اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

غضبة الأسـبوع
راجع نسب الإجهاض، تهمة بالعنف المنزلي ضدّ سناتور

(ومينز إي نيوز)—

حلو الأسبوع:

أفاد تقرير صدر عن معهد " غوتماشر" ومقرّه نيويورك في 13 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ حالات الحمل غير المرغوب فيها وعمليات الإجهاض تتراجع في العالمين النامي والمتطور مع زيادة استخدام وسائل منع الحمل في العالم.

وانخفضت حالات الحمل من 69 لكلّ 1،000 امرأة عالمياً عام 1995 إلى 55 لكلّ 1،000 امرأة عام 2008 وانخفض عدد عمليات الإجهاض التي أُجريت عالمياً عام 2003 من 45،5 ملايين عام 1995 إلى 41،6 مليون عام 2003. وتعيش 40 في المئة من النساء في مناطق قوانين الإجهاض فيها مقيدة جداً سيما في العالم النامي. وتسبّب عمليات الإجهاض غير الآمنة وغير القانونية بحوالى 70،000 حالة وفاة سنوياً، بحسب المعهد.

وتُعالج 5 ملايين امرأة إضافية سنوياً بسبب مضاعفات من عمليات إجهاض غير آمنة ولا تخضع حوالى 3 ملايين امرأة للعلاج.

مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:

  • - دخلت العالمة السياسية من جامعة إنديانا إلينور أوستروم التاريخ إذ أصبحت أوّل امرأة تفوز بجائزة نوبل في العلوم الاقتصادية. وقالت أوستروم إنّه أثناء متابعتها دراسات الدكتوراه في أواسط الستينات قيل لها إنّها لن تُوظّف في أي جامعة بارزة لأنّها امرأة، بحسب " سي آن آن موني" في 12 تشرين الأوّل / أكتوبر. وتتقاسم أوستروم الجائزة البالغة قيمتها 1،4 ملايين دولار أميركي مع أوليفر ويليامسون من جامعة كاليفورنيا، بركلي. ونال الشخصان الجائزة لبحثهما حول تأثير الشركات والأفراد على سلوك السوق.

  • - أفادت " آم آس آن بي سي" أنّ استطلاعاً وطنياً صدر في 15 تشرين الأوّل / أكتوبر أظهر أنّ ثلاثة أرباع المستطلعين من الرجال والنساء البالغ عددهم 3،413 يؤمنون أنّ الدور المتزايد للمرأة في موقع العمل إيجابي للمجتمع الأميركي والاقتصاد. وينظر الاستطلاع الذي أُدرج في " تقرير شرايفر: بلد النساء يغيّر كلّ شيء" إلى وضع النساء وأجرته ماريا شرايفر والمركز الأميركي للتقدم ومقرّه واشنطن. وكشف أيضاً أنّ 56 في المئة من النساء و45 في المئة من الرجال المستطلعين اعتقدوا أنّ الأمّهات قد يكنّ منتجات بقدر النساء بلا أطفال.

مرّ الأسبوع:

بعد محاكمة استمرّت لمدّة ثلاثة أسابيع أُدين سناتور ولاية نيويورك حيرام مونسيراتي وهو ديموقراطي بارتكابه جنحة في 15 تشرين الأوّل / أكتوبر بعد الاعتداء على صديقته كارلا جيرالدو في كانون الأوّل / ديسمبر 2008. وأعلن القاضي الذي يرأس القضية عن شكّ حول نية مونسيراتي في جرح جيرالدو عندما جرح وجهها بزجاج.

ويُعتبر مونسيراتي مسمار عجلة في المعركة من أجل السيطرة الديموقراطية على مجلس الشيوخ في الولاية والتقطته الكاميرا في شقة يجرّ جيرالدو وهي تمسك منشقة تغطي وجهها الملطّخ بالدماء. وبُرّئ مونسيراتي من اتّهام بارتكام جريمتين وأُدين بجنحة. وكان سينجم عن اتهامه بجريمة إزالته أوتوماتيكياً من مجلس الشيوخ وعقوبة السجن حتى سبع سنوات. ولكن مع الإدانة الحالية بالجنحة وبصفته معتدي للمرّة الأولى قد لايمضي وقتاً وراء القضبان.

وأصدرت سناتور الولاية ليز كروغر وهي الديموقراطية التي ترأست المحاولات الناجحة للحزب لاستعادة هامش من صوت واحد للسيطرة على مجلس الشيوخ في الولاية بياناً دعا إلى استقالة مونسيراتي الفورية.

مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:

  • - أفادت " بي بي سي" في 15 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّه بعد نزاع لمدّة ست سنوات سيُعلن عن بيانات متعلّقة بعمليات الإجهاض التي تحصل في وقت متقدّم من الحمل بسبب الإعاقة في انكلترا ووايلز. وصدر القرار عن مفوضية المعلومات، وهي الهيئة الرسمية المستقلة التي تأسّست لتعزيز الوصول إلى المعلومات الرسمية وحماية المعلومات الشخصية. وطُلب من الحكومة إصدار البيانات في غضون الشهر المقبل.

