|
باوتوكيت، رود آيلند (ومينز إي نيوز) — بدأت معركة ميغان آنديلوكس منذ شهرين مع السلطات في هذه المدينة الكاثوليكية في المقام الأوّل وتضمّ حوالى 73،000 شخص.
وبعد 12 سنة من تعليم التربية الجنسية في الكليات والمجموعات غير الهادفة للربح والمدارس ومتجر السلع الجنسية " ميكو إيكزوتيكواير" في بروفينس أرادت آنديلوكس وهي أخصائية الطب الجنسي تتحدث باستمرار في جامعة براون إنشاء " مكان آمن للبالغين ليتمكّنوا من الوصول إلى المعلومات حول الحياة الجنسية".
وتغطّي دروس آنديلوكس كلّ الأمور بدءاً من هزة الجماع عند المرأة إلى الجنس الفمي وشرح الصلة الحميمة بين الصحة والرغبة.
وقبل أيام من افتتاح مركز الرغبة الجنسية والصحة في 26 أيلول / سبتمبر في وسط مدينة باوتوكيت، اتصل رجل شرطة ليبلغها عدم قدرتها على إقامة الحدث. وأشار إلى عدم حصولها على رخصة من التخطيط المدني في المنطقة واعترض على خطط للبيع باليانصيب لعبة جنسية.
وأعلم مسؤول في المنطقة آنديلوكس أنّها لا تستطيع المحاضرة في الصفوف حتى لأنّ المنطقة مصنّفة للاستخدام التجاري والسكني. ومنذ أن بدأت آنديلوكس معركتها خضع للتدقيق أيضاً مركز للشطرنج وورشة عمل للنسيج من قبل المدينة.
ونقلت آنديلوكس حدث الافتتاح إلى نادٍ في بروفانس فيما استعدّت للنضال من أجل الحق في توفير التعليم ومصادر أخرى في المبنى.
وقال رونالد ترافرس وهو مدير التخطيط المدني في باوتوكيت:" هذه بالفعل مسألة تخطيط مدني بسيطة في المنطقة". وقال ترافرس إنّ أصحاب مركز للعبة الملاكمة في وسط المدينة واجهوا معركة مشابهة منذ سنوات وفي النهاية حصلوا على الرخصة لافتتاحه.
واستأنفت آنديلوكس قرار ترافرس ومثلت مع 20 من مؤديها في 30 تشرين الثاني / نوفمبر أمام مجلس استئناف التخطيط المدني. وسيصوّت المجلس في 7 كانون الأوّل / ديسمبر حول قدرتها على تشغيل مركزها.
سياسات الدعارة
تزامنت جهود آنديلوكس لفتح المركز مع التحضير لقرار صادر عن الهيئة التشريعية في الولاية لمنع الدعارة السرية.
وقبل إدخال المنع حيز التنفيذ من قبل الحاكم دون كارسييري في أوائل تشرين الثاني / نوفمبر كانت الدعارة السرية شرعية في الولاية الوحيدة رود آيلند – إلى جانب أجزاء من نيفادا.
وأعربت آنديلوكس عن معارضتها منع الدعارة السرية في جلسة للهيئة التشريعية في الولاية في حزيران / يونيو وقالت إنّها ستؤذي ضحايا الاتجار الجنسي من خلال تجريم سلوكهم ويزيد من صعوبة حصولهم على وظائف والتسبب بالصدمة من خلال ردود فعل مع الشرطة.
وربّما قاد موقفها الأستاذة المحلية والناشطة المناهضة للاتجار بالبشر المعروفة دونا م. هيوغز إلى اتهام آنديلوكس عبر برنامج إذاعي ودعوتها بـ" المومس" و " المتطرفة في الجنس". وأقرّت هيوغز على البرنامج الإذاعي ذاته أنّها كتبت بريداً إلكترونياً يحذّر المسؤولين من خطط آنديلوكس لفتح المركز. وتمّ إعلام آنديلوكس بعد أيام على إرسال البريد الإلكتروني أنّها لا تستطيع إقامة الافتتاح.
وقال هارفي غوليه وهو المدير الإداري للمدينة إنّه إلى جانب بعض المسؤولين الآخرين في المدينة يعتبرون خطط آنديلوكس استثناءً خاصاً. وقال لومينز إي نيوز:" أفضل ألاّ يكون ذلك في باوتوكيت. هذا رأيي ورأي العمدة... أعتقد أنّه من الأفضل عرض بعض هذه الأمور في مكتب في مكان آخر غير الواجهة".
وإذا صوّت مجلس الاستئناف للتخطيط الإداري ضدّها فسيتوجب على آنديلوكس استئناف قضيتها في غضون 20 يوم في المحكمة العليا في رود آيلند.
تكذيب الرغبة
قالت آنديلوكس:" يحاولون تكذيبي لأنّي أتحدث عن الرغبة. كنت متأنية جداً في وضع (كلمة) الرغبة وأعتقد أنّه من المهمّ جداً أن نتحدث عن ( الصحة والرغبة) معاً لأنّهما مرتبطان".
