اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
نساء أفغانيات يكتبن قصصهن الخاصة

تتعلّم نساء أفغانيات مهارات الكتابة وكتابة مدونات تُدرج أفكارهن عن الحب والسياسة والعائلة من خلال التعلم عن بعد مع متطوعين أميركيين. ولا يخبر البعض عائلاتهن خوفاً من عدم الموافقة.

نيويورك (ومينز إي نيوز)— تكتب امرأة أفغانية عن الانتخابات الرئاسية هذا العام وأحاطت بها تهم الاحتيال المنتشر.

وتكتب رويا:" أشعرتني هذه الانتخابات باكتئاب كبير. نريد التغيير. لا نريد أن نموت تحت سماء التمنيات. ولا نستطيع أن نرى بلدنا، أرض الدم، أرض الدماء".

وتصف امرأة أخرى عالم الأحلام. وتكتب سيتا:" جميع الناس سعداء. الناس الأبرياء والشباب لا يُقتلون. لا وجود للمتمرّدين وغياب الأمن".

وبوسع رويا وسيتا ومجموعة صغيرة من نساء أفغانيات أخريات التعبير عن أنفسهن بحرية ضمن أكثر من 100 مقالة عن الحب والسياسة ومجموعة من المواضيع الأخرى وهذا أمر لا تستطيع نساء أمثالهن القيام به دائماً.

والنساء والفتيات طالبات في مشروع الكتابة للنساء الأفغانيات الذي يقدّم لحوالى أربعين امرأة أفغانية الفرصة لدراسة مختلف أشكال الكتابة من خلال التواصل عبر الانترنت مع أساتذة متطوعين في الولايات المتحدة.

ويُنشر عمل الطالبات على مدونة تسمح للناس من مختلف أنحاء العالم بقراءة كتاباتهن وإدراج تعليقات.

ورغم إعلان الولايات المتحدة أنّ النساء تحرّرن منذ الحرب في أفغانستان إلا أنّ ماشا هاميلتون التي أسّست مشروع الكتابة للنساء الأفغانيات أفادت عن شعور النساء بأنّ حقوقهن في خطر. وأضافت أنّ النساء يخشين من مفاوضات الحكومة مع طالبان إذ يقلقن من أن يقيّد تفسير طالبان للإسلام حقوقهن.

وقد يكون الحصول على التعليم صعباً لبعض الشابات اللواتي قد يتعرّضن للخطف أو الأذى عند محاولتهن ارتياد المدرسة. وتبلغ نسبة معرفة القراءة والكتابة بين النساء الشابات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 24 سنة 18 في المئة فيما تبلغ هذه النسبة بين الرجال من الشباب 49 في المئة، بحسب صندوق الأمم المتحدة للأطفال.

إثبات للعالم

قالت سيتا التي لم يكشف البرنامج عن اسمها الكامل:" أحب الكتابة لذا من الممتع أن أتعلّم كيف أكتب بطريقة أفضل". المدونة لا تستخدم أسماء العائلة بسبب الخوف على سلامة الطالبات. وأضافت:" أستطيع أن أظهر للعالم ماذا يجري في هذه الجهة من العالم وما تعاني منه النساء وأي نوع من المشاكل نواجه".

وتنقسم الطالبات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و 28 سنة ضمن ثلاث ورش عمل.

وفي كلّ أسبوع ترسل أستاذة عن طريق المداورة على أربعة أسابيع بريداً إلكترونياً يتضمّن فروض الكتابة وترسل إليهن تعليقاتها. ومن خلال عملية التصحيح تطوّر النساء المهارات في كتابات الشعر والصحافة وكتابات الأدب القصصي.

وبدأت الكاتبة والأستاذة هاميلتون التي كتبت لموقع ومينز إي نيوز وسافرت داخل أفغانستان المشروع في أيار / مايو 2009 وتتولّى إدارته من بروكلين، نيويورك.

