اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعريـة العنصـر
" تايمز" تحضن فيكونت الفياغرا: أمر مثير للاشمئزاز

لم تُعجب كاريل ريفرز بـ" تقدير" الصفحة الأولى من صحيفة " نيويورك تايمز" مؤخراً لصاحب مجلة بلاي بوي هيوغ هافنر. وتقول إنّ الرجل الفاسق الكبير في السن بسّط مبدأ المتعة للرجال ولكنّ النساء "الرفيقات في العلاقة" خانعات لتخيلات الذكور.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

من المحرّر: ما يلي هو تعليق من أحد قرّائنا. ما تمّ طرحه من آراء يعبّر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر ومينز إي نيوز. (ومينز إي نيوز)— في اليوم الذي أبرزت فيه صحيفة " نيويورك تايمز" الأسبوع الفائت تقديراً لحياة ناشر مجلة البلاي بوي هيوغ هافنر على صحفتها الأولى ناقش عمود في الصفحة المقابلة للافتتاحية الاعتداءات على الحياة الجنسية للمرأة عبر الانترنت ومجالات إعلامية أخرى بصفتها عقبة أساسية في وجه تقدّم المرأة.

يحتلّ " فيكونت الفياغرا" الصفحة الأولى ورأي حقوق المرأة عند نهاية القسم. بالتأكيد هذا هو الرباط الشاذ.

ويقدّم هافنر البالغ 83 سنة نفسه كرسول للحياة الجنسية المبهجة والحرّة وغير المقيّدة. وكما وصفه ماثيو سكالي في صحيفة " وال ستريت" عام 2006: " حالم دائم" و" رومنسي في الداخل".

وفي القصة قال هافنر إنّه تجرّأ على تحدّي المواقف القمعية في عصره وترك أميركا بلداً أكثر سعادة وحرية. وهو مذنب فحسب لأنّه عاش " حلم كلّ رجل" وإذا فكّر أي شخص بطريقة أخرى فلا بدّ أنّه يشعر بالحسد. وغالباً ما يقول:" أعتبر نفسي الشخص الأوفر حظاً على الكرة الأرضية"، وهي نسخة لخطّ لو جيهريغ.

ولكنّ الحقيقة غالباً ما كانت أكثر ظلمة. ولطالما تمتّع هافتر بالقوة في ذهنه – سيما في نقل السلطة في الحياة الجنسية من النساء إلى الرجال.

وإذا قرأتم " فلسفة البلاي بوي" التي لا تنتهي ( ومعظم الناس لم يقرأوها بسبب ملصقات النساء العراة فيها) ستكتشفون حقيقة المسألة.

" رفيقات" من دون الأمتعة

يعتقد هافنر أنّه في سنوات الخمسينات أي عندما أصبح في سنّ العشرينات كان الرجال في أميركا عبيد الأجور يكدحون بحزن لإعالة زوجاتهم وأطفالهم. فأنشأ عالماً كانت فيه النساء " رفيقات" – وليس الزوجات اللواتي جئن مع الأطفال والرهون – يخلعن سراويلهن وملابسهن الداخلية عند تلميح من نزوة رجل.

وكشفت نوادي البلاي بوي جوهر بنية القوة في مملكة هافنر سيما عندما ذهبت غلوريا ستاينمن سراً عام 1963 كنادلة لتكتب مقالة للمبجّل. وكشفت المقالة عن موقع عمل ارتدت فيه النساء الشابات من الطبقة العاملة ملابس مشابهة لـ" الأرانب" السخيفة. وجئن وهنّ يضعن أذني الأرنب الصغير وذيل الأرنب الصغير المستطيل مباشرة عند مؤخّرتهن.

وتعلّمت النساء الشابات كيف يقدّمن شراب الكوكتيل ويسمحن للزبائن الذكور بإلقاء أقرب نظرة ممكنة إلى الثديين.