  • - أفادت " آي بي آس" في 10 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ الشرطة في موانزا، ملاوي اعتقلت 14 مومساً وبحسب منظمات حقوق الإنسان أخضعتهن بالقوة لفحوص فيروس نقص المناعة المكتسبة واتّهمتهن بـ" التجارة بطريقة متعمّدة بالجنس رغم أنّهن يعانين من مرض منقول جنسياً". وقالت الشرطة إنّ ذلك شكّل جزءاً من بحث روتيني ولكن تقول مجموعات حقوق الإنسان إنّ الحقوق الدستورية للمرأة انتُهكت. وأُجبرت كلّ امرأة على دفع غرامة بقيمة 8 دولارات أميركية.

  • - أفادت " كانساس سيتي ستار" في 14 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ لينغ كسو، زعيمة مقاطعة جونسون، كانساس، ستمضي ثماني سنوات وشهرين في السجن وسيتوجب عليها دفع غرامات بقيمة 500،000 دولار أميركي. واتُّهمت شو وهي من مواليد الصين بإشراك نساء آسيويات في الدعارة في مراكز التدليك الخاصة بها. وأُجبرت النساء على العمل في أماكن التدليك حتى 14 ساعة في اليوم تحت المراقبة وسُرقت هويات عدد كبير منهن منعاً للهروب. وكانت عقوبة كزو أقسى من العقوبة التي تلقّاها ابنها وصديقها الحميم المتورطان أيضاً في شبكة الدعارة. وحُكم على ابنها شينغ تانغ وصديقها الحميم زونغ يان ليو بالسجن لمدة خمس سنوات في 13 تشرين الأوّل / أكتوبر. وسيتمّ ترحيل كسو بعد أن تخدم فترة عقوبتها.

  • - أفادت " بوتان كوينسيل" في 13 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّه يمكن ملاحظة أعداد النساء أكثر في المؤسسات الإعلامية في جنوب آسيا ولكن يملك عدد قليل منهن أدواراً بارزة في صنع القرار. وطُرحت المسألة خلال اجتماع لمدّة يومين في جمعية التوعية والشبكية في جنوب آسيا للنساء في الإعلام في لاهوري، باكستان.

  • - أفادت " آي بي آس – سي بي آن" في 13 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ الأمم المتحدة تقول إنّ أمراً تنفيذياً في الفيليبين بحظر وسائل منع الحمل في المراكز الصحية العامة هو تمييزي وينتهك حقوق المرأة. وتتأثر النساء الفقيرات بشكل غير متساوٍ بهذا الإجراء لأنّهن يفتقرن إلى الموارد لطلب طبيب خاص.

للاطّلاع:

  • - كشف بحث أجرته مجموعة " كاثوليك من أجل الخيار" أنّ 60 في المئة من الكاثوليك يؤيّدون تغطية التأمين الصحي الحكومي أو الخاص لعمليات الإجهاض واختلف ذلك عن الموقف المعارض للمؤتمر الأميركي للأساقفة الكاثوليك لتمويل الإجهاض. وأعلنت المجموعة نتائجها في بيان صحفي صدر في 13 تشرين الأوّل / أكتوبر. ويعتقد 56 في المئة من المستطلعين أنّه لا ينبغي أن يتّخذ الأساقفة موقفاً من إصلاح الرعاية الصحية، بحسب المجموعة.

في الذكرى:

  • - توفيت نان روبرتسون وهي صحافية فائزة بجائزة بوليتزر في 13 تشرين الأوّل / أكتوبر في مأوى للعجزة بالقرب من واشنطن. وكانت تبلغ 83 سنة. وفازت روبرتسون وهي مراسلة منذ وقت طويل لصحيفة " نيويورك تايمز" بجائزة بوليتزر عام 1983 لروايتها عن لقائها مع الموت من متلازمة الصدمة السامة. ونُشرت كقصة غلاف في مجلة " نيويورك تايمز" وأُسند إليها نجاة الكثيرين. وكتبت روبرتسون في وقت لاحق تاريخ " المدمنون المجهولون على الكحول" وأرّخت معركتها الخاصة مع شرب الكحول في كتاب " تحسّن الوضع". ونُشر كتابها الثاني عام 1992 بعنوان " فتيات على الشرفة نساء ورجال ونيويورك تايمز" وأورد بالتفصيل دعوى في السبعينات اتّهمت الصحيفة بالتمييز الجنسي. وعندما تمّت تسوية الدعوى عام 1978 خُتمت الوثائق من قبل القاضي الفيديرالي بطلب من صحيفة " تايمز". وقدّم كتاب روبرتسون سجلاً عن الدعوى إلى جانب الصعوبة التي واجهتها الموظفات في الصحيفة.

كيمبرلي سانت لويس متدربة في ومينز إي نيوز من خلال برنامج الفنون في نيويورك. وهي في سنة التخرج في جامعة ويسليان في أوهيو تدرس الصحافة والسياسة والمسائل الحكومية.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.