اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

نـحن
2010- سبع نساء ينشئن مستقبلاً أفضل

لمحة عن حياة سبع قائدات بارزات كرّسن حياتهن لتحسين حياة النساء: روبن أبرامز وآندريا أرويو وسيسيليا بون وفيفيان كاستلبيري وسالومي شازنوف وكاثي كلونينغر ومارتا دياز.

(ومينز إي نيوز)—

روبن أبرامز، رسولة الفرص

تسعى الموظفة الإدارية في مؤسسة " سيليكون فالي" روبن أبرامز إلى أن تشكّل صلة الوصل بين التكنولوجيا والنساء.

وانضمّت أبرامز عام 2008 إلى مجلس الإدارة في معهد أنيتا بورغ للنساء والتكنولوجيا، وهي منظمة مهمتها زيادة التأثير الإيجابي للتكنولوجيا على نساء العالم. وتؤمن أنّ التكنولوجيا، أو الابتكار الذي يقود إلى الإبداع في السوق، هو المجال الذي ينبغي أن تركّز عليه النساء لأنّه " عند حدوث تغيير يخلق فرصة".

وتتذكّر أبرامز وقتاً محدداً في مسيرتها المهنية أظهر كيف تستطيع التكنولوجيا تمكين النساء.

وعندما استقرّت في هونغ كونغ في منصب المديرة الإدارية لشركة " آبل" عام 1995 باشرت العمل مع الأمم المتحدة لرعاية مؤتمر المرأة في بيجينغ. وفي النهاية جذب الحدث هيلاري كلينتون وأكثر من 5،000 ممثل من 2،100 منظمة غير حكومية وحوالى 30،000 فرد.

وتقول أبرامز:" توفّرت لأوّل مرّة مقاهي انترنت سمحت للمشاركين باستخدام التكنولوجيا للتواصل في الوقت الحقيقي مع الأعضاء عند العودة إلى البلاد التي وُلدوا فيها".

وأمضت أبرامز السنوات الثلاثين الأخيرة في عالم التكنولوجيا. وبدأت الفتاة وهي من مواليد يورك، نيبراسكا مسيرتها المهنية كمحامية مع البنك الوطني الأميركي في أوماها (حالياً بنك ويلز فارغو). وبعد سنتين انتقلت إلى الجانب التجاري من الصناعة. ثمّ دخلت إلى عالم النجاحات في التكنولوجيا.

وتقول أبرامز:" ما يلهمني هو التعهد. أفكّر فيه كميزانية: إذا كان هناك مصدر قوة غير مستغّل – لم يحظ بتقييم مناسب – (أبدأ بالتفكير) كيف يمكنني أن أعمل مع رئيسة مجلس الإدارة ومع هذه التكنولوجيا اللاسلكية ومع هذا الطالب. بالنسبة إلي هذا الأمر يثير الوحي". ومع مرور السنوات شغلت أبرامز مناصب عديدة في شركات إلى جانب شركة "آبل": "يونايسيز" و " فيريفون" و " بلام كومبيوتينغ". وعملت أيضاً كمستشارة لشركات خاصة – سيما الشركات التي ترأسها مديرات تنفيذيات.

ومن بين هذه الشركات شركة " تعزيز الخيارات الطبية" وهو محرّك بحث عبر الانترنت يوفّر المعلومات للزبائن والمحترفين و"غو غو فيردي" وهو وسيلة إلكترونية تساعد الجاليات على العيش ضمن نمط صديق أكثر للأرض.

وتقول أبرامز:" أعتقد أنّ التكنولوجيا سمحت بأن تتحقّق الوظائف التقليدية بسرعة أكبر والوصول إليها بطريقة أكثر سهولة. وتنشئ التكنولوجيا الجديدة – وتطبيقها – فرصة للنساء للعمل ضمن مجال يمكّنهن من حلّ المسائل الصحية والأخرى المتعلقة بالأمان وتوفير التعليم والاستفادة من الفرص التي تولّد الدخل".

-شاهناز محمود

آندريا أرويو، تتذكّر النساء المنسيات

غالباً ما وجدت آندريا آرويو كفنانة إلهاماً في النساء.

