اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

في الولايـات
المعجبون الجمهوريون ببالين يرون " شراً" خاصاً بهم

جذبت جولة سارة بالين للترويج لكتابها " التحول إلى الشر" المؤيدين الأوفياء وعدد كبير منهم من نساء الحزب الجمهوري اللواتي تعجبهن شخصيتها وينتظرن ماذا ستفعل بعد ذلك. وتقول إحدى المؤيدات الوفيات إنّ التغطية الإعلامية السلبية لبالين لا تشكّل سوى نقطة إيجاب

ذي فيلاجز، فلوريدا ( ومينز إي نيوز)— خرج آلاف المؤيدين المخلصين من مختلف أنحاء البلاد في كلّ نقطة توقفت فيها جولة ترويج كتاب سارة بالين " التحول إلى الشر" وهذه المنطقة الجمهورية المعروفة بالمتقاعدين وسيارات الغولف لم تكن مختلفة.

وبدأ المؤيدون بالتوافد قبل 24 ساعة من وصول بالين المقرّر في تلك المنطقة الأسبوع الفائت. وقالت جاين بروير التي تعيش في الجوار وانضمّت إلى تلك الصفوف عند الساعة الثامنة مساءً في الليلة التي سبقت ظهور بالين عند الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر في 24 تشرين الثاني / نوفمبر:" تشكّل بالين وحياً. ما من شخص يشبه بالين وأتيت لشكرها".

وحملت بروير – التي ارتدت ملابس بألوان بيضاء وحمراء وزرقاء متناسقة – كتابين لسيرة حياة بالين ونسخة عن بطاقة المعايدة في عيد زواجهما الخمسين أرسلتها بالين لبروير وزوجها للاحتفال معهما في 19 أيلول / سبتمبر. ( وجاءت المعايدة بعد أن كتب أصدقاء لبالين رسالة وأطلعوها على ولاء بروير السياسي).

ولمؤيدين مثل بروير تشكّل بالين صوتاً نادراً للولاء في عالم سياسي سيطر عليه أشخاص بعيدون كلّ البعد عن مخاوف الأميركيين.

وقالت بروير لومينز إي نيوز:" لا يتعلّق الأمر بحزب سياسي أو آخر. تسير بلادنا على الطريق الخاطئة والفساد مستشرٍ في كلّ مكان. نحتاج إلى أشخاص حقيقيين كزعماء".

والشخصية موضوع متواتر بين مؤيدي بالين كما أكّدت سناتور ولاية ماريلاند نانسي س. جاكوبز – التي انضمّت إلى الحشود خارج دار بارنز ونوبل في ذي فيلادجز.

وقالت جاكوبز في مقابلة:" مواقفها المبدئية في المسائل وقرار إنجاب طفلها الأخير تثير الإعجاب بالفعل. تضع الإيمان في المسيرة. هي شخص حقيقي ولا ترون ذلك غالباً في السياسة".

موقف من الإجهاض

وُلد طفل بالين الأصغر تريغ وهو يعاني من متلازمة الداون وقد سافر معها في جولتها للترويج للكتاب إلى جانب والديها شاك وسالي. وتتذكّر بالين في كتابها " التحول إلى الشر" النضال وسط مشاعر غياب الأمان عندما اكشتفت ظرف ابنها ووجدت تفهماً كبيراً لسبب اختيار الناس الإجهاض.

وخلال الحملة الرئاسية 2008 قالت بالين إنّها تؤيد الإجهاض إذا كانت حياة المرأة معرّضة للخطر ولكن عارضت أي شكل آخر. وينبغي أن يحكم في مسألة الإجهاض الولايات وليس الحكومة الفيديرالية وينبغي إسقاط قرار رو ضدّ وايد، بحسب بالين.

ويبدو أنّ التشويق الذي يحيط اليوم بخطط بالين للترشح للرئاسة عام 2012 يعزّز الإعجاب بها بين بعض النساء الجمهوريات..

وقالت سيندي غرافز الرئيسة الجديدة لاتحاد فلوريدا للنساء الجمهوريات:" هي محافظة قوية تدافع عن الحق. وتُعتبر أيضاً نموذجاً لنساء شابات يمثلن حزباً لطالما شكّل ميداناً للرجال البيض الكبار في السن. هي ترفس الأبواب المفتوحة ولا أستطيع الانتظار لأرى ماذا ستفعل بعد ذلك".

وأثبتت جولة الكتاب قدرة بالين على جذب وسائل الإعلام وشكّلت قصة الغلاف لمجلة " نيوزويك" ومادة للمقالات في كلّ قسم تقريباً من "نيويورك تايمز" والفيديو عبر موقع " يو تيوب" وتفجر المدونات والمقابلات التلفزيونية مع أوبرا وينفري وبربارة والترز.

