اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
صورة النوع الاجتماعي تؤذي رعاية الصحة الوطنية

تحتفل النساء الأميركيات هذا الأسبوع بالذكرى الـ89 لاكتساب حق التصويت وتستخدم الدكتورة ليندا برودسكي الوقت لمراجعة التأثيرات الطويلة الأمد لغياب المساواة مع النساء في النقاش الوطني المحتدم حول نظام الرعاية الصحية.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)— نحتفل في 26 آب/ أغسطس بيوم المساواة مع المرأة في الذكرى 89 للتعديل الـ19 للدستور الأميركي الذي أعطى النساء حق التصويت عام 1920.

ورغم تنظيم حركة حقوق المرأة الأميركية رسمياً عام 1848 في سينيكا فالز، نيويورك إلا أنّها عانت 42 سنة قبل أن تدرك هذا الهدف الأوّل الرئيس.

ومرّت 51 سنة قبل أن ترعى العضو في الكونغرس من نيويورك بيلا أبزوغ عام 1971 مشروع قانون فيتمكّن كلّ رئيس أميركي ناجح من الإعلان عن 26 آب / أغسطس كيوم للمساواة مع المرأة.

وحالياً وبعد مرور 38 سنة أين نحن؟

تُعتبر مجموعة النساء الأميركيات بين النساء الأكثر تعلّماً وتميّزا في العالم.

ولكن تبقى الفجوة بين الجنسين في التمثيل السياسي الوطني أكثر عمقاً مّما هي عليه في 26 بلد آخر.

ويتركنا ذلك في موقع ضعف وسط النقاش الأكثر سخونة هذه الأيام حول السياسة: إصلاح الرعاية الصحية.

وفيما نراقب ونشارك في هذا النقاش ينبغي أن تمارس النساء ضغوطاً من أجل تغييرات في سياسة الصحة الوطنية التي تصحّح لامساواة تطال النساء كمحترفات في مجال الطب والمرضى.

تمييز قانوني

ما زالت صورة النوع الاجتماعي بالنسبة إلى أهداف الرعاية الصحية قانونية في معظم الولايات.

وتدفع النساء أكثر للرعاية الصحية الفردية إن لم نكن قادرين على الحصول على تغطية.

وتكشف دراسة لمركز القانون الوطني للنساء أنّ النساء من غير المدّخنات في سن الثلاثين غالباً ما يدفعن أكثر من المدّخنين الذكور من العمر ذاته.

ورغم ذلك لا يحصل عدد كبير من النساء سيما الأشخاص ذوي الدخل الأدنى على تأمين صحي ويمكنهم الوصول بنسبة أدنى إلى الرعاية الصحية الضرورية والوقائية.

ولا تملك سياسات كثيرة تقديمات الأمومة ويسثني عدد كبير منها النساء اللوتي أجرين في السابق عمليات قيصرية أو ضحايا العنف المنزلي.

وبعد أن نتعافى من عملية إنجاب أطفالنا (وهم مستقبل بلادنا) ونعود إلى العمل غالباً ما يرفضون ترقيتنا في العمل أو نواجه الطرد في أسوأ الأحوال. والحمايات غير كافية ويستحيل تقريباً تعزيزها نظراً للكلفة العاطفية والمالية الضخمة للدعاوى.

ومع تقدّمنا في السن نخضع للتشخيص الخاطئ ويتمّ التعامل معنا بدونية إذا كنّا نعاني من مرض القلب.

ونحصل بنسبة أقلّ على البدائل المشتركة لمشاكل التجبير وسنعاني من آلام في الظهر قبل أن نحصل على الراحة بوقت طويل.

التشكيك بالسلامة العاطفية

وصلت أمّهات مرضاي إلى مكتبي يائسات إذ تمّ التشكيك بسلوكهن العاطفي عندما استمر طفلهن البالغ 9 أشهر بالاستيقاظ بين 10-15 مرّة كلّ مساء وهو يبكي أو خرجت سن المراهقة الصعبة المراس عن سيطرتهن.

ويتّّذ غياب المساواة بين الأطباء من الجنسين شكل فرص قليلة للتقدم. ويخفّف ذلك إلى الحدّ الأدنى تأثيرنا في مجالات البحث سيما في مسائل صحة المرأة وسياسات الصحة العامة والتثقيف الطبي وأطباء المستقبل.

وتشكّل الطبيبات 17 في المئة فقط من المناصب في مجالس تحرير الصحيفة الطبية حيث تُتّخذ القرارات حول الأبحاث التي تستحق النشر.

وأعدادنا في الأكاديمية الطبية – حيث نعلّم أطباءنا المستقبليين وتُجرى معظم الأبحاث – ليست تمثيلية.

وتفتقر النساء أيضاً إلى المنظمات الطبية التي تقدّم النصيحة لزعمائنا المنتخبين مثل الجمعية الطبية الأميركية أو الكلية الأميركية للجرّاحين.

61 سنتاً مقابل كلّ دولار

تجني النساء الطبيبات 61 سنتاً فقط مقابل كلّ دولار يجنيه الأطباء الذكور. ونواجه نسبة 80 في المئة لاختبار التمييز أو التحرش الجنسي في بعض الأحيان خلال مسيرتنا المهنية. فكيف يمكن أن تكون القوة العاملة للطبيبة فعّالة بقدر ما تفرضه حاجاتنا المتزايدة؟

سوء استخدام خطر للمصادر

يُترجم هذا الوضع إلى سوء استخدام خطير لمصادرنا الطبية الأكثر أهمية.

وسوء استخدام طاقة الأطباء أكثر من غير صحية. وعلى المدى البعيد سيؤذي الفشل في تقييم مقدّمات الرعاية الصحية بطريقة متساوية قطاع الصحة في بلادنا وحاجات الرعاية الصحية.

وحان الوقت لأخذ مقاربة جريئة لحلّ المساواة بين الجنسين كجزء من معالجة نظام رعايتنا الصحية. ويمكننا البدء بعملية الإصلاح هذه من خلال الربط بين التفويض وأموال الرعاية الفيديرالية إلى القياسات التي تشمل سدّ الفجوة بين الجنسين في مختلف أوجه مجتمعنا. وتعني الرهانات في الرعاية الصحية الفرق بين الحياة والموت.

وربّما لدينا حق التصويت ولكن بعد مرور 161 سنة لم تكن مئات التصاريح ومجموع نقاط المبادرات التشريعية كافية لتغيير الوضع الراهن. وينبغي استئصال الأنماط الشائعة للنوع الاجتماعي والتمييز بين الجنسين والأشكال الأخرى للعنف ضدّ المرأة.

الدكتورة ليندا برودسكي طبيبة أطفال ومناضلة من أجل الحقوق المتساوية. وهي تقبل الطلبات من أجل مشروع كتابها المتعدّد الكتّاب وستفحص تأثيرات التمييز بين الجنسين في الرعاية الصحية. ويمكن تقديم المقالات إلى الموقع التالي:

http://www.lindabrodskymd.com/book-project.html

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

نساء يطلبن إصلاح الرعاية الصحية من خلال العمل والأجور
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3480&context=archive

كثيرون يغرقون في الفجوة بين ميدكايد وكوبرا
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3469&context=archive

إلى الأهل والأصدقاء: نعم، الفتيات يستطعن حلّ الرياضيات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3468&context=archive

الكلفة المرتفعة لـ"كوبرا" تهدّد شبكة أمان البطالة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3466&context=archive

دعوة إلى خطة إنقاذ اقتصادي للنساء
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2981&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.