وتقول:" عندما كنت راقصة محترفة، سحرني الشكل الأنثوي. وبعد وقت قصير أصبحت فنانة في المجال المرئي وبدأت أجري أبحاثاً حول صور النساء. ومنذ ذلك الوقت لم يأسرني الشكل الأنثوي فحسب إنّما أيضاً قصص النساء".

وبعد وقت قصير على وصولها إلى مدينة نيويورك كراقصة عام 1983 بدأت أرويو تختبر الرسم والنحت. وأقامت أوّل معرض لها وحدها " آندريا أرويو / منحوتات ورسوم" بعد خمس سنوات في صالة عرض " أون ذي وال" وقد لاقى رداً إيجابياً من مراقبين غير رسميين وجامعي الفن. ويمكن إيجاد أعمالها الفنية ومن بينها " هارموني" ( التناغم) (صورتان جداريتان زيتيتان) و "مدينتي، كوكبي، شمسي" (سلسلة من القطع الفنية المرسومة على الزجاح) في المدارس ومحطات الأنفاق في برونكس.

ويهدف مشروع أرويو الأخير " فلور دي تييرا" (زهرة الأرض) إلى الاحتفال بذكرى نساء خواريز وهي المدينة الحدودية في المكسيك حيث فُقدت أو قُتلت أكثر من 400 امرأة خلال السنوات الـ15 الماضية. والجملة عبارة إسبانية تعني شيئاً دُفن أو زُرع في مكان ضحل. وتقول أرويو:" أثار عدد النساء اللواتي تعرّضن للقتل أو فُقدن الرعب في نفسي وواقع عدم اتخاذ السلطات إجراءات مناسبة للتحقيق في هذه الجرائم أو وقفها".

وتُرك العديد من هؤلاء الضحايا في الصحراء أو دُفنن في قبور ضحلة ويركّز مشروع أرويو على العدد الضخم للوفيات. وتبتكر رسمة لكلّ ضحية وأنهت حتى اليوم 230 ضحية. وتقول أرويو التي رُشّحت كفنانة رسمية لجوائز غرامي اللاتينية السنوية السابعة من قبل أكاديمية الفنون والعلوم اللاتينية عام 2006:" أشعر بامتياز لأنّي قادرة على خلق فن فعندما أحصل على جائزة أو تقدير أشعر بالامتنان والتواضع". وحازت أيضاً على جائزة اللاتينية الرائدة في الفنون من مجلة "كاتالينا" والجمعية الوطنية للقائدات اللاتينيات عام 2008.

وبالإضافة إلى مشروع " فلور دي تيرا" تعمل آريو على " فلور دي فيدا" ( زهرة الحياة). ويتألّف هذا المشروع من رسوم بالأكريليك ملونة استناداً إلى نساء من الأساطير مثل ليلث وكليوبتبرا وأثين وكزوشيكتزال وفريدا كاهلو.

" في عملي تربط الأشكال الأنثوية النساء كافة – تربط الماضي بالحاضر والضعيف بغير القابل للتدمير ".

-كايلا هوتزلر

سيسيليا بون، رائدة في العدالة الاجتماعية

تربط بين العدالة الاجتماعية والسياسة.

أوّل نموذج لدور النسوية بالنسبة إلى سيسيليا بون كان والدتها ماريا كين غوثري وهي أرملة ربّت ثلاثة أطفال وعملت ككاتبة في محكمة المقاطعة في كنتاكي من عام 1959 حتى عام 1981.

وتقول بون:" كانت امرأة تتمتّع بقدرة كبيرة وفخر كبير".

وتضيف أنّ معاملتها من الدرجة الثانية في العمل تركها وسط شعور بالضغط للقيام بكلّ شيء بطريقة مميزة لتجنّب التوبيخ من زملائها الذكور وهم من القضاة والمحامين.

وتقول بون:" كانت تُعامل (مثل) سكرتيرة في المقاطعة أكثر من مسؤولة منتخبة. وهذه هي الطريقة التي نظر فيها الرجال إلى النساء في ذاك الوقت".