ونشرت صورة غلاف "نيوزويك" في 23 تشرين الثاني / نوفمبر بالين على الدراجة وقد صُوّرت في الأساس لمجلة " رانرز وورلد".

وأثار احتمال أن تكون الصورة " مثيرة جداً" جدلاً وتغطية كثيفة في وسائل الإعلام – من بينها "سان فرانسيسكو كرونيكل" و"كريستشن ساينس مونيتور" و"هافينغتون بوست". واعتبرت بالين قرار المحرّرين لنشر الصورة " لسوء الحظ ... متحيزاً جنسياً" في رسالة عبر موقع " فايسبوك".

طرح تساؤل حول مصداقية بالين

طرح بعض المراقبين على غرار كاتبة العواميد كاثلين باركر تساؤلات عن مصداقية بالين في ردّها على غلاف " نيوزويك" واعتبرته محاولة مدروسة من أجل إعلان إضافي.

وكتبت باركر في عمود " واشنطن بوست" في 22 تشرين الثاني / نوفمبر:" تعرف بالضبط كيف تحرّك قاعدتها وتشويه سمعة وسائل الإعلام هي الريشة الأقوى في جعبتها. ومن خلال شنّ معارك مع وسائل الإعلام تحشد المعجبين ضدّ عدو موحّد – "هم" – فتحثهم على تخصيص مزيد من الكتابات والبث من أجلها".

ومزاعم بالين على صفحتها في موقع " فايسبوك" في آب / أغسطس 2009 بأنّ تغيرات الرعاية الصحية بدعم من إدارة أوباما قد تجبر الكبار في السن والعاجزين على مواجهة " لجان الموت" أطلقت العنان لدوامة كبيرة في وسائل الإعلام.

وكلّما أظهرت وسائل الإعلام سلبية أكبر كلّما أحبّها المعجبون أكثر.

وقالت بروير مشيرة إلى الوابل في وسائل الإعلام الذي تلا ترشيح بالين لمنصب نائب الرئيس:" لم أسمع يوماً في حياتي وسائل الإعلام تلاحق شخصاً بهذه الطريقة. هي شخص عادي ولكنّها أثبتت قوة شخصيتها لمقاومة ذلك".

والتزمت مظاهر توقيع كتاب بالين بالمناطق الجمهورية على نحو كبير في جولة غير تقليدية كما حصل في ذي فيلادجز التي أمّنت لها حشوداً من المعجبين.

جولة تجذب الشامتين

لكن ظهر بين الحشود أيضاً بعض الشامتين.

وفي كانسس غنّت مجموعة صغيرة من المتظاهرين أغنيات وداست على نسخ الكتاب قبل وصولها. وفي روتشيستر، نيويورك رفع عشرات المتظاهرين لافتات وغنّوا شعارات معادية حول معارضتها حقوق الإجهاض ونظام الرعاية الصحية.

واختار بعض أصحاب المكتبات المستقلة وهب كلّ الأرباح من مبيعات كتاب " التحول إلى الشر" إلى مجموعات حماية الحيوانات التي عادة ما انتقدت بالين للصيد من الطائرات أو المروحيات ومعارضتها الخطط لإدراج الدب القطبي بصفته من الحيوانات المهدّدة عبر قانون الأنواع المعرّضة للخطر أثناء توليها منصب الحاكم.

وجولة الكتاب التي من المتوقع أن تُستكمل في كانون الأوّل / ديسمبر دفعت وسائل الإعلام إلى التأمل في احتمال تفكير بالين بالترشح للرئاسة عام 2012.

وكشف استطلاع في تشرين الثاني / نوفمبر لقناة "سي آن آن" ومجلس الأبحاث والرأي أنّ 28 في المئة من المستطليعن اعتبروا بالين مؤهلة للترشح للبيت الأبيض.

والمنافسون الآخرون الأساسيون للترشح عن الحزب الجمهوري حاكم ماساشوستس السابق ميت رومني وحاكم أركنساس السابق مايك هوكابي وقد حصلا على التوالي على ثقة 50 في المئة و 43 في المئة من المستطلعين.

وقال الثلثان إنّ وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون جاهزة للدخول إلى المكتب البيضاوي. وعندما سألت بربارة واترز بالين عن طموحاتها بالرئاسة تركت بالين الباب مفتوحاً على الإجابة.

وقالت:" هذا الأمر ليس مدرجاً على خططي اليوم. وعند التفكير ببعض الأحداث العادية التي تحوّلت إلى أحداث غير عادية حصلت في حياتي أدرك أنّي لست من يتوقع ماذا سيحصل بعد سنوات قليلة".

جوليات ترزيف كاتبة مستقلة مقرّها اليوم في تامبا، فلوريدا. وعملت لصحف " سان فرانسيسكو كرونيكل" و" نيوزويك" و "سي آن آن انترناشيونال" و" لندن صانداي تايمز" خلال الوقت الذي أمضته في البلقان والشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.