|
من المحرّر: ما يلي هو تعليق من أحد قرّائنا. ما تمّ طرحه من آراء يعبّر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر ومينز إي نيوز.
(ومينز إي نيوز)— يُحتفل في 22 تشرين الأوّل / أكتوبر ببدء مبادرة وطنية بارزة لتحديد العلاقة الصحية مع الشريك الحميم.
والهدف: حماية المراهقات الأميركيات من التهديد المتزايد لعنف الشريك الحميم.
وتستهدف مبادرة " ابدأوا بقوة: بناء علاقات صحية بين المراهقين" 11 مدينة مع تمويل بقيمة 18 مليون دولار أميركي من مؤسسة روبرت وود جونسون ومؤسسة بلو شيلد كاليفورنيا.
وهي أضخم مبادرة تأسّست لتستهدف المراهقين من عمر 11 إلى 14 سنة وجمع الجاليات لتعزيز علاقات صحية وحماية المراهقين.
وتنسّق اليوم مبادرة المراهقين على صعيد البلاد أحداثاً محلية تحمل هذه المسألة إلى الشوارع حيث يعيشون خلال شهر التوعية من العنف المنزلي. ويكمن الهدف في تحويل النقاش حول المواعدة إلى تركيز على تطوير علاقات صحية قبل أن يبدأ العنف وإساءة المعاملة.
وتموّل مؤسسة روبرت وود جونسون ومقرّها في برينستون، نيو جرسي 10 مواقع للمبادرة – مركز جاين فوندا في جامعة إيموري في أتلانتا و"سايف بلاس" في أوستين تكساس وتحالف إيداهو لمناهضة العنف المنزلي والجنسي في بويز ولجنة الصحة العامة في بوسطن "كلاريان هالث" في إينديانابوليس ومركز قانون العنف في الأسرة في أوكلاند كاليفورنيا و" سوجورنر هاوس" في بروفيدانس ومستشفى برونكس- لبنان في برونكس، نيويورك ومؤسسة الأعمال الخيرية الكاثوليكية في ويشيتا، كانساس.
وتموّل بلو تشيلد من مؤسسة كاليفورنيا ومقرّها سان فرانسيسكو " السلام على العنف" في لوس أنجلس.
وستوحّد المبادرة كلّ مجموعة كلمات " ابدأوا أقوياء" مع إسم المدينة.
تحرّكوا
دعمكم مهمّ. إليكم كيفية الانضمام إلى الجهود:
ساعدونا على نشر الكلمة من خلال إرسال هذه المقالة إلى أصدقائكم وأفراد عائلتكم.
زوروا موقع
http://www.startstrongteens.org
وسجّلوا تعليقاتكم عن علاقتكم.
أكتبوا بداية نقاش عن العلاقات الصحية عبر موقع " فايسبوك"
(http://tinyurl.com/yfxr7yl)
( HYPERLINK "" ) أو الصفحة الشخصية في موقع "تويتر" مع صلة. وسيكون لهذا الأمر تأثير رئيسي.
وعنف الشريك الحميم وباء صامت له كلفة اجتماعية وصحية ومادية كبيرة.
ويبدأ باكراً إذ تعاني مراهقة من أصل ثلاث مراهقات من إساءة معاملة جسدية أو شفهية أو جنسية من شريك تواعده، بحسب المجلس الوطني لمكافحة الجريمة والتركيز على الجنحة في تقرير عام 2008 حول " العنف الجسدي والشخصي في المواعدة بين المراهقين".
عنف المواعدة يبدأ باكراً
نصف المراهقين في سن الدراسة من الصف الأوّل حتى السادس يواعدون وكان 42 في المئة منهم ضحايا العنف الجسدي في المواعدة، بحسب دراسة صدرت مؤخراً عن أربعة مواقع أميركية ونُشرت في صحيفة " إيرلي أدوليسانس".
ويرتبط عنف الشريك الحميم بين المراهقين بالخطر المتزايد لخلل نتيجة استخدام المخدّرات وزيادة الوزن غير الصحية والحمل والانتحار.
ونعرف أيضاً أنّه كلمّا بدأ العنف في المواعدة في وقت مبكر كلّما ازداد احتمال أن يلازم فترة الحياة.
ونستطيع جميعاً أن نمارس ضغوطاً.
والتحدي مضاعف: الوصول إلى الضحايا والمعتدين للمساعدة على تقليص العنف ووقف العنف في المواعدة وإساءة المعاملة قبل أن تبدأ.
وتركيز المبادرة على الوقاية – التي تتطلّب تغيير السلوك والمعتقدات – تعتمد على جعل هذه المسألة عامة وليست خاصة.
فلنفكّر في التدخين وفيروس نقص المناعة المكتسبة / الإيدز وهما مسألتان متعلّقتان بالصحة العامة يصعب معالجتهما.
وغيّرنا كمجتمع مواقف مقبولة غذّت هذين الوباءين ويمكننا أن نقوم بالأمر ذاته بشأن العنف في العلاقة.
وغالباً ما نركّز على تصرّفات غير صحية أكثر من رسم التصرفات الصحية.
وبوسعنا أن نبدأ جميعاً بذلك من خلال اتخاذ خطوة صحية تتمثّل ببعث رسالة واضحة إلى المراهقين الذين نهتم بهم.
كريستين شوبرت مسؤولة البرامج في مؤسسة روبرت وود تعمل في مجال صحة المراهقين ورفاهيتهم.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|