وقدّمت العوائق التي واجهتها غوثري الوحي لبون لتنغمس في عالم المنظمات غير الهادفة للربح في الثمانينات من خلال التطوع وجمع الأموال لمدارس الأطفال. وهي مناصرة منذ وقت طويل لحق الاختيار وسّعت نشاطها وانضمّت إلى مجلس مجموعة تنظيم الأسرة في تكساس عام 1995 وأصبحت في النهاية رئيسته عام 2000. وعندما عملت في منظمة الرعاية الصحية الإنجابية لفتها التداخل بين السياسة والعدالة الاجتماعية.

وتقول بون:" أدركت أنّه بغض النظر عن عدد الأشخاص المؤمنين بمسألة اجتماعية لا يمكنهم البدء بالاقتراب من قوة الحكومة".

وشكّل هذا الوحي حجر الأساس لالتزام بون باستخدام الأعمال الخيرية للتأثير على حياة النساء والسياسة العامة. وكرئيسة لصندوق العمل الوطني من أجل تنظيم الأسرة كانت رائدة في الاحتفاظ بحاجات النساء الأسمى في المعركة من أجل إصلاح الرعاية الصحية. وساعدت بصفتها رئيسة لمؤسسة النساء في دالاس على جمع أكثر من 18 مليون دولار أميركي من أجل قضايا النساء التي تتراوح من دعم ملاجئ العنف المنزلي إلى دعم الوكالات التي تقدّم تدريباً وظيفياً وصفوف لغات. وكعضو في حملة " النساء يجمعن الملايين" كانت رائدة في الأعمال الخيرية التي تركّز على المرأة.

وتقول بون:" لا أعرف أنّ النساء هنّ أكثر سخاء ممّا كنّ في الماضي. وفي السابق كنّا نقوم بجمع التبرعات من أجل مسائل متعلّقة بالمرأة وخشينا أن نطلب هبات أكبر. لقد كانت تجربة تحرّرية بالكامل على الجانبين العطاء والتلقي".

سارة سلتزر

فيفيان كاستلبيري، مطالبة بالسلام

شكّلت فيفيان آندرسون كاستلبيري جدّة الحركة النسائية في دالاس منذ منتصف القرن العشرين عندما كانت محرّرة صحيفة الطلاب في الجامعة الميثودية الجنوبية.

وتبلغ حالياً 87 سنة وقدّمت النصائح لعدد كبير من الصحافيات وفازت بجوائز عديدة أثناء عملها في " دالاس تايمز هيرالد" من عام 1956 حتى عام 1984. وكمراسلة ومحرّرة كانت مسؤولة عن بعض المقالات الأولى في الصحيفة حول مسائل مثل إساءة معاملة الأطفال ووسائل منع الحمل والدعارة. وغالباً ما تصادمت مع مدرائها حول تغطية هذه المواضيع ولكنّها رفضت الابتعاد عن الجدل.

وبعد أن تقاعدت عام 1984 وُضع نصب كاستلبيري في قاعة النساء في تكساس ولكنّها لم تكن سعيدة بالنوم على أمجادها. وأظهرت شغفاً من أجل العدالة التي كوّنت عملها كصحافية ووجّهتها نحو السلام وأطلقت مجموعة " تجسيد صانعي السلام" عام 1987. وتقوم المنظمة غير الهادفة للربح برعاية مؤتمرات دولية للنساء حول السلام. وأوحى التجمع الأخير للمنظمة عام 2007 للمشاركين بإنشاء مجموعة " الوقوف إلى جانب العراق" وبدأ في العام التالي معهد للسلام يحمل اسمها. ( وهو حالياً مُندمج مع جامعة تكساس الشمالية).

وكاستلبيري عنصر أساسي في مساعدة النساء في بلادها بقدر ما هي في الخارج. وشاركت في تأسيس ملجأ " فاميلي بلاس"، وهو أوّل ملجأ للنساء في دالاس مع المحامية ومناصرة حقوق المرأة منذ وقت طويل لويز راجيو. ويوفّر الملجأ الطارئ والاستشارة بشأن الأزمات والتدخل من أجل الضحايا كافة – النساء والأطفال والرجال – من العنف المنزلي وإساءة المعاملة إلى جانب السكن المؤقت.

