اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

في الولايـات
نساء جمهوريات يسرن على خطى استخدام بالين لـ"فايس بوك"

تتردّ أصداء استخدام سارة بالين الفعّال لموقع "فايس بوك" في تدريبات الحملة التي أجراها الاتحاد الوطني للنساء الجمهوريات ويشدّد أكثر فأكثر على تقنيات الانترنت.

تامبا، فلوريدا ( ومينزإي نيوز)— منذ استقالتها كحاكمة لولاية ألاسكا في تموز / يوليو تجنّبت سارة بالين وسائل الإعلام (الصحف والأخبار). ولكنّها استطاعت أن تستمرّ في تصدّر أخبار الصفحة الأولى من خلال موقع "فايس بوك"، وهو موقع الشبكة الاجماعية الذي استخدمته للربط بين " لجان الوفيات" وإصلاحات الرعاية الصحية المقترحة بدعم من الرئيس أوباما.

ومن خلال جهاز كمبيوتر محمول وانترنت وصوت يدوّي مع جمهور ناخبيها الأساسيين بنت شبكة دعم عبر الانترنت تأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد أوباما.

ولدى بالين أكثر من 886،000 صديق عبر "الفايس بوك" عندما اطّلعت عليه ومينز إي نيوز مؤخراً. أمّا السناتور جون ماكاين فهو متراجع بالنسبة إليها ولديه 520،000 صديق. ويتخطّى عدد "أصدقاء" أوباما 6،7 مليون شخص.

ويُعتبر ذلك درساً لجميع النشطاء في المستقبل والمرشحين والنساء الجمهوريات يلحقن بها بسرعة ويقدّم الاجتماع الأخير للاتحاد الفيديرالي لمؤتمر النساء الجمهوريات دليلاً على ذلك.

وقالت ليزا زيرياكس مديرة الاتصال في الاتحاد إنّ تجارب بالين تشكّل " مثالاً مميزاً عن كيفية استخدام الوسائل المتطوّرة لتصل الرسالة... إنّه المستقبل".

وجذب المؤمر الذي يُعقد مرتين سنوياً في الاتحاد من 10 إلى 13 أيلول / سبتمبر مجموعة من قادة الحزب من بينهم رئيس اللجنة الوطنية في الحزب الجمهوري مايكل ستيل وحاكم فلوريدا تشارلي كريست ورئيسة الجمعية الوطنية للجمهوريين السود فرانسيس رايس.

زيادة استخدام الانترنت

رغم هجوم المتحدثين على إصلاحات الرعاية الصحية المقترحة إلا أنّ النشاط الأساسي للتجمّع – إدارة " مدارس الحملات" وورش عمل أخرى للنساء الجمهوريات – غالباً ما ركّز على زيادة استخدام الانترنت ومواقع الشبكة الاجتماعية في المسرح السياسي.

وقالت زيرياكس:" وجود المنظمة على الانترنت ضرورة. وتوجّب في الماضي امتلاك الكثير من الأموال المتوفرة للإعلانات عبر شاشات التلفزة والصحف. أمّا اليوم وبوجود مقدار ضئيل من الذكاء التقني يمكن أن يحرز الأفراد والحملات تقدماً حقيقياً من خلال الانترنت".

وتتواجد اليوم أربع أعضاء جمهوريات في مجلس الشيوخ و17 نائباً في الكونغرس الأميركي، بحسب الاتحاد. وعلى صعيد الولاية ثمة أربع حاكمات جمهوريات وامرأتين في منصب نائب الحاكم وثلاث وزيرات خارجية وأمينتي صندوق.

وتأسّس الاتحاد الوطني للنساء الجمهوريات ومقرّه الرئيس الكسندريا، فيرجينيا عام 1938 لتشجيع مشاركة النساء في السياسة وتعزيز الولاء للحزب الجمهوري وتشجيع التثقيف حول المسائل ودعم المرشحين الجمهوريين على المستويات المحلية والولاية والفيديرالية.

ويجمع الاتحاد الأموال لدعم مجموعة من البرامج من بينها مشروع مكتبة مامي إيزينهاور الذي يوفّر الكتب للمدارس والمكاتب. ويقدّم أيضاً منحاً دراسية سنوية للطلاب في العلوم السياسية.

مدارس لإدارة الحملة

تتركزّ إحدى نشاطاتها الأساسية منذ عام 1978 على إدارة حملات ليوم أو يومين لمساعدة النساء الجمهوريات على الفوز بالمناصب. وتدير حالياً حوالى خمسة برامج مماثلة كلّ عام وتخطّط لكلّ منهج وفقاً لحاجات حوالى 50 مشاركاً.

ويُعتبر جمع الأموال وإقبال الناخبين وإدارة وسائل الإعلام مسائل دائمة. وتتقدّم اليوم مواقع "فايس بوك" و"تويتر" و"يو تيوب" وأنظمة الرسائل عبر الهواتف الجوالة بسرعة مع علماء مثل هولي روبيشو، وهو عالم في الاستراتيجيات السياسية من ماساشوستس تولّى إدارة الحملات الفيديرالية على مدى السنوات الست الأخيرة.

وقال روبيشو:" هل تفوز شبكة اجتماعية أو موقع الكتروني بحملة؟ لا لكن لديه منافع ملموسة". ومن بين هذه المنافع: الوصول إلى جمهور أكبر بأدنى كلفة ممكنة. ويساعد أيضاً المرشحين على متابعة المؤيدين إن المسجلين كـ" أصدقاء" على موقعي " فايس بوك" أو " تويتر" أو في موقع إلكتروني أو مدونة.

وغيّرت تقنية الانترنت الطريقة التي يتعامل فيها الاتحاد مع إحدى وظائفه الأساسية: إجراء الاتصالات من أجل دعم المسائل والمرشحين.

وخلال حقبة الرئيس ريغن قامت مجموعة الرئيس بفكرة إجراء اتصال بالزعماء من شجرة الاتصالات ومن هناك تنتشر الرسالة تدريجياً بسرعة أو ببطء. ويصل الاتحاد اليوم إلى أعضائه بسرعة كبيرة من خلال إنذار البريد الإلكتروني.

جوليات ترزيف كاتبة مستقلة مقرّها اليوم في تامبا، فلوريدا. وعملت لصحف " سان فرانسيسكو كرونيكل" و" نيوزويك" و "سي آن آن انترناشيونال" و" لندن صانداي تايمز" خلال الوقت الذي أمضته في البلقان والشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

لنطلب معاً من النساء الترشح خلال هذا الشهر
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=3557&context=archive

خروج بالين من التاريخ السياسي للنساء
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=3503&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.