|
بقلم كايت كيلي
معلّقة في ومينز إي نيوز
من المحرّر: ما يلي هو تعليق من أحد قرّائنا. ما تمّ طرحه من آراء يعبّر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر ومينز إي نيوز.
(ومينز إي نيوز)— يعتقد معظم الأميركيين أنّ عيد العمّال جزء من عطلة نهاية الأسبوع الطويلة والأخيرة لفصل الصيف. ولكن كما يقدّر الجميع فقد بدأ عيد العمّال كنمو لحركة العمّال.
وتكريم العمّال من خلال يوم مخصّص لهم جدير بالإعجاب ولكنّ إنشاء موقع عمل دامج أكثر مهمّ جداً أيضاً ويتوقّف عدد قليل من الأشخاص للتفكير في كيفية دخول أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة كجزء من القوى العاملة. ( ولطالما كان ذوو الاحتياجات الخاصة يعتمدون بالكامل على عائلاتهم أو كان يتوقّع منهم التسول من أجل الغذاء أو المال).
واليوم نكنّ كلّ الاحترام لامرأة ساهمت في جعل موقع العمل متضمناً للجميع قدر المستطاع.
ريّاديون في موقع العمل
كانت ليليان مولر غيلبريث التي وُلدت عام 1878 وتوفيت عام 1972 مع زوجها فرانك رائدين في إنشاء بيئة عمل تضمّ أشخاصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة. وعمل الشريكان في الزواج والعمل كمستشارين في مجال الإدارة وقاما بدراسات استُخدمت لتخفيض عدد الأدوات لأداء مهمّة وبالتالي زيادة الانتاجية – لعدد من الزبائن.
وشكّلت بداية القرن العشرين زمناً كانت فيه الشركات تفحص التقدم الذي تحقّق مع نموذج إدارة نظام الهيئة وقد بدأ من قبل هنري فورد واعتُبر المستشارون في هذا المجال أساسيين لتخطيط كيفية استخدام الشركات لموظفيهم بشكل أكثر فعالية. وعندما بدأ المحاربون القدامى الجرحى بالعودة من الحرب العالمية الأولى أقرّ الثنائي غيلبريث بالحاجة إلى دمج العمّال ذوي الاحتياجات الخاصة في موقع العمل وأضافا إلى أفكارهما في العمل كيفية مساعدة هؤلاء الرجال كي يصبحوا أعضاء منتجين في المجتمع.
ودافع فرانك وليليان عن ذوي الاحتياجات الخاصة وشدّدا على أهمية ملاءمة الوظيفة مع العامل. وركّزت بعض الدراسات على تحديد أنواع المهام التي يمكن أن يقوم بها العمّال ذوو الاحتياجات الخاصة على أفضل وجه. وأدركا أيضاً أهمية إعادة تأهيل الجنود المصابين ( والآخرين) فدافعوا عن إعطاء ذوي الاحتيجات الخاصة تدريباً خاصاً. وشكّل كتابهما بعنوان " دراسة الحركة من أجل ذويي الاحتياجات الخاصة" الذي صدر عام 1917 أوّل كتاب يتعامل بعمق مع إعادة التأهيل الوظيفية.
وكانت نتائج الدراسة مؤثرة جداً إلى حدّ أنّها لفتت اهتمام الحكومة وتمّ تجسيد عملهما في قانون إعادة التأهيل المهنية عام 1918 وقد أقرّه الكونغرس لتلبية حاجات المحاربين القدامى ذوي الاحتياجات الخاصة.
عمل ريادي
تستحق جهود ليليان اهتماماً خاصاً لأنّها قامت بعمل ريادي على الصعيدين المهني والشخصي. ونادراً ما كانت تُمنح النساء وظائف محترمة في موقع العمل في بداية القرن العشرين ووفاة فرانك المبكرة عام 1924 كانت تعني أنّه على ليليان الاستمرار بالعمل الاستشاري لسنوات من دونه.
واستمرّت في تجسيد حاجات ذوي الاحتياجات الخاصة في معظم الأمور التي قامت بها وأضافت فصلاً لكتاب حول حاجات ذووي الاحتياجات الخاصة في المنزل. وعملت أيضاً مع "جنرال الكتريك" لإعادة تصميم أدوات منزلية تأخذ بالاعتبار ذوي الاحتياجات الخاصة عقلياً.
وشاركت ليليان بنشاط في كشافة البنات حيث شجّعت القادة على الأخذ بالاعتبار حاجات ذوي الاحتياجات الخاصة.
وكانت الحياة الأسرية مهمة بالنسبة إلى ليليان التي شكّلت أيضاً نموذجاً للتوازن بين الحياة والعمل. وأنجبت غيلبريث 12 طفلاً وفي عام 1948 وثّقت ليليان حياة أسرتها في كتابها المعروف " تشيبر باي ذا دازن".
وكان فرانك وليليان اسثنائيين في الإقرار بأنّه رغم اعتبار مشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة جسدية إلا أنّه من الضروري أيضاً التعامل مع احترام الذات والعزم. وتخطّى عملهما ذلك للمساعدة على بناء احترام الذات لأنّه وفّر طرقاً لذوي الاحتياجات الخاصة للرعاية بأنفسهم – وهو أمر أساسي لكلّ كائن بشري.
كايت كيلي كاتبة ومتحدثة. وقد كتبت تاريخ الطب في ست مجلّدات لـ" فاكتس أون فايل" إلى جانب 35 كتاباً آخر. وموقعها الإلكتروني هو
www.katekelly.com
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
عمّال على الحافة بحاجة إلى المساعدات الأكثر تحفيزاً
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3306&context=archive
|