|
(ومينز إي نيوز)— قد يتطلّب التسوق لتحضير وجبات الطعام تخطيطاً وادّخاراً كبيراً واستراتيجيات عندما تكون التكاليف مرتفعة والأموال متدنية.
واسألوا كارلي ميشلسن من لايتون، يوتاه وهي متزوجة ولديها طفلان صغيران.
واستطاعت هذا العام أن تجرّب المزيد من الفواكه الاستوائية الطازجة مثل البابايا والرمان ومزيداً من الخضار الطازجة من دون تخفيض ميزانية الغذاء للعائلة.
كيف تفعل ذلك؟
ميشلسن وطفلاها هم من بين 9 ملايين مشترك تقريباً يتلقّون رزم غذاء شهرية من الحكومة من خلال برنامج الغذاء الإضافي الخاص للنساء وحديثي الولادة والأطفال (حتى سن الخامسة) ويُعرف بـWIC.
ومع حلول 1 تشرين الأوّل / أكتوبر غيّرت الإرشادات في رزم الغذاء محور تركيزها. وتجد حالياً في الرزمة مزيداً من الخضار والفواكه الطازجة وحليب صناعي أقل للأطفال. وثمة أيضاً مبادرات خاصة للنساء اللواتي يرضعن لمدّة ستة أشهر وفقاً للتوصيات الصحية الأخيرة للحكومة.
وفي الماضي ضمّت رزم الغذاء المقدّمة من برنامج WIC لحديثي الولادة كميات أكبر من الحليب الصناعي باستثناء للأمّهات اللواتي يرضعن من الثدي دون استخدام حليب صناعي.
وسيتلقّى الأطفال حالياً حليباً صناعياً أقلّ ومزيداً من الخضار والفواكه.
وتتلقّى الأمّهات والأطفال بموجب القوانين الجديدة رزماً مختلفة تستند على ما إذا كانت المرأة ترضع ولا تستخدم الحليب الصناعي أو ترضع بشكل جزئي أو تعتمد بالكامل على الحليب الصناعي. وتتلقّى الأمّهات والأطفال إيصالات نقدية لشراء أنواع مختلفة من الخضار والفواكه الطازجة.
الحصص الشهرية كافية
قالت ميشلسن إنّه رغم الإيصالات الشهرية التي لا تبلغ سوى ثمانية دولارات أميركية للمرأة أو الطفل المؤهل إلا أنّها تحقّق اختلافاً كبيراً في ميزانيتها الغذائية.
وقالت ميشلسن:" أنا سعيدة جداً بالتغيرات التي حقّقها برنامج WIC. في السابق كانوا يقدّمون قطعاً من وجبة معينة أمّا اليوم فيعطونك مكوّنات وجبة كاملة مثل التونا والخبز بدل التونا وحده. وأنا سعيدة أيضاً بإيصالات الخضار والفواكه. والعيش في يوتاه على وجه الخصوص يجعل شراء الخضار والفواكه الطازجة صعبة ولم نكن في الماضي نشتريها إلا في حال التخفيضات على الأسعار".
وتختلف القيمة النقدية للإيصالات بحسب المتلقّي إذا كان طفلاً أو امرأة أو امرأة حاملاً. وتتراوح القيمة استناداً إلى سن الطفل.
وتقدّم الإرشادات دعماً أساسياً للرضاعة.
وتحصل النساء اللواتي يخترن الرضاعة وحدها دون الحليب الصناعي على رزمة غذاء معزّزة تتضمّن مزيداً من الأكل لمساعدتهن على تلبية الحاجات الأكبر من الوحدات الحرارية ويستمرين في الحصول على رزم الغذاء 12 شهراً بعد الإنجاب".
وقالت ميشلسن إنّ برنامج WIC لم يؤثر على قرارها بالإرضاع ولكنّه عزّز شعورها بالثقة حول الخيار. وأضافت:" دخلت إلى برنامج WIC منذ حوالى أربع سنوات ولطلما شجّعن على الإرضاع".
وتقول المديرة التنفيذية في أكاديمية طب الإرضاع كارلا شيفارد روبينغر وهي عضو في منظمة نيو روشيل، نيويورك إنّ برنامج WIC يُعتبر صوتاً مهماً للإرضاع ويمكن أن تنشر المبادرات الجديدة المنافع الصحية للإرضاع لمزيد من النساء والأطفال.
دعم أفضل للرضاعة
قالت روبينغر:" الغذاء والدعم الغذائي الذي يحصلن عليه من أجل الرضاعة أفضل من عدم الرضاعة. ولديهن فريق عمل مدرّب فيعرفن عن الأمر. وينبغي أن يحصل تغيير مهم".