وفي الحفلات في قصر رجل البلاي بوي الشهير كان الممثلون الذكور والكتّاب والسياسيون يُدعون للمرح مع نساء شابات من عمر بناتهم. ولم تشكّل النساء المتساويات للرجال في منطقة فوق الرقبة فكرة على قائمة القصر.

وربّما ساعد هافنر على تسهيل التناقض التام لدى مادونا عبر الإصرار أنّ الفتيات الجيدات يستمتعن بالجنس والفتاة القريبة كانت شريكاً جنسياً أفضل من الشريك الذي يُدفع له.

ولكن في الماضي كان يمكن أن تقول الفتيات المهذبات نعم (فكرة جيد) ولم يستطعن أيضاً أن يقلن لا ( فكرة سيئة جداً). وفي عالم هافنر يُفترض أن تتوفّر النساء بشكل غير محدود وبلا نهاية للرغبات والحاجات الجنسية للرجل.

ميراث ضغط الخدمة الجنسية

أرى نتيجة لهذا السلوك الضغط الكبير الذي تشعر به النساء الشابات اليوم لتلبية الحاجات الجنسية للذكور حتى لو كان ذلك على حسابهن. وفي عام 1999، أفادت لورا سيشون ستيب من صحيفة " واشنطن بوست" عن حلقات للجنس الفمي في المدارس المتوسطة وكانت الفتيات يقدّمن الخدمات لزملائهن في الصف من العمر ذاته. وكان مقالها الأوّل بين عدد كبير من المقالات التي تابعت نزعة الجنس الفمي بين المراهقين.

وحتى في الأيام القديمة السيئة عندما ترعرعت كان الشريكان يستطيعان الوصول إلى هزّة الجماع لكن لم يُكن يُسمح بعلاقة جنسية. وبالطبع شكّل ذلك صفقة أفضل للفتيات سيما في المدرسة المتوسطة.

وفي عالم البلاي بوي يرى الإنسان ما اعتبرته سوزان سونتاغ " المعيار المزدوج للتقدم في السن".

ويكبر الرجال في السن على غرار هافنر ولكن تبقى النساء بين ذراعهم شابات إلى الأبد. وغالباً ما يظهر هافنر هذه الأيام مع " صديقاته " الثلاث وجميعهن صغيرات من عمر حفيداته. وهذا النوع من الجنس ليس جديداً وجريئاً وهو قديم بقدر التاريخ: رجل كبير في السن صاحب نفوذ يستطيع أن يدفع لخليلات صغيرات في السن.

وقالت الكاتبة جوان ليبمان مديرة التحرير المؤسسة لمجلة " كوندي ناست بورتفوليو" في مقالة صحيفة "تايمز" إنّها بحثت مؤخراً عبر الانترنت عن معلومات حول صحافية في الأخبار كانت تريد إجراء مقابلة معها. وقالت إنّها حصلت على صفحة كاملة من النتائج حول ثدييها. وأشارت أيضاً إلى أنّه خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية قامت وسائل الإعلام الإخبارية بجهد كبير لتجنّب الأنماط الشائعة العرقية ولكن اعتُبرت مناقشة " قهقهة" هيلاري كلينتون أمراً مقبولاً.

وزيادة الطابع الجنسي للنساء الشابات – وازدراء النساء مع تقدّمهن في العمر – وصفة للاحتفاظ بسلطة الرجال. وبالطبع هذا أمر اتّبعه منذ وقت طويل هيوغ هافنر. وعلينا أن نرمي هذه الوصفة مباشرة في سلة المهملات.

كاريل ريفرز أستاذة الصحافة في كلية بوسطن ومؤلفة كتاب "بيع القلق: كيف تخيف أخبار وسائل الإعلام النساء".

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

المراهقات يصفن صوراً جنسية فاضحة على إنها طبيعية
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2398 


استمرار سيطرة الشبان في فضائح جنسية سياسية
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=3486


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.