وبدأ اهتمام هاميلتون بأفغانستان في أوخر التسعينات خلال حكم طالبان. وشاهدت فيديو عرضته وكالة " أسوشياتد برس" وصوّر امرأة ترتدي برقعاً قُتلت في تشرين الثاني / نوفمبر 1999. وكانت المرأة في ملعب كرة قدم في كابول حيث عقدت حركة طالبان محاكمات أسبوعية وعقوبات وكانوا في بعض الأحيان يقدّمون الفشار.

وقالت هاميلتون:" فهمت من ذلك أنّ أفغانستان واحدة من أسوأ الأماكن في العالم بالنسبة إلى المرأة".

وسافرت هاميلتون عام 2004 إلى أفغانستان حيث أجرت مقابلات مع نساء وفتيات حول عدد من المواضيع. والتقت بنساء في السجون في كابول وقندهار.

وخلال رحلة العودة إلى أفغانستان في تشرين الثاني / نوفمبر 2008 فكّرت هاميلتون بإنشاء برنامج الكتابة.

الإعلان عن حياتهن

استخدمت هاميلتون مساعدة شركاء على الأرض مثل مدرسة القيادة في كابول، أفغانستان لتوظيف النساء من أجل المشروع. وتجنّبت الإعلان عن الصفوف المجانية خوفاً من الطلب الساحق. ووظّفت شخصياً أساتذة متطوّعين.

وأضافت هاميلتون:" تكتب بعض النساء كوسيلة للإعلان عن حياتهن. وأؤمن بالفعل وقد آمنت بذلك منذ أن كنت صحافية بأنّه في معظم الأوقات رؤية المجتمع للمرأة مهمة كي تبقى على قيد الحياة بقدر أهمية الغذاء والملجأ. وتشعر بعض هؤلاء النساء بأنّهن غير مرئيات".

وتقول هاميلتون إنّ العائق الأكبر بالنسبة إلى الطالبات في البرنامج هو الوصول إلى الانترنت.

وقالت سيتا:" أعيش في مقاطعة ليس فيها كهرباء وهذا عائق أمام استخدام الانترنت. لا نستطيع الوصول إلى الانترنت في مقاطعة فرح وغياب الأمن هو المشكلة الأكبر بالنسبة إلي".

وتستخدم بعض الطالبات الانترنت من خلال موقع العمل أو المدرسة. ويتوجّب على أخريات السفر باتجاه مقاهي الانترنت حيث يمكن أن يلفتن انتباهاً غير مرغوب به رغم مرافقة من قريب ذكر.

وبدأ المشروع بتوفير جهاز لتحميل المعلومات وأجهزة كومبيوتر محمولة فتتمكّن الطالبات من الكتابة في المنزل ويعطون جهاز التحميل الصغير الحجم للأقارب الذكور فيرسلون العمل عبر البريد الإلكتروني. ولكن لم يتمكّن البرنامج بعد من توفير ذلك إلى جميع الطالبات.

ولا تستطيع بعض الطالبات الاعتماد على المساعدة من أعضاء العائلة لأنّهن يشاركن في البرنامج دون معرفتهم ويخشين من عدم موافقة الأقارب عل ذلك. وقد تشكّل الكتابة في البرنامج تهديداً لسلامة بعض النساء.

وقالت سيتا:" لا يحب معظم الناس أن أكتب عن تحرّكاتهم وأعمالهم لذا إن اكتشفوا ذلك قد يعرّضني الأمر للخطر".

لينساي أبدولا كاتبة مستقلة تعيش في نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

نساء أفغانيات يمهّدن الطريق للفن المعاصر
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3141/context/archive

نساء أفغانيات يتحدّين شائعات زوالنا
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3420/context/archive

حرب تعقّد مساعي المساعدة الأميركية للنساء الأفغانيات
http://www.awomensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3507/context/archive

مسألة أمان النساء الأفغانيات تُطرح للنقاش
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=3498&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.