وحقّقت كاستلبيري العديد من الإنجازات الريادية في مسيرتها المهنية الصحافية وكانت أوّل امرأة في مجلس تحرير صحيفة. وكرمّها نادي الصحافية في دالاس وقدّم لها جائزة " باك ماريات" لمساهماتها البارزة وحازت على درجة فخرية من الجامعة الميثودية الجنوبية عام 1999. وبالإضافة إلى ذلك تمّ تقديم لمحة عن حياتها في وثائقي بعنوان " العمل الريادي لنساء تكساس" ومن قبل "مشروع التاريخ الشفهي حول النساء الصحافيات".

غايل ريفز.

سالومي شازنوف
فائزة بجائزة إيدا ب. ويلز للشجاعة في الصحافة

لم تتحوّل منتجة الأفلام الوثائقية سالومي شازنوف عبر عملها في مجال حقوق المرأة فحسب بل يقدّم عملها اليوم تجارب تحوّل للنساء والفتيات.

وعرفت شازنوف من تجربتها الأولى أنّ تزويد النساء بالوسائل كي يخبرن قصصهن يمكن أن يؤدي إلى إسماع هذه الأصوات على نطاق أوسع. وفيما تتابع دراستها للحصول على شهادة دكتوراه في دراسات الأداء في جامعة نورث وسترن عام 1990 عملت مع مجموعة من المراهقات الحوامل اللواتي أُرسلن من أجل برنامج تعليم بديل في الفصل الأخير من الدراسة. وبحسب مديرة البرنامج نظر الأساتذة والعائلات إلى المراهقات كـ"مرتدّات وخاسرات" لأنّهن أصبحن أمّهات في سنّ مبكر.

وتقول شازنوف:" أجرينا أبحاثاً ومقابلات صوتية حول الأمومة في مرحلة المراهقة. وقرأنا مسرحيات وكتبنا الكثير".

وأدّى هذا المشروع إلى فيلم " النظر إلى أمومة المراهقات: فيديو عن الأمّهات الرائعات" وقدّمت فيه الفتيات صورة أكثر حساسية ورعاية من الأفلام الأخرى عن الأمّهات المراهقات.

وتقول شاسنوف:" صنعنا هذا الفيلم ووجدت الفتيات أصواتهن. وحرّكت قصصهن الناس وقدّمت لهن تباعاً إحساساً كبيراً بقيمة التجربة التي عشنها. وأصبحت كلّ هؤلاء الفتيات اللواتي كان يُنظر إليهن في السابق كمرتدّات وخاسرات خبيرات في عيون المشاهدين وقائدات في الجالية".

وعندما شاركت شازنوف في المؤتمر العالمي الرابع للأمم المتحدة حول المرأة في بيجينغ عام 1995 وضّح كلّ ما رأته وسمعته فكرتها لإنشاء منظمة ستردّد أصوات النساء والفتيات غير الممثلات جيداً في مختلف أنحاء العالم من خلال انتاجات إعلامية خاصة بهن.

وتقول شازنوف:" الأمر الواضح بالنسبة إلي كان النساء والفتيات اللواتي تُركن خارج ثورة المعلومات. وأُعطيت النساء دوراً مهمّشاً في وسائل الإعلام الإخبارية وحتى في وسائل الإعلام البديلة".

