اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـفي الشـهر
انسجام بين الصحافة والزواج في حياة وودان

بعد تقاسم جائزة بوليتزر وتأليف كتابين مع زوجها تقول شيريل وودان إنّ زواجها والصحافة مرتبطان ببعضهما البعض بطريقة معقّدة. وأبقى المؤلفان هويتهما منفصلة في كتب سابقة. أمّا في كتاب " في منتصف السماء" (هاف ذي سكاي) فيكتبان بصفة " نحن".

(ومينز إي نيوز)— لم تمضي شيريل وودان سنوات مراهقتها وسط تنافس لتصبح محرّرة في صحيفة المدرسة الثانوية أو حلم توقيع أوّل مقالة باسمها.

ولكن وصفت نفسها بدل ذلك بالمصرفية التي أحبت الصحافة وانتهى بها المطاف بالعمل بجدية تفوق كلّ التوقعات.

وقالت:" دخلت إلى الصحافة بالصدفة. وتمزح قائلة إنّ جزءاً كبيراً من هذا الحادث كان " ارتباطي بزوجي".

وتمضي وودان وزوجها نيكولاس كريستوف وهو كاتب في " نيويورك تايمز" الأشهر الثلاث المقبلة في جولة إعلانية في مختلف أنحاء البلاد للكتاب بعنوان " منتصف السماء: تحويل القمع إلى فرصة للنساء في مختلف أنحاء العالم"، وهو كتاب ألّفاه معاً لحث الضغط الدولي من أجل حقوق المرأة.

وشارك الثنائي بتأليف كتابين آخرين: " يقظات الصين: النضال من أجل حيوية سلطة منبثقة" عام 1994 و " عاصفة من الشرق: وصف لآسيا الصاعدة" في أيلول / سبتمبر 2001.

وألّفا في الماضي بتأليف فصولاً متعاقبة. وفي ذاك الوقت كتبا بصفة " نحن".

وتقول وودان إنّها كانت مقاربة طبيعية. وأضافت:" كنّا دائماً نصحّح لبعضنا البعض في الكتابة".

وتضيف وودان أنّ كريستوف جمع الكثير من القصص الشخصية المؤثرة والمقابلات في الكتاب أثناء تواجده في رحلات في الخارج من أجل مقالاته فيما أجرت هي أبحاثاً كثيرة حول عمل المنظمات غير الحكومية لمكافحة المسائل التي يغطيها الكتاب: عمليات الاغتصاب الجماعية والوفيات بين الأمّهات الحوامل وجرائم الشرف والعبودية الجنسية.

" يمكن أن يصل الأميركيون إلى ذلك"

قالت:" أردنا أن يتمكّن الأميركيون جميعاً من الوصول إلى الكتاب. ويتحدّث عمود كريستوف عن الأجانب ولا يطابق الأميركيون هويتهم مع هؤلاء الأشخاص. ولكن يتعلّم الأميركيون كيفية القيام بأمر يمكن أن يساعد وهذا ليس بعيداً جداً".

وبالتزامن مع صدور الكتاب في أيلول / سبتمبر أطلق الثنائي مباراة كي يسمّي الناس منظمات شعبية استثنائية في المجال.

واستخدما أيضاً جزءاً من كتاب " منتصف المساء" لإيجاد مدرسة متوسطة في كامبوديا. وشكّلت زيارة الموقع الرحلة الوحيدة التي قاموا بها كعائلة إلى مناطق نزاع مماثلة يكتبون عنها في "منتصف السماء".

وقالت وودان مشيرة إلى أولادها المراهقين الثلاثة: صبيان وفتاة يعيشون مع والديهم في مدينة نيويورك:" أردنا أن يفهم الأولاد الوضع".

ويشير موقف المؤلفين المناصر في كتابهما الجديد والمشاريع المرتبطة إلى انطلاقة بالنسبة إلى وودان.

وتقول إنّ تقاريرها لطالما ركّزت على الوضوح والموضوعية ولكنّ أزمة حقوق الإنسان التي شاهدتها جعلتها تعدّل فلسفتها.

" يمكننا إخبار القصص"

قالت:" يجب أن يكون جزء منك صحافياً وتستفيد من تدريبك. ولكن عليك أن تكون كائناً بشرياً أيضاً. لسنا أنا وزوجي منظمة غير حكومية. والطريقة التي نستطيع فيها تحقيق المساهمة الأكبر عند النظر إلى نقاط قوتنا هي قدرتنا على إخبار القصص. وتستطيع القصص نقل الناس ونأمل أن تحث المشاركة والالتزام".

