركت بسرعة أنّه كي يتمتّع الأطفال بصحة جيدة على الأمّهات التمتع بصحة جيدة أيضاً. وأثار ذلك اهتمامها في الصحة العامة وقدّم لها الوحي للعمل من أجل تغييرات السياسة التي قد تؤثر إيجاباً على حياة النساء وعائلاتهن.

وتقول لانغر:" توسّع اهتمامي بصحة الأمّهات الحوامل ليطال الصحة الإنجابية والجنسية والحقوق عندما رأيت كيف تترابط هذه المسائل في الحقيقة. وفي بعض الأحيان ثمة برامج منفصلة لتنظيم الأسرة والصحة الجنسية وفيروس نقص المناعة المكتسبة.

وصادف التزام لانغر المتنامي بالصحة الإنجابية للمرأة مع اتفاق فاصل أتى بعد المؤتمر الدولي حول السكان والتنمية عام 1994. وفي العام ذاته انضمّت لانغر إلى مجلس السكان وهو منظمة دولية للأبحاث لا تهدف الربح وشغلت منصب المديرة الإقليمية لأميركا اللاتينية والكاريب. وأشرفت على الأبحاث والمناصرة في مجالات مثل صحة الأمّهات الحوامل والمساواة بين الجنسين وفيروس نقص المناعة المكتسبة وتنظيم الأسرة وقاد ذلك إلى تغيرات في السياسة التقدمية. وإحدى نتائج هذه الجهود تغيير في قانون جعل وسائل منع الحمل الطارئة متوفرة لجميع النساء في المكسيك.

وعُيّنت لانغر عام 2005 في منصب رئيسة مجموعة " إنجندر هيلث" وهي منظمة دولية بارزة للصحة الإنجابية تعمل على تحسين نوعية الرعاية الصحية لدى الجاليات الأكثر فقراً في العالم. وجزء مهم من مقاربة " انجندر هيلث" إشراك الرجال في تغيير السلوك المؤذي وتعزيز الصحة الإنجابية وصحة الأمّهات الحوامل والوقاية من العنف الجنسي.

وأثبتت خبرة لانغر كطبيبة أنّه من الضروري فهم المسائل الصحية المتعلقة بالنساء ومعرفة ماذا يتطلّب إجراء تحسينات حقيقية.

وتقول:" وصلنا إلى نقطة التحول. وحالياً ثمة اهتمام كبير ومصادر من أجل الصحة الإنجابية أكثر من قبل وعلينا أن ننتهز الفرصة لإحداث تغييرات إيجابية ومستدامة في صحة المرأة وحقوقها في كلّ مكان".

سارة سلتزر --

تونيا لويس لي، مناصرة الأمّهات بصحة جيدة

تُعتبر نسب الوفيات بين الأمّهات الحوامل والأطفال في الولايات المتحدة الأعلى بين الدول المتقدّمة والنساء الأميركيات من أصول افريقية والأطفال هم في خطر أكبر – بغض النظر عن الدخل أو التحصيل العلمي. وأمضت منتجة البرامج التلفزيونية للأطفال تونيا لويس لي العامين الماضيين في مهمة لمحاولة تغيير الصورة الصحية للنساء الحوامل وأطفالهن مع تركيز خاص على حياة الأميركيات من أصول افريقية.

وتشير الإحصائيات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أنّ النساء الأميركيات من أصول افريقية هنّ أكثر عرضة بثلاث مرّات من المجموعة الإثنية الأخرى لخسارة طفلهن قبل بلوغه العام الأوّل، بغض النظر عن مستوى التحصيل العلمي أو الدخل. ووسط إدراك عميق بأنّ إرساء عادات صحية في نمط حياة النساء في سن مبكرة مهم لتحسين صحة الأمّهات الحوامل ساعدت لي على إنشاء برنامج عام 2008 لطلاب الكلية ونموذج شبابي رائد لمعالجة المسألة. ويشكّل البرنامج جزءاً من عملها بصفتها الناطقة باسم حملة " طفل صحي يبدأ معك" وهي حملة من مكتب وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية تهدف إلى تحسين صحة الأمّهات الحوامل وتخفيض نسب الوفيات بين الأطفال.

