اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

أعمال واقـتصاد
درس للمشرّعين لكبح الاستغلال الاقتصادي

يحظى الحرمان الاقتصادي باهتمام كعنصر أساسي لإساءة المعاملة في المنزل. وعقد مشرّع أميركي الأسبوع الفائت جلسة في الكونغرس ويوصي المناصرون بالتثقيف المالي لتخفيف هذا العارض.

واشنطن (ومينز إي نيوز)— اكتشفت النائب الديموقراطية من كاليفورنيا لوريتا سانشيز الاستغلال الاقتصادي في العائلات في سنّ مبكرة.

ورأت العضو في الكونغرس عندما كانت مراهقة نضال والدتها لتخطّي العوائق التي وضعها والدها عندما أرادت المرأة الكبيرة في السن التقدّم في تحصيلها العلمي وتطوير مهارات العمل بعد أن ربّت أولادها.

وقالت سانشيز وهي تتشارك في سلسلة الأحداث ومنها صراخ والدها في وجه والدتها عندما أرادت المغادرة إلى المدرسة في الليل:" كان يهدّد كثيراً إذ ليس لديه أي درجة تعليم وستحصل هي على ذلك".

وأضافت:" كان ذلك شكلاً معتدلاً من الاستغلال الاقتصادي ولكنّه في النهاية استغلال". وجاءت تعليقات سانشيز خلال اجتماع في الكابيتول هيل الأسبوع الفائت حول الاستغلال الاقتصادي الذي أراد نشر المسألة وتثقيف فريق العمل في الكونغرس. ورعى الاجتماع في 20 تشرين الأوّل / أكتوبر مؤسسة سياسة النساء ومؤتمر الكونغرس لشؤون المرأة وجمعية الشابات المسيحيات.

ورغم عدم وجود إحصائيات وطنية حول نسب الاستغلال الاقتصادي إلا أنّ أبحاثاً جديدة كشفت أنّها عادة ما ترافق حالات الاستغلال الجنسي والجسدي وتقع ضحيته 25 في المئة من النساء الأميركيات.

ويحصل الاستغلال الاقتصادي عبر العنف المنزلي الذي ينتج عنه خسارة وظيفة في حوالى نصف حالات العنف، بحسب مكتب العنف ضدّ المرأة في وزارة العدل. وقد يفاقم الركود الحالي إساءة المعاملة. وكشف استطلاع في تشرين الثاني / نوفمبر 2008 ضمّ 8،000 مستطلع للخط الساخن الوطني للعنف المنزلي أنّ 68 في المئة من المتصلين اعتقدوا أنّ الاستغلال ساء خلال العام السابق.

إعاقة التوظيف

قد تتراوح إساءة معاملة مماثلة من منع الشريك من الحصول على وظيفة إلى زيادة الديون عمداً والشخصان مسؤولان عن ذلك.

وقالت سانشيز إنّها ما زالت تشاهد الاستغلال الاقتصادي بشكل منتظم بين جمهور ولايتها الذين يطلبون المساعدة. وقالت إنّ بعض الضحايا المهاجرات أوقفن من قبل أزواجهن عن المطالبة بوثائق شرعية والتهديد بالترحيل إذا حاربن الاستغلال.

وقالت سانشيز:" يُشبه الأمر بطريقة أو بأخرى العبودية الملزمة".

وتجري جودي بوستموس الحائزة على شهادة دكتوراه وهي أستاذة مساعدة في العمل الاجتماعي في جامعة نيو برانزويك في نيو جرسي دراسات عن مسائل العنف المنزلي وتحدّثت في الاجتماع. وقالت إنّ النساء اللواتي يُزوّدن بالتثقيف المالي والمهارات التي تسمح بالاكتفاء الذاتي يقمن بنسب أكبر بالهروب من العلاقات التي تتضمّن استغلالاً جسدياً أو جنسياً. وحتى هؤلاء النساء اللواتي يتعلّمن المسائل المالية ويخترن البقاء في علاقات مماثلة يفدن عن حوادث أقلّ لإساءة المعاملة الجنسية أو الجسدية ويملكن نسباً أدنى من الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة.

وبحسب المناصرين يقدّم عدد متزايد من البرامج للنساء الناجيات من إساءة المعاملة محلياً المهارات المادية.

إيجاد طريقة للخروج

ثمة برنامج مماثل اسمه " أخوات يكسبن التمكين المالي" ومقرّه في ديترويت. وأسّست كالين ريسكر المجموعة بعد أن فرّت من علاقة تشوبها إساءة المعاملة لمدّة 11 سنة وقُدّم لها التثقيف المالي الذي ساعدها لتصبح مكتفية ذاتياً ولا تعود إلى هذه العلاقة.

وقالت ريسكر خلال الاجتماع:" يضحّي الناس في زمن التحديات هذا بصحتهم بسبب أوضاعهم المادية وقد يشكّل البقاء في علاقة تشوبها إساءة معاملة إحدى هذه التضحيات".

وقد تواجه أيضاً الناجيات من العنف المنزلي مشقات مالية طويلة الأمد لأنّهن غير قادرات على إيجاد الوظيفة بعد أداء عمل ضعيف خلا فترة إساءة المعاملة. وتعالج مجموعة أخرى هذا التحدي وهي " خدمات التوظيف من أجل فرصة ثانية" ومقرّها واشنطن وهي وكالة توظّف استثنائياً الأشخاص الذي عانوا من العنف المنزلي.

وقالت لودي غرين الحائزة على شهادة دكتوراه ومؤسسة مجموعة " الفرصة الثانية" في مقابلة:" من المهمّ جداً أن تفهم النساء المسائل المالية ويتعلّمن كيفية الرعاية بأنفسهن حتى قبل أن يدخلن في أي علاقة".

وناصرت غرين برامج الوقاية من إساءة المعاملة من ضمنها تعليم المسائل الأساسية في الأمور المالية والاكتفاء الذاتي الاقتصادي بدءاً مع الفتيات الشابات.

ريتش دالي كاتب في واشنطن.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

 


الاستغلال المادي عقبة أساسية أمام الأمان
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3442&context=archive 


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.