وصنعت شازنوف وثائقياً عن المؤتمر الذي جذب حوالى 40،000 امرأة من مختلف أنحاء العالم. وقادت الجهود إلى إنشاء " بيوند ميديا" عام 1996 لدعم توزيع الوثائقي. وتوسّع عام 2000 ليصبح منظمة لا تهدف الربح لتوفير خدمات مجانية للنساء والفتيات في الجاليات الأكثر حاجة: نساء شابات يعانين من إعاقات وفتيات في دور الرعاية وفتيات في أحياء ذات دخل متدني وأخريات يواجهن خطراً كبيراً بالسجن ومهاجرات ولاجئات. وتشمل " بيوند ميديا" حالياً أربعة برامج:" فيتات! تحرّك! وسائل إعلام!" وتناقش فيه النساء مسائل تثير قلقهن فيما يتعلّمن مهارات الإعلام والفنون والتكنولوجيا، وبرنامج " كيو دي إن ميديا" الذي يدعم مثليي ومثليات الجنس والمتحولين جنسياً وثنائيي الجنس من خلال تنظيم وتثقيف الجاليات، وبرنامج " النساء والسجن" الذي يساعد النساء والفتيات المسجونات والسجينات السابقات وعائلاتهن في استخدام الفنون الإعلامية لإخبار قصصهن وبرنامج " تيتش بيوند ميديا" الذي يقدّم مهارات حول صناعة وسائل الإعلام وأفكار حول المناهج التربوية للطلاب والأساتذة في المدارس الرسمية في مختلف أنحاء شيكاغو.

وتقول شازنوف:" كلّ العمل الذي نقوم به هو من أجل العدالة الاجتماعية. لا يتعلّق الأمر بتعليم المهارات فحسب إنّما بإنشاء عالم أكثر إنسانية".

فيفيان ليندغارد

كاثي كلونينغر، كشافة لقوة الفتيات

بالنسبة إلى كاثي كلونينغر، لا تعني الفتيات في الكشافة بيع الحلويات أو الحصول على شارات الجدارة. وترى المديرة التنفيذية لفتيات الكشافة في الولايات المتحدة أنّ مهمتها تتخطّى عدد الفتيات وتنوعّهن في القيادة عبر البلاد وفي النهاية تحويل فتيات الكشافة إلى حركة.

وركّزت كلونينغر عبر منصبها في المنظمة – مع ثلاثة ملايين مشارك وحوالى مليون متطوّع راشد – على تطوير استراتيجيات تنمية القيادة المتجذّرة في تجربتها الخاصة.

وتقول كلونينغر:" كنت كشافة في دالاس ووالدتي قائدة فرقة. لم تكن جالية من خريجي الكلية ولم نستطع تحمّل الكثير من المصاريف من أجل النشاطات بعد المدرسة لذا الكشافة هو المكان الذي حصلتُ فيه على طاقة الفتاة وتعلّمت التواصل بين مجموعة الأخوات. وغيّر ذلك حياتي بالفعل".

وتقول كلونينغر إنّ رؤية والدتها وهي تتسلّم مسؤولياتها أظهر لها أنّ فتيات الكشافة يمكن أن يقدّمن الوحي للأفراد لإنجاز ما يتخطّى نطاق التشجيع. ومن بين القضايا الأخرى التي شاركت فيها على مرّ السنوات العمل مع الشرطة لمساعدة الناجيات من الاغتصاب ومساعدة سيسي فارينثولد في مساعيها غير الناجحة للوصول إلى منصب الحاكمية في تكساس عامي 1972 و 1974.

وتواصلت كلونينغر مع فتيات الكشافة لأكثر من 25 سنة وشغلت منصب المديرة التنفيذية مع مجالس فتيات الكشافة في تينيسي وتكساس وكولورادو.

وتقول كلونينغر:" عندما أُتيحت لي الفرصة للوصول إلى دور قيادي وطني فكّرت أنّي عرفت تأثير هذا الأمر على الفتيات على مستوى الجالية ولكنّي لا أدري إن كان العالم يعرف ذلك. أريد أن نملك كمنظمة إحساساً حول تأثيرنا الكبير وتوحيد فتيات الكشافة في حركة واحدة كبيرة".

ومنذ أن أصبحت المديرة العامة عام 2003 باشرت كونينغر بالعديد من المبادرات الجديدة لتحقيق هذا الهدف من ضمنها برنامج وطني جديد يعكس التركيز القيادي المتجدّد للمنظمة.

وكشفت أيضاً عن برامج متخصّصة في الصحة والتوعية البيئية والمعرفة المالية.