وقال العضو في مجلس المدينة ألبرت فيتالي الذي يدعم آنديلوكس:" العنوان أخاف الجميع. فـ" الرغبة الجنسية" في العنوان قلبت عدداً قليلاً من الأشخاص. لم يعرفوا عمّا كانت تتحدث. وافترضوا أنّه كان نادٍ للتعري أو شيئاً مشابهاً".
وقال فيتالي :" من الرائع أن يكون لدينا شخص مثل الدكتور روث في مدينة باوتوكيت" وأضاف أنّه يريد أن تتمكّن ابنته البالغة 20 سنة من الوصول إلى مصادر مماثلة إذا احتاجت إليها.
وذكرت آنديلوكس دراسة مؤخراً لجامعة إنديانا أظهرت أنّ النساء اللواتي يشعرن بإيجابية إزاء الأعضاء التناسلية الأنثوية لا يجدن فحسب أنّه من الأسهل اختبار النشوة إنّما يطلبن بنسب أكبر فحوصاً نسائية ويلتزمن في سلوك يعزّز الصحة.
وفي المقابل لا يشعر معارضوها بارتياح إزاء الوسائل المساعدة على إثارة الرغبة – مثل القضيب الاصطناعي والهزاز والجيل اللزج – وتحتفظ بها كوسائل للتعليم.
وقالت آنديلوكس إنّ مسؤولاً في المدينة سألها مؤخراً إن كانت " تدخل" أدوات التعليم أو تستخدمها على الطلاب خلال صفوف الدرس.
وقالت لين كوميلا الأستاذة المساعدة في دراسات شؤون المرأة في جامعة نيفادا، لاس فيغاس:" غالباً ما لا يضع الناس التربية الجنسية في الإطار من ناحية الرغبة الجنسية. وأعتقد بالفعل أنّ الأمر ينتهي بك مع بعض الأشخاص المرتبكين الذين لا يفهمون ماذا قد يعني هذا الأمر".
وترى كوميلا المركز استمرارية لأكثر من ثلاثة عقود من " العمل النسوي لإنشاء مساحات ثقافية حيث يمكن أن تؤخذ الرغبة الجنسية للمرأة والتمكين على محمل الجدّ".
احتشاد مؤيدين وراء آنديلوكس
احتشد أساتذة التربية الجنسية والنشطاء والمؤيدون المحليون إلى جانب آنديلوكس عبر إرسال عرائض إلى مجلس المدينة والتحدث عن الصلة بين عملها والنضال الأكبر من أجل نقاش مفتوح حول الحياة الجنسية للمرأة.
وقال براين فلاهيرتي، مدير التنمية في مجموعة التربية الجنسية غير الهادفة للربح " شركاء في التربية الجنسية": لو أسمت ما قامت به " مركز الصحة والتعليم" لما رفض أحد". وأضاف أنّ بعض الأشخاص غضبوا بسبب مسألة تحكّم النساء بحياتهن الجنسية.
'
وإذا وافق مجلس التخطيط المدني على حق آنديلوكس في التشغيل فستحتاج أيضاً إلى موافقة مجلس المدينة.
والمجلس المؤلف من تسعة أعضاء وجميعهم من الذكور على وشك الانقسام حول إصدار ترخيص لآنديلوكس.
وقال عضو المجلس جايمس شادويك الذي يدعم آنديلوكس:" هذا ليس متجر للجنس بل مكان نذهب إليه للتحدث عن المشاكل". وقال شادويك إنّ " الأخبار الكاذبة" كانت تحوم حول نوايا آنديلوكس بفتح متجر للجنس بدل مركز للتعليم يقدّم صفوفاً حول الرغبة الجنسية عند المرأة والأمن وتحقيق الإشباع الجنسي.
وفيما تنتظر آنديلوكس قرار المجلس تحتلّ الكتب التي تحمل عناوين " هزة الجماع عند النساء" و" حرب أميركا على الجنس" رفين من الرفوف في مركز الرغبة الجنسية والصحة. وتضمّ منصّة بالقرب من المدخل كتيبات بعنوان " الاستخدام الصحيح للواقي الذكري" و" الحب".
ويحيط عدد قليل من الكراسي والأريكات بطاولة للقهوة ووُضعت وسائل التعليم على الرفوف. وفي الزاوية حجرة زجاجية مغطّاة بستارة زرقاء فيها ألعاب جنسية. وعند فتح الستارة يمكن إيجاد مجموعة من الألعاب الجنسية.
وغطّت آنديلوكس الحجرة للتخفيف من الجدل العام الذي ركّز على الألعاب بحدّ ذاتها. وتأمل أن تنزعه ذات يوم. ولكن حالياً الستارة مسحوبة ومركز الرغبة الجنسية والصحة ما زال مغلقاً.
آيمي ليتلفيلد مراسلة مستقلة تعيش في بروفيدانس، رود آيلند.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|