ويستكمل الأساتذة الزملاء منهجاً للدراسة لمدة 10 ساعات ثمّ العودة إلى جالياتهم للتحدث في المدارس الثانوية المحلية. وأطلق البرنامج الرائد في كلية سبيلمان وجامعة فيسك وجامعة ولاية مورغن وكلية لاين وجامعة لوموين أوين وكلية التمريض في بنسيلفاينا.

وتقول تونيا لي:" عندما أدركت أنّ منظمة الصحة العالمية صنّفت الولايات المتحدة في المرتبة 29 في العالم في الوفيات بين الأمّهات الحوامل توجب علي المشاركة. ويموت الأطفال الأميركيون بمعدّل الوفيات في دول العالم الثالث. وهذا عيب ولا ينبغي أن يكون الأمر كذلك إذا ثقفنا الرأي العام حول المشكلة وبدأنا العمل على إلغاء بعض القضايا. وتُعتبر نسبة الوفيات بين الأطفال علامة عن الوضع الصحي في البلد وأعرف أنّ كلّ هؤلاء الأطفال الذين توفيوا هم مصادر مهمة خسرناها جميعاً".

ولسماع صوت الذين تأثروا بصحة النساء الأميركيات من أصول افريقية ونسب الوفيات الناجمة بين الأطفال أنتجت لي وأصدرت " أزمة في المهد – أنقذوا أطفال أمتنا" عام 2009. ويسلّط الوثائقي الضوء على المشاركين في البرنامج وعملهم في ميمفيس، تينيسي – وهي مدينة تعاني من إحدى أعلى نسب الوفيات في البلاد.

" آمل أن نبدأ في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة بسدّ الثغرة في الصحة ويمكننا مساعدة الباحثين على إعطائنا نظرة كي نرى سبب هذه المشكلة".

كيمبرلي سيلز أليرز.

ثروة مالك، تبعث من جديد قصص النساء المسلمات

تأمل الدكتورة ثروة مالك أن ترى نتائج جهودها لتمكين النساء المسلمات خلال حياتها. وتمّ تشخيص إصابتها بسرطان الرئتين عام 2007 وقال لها أوّل طبيب للأورام أنّه من المتوقع أن تعيش بين ستة أشهر وسنة. ومع إصرارها والتطورات الجديدة في العلاج هي حالياً في حال مستقرة ولديها طموح بحياة جديدة.

وأصبح صندوق النساء المسلمات عملها عام 2008 وشاركت في تأسيسه وتشغل منصب نائبة الرئيس بعد التقاعد من ممارسة الطب الداخلي في روشستر، نيويورك لمدّة 35 سنة.

وتقول:" الوحي بالنسبة إلي هو الطاقة التي حصلت عليها من هذا العمل وقوة التحويل الضخمة للنساء المسلمات في العالم".

والصندوق، وهو مشروع خاص لمستشاري الأعمال الخيرية في روكفيلر، يستثمر في برامج اقتصادية وثقافية استراتيجية تدعم النساء كي يصبحن حاملات أسهم متمكّنات وعناصر تغيير في مجتمعاتهن.

وترعرعت مالك في باكستان ودرست الطب في كلية فاطمة جناح للطب، وهي كلية للطب للنساء فحسب. وتقول إنّها لم تدرك أنّ النساء المسلمات مهمّشات إلا عند انتقالها إلى الولايات المتحدة عام 1966. وكان مقالاً كتبه زوجها أستاذ التاريخ صلاح الدين ماك وقُدّم في الدوائر الأكاديمية خلال الستينات وأوائل السبعينات يسلّط الضوء على الوضع الخاص للنساء المسلمات في تعاليم القرآن والحديث التي غيرت وجهة حياتها.

وقادتها المقالة والنقاش إلى استنتاج أنّ الممارسات الثقافية التي استندت على تفسير خاطئ للدين يكره النساء منع النساء المسلمات من الحصول على المستوى ذاته للحقوق والكرامة والاحترام كزملائهن الذكور.

وتقول:" شعرت أنّ هذا الأمر تحدٍّ. وأردت التأكد من أنّ النساء فهمن تلك الحقوق".

وعام 2006 وبعد المشاركة في مؤتمر " مبادرة النساء الإسلاميات في الروحانية والمساواة" في نيويورك اجتمعت مالك مع مجموعة من المشاركين للتحدث وشكّل ذلك الجزء الأساسي لما أصبح " صندوق النساء المسلمات".