وعملت كلونينغر أيضاً لتوسيع نطاق وصول الكشافة إلى الأحياء ذات الدخل المتدني، الريفية منها والمدينية. ودمجت الكشافة تحت قيادتها عدداً كبيراً من مكاتبها المحلية الأصغر فتُوزَّع المصادر بإنصاف بين المشاركين واستمرّت في جعل التنوع جزءاً أساسياً من مهمة المنظمة. وتقول: " عندما نحسّن نوعية الحياة للفتيات نرفع الأمة بأسرها".

-سارة سلتزر

مارتا دياز، رسولة قيم الهيب هوب النسوية

وجدت مارتا دياز كفتاة شابة النسوية في الهيب هوب من خلال فنانين على غرار كوين لطفية و" سالت آند بيبا" و" ماك لايت" و"روكسان شانتي" و " ماري ج. بليج". وبعد أكثر من ربع قرن كرّست نفسها لدفع قيمها المشتركة لأنّها تسدّ الثغرات الدينية والجنسية والعرقية والثغرات بين الأجيال.

وأسّست دياز أربع منظمات بارزة على الأقلّ مخصّصة لتعزيز مبادئ ثقافة الهيب هوب وأنشأت أيضاً "مشروع تعلّم الأنثوية"، وهي شبكة من النساء في مختلف أنحاء العالم تعزّز الأدوار القيادية للمرأة داخل الهيب هوب والمجتمع. وكجزء من هذا المشروع أنشأت " أوّل صندوق للسيدات"، وهي هبة بقيمة 2،500 دولار أميركي تطالب بإنشاء فرص للنساء ذوات البشرة الملونة في نيوارك، نيو جرسي.

وتقول:" نريد توفير التمويل والمساعدة التقنية للنساء اللواتي يمكن أفكاراً لحلّ المشاكل في مجتمعاتهن" وتمكين نساء أخريات من خلال العمل الحرّ الاجتماعي.

ومن المقرّر أن تُصدر دياز أيضاً كتاب " عذبة وجريئة: نساء في الهيب هوب يغيّرن اللعبة"، وهو كتاب تثقيفي يقدّم لمحة عن حياة 365 فنانة عالمية وناشطة ومقاولة بحسب عباراتها " يحملن المسائل بين أيديهن ويحقّقن اختلافاً في المجتمع".

وتقول دياز:" كأميركية كولومبية من الجيل الأوّل لم يعش أي عضو من أعضاء عائلة أمي في الولايات المتحدة ولم يكن والدي في الصورة. وأصبحت الجالية عائلتي الموسّعة. وشكّل الهيب هوب الثقافة التي ساعدت على صقل صوتي وغذّت كلّ الفنون خلال السنوات التي ترعرعت فيها في باترسون، نيو جرسي في أوائل الثمانينات".

وتضيف أنّها استوحت من الفنانات القويات والرائدات مثل "عرّابة" ثقافة الهيب هوب افريكا بامياتا، مقدّمة الأغاني من برونكس، نيويورك وقد شقّت منظمتها " زولو نايشن" طريقها. وتقول:" توجّب علينا تثقيف الفرد والمجتمع".

وأثناء عملها في صناعة الترفيه خاب أمل دياز إزاء كيفية الحطّ من قدر المرأة وتمجيد نمط حياة المجموعة والعصابة من خلال استغلال موسيقى الهيب هوب والألحان. وبدأت بتنظيم المجتمع لمكافحة الصور النمطية السلبية.

وأطلقت أوّل مهرجان دولي للأفلام أوديسي هيب هوب عام 2002 كبرنامج لمنتجي الأفلام الواعدين والفنانين والمعلّمين لوصف جانب آخر من ثقافة الهيب هوب التي تبعث رسالة من خلال التثقيف والترفيه والعدالة الاجتماعية. وما بدأ كعرض لـ54 فيلماً فقط توسّع ليشمل أكثر من 100 وشقّ الطريق لدياز لتطوير جمعية الهيب هوب ومركز تعليم الهيب هوب.

وتقول:" كان من الصعب علي أن أشرح لهم ما أقوم به ولكنّهم يعرفون الآن أنّي أحاول الارتقاء بالناس".

-لورين تراباناتو

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.