وتحصل النساء اللواتي يرفضن الإرضاع على الحليب الصناعي للأطفال إلى جانب رزم صغيرة تتضمّن المعلومات حول الرضاعة.
أمّا النساء اللواتي يرضعن بشكل جزئي فيحصلن على علبة من الحليب الصناعي في الشهر الأوّل ويمكن أن يحصلن على أربعة في الأشهر الستة الأولى.
وقالت سيسيليا ريتشاردسون مديرة برامج الغذاء والموظفين في جمعية WIC الوطنية ومقرّها في واشنطن:" يشجّع برنامج WIC الأمّهات على الإرضاع من خلال إنتاج علبة واحدة من الحليب الصناعي ليكمّل حليب الثدي".
ومن المفترض وضع رزم الغذاء وفقاً لمعايير الحمية الوطنية الصادرة عن الأكاديمية الأميركية لأطباء الأطفال عام 2005 التي تدعو إلى حمية قليلة الدسم وكوليستيرول أقلّ ومزيد من الحبوب الكاملة والألياف.
وستتلقّى المشاركات في برنامج WIC إيصالات بـ12 بيضة في الشهر وانخفضت من 24 أو 30 بيضة عام 2006.
وبالإضافة إلى تشجيع تناول الخضار والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة صُمّمت الإرشادات الجديدة أيضاً لإعطاء وكالات برنامج WIC في الولايات المرونة لتتلاءم مع الغذاء المفضل ثقافياً.
وستتمكّن على سبيل المثال النساء اللواتي لا يستطعن تناول اللكتوز أو يفضّلن مادة أخرى في ولاية نيويورك من استبدال ربع قنينة حليب الصويا بربع قنينة حليب.
وتملك المشاركات خيار استبدال الخبر الكامل بالأرز الكامل وتورتيلا الذرة والبرغل. ويقدّم البرنامج أيضاً مزيداً من المأكولات المشتقة من الأسماك من السلمون والسردين وسمك الإسقمري البحري. وتتوفّر حالياً أيضاً الفاصوليا المعلّبة.
تلقّي بطاقات البرنامج الإلكترونية
تختار المشاركات ببرنامج WIC إيصالات شخصياً في مراكز التوزيع إمّا شهرياً أو كلّ ثلاثة أشهر.
وتصدر بعض الولايات الإيصالات كإيصالات ورقية ولكن بدأ عدد كبير من المقاطعات بتوفير بطاقات التحويل الالكتروني.
وقالت أليثيا كار مديرة مكتب صحة الأسرة والأمهات الحوامل والأطفال في ميشيغن ومقرّه في لانسينغ، ميشيغن إنّ ولايتها طبّقت التغيرات في آب / أغسطس. واستُخدمت البطاقات الإلكترونية في ثلاث مقاطعات وحصلوا عليها وستُسخدم على صعيد البلاد في أيار / مايو.
وتشكّلت التغييرات في سلة الأكل منذ عام 2003 عندما قام معهد الطب للأكاديميات الوطنية بمراجعة التغييرات المستندة على معلومات علمية حول الغذاء. وأطلقوا بعد سنتين توصيات رسمية.
ويقول الموقع الإلكتروني للمعهد: " كان هدف الدراسة يكمن في تحسين نوعية الحمية للمشاركين في برنامج WIC فيما تعزّز أيضاً وزناً صحياً للجسد وسيخفّف ذلك من خطر الإصابة بأمراض مزمنة".
وللتأهل للبرنامج على المشاركين الحصول على مستوى دخل أدنى من 185 في المئة من مستوى الفقر أو يتلقون ميديكايد وهو نظام التأمين الصحي الحكومي للأشخاص ذوي الدخل المتدني.
والبرنامج الذي يحصل على تفويض رسمي بالتمويل من الكونغرس سنوياً يديره على المستوى الفيديرالي مكتب خدمة الغذاء والأكل الأميركي التابع لوزراة الزراعة ومن قبل 90 وكالة في البلاد تابعة لبرنامج WIC.
وأسّست وزارة الزراعة عام 1992 برنامج تشجيع الرضاعة الوطني لحثّ قبول عام أكبر للرضاعة في الولايات المتحدة وللمساعدة في توزيع تجهيزات الإرضاع إلى النساء المرضعات.
كيمبرلي سانت لويس محرّرة متدربة في ومينز إي نيوز من خلال برنامج الفنون في نيويورك. وهي في صف التخرج في جامعة ويسيان، أوهيو تدرس الصحافة والسياسية والمسائل الحكومية.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|