ويتعاون الصندوق مع المركز العالمي للدين والديبلوماسية لإصلاح المنهاج الدراسية في المدرسة، أو المدارس الإسلامية في باكستان. وتقول:" يشمل البرنامج التعليم العلماني مع تركيز على حقوق الإنسان وحقوق النوع الاجتماعي والمساواة بين الجنسين واللاعنف".

وأُطلق أيضاً مشروع ريادي عام 2009 بالتزامن مع إطلاق الجمعية المصرية لتنمية المجتمع وهي منظمة غير حكومية مقرّها في القاهرة لإلغاء عملية ختان الإناث من خلال استراتيجية ثنائية: التعليم الديني من جديد ومبادرة للشركات الصغيرة للحلاّقين والقابلات الذين يجرون الممارسة. وتقول مالك إنّ 90 في المئة من الافريقيين يعتقدون أنّ الممارسة الثقافية يسمح بها دينهم.

" أحب أن أرى كلّ امرأة تتمتّع بالقوة والإمكانية بطريقة تشعر فيها أنّها تملك الاحترام والكرامة وحقوق الإنسان والرغبة بالقيام بأمر إيجابي في العالم".

--شاهناز محمود

ماريا دو سوكورو ميلو برانداو، مصمّمة المستقبل الجديد

كانت ماريا دو سوكورو ميلو برانداو في الخامسة عندما تركت عائلتها الولاية الفقيرة سيارا في شمال البرازيل بحثاً عن فرص أفضل في ريو دي جانيرو، على بعد أكثر من 1،000 ميل باتجاه الجنوب. ولكنّ حياة العائلة المهاجرة كانت صعبة عام 1966 وناضلت عائلتها لسنوات لضمان وسائل الراحة الأساسية.

وتقول ميلو برانداو:" عشنا في كوخ خشبي فوق مياه مجاري ثم في سرداب منزل دون مياه للشرب".

وتنقّلت العائلة بين مستوطنات محتلّة في سفح التل إلى أن بلغت ميلو برانداو السابعة عشرة واستطاع والدها شراء منزل في " سيتي أوف غود". وأصبح الجوار الفقير مرادفاً مع عنف العصابات في وقت لاحق والفيلم الرمزي عام 2002. وبعد أن تخرّجت من المدرسة الثانوية عام 1983 عملت ككاتبة على الطابعة لسنوات عديدة قبل أن يقبلوها في برنامج لعلم النفس في كلية بيدرو الثانية للعلوم الإنسانية – وهي مسيرة عمل طموحة بالنسبة إلى امرأة في ظروفها.

وساعدت ميلو برانداو عام 2002 في تأسيسس جمعية سيدز أوف لايف في سيتي أوف غود، وهي منظمة غير هادفة للربح يهدف برنامجها إلى مساعدة النساء بالتعليم الرسمي. وتؤمن أنّه من خلال تسخير قدراتهن الإبداعية يمكن أن تحسّن هؤلاء النساء رفاهيتنهن الاقتصادية والنفسية. وتتعلّم المشاركات صناعة الملابس والمجوهرات والمنتجات الأخرى للأسرة – من المواد غير الثمينة والمكرّرة والمتروكة – لتُباع في الأسواق في مختلف أنحاء المدينة.

وبالإضافة إلى مهارات توليد الطاقة تعلّم المنظمة أيضاً النساء الوقاية من المخدّرات والصحة الجنسية والمسؤولية المدنية.

وتقول ميلو برانداو: تعرف حالياً النساء في سيتي أوف غود أنّه إذا أردن ذلك يمكنهن القيام بأمور مختلفة. ولاحظنا تحولات صغيرة لكن أساسية في حياتهن. ولديهن تقدير لذاتهن أكبر. ويؤمنن بأنفسهن".

ورغم أنّ فريق العمل كلّه مؤلف من المتطوّعين إلا أنّ جمعية " سيد أوف لايف سيتي أوف غود" تستمرّ في إظهار المبادرات المنعشة. وتدير برنامجاً بعد المدرسة لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و 14 سنة ويقدّم دروساً في الكمبيوتر للمقيمين من الأعمار كافة ويوفر التوجيه لأمّهات طلاب المدارس الرسمية حول مسائل تتعلّق بالصحة الجنسية والمواطنية. وتقول:" لكن لا نفكّر بالنساء فحسب. نفكّر بالعائلة: الأمّ والأب والأطفال".

غبريال بونسي دي ليون.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.