فازا بجائزة دايتون للسلام الشهر الفائت تكريماً لعملهما على كتاب " منتصف السماء".

وترعرت وودان في الجزء الغربي من مانهاتن ودرست في جامعة كورنيل وفي عام 1981 بعد خروجها من الكلية عملت كمسؤولة عن الإقراض في شركة ودائع المصرفيين في نيويورك لثلاث سنوات.

وفي وقت لاحق وأثناء دراستها للحصول على إجازتها – دراسات عليا من كلية هارفرد للأعمال عام 1986 وإجازة في الإدارة العامة عام 1988 من كلية ويلسون وودرو في برينستون – عملت أيضاً كمتدرّبة في صفحات الأعمال في "وول ستريت جورنال" و"ميامي هيرالد" و"رويترز".

والتقت وودان في البداية بكريستوف في لوس أنجلس عبر صديق مشترك عرفّهما على بعضهما البعض.

وتزوجا في نيو جرسي عام 1988 ثمّ انتقلا إلى شرق آسيا. وأصبح مدير مكتب " تايمز" في بيجينغ وبدأت بكتابة تقارير لمكتب الصحيفة في بيجينغ أيضاً.

أوّل جائزة بوليتزر لثنائي

عندما شاهد المراسلان المظاهرات عند مبنى تيانانمن والقمع المتلاحق والمذابح عام 1989 أكسبتهما تغطيتهما جائزة بوليتزر وهي أوّل مرّة تُقدّم فيها الجائزة إلى ثنائي متزوّج. وكانت وودان أيضاً أوّل أميركية من أصل آسيوي تفوز بالجائزة.

وعاش الثنائي في طوكيو من منتصف التسعينات حتى نهايتها. وعملت وودان كمراسلة من مكتب تايمز في طوكيو باسمها الخاص وغطّت الأزمة المالية التي ضربت اليابان. وإلى جانب تغطية المواضيع المالية وقطاع الأعمال غاصت وودان أيضاً في مسائل الأدوية واستغلال الأطفال. وكتبت أيضاً قصصاً عن السفر ومراجعات للكتب.

ولكن غالباً ما عملت وودان خارج الصحافة.

وأخذت في صحيفة " تايمز" إجازة للإشراف على مغامرات في العمل وقدّمت نصائح واستشارات لصحيفة " تايمز" حول كيفية جذب جيل جديد من القرّاء والعمل في قسم التخطيط الاستراتيجي للمساعدة في الترويج والنشر. وقدّمت أيضاًً نشرة أخبار " تايمز" وعملت كمحرّرة ذات مستوى عالٍ.

وعملت خارج نطاق الصحيفة عام 2008 كمستشارة للاستثمار في غولدمن ساكس حيث بقيت إلى أن بدأت العمل على كتابها الأخير.

وحتى عندما لم تشارك وودان بطريقة رسمية في الصحافة استمرّت هي وكريستوف بالاستمرار بفكرة شكلاّها أثناء كتابة التقارير في آسيا: كتاب عن القمع بين نساء العالم النامي.

وقالت:" خطرت المسألة منذ أن كنّا في الصين. بدأنا نعرف عن هؤلاء الفتيات المفقودات وكان الأمر يدور بسخونة من حولنا أثناء عملنا على الكتابين الآخرين".

وتخطّط وودان للعودة إلى القطاع المالي عندما تنتهي الجولة الإعلانية للكتاب. وعند سؤالها عن مشاهدتها لغياب المساواة بين الجنسين من نوع آخر على المستويات العليا في قطاع الأعمال الأميركي تقول: " بشكل عام ثمة تقدّم ينبغي تحقيقه على المستويات كافة".

سارة سلتزر كاتبة مستقلة في مدينة نيويورك. وعملها متوفّر عبر الموقع www.sarahmseltzer.com
www.sarahmseltzer.com

لمزيد من المعلومات:

مرأتان نقلتا مبالغ كبيرة من المال من أجل الصحة العالم
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3565&context=archive

دعوة من قادة سابقين في وكالة التنمية إلى تنظيم الأسرة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3419&context=archive 

 

ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.